قاض برازيلي يفتح تحقيقا ضد إيلون ماسك بتهمة عرقلة العدالة
إيلون ماسك مالك منصة التواصل الاجتماعي «إكس» (ا.ب)
برازيليا:«الشرق الأوسط»
TT
برازيليا:«الشرق الأوسط»
TT
قاض برازيلي يفتح تحقيقا ضد إيلون ماسك بتهمة عرقلة العدالة
إيلون ماسك مالك منصة التواصل الاجتماعي «إكس» (ا.ب)
فتح قاضي المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس، أمس (الأحد)، تحقيقاً ضد إيلون ماسك، بتهمة عرقلة العدالة فيما يتعلق بشركة التواصل الاجتماعي «إكس» المعروفة سابقا باسم «تويتر».
وكان ماسك قد قرر الطعن على قرار أصدره القاضي البرازيلي يأمر فيه منصة التواصل الاجتماعي «إكس» بحظر حسابات معينة.
وكتب ماسك منشوراً على المنصة أمس يقول فيه إن شركة «إكس» سترفع تلك القيود لأنها غير دستورية.
وقال القاضي في قراره: «يجب على منصة إكس عدم مخالفة أي أمر أصدرته المحكمة بالفعل بما في ذلك إعادة تنشيط أي حساب قررت المحكمة العليا حظره».
وأضاف القاضي أنه في حالة عدم الامتثال للأمر الصادر بحظر حسابات معينة فإنه سيتم تغريم الشركة مئة ألف ريال برازيلي (19740 دولاراً) يومياً.
وجّه إيلون ماسك تقريعا شديد اللهجة للسلطات القضائية الفرنسية التي تجري تحقيقا في انتهاكات محتملة على شبكته الاجتماعية «إكس»، ما أثار إحدى منظمات حقوق المثليين.
توصل إيلون ماسك إلى تسوية في دعوى رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية واتهمته فيها بالتأخر في الكشف عن مشترياته الأولية من موقع «تويتر» في 2022.
بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، بادرت «إكس» بتسليم المفوضية الأوروبية تصورها لتعديلات جوهرية على المنصة.
محامٍ يميني مدعوم من ترمب... ماذا نعرف عن رئيس كولومبيا الجديد؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5287009-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8D-%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%9F
أبيلاردو دي لا إسبرييا يحيي أنصاره من خلف زجاج مضاد للرصاص عقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات (أ.ف.ب)
بوغوتا:«الشرق الأوسط»
TT
بوغوتا:«الشرق الأوسط»
TT
محامٍ يميني مدعوم من ترمب... ماذا نعرف عن رئيس كولومبيا الجديد؟
أبيلاردو دي لا إسبرييا يحيي أنصاره من خلف زجاج مضاد للرصاص عقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات (أ.ف.ب)
شهدت كولومبيا تحولاً سياسياً بارزاً بعد فوز المحامي ورجل الأعمال القومي أبيلاردو دي لا إسبرييا في الانتخابات الرئاسية، ليقود البلاد نحو نهج أكثر تشدداً في الملفات الأمنية وأكثر انفتاحاً على سياسات السوق، في تغيير جذري مقارنة بسياسات الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو.
وبعد فرز أكثر من 99 في المائة من بطاقات الاقتراع، حصل دي لا إسبرييا على 49.66 في المائة من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على منافسه السناتور اليساري إيفان سيبيدا الذي حصل على 48.70 في المائة، وفقاً لنتائج رسمية.
فمن هو أبيلاردو دي لا إسبرييا؟
بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، ينحدر دي لا إسبرييا من مدينة مونتيريا الساحلية، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، ويحمل جنسيات كولومبيا والولايات المتحدة وإيطاليا.
من المرجح أن يؤدي فوز دي لا إسبرييا، الذي من المقرر أن يتولى منصبه رسمياً في السابع من أغسطس (آب) المقبل، إلى تحسين علاقات كولومبيا المتوترة مع الولايات المتحدة التي قدمت للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية.
أبيلاردو دي لا إسبرييا يتحدث إلى أنصاره خلف زجاج مضاد للرصاص عقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات (أ.ف.ب)
وحصل دي لا إسبرييا على «تأييد كامل وشامل» خلال الانتخابات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويمثل فوزه امتداداً لموجة من المرشحين اليمينيين الذين وصلوا إلى السلطة في جميع أنحاء أميركا اللاتينية.
وأعلن دي لا إسبرييا أن ترمب هنأه على فوزه، حيث كتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «تحدثت قبل دقائق مع رئيس الولايات المتحدة، الرئيس دونالد ترمب، وقد أعرب عن دعمه واعترافه بفوزنا».
ويُعرف دي لا إسبرييا، البالغ من العمر 47 عاماً، بلقب «النمر» بين أنصاره، حيث بنى حملته الانتخابية على خطاب صارم ضد الجريمة، متعهداً بإعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد الذي يرى أنه يعاني من أزمات متفاقمة.
أبيلاردو دي لا إسبرييا فاز بفارق ضئيل في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا (أ.ف.ب)
برنامج اقتصادي وأمني متشدد
وخلال حملته، حمّل دي لا إسبرييا الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو مسؤولية التدهور الاقتصادي والأمني في البلاد، متعهداً بإلغاء 40 في المئة من الوظائف الحكومية، وتوسيع القاعدة الضريبية، وإنهاء مساعي السلام مع الجماعات المسلحة لصالح نهج عسكري أكثر صرامة.
ألعاب نارية تضيء السماء احتفالاً بفوز دي لا إسبرييا (رويترز)
كما أعلن عزمه استئناف عمليات استكشاف النفط والسماح بتقنية التكسير الهيدروليكي، بهدف رفع الإنتاج النفطي إلى نحو 1.3 مليون برميل يومياً.
وقال دي لا إسبرييا إن حملته الانتخابية موَّلها بنفسه بالكامل، مؤكداً أن حركة «المدافعون عن الوطن» التي يقودها نشأت من دون دعم من أحزاب سياسية أو مجموعات أعمال خارجية.
إمبراطورية أعمال تحت المجهر
إلى جانب كونه محامياً، يمتلك دي لا إسبرييا مجموعة من الأنشطة التجارية تشمل بعض منتجات الخمور والملابس والعقارات. غير أن موقع «لا سيلا فاسيا» للصحافة الاستقصائية أشار إلى أن عدداً من شركاته تم حله أو يعاني من ديون وخسائر خلال عام 2024، في حين بقي مكتبه للمحاماة النشاط الأكثر ربحية ضمن أعماله.
أنصار دي لا إسبرييا المعروف بلقب «النمر» يحتفلون بفوزه (رويترز)
مقارنات مع تجربة رئيس السلفادور
يثير دي لا إسبرييا الجدل أيضاً بسبب صورته العامة، إذ اعتاد أداء التحية العسكرية خلال حملته رغم أنه لم يخدم في القوات المسلحة.
كما يظهر غالباً مرتدياً ساعات فاخرة ونظارات شمسية باهظة الثمن، وله لحية مهذبة، مما دفع بعض المراقبين إلى مقارنته برئيس السلفادور نجيب بوكيلة، الذي يُلقب نفسه بـ«أروع ديكتاتور في العالم».
ونفّذ بوكيلة سياسات أمنية قمعية وبنى سجوناً ضخمة، مما أدى إلى انخفاض معدلات الجريمة في السلفادور إلى أدنى مستوياتها في أميركا الوسطى، ودفع دولاً أخرى إلى تبني سياسات مماثلة. وقد احتجز أكثر من 90 ألف شخص خلال هذه العملية، الأمر الذي أثار انتقادات من منظمات حقوق الإنسان.
ورغم نفيه تقليد تجربة بوكيلة، فقد طرح دي لا إسبرييا مشروعاً لبناء عشرة سجون عملاقة في كولومبيا ضمن خطته لمواجهة العصابات والجماعات المسلحة.
وواجه دي لا إسبرييا انتقادات بسبب عمله السابق محامياً لعدد من الشخصيات المثيرة للجدل، من بينها أليكس صعب، المتهم في الولايات المتحدة بغسل أموال لصالح الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو. غير أن دي لا إسبرييا يؤكد أن علاقاته المهنية كمحامٍ «لا تنطوي على أي تواطؤ أو جريمة».
فوز مرشح يميني مدعوم من ترمب في الانتخابات الرئاسية الكولومبيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5286910-%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A9
أبيلاردو دي لا إسبريا فاز بفارق ضئيل في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا (ا.ف.ب)
بوغوتا:«الشرق الأوسط»
TT
بوغوتا:«الشرق الأوسط»
TT
فوز مرشح يميني مدعوم من ترمب في الانتخابات الرئاسية الكولومبية
أبيلاردو دي لا إسبريا فاز بفارق ضئيل في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا (ا.ف.ب)
فاز المحامي البارز المدعوم من الولايات المتحدة، أبيلاردو دي لا إسبريا، بفارق ضئيل في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا، الأحد، في تحول حاد نحو اليمين في البلاد، حيث تعهد بشن حرب على تجار المخدرات.
وبعد فرز أكثر من 99 في المائة من بطاقات الاقتراع، حصل دي لا إسبريا على 49.67 في المائة من الأصوات، متقدما بفارق كبير على منافسه السناتور اليساري إيفان سيبيدا الذي حصل على 48.69 في المائة، وفقا لنتائج رسمية.
جولة ثانية من الانتخابات للحسم في رئيس كولومبياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5286762-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7
صورة مركبة للمرشحين لانتخابات الرئاسة في كولومبيا المليونير أبيلاردو دي لا إسبرييّا (يمين) والسيناتور إيفان سيبيدا (أ.ف.ب)
بوغوتا:«الشرق الأوسط»
TT
بوغوتا:«الشرق الأوسط»
TT
جولة ثانية من الانتخابات للحسم في رئيس كولومبيا
صورة مركبة للمرشحين لانتخابات الرئاسة في كولومبيا المليونير أبيلاردو دي لا إسبرييّا (يمين) والسيناتور إيفان سيبيدا (أ.ف.ب)
في ظلّ تصاعد وتيرة أعمال العنف في كولومبيا، تُنظم الأحد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستحسم ما إذا كان البلد سينعطف إلى اليمين مع محامٍ مناهض للنظام ينادي بنهج أكثر تشدّداً، أو سيبقي على مساره الحالي مع حليف لأوّل حكومة يسارية في بوغوتا. ودعي نحو 41 مليون كولومبي للتصويت في هذه الجولة الثانية.
المرشح الرئاسي أبيلاردو دي لا إسبرييا يعرض ورقة انتخابه في بارانكويلا الأحد (أ.ب)
ويأتي المليونير أبيلاردو دي لا إسبرييّا (47 عاماً) المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترمب من خارج أوساط السياسة ولا خبرة سابقة له في هذا المجال. وقد حقّق صعوداً لافتاً بفضل خطابه المندّد بالعصابات المسلّحة وباليسار الذي تولّى الحكم للمرّة الأولى في كولومبيا مع الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو.
المرشح الرئاسي اليساري إيفان سيبيدا يلوّح بيده خلال تجمعه الانتخابي الختامي في بوغوتا (رويترز)
أما خصمه السيناتور إيفان سيبيدا (63 عاماً)، فهو يستفيد من شعبية حليفه بيترو، لا سيّما في أوساط الطبقة الفقيرة التي تحسّنت أحوالها بفضل انحسار الفقر، وارتفاع الرواتب، وتراجع البطالة في البلد الذي يعد من الأكثر انعداماً للمساواة في العالم. وكان سيبيدا، الفيلسوف والمدافع عن حقوق الإنسان، في صدارة استطلاعات الرأي في الدورة الأولى، لكن خصمه اليميني حقّق نتيجة أفضل منه.
وبعد 10 سنوات من توقيع اتفاق السلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في 2016، تشهد كولومبيا تصاعداً لأعمال العنف التي تخلّلتها عمليات اغتيال لقادة محليين ومرشّح للانتخابات الرئاسية ومقتل مدنيين في اعتداءات. ولا يخفي هرميس أورتيغا المرشد السياحي الريفي في أدغال بوتومايو (جنوبي غرب) قلقه من تدهور الوضع الأمني، مؤكداً أن «لا أحد من المرشّحين في وسعه حلّ مشكلة العنف».
المرشح الرئاسي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا وسط أنصاره في مركز اقتراع ببارانكويلا الأحد (رويترز)
تشدد أو سلام شامل؟
ويندّد أبيلاردو دي لا إسبرييّا الذي يلقّب نفسه بـ«النمر» بسياسة غوستافو بيترو الذي يحظر عليه الدستور الترشّح لولاية ثانية، وينادي بنهج أكثر تشدّداً للتصدّي للجريمة المنظّمة في أكبر دولة منتجة للكوكايين في العالم. وهو يؤكد أنه يعتزم الدفاع «عن كولومبيا سواء بالمنطق أو بالقوّة»، خلافاً لغوستافو بيترو الذي يسعى لتحقيق السلام من خلال التفاوض مع المجموعات المسلّحة، من غير أن يحقق نتائج تذكر. أما إيفان سيبيدا، ابن السياسي الشيوعي مانويل سيبيدا الذي قتلته الشرطة بدعم من عناصر مسلّحين، فهو من كبار المدافعين عن ضحايا النزاع المسلّح في كولومبيا الذي يعود إلى 60 عاماً. وكان أحد مهندسي استراتيجية «السلام الشامل» التي اعتمدتها حكومة بيترو، لكنه أعرب عن استعداده لإدخال تعديلات عليها، في مقابلة أجرتها معه «وكالة الصحافة الفرنسية».
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو محاطاً بابنتيه في مركز اقتراع بالعاصمة بوغوتا الأحد (أ.ف.ب)
استقطاب
وذاع صيت إسبرييّا، مرشّح اليمين المتشدّد المعجب بالرؤساء السلفادوري نجيب أبو كيلة والأرجنتيني خافيير ميلاي والأميركي دونالد ترمب والذي انتُقد لإدلائه بتصريحات تنطوي على ازدراء للنساء والمثليين، من خلال دفاعه عن تجّار مخدرات وقادة عصابات مسلّحة. وهو تعهّد ضمن وعود حملته الانتخابية، بإقامة سجون ضخمة لا يقدّم للمعتقلين فيها سوى «المياه والخبز»، وبقصف معسكرات تجّار المخدّرات بمساعدة الولايات المتحدة وإسرائيل، وبإلغاء المحكمة المنبثقة عن اتفاق السلام مع الفارك. كما ينوي إلغاء 40 في المائة من الوظائف الحكومية، وخفض الضرائب، وتطوير تقنية التصديع الهيدرولي. وأوضحت لويزا لوزانو الخبيرة في جامعة لا سابانا أن رجل الأعمال يجذب «ناخبين مستائين جدّاً من انعدام الأمن، ويطالبون بحلول جذرية»، وهو يجسّد في الوقت نفسه نموذج «رائد الأعمال العصامي». والمرشّحان على طرفي نقيض سواء من حيث الأسلوب أو من حيث البرنامج، على صورة الاستقطاب الشديد الذي يسود الناخبين. وتعهّد إيفان سيبيدا بتكثيف الإصلاحات الاجتماعية التي باشرتها الحكومة الحالية «لمصلحة كولومبيا والفقراء أوّلاً»، كما ردد في خطاباته. وتشكّل العلاقات مع واشنطن، الحليف التقليدي لبوغوتا، نقطة اختلاف بارزة أخرى في الحملة الانتخابية. وفي وقت أخذت دول عدّة في أميركا اللاتينية منعطفاً يمينياً، حذّر سيبيدا من أن بلده لن يتحوّل إلى «مستعمرة» للولايات المتحدة.