ثنائية دي بروين تقود مانشستر سيتي لفوز كبير في ملعب بالاس

تعادل مثير لأستون فيلا أمام برنتفورد... ونيوكاسل يعود من فولهام بـ3 نقاط بالدوري الإنجليزي

دي بروين وفرحة الهدف الرابع ضمن ثائيته في شباك كريستال بالاس (أ.ب)
دي بروين وفرحة الهدف الرابع ضمن ثائيته في شباك كريستال بالاس (أ.ب)
TT

ثنائية دي بروين تقود مانشستر سيتي لفوز كبير في ملعب بالاس

دي بروين وفرحة الهدف الرابع ضمن ثائيته في شباك كريستال بالاس (أ.ب)
دي بروين وفرحة الهدف الرابع ضمن ثائيته في شباك كريستال بالاس (أ.ب)

عوّض مانشستر سيتي حامل اللقب تأخره بهدف ليهزم مضيفه كريستال بالاس 4 - 2 بفضل ثنائية قائده البلجيكي كيفن دي بروين. وبعد تأخره بهدف مباغت عبر الفرنسي جان - فيليب ماتيتا في الدقيقة الثالثة، ردّ رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بقوة بـ4 أهداف، منها ثنائية لدي بروين الذي رفع مجموع أهدافه مع سيتي إلى 100 في الدقيقتين 13 و70 والشاب ريكو لويس في الدقيقة47 والنرويجي إرلينغ هالاند في الدقيقة 66. وفي نهاية المباراة، قلّص الفرنسي الآخر أودسون إدوار النتيجة لبالاس في الدقيقة 86.

ورفع سيتي الذي يستعد لمواجهة ريال مدريد الإسباني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، رصيده إلى 70 نقطة. وواصل بطل إنجلترا 5 مرات في آخر 6 مواسم انتفاضته بعد التعادل السلبيّ مع آرسنال، حيث حقّق فوزه الثاني على التوالي بعد أن تغلّب على أستون فيلا 4 - 1 في مباراةٍ تسيّد فيها كل شيء أيضاً في الجولة الماضية.

ولم تكن بداية المباراة على ملعب سيلهرست بارك الأفضل لسيتي، حيث واصل معاناته الدفاعية إذ لم يخرج بشباك نظيفة في آخر 7 مباريات، وتلقى هدفاً مفاجئاً بعد مرور 3 دقائق فقط من عمر اللقاء. وجاء الهدف الافتتاحي عن طريق ماتيتا إثر هجمة مرتدة انطلق فيها بسرعة قبل أن يسدّد كرة قوية ارتدت من القائم مباشرة في المرمى دون أن يتمكن الحارس الألماني ستيفان أورتيغا من فعل شيء. ردّ الضيوف لم يتأخر كثيراً، ونجح دي بروين في إظهار معدنه من خلال مجهود فردي أثمر هدفاً رائعاً بعد أن وصلت إليه الكرة على مشارف المنطقة، قبل أن يطلق كرة مقوّسة في الزاوية اليمنى البعيدة مانحاً فريقه التعادل.

وهيمن سيتي على مجريات اللقاء من بعدها، وكاد هالاند يمنحه التقدم إثر تمريرة بينية من دي بروين، لكنّ حارس كريستال بالاس دين هندرسون كان في المكان المناسب للزوْد عن مرماه في الدقيقة 19، وحصل أصحاب الأرض على فرصة ذهبية لاستعادة التقدم بعد أن أصاب لاعب وسطه الغاني جوردان أيو القائم في الدقيقة 38.

وجاء الشوط الثاني من طرف واحد، حيث دكّ سيتي منافسه بـ3 أهداف، أولها عبر الشاب اليافع لويس إثر تمريرة عرضية من جاك غريليش، أخطأ مدافع بالاس الدنماركي يواكيم أندرسون تشتيتها بالرأس، لتصل إلى لويس المتمركز داخل المنطقة فسددها الأخير في الزاوية المنخفضة. وأكّد هالاند تفوّق فريقه بهدف ثالث إثر تمريرة حاسمة من دي بروين الذي تلقى كرة داخل المنطقة من غريليش قبل أن يغمزها إلى النرويجي الذي لم يتردد في متابعتها داخل المرمى. وأضاف دي بروين هدفه الشخصي الثاني بعد لحظات، من تسديدة صاروخية رائعة بقدمه اليسرى. وقال دي بروين: «أحاول فقط أن أكون مثالاً يحتذى به بطريقتي في الملعب. لن أكون الشخص الذي يخبر الآخرين كيف يعيشون حياتهم لكنني أحاول الظهور في الملعب».

وقلّص أدوار النتيجة لبالاس قبل 4 دقائق من نهاية الوقت الأصلي بعد تمريرة من البديل الغاني جيفري شلوب، تابعها الأول في مرمى أورتيغا. وقال ماتيتا لمحطة «تي إن تي سبورتس»: «شاهدنا سيتي، وكيف يضغطون بقوة، وسجلت هدفاً مبكراً أمام أحد أكبر أندية العالم. عادوا بقوة في الشوط الثاني. إنهم فريق جيد».

أستون فيلا يفلت من الخسارة

وأفلت أستون فيلا من الخسارة أمام ضيفه برنتفورد، وخرج متعادلاً 3 - 3. وتقدم أستون فيلا بهدفين لأولي واتكينز في الدقيقة 39 ومورغان روجرز في الدقيقة 46، لكن برنتفورد رد بثلاثية تناوب على تسجيلها الدنماركي زانكا في الدقيقة 59 والكاميروني براين مبويمو في الدقيقة 61 والكونغولي الديمقراطي يوان ويسا في الدقيقة (68، قبل أن ينقذ واتكينز أصحاب الأرض من الخسارة بإدراكه التعادل في الدقيقة 81.

بريان مبويمو يحتفل بهز شباك أستون فيلا (رويترز)

ورفع واتكينز رصيده إلى 17 هدفاً هذا الموسم منفرداً بالمركز الثاني على لائحة الهدافين. وعزز أستون فيلا موقعه في المركز الرابع برصيد 60 نقطة، وبات مهدداً بالتراجع إلى الخامس في حال فوز توتنهام (57 مع أفضلية فارق الأهداف) على ضيفه نوتنغهام فوريست (الأحد).

وتنفس إيفرتون الصعداء بفوز صعب على بيرنلي بهدف وحيد سجله دومينيك كالفيرت - ليوين في الدقيقة 47. وأكمل بيرنلي المباراة بـ10 لاعبين إثر طرد مدافعه الآيرلندي دارا أوشي في الدقيقة 67. وهو الفوز الأول لإيفرتون في مبارياته الـ14 الأخيرة في الدوري وتحديداً منذ تغلبه على بيرنلي 2 - 0 في 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والتاسع هذا الموسم فرفع رصيده إلى 29 نقطة، علماً أن الرابطة حسمت 6 نقاط من رصيده بسبب خرقه القواعد المالية. وصعد إيفرتون إلى المركز الخامس عشر بفارق الأهداف أمام برنتفورد.

وحذا حذوه لوتون تاون بتغلبه على بورنموث بهدفين لجوردان كلارك في الدقيقة 73 وكارلتون موريس في الدقيقة 90 مقابل هدف لماركوس تافيرنيير في الدقيقة 52 محققاً فوزه الأول في مبارياته الـ11 الأخيرة. وعزز نيوكاسل موقعه في المركز الثامن برصيد 47 نقطة بفوزه الثمين على مضيفه فولهام بهدف وحيد سجله البرازيلي برونو غيمارايش في الدقيقة 81. وشدد وست هام الخناق على مانشستر يونايتد السادس بعدما تساوى معه نقاطاً (48 لكل منهما) بفوزه الثمين على مضيفه ولفرهامبتون بهدفين للبرازيلي لوكاس باكيتا في الدقيقة 73 من ركلة جزاء) وجيمس وورد - براوس في الدقيقة 85 مقابل هدف للإسباني بابلو سارابيا في الدقيقة 33 من ركلة جزاء.


مقالات ذات صلة


«الدوري الإيطالي»: كالياري يواصل رحلة الهروب من شبح الهبوط

فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: كالياري يواصل رحلة الهروب من شبح الهبوط

فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي كالياري بالفوز على أتالانتا (إ.ب.أ)

ابتعد كالياري أكثر عن مناطق الهبوط بعودته إلى سكة الانتصارات بعد فوزه على ضيفه أتالانتا 3-2، في ختام مباريات المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الاثنين.

واعتقد كالياري أنه في طريقه إلى تحقيق فوز سهل على ضيفه بعدما تقدم بهدفين صاعقين سجلهما السنغالي بول مندي (1 و8)، إلا أن الفريق الزائر رد بإدراكه التعادل في غضون 5 دقائق قبل نهاية الشوط الأول بفضل جانلوكا سكاماكا (40 و45).

وانتزع جينارو بوريلي الفوز للفريق المضيف فوز نزوله إلى الملعب في الدقيقة 47 بدلاً من المصاب مندي.

ورفع كالياري الذي كان تعرض لهزيمة قاسية أمام إنتر المتصدر 0 - 3 في المرحلة الماضية، رصيده إلى 36 نقطة في المركز السادس عشر، متقدماً بفارق 8 نقاط عن كريمونيزي في المركز الثامن عشر وآخر الهابطين، قبل 4 مراحل من نهاية الموسم.

في المقابل، تجمد رصيد أتالانتا الذي لم يذق طعم الفوز في مبارياته الثلاث الاخيرة في «سيري أ» (خسارة وتعادل وهزيمة)، وخرج، الأربعاء، من نصف نهائي الكأس أمام لاتسيو بخسارته بركلات الترجيح، عند 54 نقطة في المركز السابع.


لويس إنريكي: سان جيرمان أفضل من الجميع

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

لويس إنريكي: سان جيرمان أفضل من الجميع

لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

يواجه حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي فريق بايرن ميونيخ الألماني في الدور ما قبل النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، في صراع بين اثنين من أقوى الفرق الهجومية بالقارة. وعلى الرغم من قول المدرب لويس إنريكي إن منافسه الألماني هو الأكبر ثباتاً في الأداء، فإنه يؤكد أنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه.

وتتصدر 3 فرق من 4 متبقية في «دوري الأبطال» هي باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وآرسنال، مسابقات الدوري المحلية، وحسم بايرن لقب الدوري الألماني، ولم يخسر إلا مرة واحدة، كما خسر مرة واحدة فقط في البطولة الأوروبية.

واضطر باريس سان جيرمان وأتليتكو مدريد إلى خوض الملحق المؤدي إلى دور الـ16، لكن آرسنال وبايرن احتلا أول مركزين في ترتيب مرحلة الدوري. وخلال دورَيْ الـ16 والـ8 سجل سان جيرمان 12 هدفاً مقابل 16 لبايرن.

وقال لويس إنريكي للصحافيين قبل استضافة بايرن الثلاثاء: «الأمر لا يتعلق فقط بإحصاءات الهجوم، ولكن إذا نظرت إلى إحصاءات الدفاع أيضاً، فهذه هي أفضل الفرق في أوروبا. آرسنال قدم أداءً رائعاً هذا الموسم أيضاً، من حيث الاستمرارية. بايرن يتفوق علينا قليلاً؛ لأنه خسر مباراتين فقط (واحدة في الدوري المحلي والأخرى بدوري الأبطال)، لكن إذا تحدثنا عما أظهرناه بصفتنا فريقاً؛ فنحن في المقدمة».

وأضاف: «لا يوجد فريق أفضل منا. قلت ذلك بعدما أنهينا مرحلة الدوري خارج المراكز الـ8 الأولى. لا أرى أي فريق أفضل منا».

وفي الموسم الماضي، أنهى باريس سان جيرمان أيضاً مرحلة الدوري خارج المراكز الـ8 الأولى قبل أن يرفع الكأس، أما في الدوري الفرنسي، وبعد صراع طويل مع لانس، فإنه يتقدم بفارق 6 نقاط.

وقال مدرب باريس سان جيرمان: «كل مدرب يريد أن يدخل المرحلة النهائية في أفضل ظروف ممكنة. إن سحر (دوري أبطال أوروبا) هو ما يمنح اللاعبين طاقة خاصة، فالجميع يريد أن يكون هناك ويستفيد إلى أقصى حد من هذه المرحلة».

يدرك لويس إنريكي جيداً التهديد الهجومي الذي يشكله بايرن، بمن فيه الجناحان لويس دياز ومايكل أوليسيه، لكن ذلك لن يغير طريقة تعامل فريقه مع هذه المباراة.

وقال: «فزنا بـ(دوري أبطال أوروبا) الموسم الماضي بفضل (الظهيرين) أشرف حكيمي ونونو منديز، اللذين أدّيا دوريهما على أكمل وجه. بالطبع عليهما الدفاع أيضاً، لكننا نعلم أنه يتعين عليهما الهجوم أكثر من الدفاع إذا أردنا الفوز. نحن نعلم مدى صعوبة المهمة، وعلينا أن نعرف كيف ندافع جيداً».

ولطالما وضع النادي الفرنسي نصب عينيه الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا»، وبعد أن حقق هذا الحلم أخيراً الموسم الماضي، فلا يوجد أي سبب يجعل باريس سان جيرمان أقل طموحاً هذه المرة.

وقال لويس إنريكي: «كانت التجربة الأولى مصدراً للارتياح، أما الآن فهي مصدر تحفيز مختلف؛ لأن العام الماضي كان رائعاً. لقد صنعنا التاريخ. والآن: نحن متعطشون للمزيد».


مودريتش سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر في الوجنة

الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
TT

مودريتش سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر في الوجنة

الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)
الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان أصيب في مواجهة اليوفي (أ.ب)

سيخضع المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب وسط ميلان الإيطالي لكرة القدم، لجراحة بعد تعرضه لكسر بعظم وجنته في اصطدام رأسي خلال مباراة فريقه مع يوفنتوس التي انتهت بالتعادل السلبي، وفق ما أعلن، الاثنين، النادي اللومباردي.

وسقط مودريتش أرضاً بعد التحام مع مانويل لوكاتيلي لاعب وسط يوفنتوس، وغادر الملعب بعد ذلك واضعاً ضمادة ثلج على وجهه.

وجاء في بيان صادر عن ميلان: «أظهرت الفحوصات التي أجريت اليوم وجود كسر في عظم وجنته اليسرى؛ مما يستدعي إجراء عملية جراحية خلال الساعات القليلة المقبلة. وسيُعلن عن مزيد من التفاصيل بعد العملية».

ولم يحدد ميلان مدة غياب مودريتش، الذي وقع عقداً لمدة عام واحد مع بطل أوروبا 7 مرات الصيف الماضي، قادماً من ريال مدريد الإسباني.

ومن المقرر أيضاً أن يشارك اللاعب، البالغ 40 عاماً، مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، شريطة أن يتعافى في الوقت المناسب.

ويسعى ميلان للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا»، حيث تبقت له 4 مباريات في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

ويحتل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري المركز الـ3 برصيد 67 نقطة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن كومو صاحب المركز الـ5، وسيواجه ساسوولو خارج أرضه الأحد المقبل.