تمسك ألونسو بالبقاء في ليفركوزن يترك ليفربول أمام خيارات صعبة في وقت حرج

مهمة الفريق لن تكون سهلة في ظل سعي العديد من الأندية الكبرى للتعاقد مع مدربين جدد

ألونسو  فضل البقاء مع الفريق الذي قام ببنائه والمرشح بقوة لازاحة بايرن عن العرش والفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه (أ.ب)
ألونسو فضل البقاء مع الفريق الذي قام ببنائه والمرشح بقوة لازاحة بايرن عن العرش والفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه (أ.ب)
TT

تمسك ألونسو بالبقاء في ليفركوزن يترك ليفربول أمام خيارات صعبة في وقت حرج

ألونسو  فضل البقاء مع الفريق الذي قام ببنائه والمرشح بقوة لازاحة بايرن عن العرش والفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه (أ.ب)
ألونسو فضل البقاء مع الفريق الذي قام ببنائه والمرشح بقوة لازاحة بايرن عن العرش والفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه (أ.ب)

كان جمهور ليفربول يُمني النفس بأن تسير الأمور بطريقة مثالية للغاية في نهاية الموسم الأخير للمدير الفني الألماني يورغن كلوب مع الفريق، ليس فقط من خلال فكرة تسليم كلوب القيادة الفنية للاعب استثنائي سابق في صفوف الفريق وهو تشابي ألونسو، الذي سجل هدف التعادل في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في إسطنبول، ولكن أيضاً من خلال فكرة انتقال القيادة الفنية للمدير الفني الإسباني الشاب بعد المباراة النهائية للدوري الأوروبي في دبلن بين ليفربول بقيادة كلوب وباير ليفركوزن بقيادة ألونسوفي حالة تأهلهما المتوقع.

وعندما نجح باير ليفركوزن في الحفاظ على آماله في التقدم في دور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي بعد تسجيله هدفين في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام قرة باغ، بدا ألونسو وكأنه يمتلك نفس جينات كلوب المتعلقة بالقدرة على العودة في المباريات بعد التأخر في النتيجة. لكن ألونسو أعلن مؤخراً أنه سيستمر مع باير ليفركوزن لموسم آخر على الأقل وسيحاول المشاركة في دوري أبطال أوروبا مع الفريق الذي أصبح على وشك قيادته للفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، وهو ما يعني أن ليفربول يجب أن يبحث عن مدير فني جديد.

ومع عودة المدير الرياضي السابق لليفربول، مايكل إدواردز، رئيساً تنفيذياً جديداً لمجموعة فينواي الرياضية وتعيين ريتشارد هيوز في منصب المدير الرياضي، كان هناك شكل من أشكال الاضطرابات في ليفربول هذا الصيف بعد إعلان كلوب رحيله، لكن ألونسو، بوصفه وجهاً مألوفاً يعرف النادي جيداً، كان سيعطي على الأقل بعض الشعور بالاستقرار والاستمرارية. وعلاوة على ذلك، فإن أفكار ألونسو التدريبية مشابهة إلى حد كبير لأفكار وفلسفة كلوب، للدرجة التي جعلت كلوب نفسه يصفه بأنه ينتمي إلى «عائلة التدريب» نفسها.

حلم ألونسو بالتتويج بلقب الدوري الألماني يقترب اكثر فأكثر (رويترز) يقترب اكثر فأكثر

لكن ألونسو يتصرف بصبر شديد بينما يتعلق بتطوير مسيرته التدريبية. فبعد عام من العمل مع فريق ريال مدريد تحت 14 عاماً، انتقل للعمل في أحد الأندية التي سبق وأن لعب فيها وهو ريال سوسيداد، حيث تولى تدريب الفريق الرديف لما يزيد قليلاً عن ثلاث سنوات، قبل أن يتم تعيينه مديراً فنياً لباير ليفركوزن في أكتوبر (تشرين الأول) 2022. وبعدما نجح في قيادة الفريق للهروب من شبح الهبوط، رفض عرضاً من توتنهام وفضل الاستمرار مع النادي الألماني، ونظراً لأن باير ليفركوزن يتصدر حالياً جدول ترتيب الدوري الألماني الممتاز بفارق 13 نقطة، فمن المرجح أن يفوز الفريق باللقب. وفي ضوء مسيرته التدريبية حتى الآن، فمن المنطقي تماماً أن يرغب ألونسو في قيادة الفريق الذي قام ببنائه للمشاركة للمرة الأولى في دوري أبطال أوروبا، بدلاً من أن يقفز ليتولى قيادة فريق عملاق لم يكن لديه الوقت الكافي لبنائه، مثل ليفربول أو بايرن ميونيخ.

وفي صناعة كرة القدم التي تبدو في كثير من الأحيان وكأنها عبارة عن محاولات مستمرة للوصول إلى القمة، فمن المؤكد أن ألونسو يستحق الثناء بعدما قرر البقاء مع فريقه ورفض قيادة فريق من أندية النخبة؛ ومن المؤكد أن هناك لاعبين دوليين سابقين آخرين من جيله ربما استفادوا من اكتساب المزيد من الخبرات في طريقهم لتولي القيادة الفنية لفرق كبيرة. لكن قرار ألونسو بالبقاء مع باير ليفركوزن ترك ليفربول أمام خيارات صعبة، خاصة في الوقت الذي يبحث فيه عدد من الأندية الكبرى عن مدير فني جديد هذا الصيف.

ومن المعروف أن برشلونة وبايرن ميونيخ ونابولي من بين الأندية التي تبحث عن مدير فني جديد، وربما ينضم مانشستر يونايتد إلى هذه القائمة من الأندية أيضاً. بل ومن الممكن أن ينطبق الأمر نفسه أيضاً على أندية مثل تشيلسي ونيوكاسل وبوروسيا دورتموند ويوفنتوس. وربما يبحث العديد من المنتخبات الوطنية، بما في ذلك المنتخب الإنجليزي، عن مدير فني جديد بعد نهاية كأس الأمم الأوروبية. في الحقيقة، من الصعب أن نتذكر فترة سابقة شهدت مثل هذا التقلب الكبير، وتأتي هذه الفترة في الوقت الذي نشعر فيه بأن جيلاً من المديرين الفنيين يسلم الراية لجيل آخر. والآن، هناك فرصة عظيمة أمام ألونسو، الذي ينتمي لهذا الجيل الجديد، ليحقق قفزة كبيرة في مسيرته التدريبية.

وعلى مدار أكثر من عقد من الزمن، كانت كرة القدم تنتظر بزوغ نجم واحد من مجموعة كبيرة من المديرين الفنيين البرتغاليين الموهوبين، حيث كان ليوناردو جارديم، وفيتور بيريرا، وروي فيتوريا، وماركو سيلفا، وباولو فونسيكا مرشحين بقوة وعلى مدار سنوات للوصول إلى مستوى النخبة، لكن لم ينجح أي منهم في قيادة نادٍ عملاق. والآن، فإن روبن أموريم هو المدير الفني البرتغالي الذي قد ينجح في القيام بهذه الخطوة الكبيرة.

يتعلق الأمر جزئياً بمسألة التوقيت، لكن سجله في سبورتنغ لشبونة جيد جداً، على الأقل على الساحة المحلية، حيث نجح في أول موسم كامل له في قيادة الفريق للفوز بلقب الدوري البرتغالي الممتاز للمرة الأولى منذ 19 عاماً. وعلى الرغم من تراجع الفريق إلى المركز الرابع خلال الموسم الماضي، فإنه فاز بالكأس المحلية للموسم الثاني على التوالي ويحتل صدارة جدول ترتيب الدوري مرة أخرى هذا العام. لكن نتائج الفريق على المستوى الأوروبي أقل إقناعاً، على الرغم من نجاح سبورتنغ لشبونة في الحصول على أربع نقاط من توتنهام في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. لكن المشكلة الأكبر، بصرف النظر عن افتقاره للخبرة، تتمثل في أن أموريم حتى الآن خلال مسيرته التدريبية، سواء مع براغا أو سبورتنغ لشبونة، كان يفضل دائماً الاعتماد على ثلاثة لاعبين في خط الدفاع. إنها ليست مشكلة غير قابلة للحل، لكن فريق ليفربول لم يُعد للعب بهذه الطريقة.

ربما لم يعد روبرتو دي زيربي، الذي خسر فريقه برايتون أمام ليفربول ضمن الجولة 30 بهدفين مقابل هدف وحيد، مُفضلاً بالشكل نفسه الذي كان عليه عندما التقى الفريقان في أكتوبر الماضي في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق، عندما قاد برايتون لتقديم مباراة رائعة من خلال الضغط على ليفربول بقوة في جميع أرجاء الملعب، وهو الأمر الذي جعل كلوب نفسه يعبر عن إعجابه الشديد بالمدير الفني الإيطالي الشاب.

أموريم مدرب سبورتنغ لشبونة مرشح بارز لتدريب ليفربول (إ.ب.أ)

من الواضح أن برايتون لم يعد بالقوة نفسها بسبب الإصابات التي تعرض لها العديد من لاعبي برايتون، والمجهود الكبير الذي يبذله الفريق بسبب المشاركة في البطولات الأوروبية. وإذا كانت هناك شكوك حول دي زيربي، فإنها تتعلق بطبيعته المتقلبة، على الرغم من أنه قد هدأ كثيراً بعد حصوله على بطاقتين حمراوين وأربعة إنذارات الموسم الماضي.

لكن إذا لم يتعاقد ليفربول مع أي من ألونسو أو أموريم - يبدو أموريم هدفاً لبرشلونة أيضاً - فمن سيكون المدير الفني القادم للريدز؟ هل يمكن إسناد المهمة لمساعد المدير الفني بيب ليندرز؟ أم تتم الاستعانة بأحد المديرين الفنيين البرتغاليين الآخرين؟ وهل سيكون المدير الفني المقبل هو جوليان ناغيلسمان إذا لم يستمر مع منتخب ألمانيا؟ أم سيكون توماس توخيل، أم جولين لوبيتيغي؟ في الحقيقة، تتمثل المشكلة في أنه بغض النظر عمن سيأتي من بين كل هؤلاء، فلن يكون هناك شعور بأنه مدير فني مثالي للفريق، على العكس تماماً من الحال مع ألونسو!


مقالات ذات صلة


كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
TT

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)
المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري، وليس الشعب الإيراني، مطالبين بمنعه من المشاركة في كأس العالم المقبلة.

وقال بوريا محمودي، أحد منظمي مبادرة (مهمة من أجل وطني)، التي جمعت حوالي 30 متظاهرا متشحين بأعلام إيرانية ويحملون لافتات تدعم المعارض الإيراني رضا بهلوي «هذه ليست إيران، هذا فريق الجمهورية الإسلامية. هذا فريق الحرس الثوري الإيراني».

وقال لرويترز «إنهم ليسوا هنا لتمثيل إيران. إنهم هنا لتطبيع ما يحدث في إيران، المذبحة في إيران. لذا، لا، لا ينبغي أن يشاركوا في كأس العالم».

وتأهلت إيران للبطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران إلى 19 يوليو (تموز)، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية وسط الصراع المستمر منذ شهرين بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا اليوم الخميس أنه يتوقع مشاركة إيران وخوض مبارياتها في الولايات المتحدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتفق مع موقف إنفانتينو.

وقوبلت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران في يناير كانون الثاني بقمع من الدولة ما أسفر عن مقتل الآلاف. وقال محمودي إن لتلك الأحداث ثقل أكبر من رغبة لاعبي الفريق في المشاركة في البطولة. وقال «ماذا عن القتلى، لاعبي كرة القدم الإيرانيين، الذين قُتلوا أيضا؟ لا ينبغي للفيفا أن يلتزم الصمت تجاههم. يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم بالحديث عن الرياضيين الذين قُتلوا، وخاصة لاعبي كرة القدم. حُظرت روسيا من كأس العالم... لذا نتوقع من الفيفا أن يفعل الشيء نفسه».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع في فانكوفر، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بعد ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، على الرغم من سفرهم بتأشيرات سارية.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول تُتخذ حالة بحالة، وأكدوا مجددا أن كندا لن تسمح بدخول الأفراد المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا كمنظمة إرهابية. وتاج عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني.

وقال محمودي «في اللحظة التي سمعنا فيها أنه قادم إلى كندا، بذلنا قصارى جهدنا لترحيله، ونحن سعداء بما حدث. هذا نجاح كبير حقا بالنسبة لنا. إنه يظهر أن الشعب الإيراني، عندما يتحد، يمكنه تحقيق إنجازات عظيمة».


الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)
TT

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

مارادونا (أ.ف.ب)
مارادونا (أ.ف.ب)

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب واضطراب في الشخصية النرجسية.

وأضاف عالم النفس المتهم كارلوس دياس خلال محاكمة الفريق الطبي لمارادونا، المتهم بالإهمال في أيامه الأخيرة عام 2020 عن عمر 60 عام «هناك صورة سريرية واضحة هنا: إدمان، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب في الشخصية. هذه ثلاث حالات مزمنة تستمر مدى الحياة».

ونقل دياس عن مقربين من مارادونا قولهم إن «تعاطيه للمواد كان مرتبطا بشكل وثيق بإنجازاته الرياضية، وعندما كان يواجه نوعا من الإحباط، لم يكن يعرف كيف يتعامل معه».

وعلى الرغم من أن إدمان النجم على المخدرات والكحول كان معروفا على نطاق واسع، فإن التشخيصات التي كُشف عنها الخميس لم تُعرض من قبل بهذا الشكل العلني.

ويُعد مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد توفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

توفي نتيجة فشل قلبي ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه للعملية الجراحية.

ويواجه سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثماني و25 سنة في حال إدانتهم بجريمة القتل المتعمد.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 توفي لأسباب طبيعية.

وقال دياس أمام المحكمة إنه التقى مارادونا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وأضاف «أتذكر أن مارادونا كان جالسا على كرسي بذراعين يشرب النبيذ... ذكرني ذلك بوالدي، الذي كان أيضا مدمنا على الكحول وتوفي قبل بضعة أشهر».

وتابع عالم النفس «شعرت بأنه كان لديه رغبة حقيقية في التغيير، وكان ملتزما بذلك».

وكانت أول محاكمة بشأن وفاة اللاعب قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة أحد القضاة في فيلم وثائقي سري عن القضية.

وانطلقت المحاكمة الثانية التي يديرها فريق جديد من القضاة، في وقت سابق من هذا الشهر.


دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: أندريفا وكوستيوك تضربان موعدا في النهائي

ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)
ميرا أندريفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

أحبطت ميرا أندريفا صحوة متأخرة من هايلي بابتيست في طريقها للفوز 6-4 و7-6 في معركة عصبية لتتأهل إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس الخميس.

وفي النهائي، ستواجه أندريفا، التي أتمت 19 عاما الأربعاء، مارتا كوستيوك التي تغلبت 6-2 و1-6 و6-1 على أناستاسيا بوتابوفا في مباراة قبل النهائي الأخرى.

وقالت أندريفا في مقابلة بعد المباراة «أشعر بالكثير من الأدرينالين، أشعر أنني ما زلت متوترة. بصراحة، أنا سعيدة جدا بفوزي... أنا راضية جدا عن إرسالي اليوم».

وكانت بابتيست قد صعقت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا في دور الثمانية، لكن اللاعبة البالغ عمرها 24 عاما واجهت صعوبة في المباراة.

وتغلبت الأوكرانية كوستيوك على بوتابوفا، التي شاركت في البطولة بديلة للاعبة منسحبة رغم خسارتها في التصفيات، في مباراة مسائية اتسمت بضعف الإرسال والأخطاء المتكررة من اللاعبتين.

وتسعى كوستيوك لتكرار فوزها على أندريفا في لقاءهما الوحيد السابق في برزبين في يناير.