استبعدت مصادر من التحالف الحاكم في العراق انهيار هدنة الفصائل المسلحة في البلاد مع الأميركيين، على خلفية دعوات إيران للانتقام من استهداف قنصليتها بضربة في دمشق.
وأطلقت مجموعات موالية لإيران بيانات استنكار، وتعهدت استهداف المصالح الأميركية، إلا أنها لم تشن هجوماً واحداً داخل البلاد حتى اليوم.
وقالت مصادر من «الإطار التنسيقي»، إنه من «المستبعد حدوث عمل عدائي» من الفصائل ضد القوات الأميركية خلال هذه المرحلة. وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن «ما تخشاه الفصائل في هذه المرحلة هو رد أميركي وإسرائيلي عنيف ومؤذٍ لها هذه المرة».
من جهته، لا يستبعد كفاح محمود، المستشار الإعلامي لزعيم الحزب «الديمقراطي» الكردستاني مسعود بارزاني، تورط الفصائل بمعاودة قصف أربيل مثلما حدث في مرات سابقة. وقال محمود لـ«الشرق الأوسط»، إن «مرحلة من المزايدات وخلق الذرائع ستبدأ الآن، وستكون أربيل عاصمة إقليم كردستان هدفاً لها».
ولا يستغرب محمود قيام الفصائل بما وصفه بـ«حماقات»، وتابع قائلاً: «نتذكر حين غصت المدن الإيرانية بالمظاهرات، أمطروا أربيل بـ12 صاروخاً باليستياً على بيت رجل أعمال كردستاني».



