10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

معركة «الاتحاد» تصب في مصلحة ليفربول... ومعاناة كالفن فيليبس تتواصل... وشون دايك يستعين بعلم النفس

حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)
حد آرسنال من خطورة هجوم سيتي بقيادة هالاند ليكتفي حامل اللقب بتسديدة واحدة على المرمى (د.ب.أ)

قدم آرسنال أمام مانشستر سيتي أداء دفاعيا لا تشوبه شائبة في التعادل السلبي، ليظهر أن قدراته الدفاعية لا تقل عن ترسانته الهجومية. وقد يكون لهذا أهمية كبرى في المباريات المتبقية ببطولة الدوري. وجاء التوقف الدولي في توقيت سيئ بالنسبة لمانشستر يونايتد الذي كانت معنوياته مرتفعة بعد الفوز المثير 4-3 على غريمه ليفربول في كأس إنجلترا. ورغم أن التوقف الدولي قد يفسر تراجع الفريق، فإنه ليس مبررا لأداء يونايتد المتواضع أمام برنتفورد. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي:

اللقب ما زال في متناول الثلاثة الكبار والحظوظ متقاربة

في آخر مباراتين لمانشستر سيتي في الدوري، لعب الفريق أمام منافسيه المباشرين على اللقب وحقق نفس النتيجة لكن بأسلوبين مختلفين تماماً. وما لم يلتق آرسنال ومانشستر سيتي في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا - وهو احتمال ضئيل الآن - فإن المرة المقبلة التي سيلعب فيها أي فريقين من الفرق الثلاثة الأوائل حاليا في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أمام بعضهما بعضا ستكون في فيلادلفيا يوم 31 يوليو (تموز)، عندما يحين موعد المباراة الودية بين ليفربول وآرسنال. وبالتالي، سيتم تحديد اللقب الآن من خلال نتائج هذه الفرق الثلاثة ضد بقية فرق الدوري الأخرى، ويتمثل الخبر السار لمحبي الإثارة والمتعة في أن المباريات المتبقية لكل الفرق الثلاثة متوازنة بشكل ملحوظ. ويجب الإشارة هنا إلى أن متوسط المركز الحالي للفرق التي لا يزال يتعين على مانشستر سيتي مواجهتها هو 10، كما يصل متوسط المركز الحالي للفرق التي سيواجهها آرسنال إلى 10، في حين يصل متوسط المركز الحالي للفرق التي سيواجهها ليفربول إلى 10.33. ولدى كل فريق من الفرق الثلاثة الأسباب المقنعة التي تجعله يشعر بأن فرصته هي الأفضل في الحصول على اللقب: يتمتع آرسنال بميزة لعب مباراة أكثر على ملعبه ومباراة أقل خارج ملعبه؛ ويتمتع مانشستر سيتي بميزة خوض المباريات الصعبة على ملعبه؛ أما ليفربول فيتصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين. (مانشستر سيتي 0-0 آرسنال).

طارق لامبتي يشارك داني ويلبيك فرحته بهز شباك ليفربول (رويترز)

داني ويلبيك يجب أن ينتقل إلى مكان آخر

ينتهي عقد داني ويلبيك مع برايتون خلال الصيف، وربما يفكر اللاعب بالفعل في المكان الذي سيبدأ فيه الموسم المقبل. سجل اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً هدفاً رائعاً أمام ليفربول يوم الأحد، وخلق كثيرا من المشكلات لمدافعي ليفربول على مدار التسعين دقيقة، وخاصة عندما بدأ برايتون يعتمد على التكتل الدفاعي وشن هجمات مرتدة سريعة. لقد بذل ويلبيك مجهودا مثيرا للإعجاب، وكثيرا ما كان يعود إلى الخلف ليقوم بواجباته الدفاعية لإبطاء تقدم ليفربول قدر الإمكان. يمكن القول إن ويلبيك لم يشارك في التشكيلة الأساسية لبرايتون إلا بسبب إصابة جواو بيدرو، بينما كان إيفان فيرغسون، الذي لم يسجل أي هدف في مبارياته الـ 22 السابقة، يجلس على مقاعد البدلاء. وبالنظر إلى أن ويلبيك يجد منافسة شرسة من لاعبين أصغر منه سنا لحجز مكان له في التشكيلة الأساسية لبرايتون، فربما يتعين عليه الرحيل إلى مكان آخر إذا كان يريد المشاركة في المباريات بشكل منتظم. وإذا لم يوقع ويلبيك على عقد جديد أو رأى أن هذا هو الوقت المناسب للرحيل، فمن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من العروض لهذا المهاجم الرائع الذي يستمر في إثبات أنه ما زال قادرا على هز الشباك. (ليفربول 2-1 برايتون).

أونانا يبرز وسط أداء مانشستر يونايتد السيئ

لم يكن هناك الكثير من الأشياء الإيجابية لمانشستر يونايتد أمام برينتفورد، لكن وسط هذه الفوضى العامة، بدأ أحد التغييرات الكبرى التي أجراها المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ في إحداث تأثير إيجابي على الفريق. فعندما خسر مانشستر يونايتد برباعية نظيفة أمام برينتفورد الموسم الماضي، كان أحد الأسباب الرئيسية يتمثل في عدم قدرة حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا على اللعب بقدميه بشكل جيد من الخلف. تعاقد مانشستر يونايتد مع أندريه أونانا لحل هذه المشكلة، لكن حارس المرمى الكاميروني بدأ مسيرته مع الفريق بشكل سيئ للغاية، وبدا وكأنه يفقد أهم ميزة لديه وهي اللعب بقدميه. ربما لم يصل أونانا حتى الآن إلى المستوى المأمول، وربما لا يكون حارس مرمى مانشستر يونايتد على المدى الطويل، لكنه لم يعد يمثل مشكلة واضحة تتطلب حلاً فورياً. لقد قام بعمل استثنائي عندما تصدى لهجمة مزدوجة من يهور يارموليوك وكين لويس بوتر، كما تطور أداؤه كثيرا فيما يتعلق بالكرات العرضية مقارنة بما كان يقدمه خلال الأسابيع الأولى له في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالتالي، لم يكن من الغريب أن يشيد تن هاغ بأدائه «الرائع» بشكل عام. (برينتفورد 1-1 مانشستر يونايتد).

سون أنقذ فريقه توتنهام من الهزيمة أمام لوتون تاون (د.ب.أ)

كالفن فيليبس أحد أسباب انهيار وستهام

سارت الأمور بشكل خاطئ بالنسبة لوستهام بقيادة ديفيد مويز أمام نيوكاسل بعدما أخرج المدير الفني الأسكوتلندي ميخائيل أنطونيو وأشرك كالفين فيليبس بدلا منه. في البداية، تسبب فيليبس في احتساب ركلة جزاء ضد فريقه عندما تدخل على أنتوني غوردون، قبل أن يحولها ألكسندر إيزاك لهدف. وبعد ذلك، مر لاعب نيوكاسل البديل هارفي بارنز من فيليبس وسجل هدفه الشخصي الثاني والهدف الرابع وهدف الفوز لنيوكاسل في الدقيقة 90. وكانت هناك إشارة أخرى على أن اللاعب المعار من مانشستر سيتي لم يكن في يومه تماما، فعندما استقل فيليبس الحافلة التي تنقل لاعبي وستهام إلى مطار نيوكاسل كان المشجعون الغاضبون قد تجمعوا خارج الملعب ووصف أحدهم فيليبس بأنه «عديم الفائدة» ليشير اللاعب إليه بإصبعه الأوسط ردا على ذلك، في إشارة غير أخلاقية. ومن المؤكد أن فيليبس قد بدأ يشعر بالندم على الرحيل عن ليدز يونايتد. (نيوكاسل يونايتد 4-3 وستهام).

شيفيلد يونايتد ومشكلة الشباك النظيفة في الشوط الأول

في مبارياته الأربع السابقة على ملعبه «برامال لين»، أنهى شيفيلد يونايتد الشوط الأول وهو متأخر في النتيجة 2-0، 4-0، 2-0 و5-0. وبالنظر إلى أن الفريق قد نجح مرة واحدة فقط في تحقيق نتيجة إيجابية بعد تأخره في الشوط الأول هذا الموسم - أمام برايتون في نوفمبر (تشرين الثاني) عندما تأخر بهدف دون رد مع نهاية الشوط الأول لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق في نهاية المطاف - فمن الواضح أن الفريق كان بحاجة ماسة إلى كسر هذا النمط. ويوم السبت الماضي، نجح شيفيلد يونايتد في الخروج بشباك نظيفة خلال الشوط الأول للمرة الأولى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقال كريس وايلدر: «كان الجميع يقولون إننا نخرج من المباراة تماما بعد مرور 25 دقيقة، لذلك كان يتعين علينا التأكد من القيام بشيء ما حيال ذلك. كان يتعين علينا أن تكون لدينا خطة تساعدنا على التماسك خلال المباراة وتسمح لنا بالتحسن والتطور بمرور الوقت، وهو ما أعتقد أننا فعلناه». قد يكون هذا المنطق سليما، فبالنظر إلى أن شيفيلد يونايتد لا يظهر بشكل جيد خلال الشوط الأول، فيتعين عليه أن يعمل على حسم المباريات في الشوط الثاني، لكن الشيء السيئ حقا هو أن شيفيلد يونايتد يكون أسوأ خلال الشوط الثاني نفسه! (شيفيلد يونايتد 3-3 فولهام).

لاعبو بيرنلي الشباب يتحسنون ببطء

يؤمن كريغ بيلامي، مساعد المدير الفني لبيرنلي فينسنت كومباني، بأن مستقبل الفريق سيكون مشرقا. صحيح أن بيرنلي لديه فريق هو الأصغر سنا في الدوري الإنجليزي الممتاز ومن المرجح أن يهبط لدوري الدرجة الأولى، لكنه قدم أداء قويا وهو يلعب بعشرة لاعبين أمام تشيلسي واستحق التعادل بهدفين لكل فريق. وقال بيلامي: «الصعود واللعب في هذا الدوري صعب جدا. نحن أصغر الفرق سنا في المسابقة، وتشيلسي هو ثاني أصغر الفرق سنا، ونحن نتحسن ونتطور في هذا الدوري بمرور الوقت». وذكر بيلامي الجميع بمسيرته الكروية عندما انضم إلى كوفنتري سيتي في عام 2001، قبل أن يستغني النادي عنه ويواجه خطر إنهاء مسيرته الكروية مبكرا، ثم انضم إلى نيوكاسل وتألق بشكل لافت للأنظار. وقال اللاعب الويلزي السابق: «لقد كنت أمر بفترة صعبة للغاية وكان هناك تصور بأن أي ناد سيتعاقد معي سوف يهدر أمواله بلا فائدة. لكن في العام التالي، حصلت على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولعبت في دوري أبطال أوروبا. لقد حدث ذلك لأنني كنت أثق تماما في قدراتي وإمكاناتي. هذا الدوري يمكن أن يطيح بك بعيدا، لكن يتعين عليك ألا تستسلم ويجب عليك أن تتعلم وتتحسن، وأشعر أن اللاعبين يفعلون ذلك بالتأكيد». (تشيلسي 2-2 بيرنلي).

كريس وود لاعب نتوتنغهام فورست وهدفه في مرمى كريستال بالاس (رويترز)

شون دايك يلجأ إلى علم النفس

حافظ شون دايك على هدوئه بعد الهدف القاتل الذي أحرزه سيموس كولمان في اللحظة الأخيرة والذي منح بورنموث الفوز ليزيد معاناة إيفرتون ويرفع سلسلة مبارياته من دون أي انتصار إلى رقم قياسي في تاريخ النادي يصل إلى 12 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشار دايك إلى أن سلوكه لم يكن مجرد تظاهر أمام وسائل الإعلام، وقال: «ليس هناك أي معنى لأن أصب غضبي على اللاعبين، لأن هذا خطأ. يبدو الأمر أكثر سوءا لأن الهدف جاء من خطأ في نهاية المباراة ونحن نمر بمرحلة صعبة». من المؤكد أن دايك يمتلك خبرات كبيرة فيما يتعلق بمعارك الهروب من الهبوط، حيث فاز ببعض هذه المعارك وخسر بعضها الآخر. إنه يعرف تماما متى يستخدم الشدة ومتى يكون لينا، وهو الآن يؤمن بأن كلماته ستكون أكثر تأثيرا ربما من أفعاله. وقال المدير الفني الإنجليزي: «يعتقد الجميع أن التدريب يقتصر على اللعب بطريقة 4-3-3، وأن هذا هو كل ما في الأمر. ثقوا بي عندما أقول لكم إن اللعبة تغيرت بشكل جذري، وأصبح جزءا من مهمة المدير الفني يتمثل الآن في الجوانب النفسية. أنا لست طبيباً نفسياً مدرباً، لكنني أعرف جيدا كيف أتعامل مع اللاعبين نفسيا من واقع خبراتي على مدار سنوات طويلة. إنني أعمل في مجال كرة القدم طوال حياتي». (بورنموث 2-1 إيفرتون).

أستون فيلا قوي ببدلائه

قد يضطر أستون فيلا إلى بيع عدد كبير من اللاعب هذا الصيف، بعد أن تكبد خسارة قدرها 119.6 مليون جنيه إسترليني في حساباته المالية في 2022-2023، لكن النادي سيظل في حالة أفضل من معظم منافسيه في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يتمكن وولفرهامبتون - الذي اضطر بعد إصابة مهاجميه الخمسة لضم سبعة لاعبين من أكاديمية الناشئين في قائمة مباراته أمام أستون فيلا - من الالتزام بلوائح الدوري الإنجليزي الممتاز الخاصة بالخسائر المسموح بها إلا من خلال بيع لاعبين بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي. لقد تم خصم أربع نقاط من نوتنغهام فورست، ويواجه ليستر سيتي أيضاً عقوبة. وتسمح اللوائح للأندية بخسارة ما يصل إلى 105 ملايين جنيه إسترليني على مدار فترة ثلاث سنوات، لكن حتى لو كان ادعاء أستون فيلا بأن أحدث أرقامه «تتوافق مع خطة العمل الاستراتيجية» يبدو مشكوكاً فيه، فإن قوة الفريق ووفرة عدد كبير من اللاعبين المميزين تعنيان أنه لا داعي للشعور بالذعر. وإذا باع أستون فيلا جاكوب رامزي أو ليون بايلي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، فسيظل لدى الفريق لاعبون مميزون مثل مورغان روغرز، الذي لم يكلف خزينة النادي سوى ثمانية ملايين جنيه إسترليني عندما جاء من ميدلسبره في يناير (كانون الثاني). (أستون فيلا 2-0 وولفرهامبتون).

ماسون ماونت وهدف مانشستر يونايتد خلال التعادل المخيّب أمام برنتفورد (رويترز)

آدم وارتون أحدث جوهرة يضمها كريستال بالاس

عثر فريق الكشافة الرائع بنادي كريستال بالاس على جوهرة جديدة هي آدم وارتون، البالغ من العمر 19 عاماً والذي تعاقد معه النادي مقابل 18.5 مليون جنيه إسترليني من بلاكبيرن في يناير. وإذا كان إيبيريتشي إيزي هو أبرز لاعب على ملعب «سيتي غراوند» معقل نوتنغهام فورست، فإن وارتون قدم هو الآخر مستويات ممتازة بفضل رؤيته الثاقبة وقدمه اليسرى الاستثنائية التي لا تخطئ في التمرير. وبعد إيرزي ومايكل أوليس، يُعد وارتون أحدث جوهرة يضمها كريستال بالاس من دوري الدرجة الأولى، الذي يعج بالمواهب الرائعة. وتعاقد النادي أيضا مع المدافع الكولومبي دانييل مونيوز في يناير، وقدم اللاعب أداءً جيداً أيضا أمام نوتنغهام فورست. ويجب الإشادة في هذا الصدد بمسؤولي كريستال بالاس بقيادة دوغي فريدمان، مهاجم الفريق السابق، الذي يلعب دورا كبيرا في اكتشاف هذه المواهب الرائعة. (نوتنغهام فورست 1-1 كريستال بالاس).

لوتون يعاني لعنة الإصابات

كان لوتون تاون قريبا للغاية من الخروج بنقطة التعادل أمام توتنهام قبل أن يخسر في نهاية المطاف بهدفين مقابل هدف وحيد. لم يكن لدى المدير الفني للوتون تاون، روب إدواردز، سوى 10 لاعبين فقط جاهزين لخوض المباراة بعد إصابة كل من ريس بيرك، وألفي داوتي، والهداف تاهيث تشونغ، وهو الأمر الذي زاد من معاناة الفريق الذي يغيب عنه عدد كبير من اللاعبين الآخرين بداعي الإصابة. وبينما يتعين على المدير الفني للوتون تاون أن يعمل على كيفية حل المشكلة الدفاعية، فإنه يأمل بشدة أن يتمكن تشونغ من المشاركة في المباريات القادمة بعدما قدم اللاعب السابق لمانشستر يونايتد أداء مثيرا للإعجاب خلال شهر مارس (آذار) وسجل خلاله ثلاثة أهداف، وإن كانت في ثلاث مباريات خسرها فريقه. (توتنهام 2-1 لوتون تاون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن تعاطفه مع الدنماركي توماس فرانك عقب إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير، واصفاً إياه بأنه «مدرب ممتاز» و«رجل استثنائي».

وجاءت إقالة فرانك بعد سلسلة من النتائج السلبية وضعت توتنهام في المركز السادس عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بعدما عجز المدرب الدنماركي عن تكرار النجاح الذي حققه سابقاً مع برنتفورد.

وأكد أرتيتا أن رحيل فرانك «خبر محزن للغاية»، مشيراً في الوقت نفسه إلى طبيعة العمل القاسية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال خلال مؤتمر صحافي يسبق مواجهة برنتفورد غداً الخميس: «توماس مدرب ممتاز، وهو أيضاً رجل استثنائي وقد أثبت ذلك في هذا الدوري. نحن نعلم أن مسؤوليتنا لا تتوقف عند الأداء فقط، ففي بعض الأحيان النتائج هي التي تحدد ما سيحدث لنا. أتمنى له كل التوفيق في أي خطوة مقبلة».

ومن المقرر أن يلتقي توتنهام وآرسنال في ديربي شمال لندن يوم 22 فبراير (شباط)، وقد يخوض الفريق المباراة بقيادة مدرب مؤقت إذا لم تتمكن الإدارة من التعاقد مع مدرب دائم قبل ذلك الموعد.

وكشف أرتيتا عن أن فريقه اعتاد هذا الموسم على مواجهة أندية تحت قيادة فنية جديدة، ما دفعه للتركيز على التحضير الذاتي أكثر من الانشغال بالمنافس. وقال: «في النهاية، لا تتعلم فقط من تغيير المدرب، بل أيضاً من الطريقة التي قد يغير بها خطته أمامك، لأن الكثير من المدربين عدلوا أساليبهم هذا الموسم. لذلك نركز على أنفسنا، على ما نريد تحقيقه، فالإعداد شيء، وقدرات اللاعبين شيء آخر، وزخم المباراة وسياقها عامل مختلف تماماً».

وعند سؤاله عما إذا كانت إدارات أندية الدوري الإنجليزي تتسرع في قرارات الإقالة، أجاب: «الأمر يختلف باختلاف سياق كل نادٍ، لكنه يظل احتمالاً قائماً دائماً. يمكنني فقط الحديث عن فرانك وما أعرفه عنه بصفته مدرباً، فقد واجهته مرات عدة، وأعرف كيف يُعد فِرَقَه وما قدمه مع برنتفورد. لكن في النهاية، هذا الدوري تنافسي للغاية، وكلنا معرضون للخطر لأن أي فريق قادر على هزيمتك في أي يوم، وهذا أمر يصعب التعامل معه حقاً».


مونديال 2026: المغرب يواجه الإكوادور والباراغواي ودياً

المنتخب المغربي (رويترز)
المنتخب المغربي (رويترز)
TT

مونديال 2026: المغرب يواجه الإكوادور والباراغواي ودياً

المنتخب المغربي (رويترز)
المنتخب المغربي (رويترز)

يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي في 27 و31 مارس (آذار) توالياً، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتشكل المواجهتان الظهور الأول لـ«أسود الأطلس» منذ خسارتهم المباراة النهائية المثيرة للجدل لكأس أمم أفريقيا على أرضهم أمام السنغال 0 - 1 بعد التمديد الشهر الماضي، في لقاء شهد أحداثاً متوترة وقرارات أثارت كثيراً من النقاش.

ويلتقي المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري في 27 مارس على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، قبل أن يواجه منتخب الباراغواي في 31 من الشهر ذاته بمدينة لنس الفرنسية.

ويستهل المنتخب المغربي، الذي حل رابعاً في نسخة كأس العالم الأخيرة في قطر، مشواره في مونديال 2026 بمواجهة قوية أمام البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي يوم 13 يونيو (حزيران) ضمن منافسات المجموعة الثالثة، قبل أن يلاقي اسكوتلندا في بوسطن، وهايتي في أتلانتا يومي 19 و23 من الشهر ذاته.

وكان منتخب المدرب وليد الركراكي قريباً من إحراز لقبه القاري الأول منذ عام 1976، لكنه خسر النهائي أمام السنغال في مباراة كان بوسعه حسمها بعدما حصل على ركلة جزاء قبل نهاية الوقت الأصلي، إلا أن لاعب نادي ريال مدريد إبراهيم دياز أهدرها بعدما حاول تنفيذها على طريقة «بانينكا».

وشهدت اللحظات التالية انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب اعتراضاً على قرار احتساب الركلة، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة، التي حُسمت في الشوط الإضافي الأول بهدف سجله باب غايي في الدقيقة 94.


5 مرشحين لخلافة توماس فرانك في تدريب توتنهام

الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)
الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)
TT

5 مرشحين لخلافة توماس فرانك في تدريب توتنهام

الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)
الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)

بدأ نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي البحث عن مدير فني جديد، عقب إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، الذي قاد الفريق في 38 مباراة فقط، بعدما فشل في إخراج الفريق من أزمته، خاصة مع وداع بطولتي الكأس المحليتين، واقترابه من منطقة الهبوط إثر تحقيق فوزين فقط في آخر 17 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو يبرز بوصفه أحد أبرز الأسماء المطروحة، إذ سبق له قيادة توتنهام، وترك بصمة واضحة حين قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، كما أسهم في تطوير مجموعة من المواهب الشابة، وجعل النادي منافساً على اللقب لعدة مواسم. المدرب الأرجنتيني أعرب أكثر من مرة عن رغبته في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحدث مؤخراً عن علاقته «الخاصة» بتوتنهام، في وقت يرتبط فيه بعقد مع منتخب الولايات المتحدة ينتهي عقب كأس العالم هذا الصيف، ما قد يفتح الباب أمام عودته.

الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث الحالي، يُعد بدوره من الأسماء المرشحة بقوة، بعدما نجح في تغيير أسلوب لعب فريقه، وقاده لتحقيق أفضل نتائجه في الدوري الممتاز من حيث عدد النقاط، والانتصارات، والمركز في جدول الترتيب. ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، قد يكون خياراً متاحاً لتوتنهام في ظل سمعته المتصاعدة في سوق المدربين.

أما النمساوي أوليفر جلاسنر، مدرب كريستال بالاس، فيملك سجلاً حافلاً، إذ قاد فريقه الحالي للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي، كما سبق له الفوز بلقب الدوري الأوروبي مع آينتراخت فرانكفورت، ويُعرف بقدرته على بناء فرق منضبطة تكتيكياً، رغم أن أسلوبه المعتمد على خطة 3 - 4 - 3 قد يثير تساؤلات حول مدى ملاءمته لطبيعة توتنهام.

وفي المقابل، يطرح اسم الإيطالي روبرتو دي تشيربي، الذي سبق أن لفت الأنظار مع برايتون بأسلوبه الهجومي الجريء، قبل أن يخوض تجربة مع أولمبيك مارسيليا انتهت برحيله عقب الإخفاق في بلوغ الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. دي تشيربي يتمتع بشخصية قوية، ونهج هجومي واضح، ما قد يتماشى مع تطلعات قطاع من جماهير النادي.

كما يتردد اسم الإسباني تشافي هيرنانديز، أسطورة برشلونة السابق، الذي لا يرتبط بأي نادٍ منذ رحيله عن الفريق الكتالوني في نهاية موسم 2023/2024، بعدما قاده لاستعادة لقب الدوري الإسباني، ومنح الثقة لعدد من العناصر الشابة، ما يعزز من حضوره على أنه خيار محتمل في حال قرر توتنهام الاتجاه نحو مشروع طويل الأمد.