توتنهام يقلب الطاولة على لوتون ويخرج فائزاً بفضل سون

فوز مثير لنيوكاسل على وستهام... وتشيلسي يتعثر أمام بيرنلي... وبورنموث يعمق جراح إيفرتون

جواو بالينها وهدف فولهام الأول في شباك شيفيلد يونايتد (ب.أ)
جواو بالينها وهدف فولهام الأول في شباك شيفيلد يونايتد (ب.أ)
TT

توتنهام يقلب الطاولة على لوتون ويخرج فائزاً بفضل سون

جواو بالينها وهدف فولهام الأول في شباك شيفيلد يونايتد (ب.أ)
جواو بالينها وهدف فولهام الأول في شباك شيفيلد يونايتد (ب.أ)

بدا توتنهام في طريقه للتعثر مجدداً وإهدار نقطتين ثمينتين في صراعه مع أستون فيلا على المركز الرابع، لكن قائده الكوري هيونغ - مين سون قال كلمته في الوقت القاتل، وأهداه الفوز على ضيفه لوتون تاون 2 - 1، السبت، في المرحلة 30 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وبعد فوزه الكاسح على أرض أستون فيلا 4 - 0 في المرحلة قبل الماضية، ظهر فريق المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، في موقع القوة من أجل انتزاع المركز الرابع من أستون فيلا، لكنه سقط في المرحلة الماضية أمام جاره فولهام بثلاثية نظيفة، وبدا، السبت، في طريقه للسقوط مجدداً.

وتخلف سبيرز منذ الدقيقة الثالثة بهدف الهولندي تاهيث تشونغ، ثم عجز عن ترجمة أفضليته والفرص العديدة التي حصل عليها، لتبقى النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول. وبهدية من البوركيني عيسى كابوريه، الذي حوّل الكرة في شباك فريقه بضغط من المهاجم الألماني تيمو فيرنر في الدقيقة 51، عاد فريق بوستيكوغلو إلى اللقاء، وصولاً إلى خطف هدف الفوز الـ17 للموسم، بفضل سون، بعد تمريرة من الويلزي برينان جونسون في الدقيقة 86.

وعلى «ستامفورد بريدج»، لم يكن تشيلسي موفقاً بقدر جاره توتنهام، إذ اكتفى بالتعادل بين جمهوره أمام بيرنلي المهدد بالهبوط بهدفين لكول بالمر في الدقيقتين 44 من ركلة جزاء، و78، الذي رفع رصيده إلى 13 هدفاً، مقابل هدفين للآيرلنديين جوش كولن في الدقيقة 47، ودارا أوشي في الدقيقة 81. ولم يستغل فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، النقص العددي في صفوف ضيفه الذي أكمل اللقاء بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 40 لطرد الفرنسي لورنز أسينيون بعد حصوله على إنذار ثانٍ نتيجة تسببه بركلة الجزاء، ما أثار حفيظة مدربه البلجيكي فنسان كومباني الذي طرد بدوره بسبب اعتراضه على التحكيم. وبهذا التعادل السابع له هذا الموسم، رفع تشيلسي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الـ11، وباتت مهمته بالمشاركة القارية الموسم المقبل صعبة جداً.

إيدي هاو وفرحة هيستيرية بفوز نيوكاسل الدراماتيكي (ب.أ)

البديل بارنز يهدي نيوكاسل فوزاً قاتلاً

وأهدى البديل هارفي بارنز فريقه نيوكاسل فوزاً قاتلاً على ضيفه وستهام 4 - 3، بتسجيله ثنائية في آخر 7 دقائق من لقاء تخلف خلاله المضيف 1 - 3. ورغم أنه كان البادئ بالتسجيل منذ الدقيقة السادسة من ركلة جزاء نفذها السويدي ألكسندر إيزاك، بدا فريق المدرب إيدي هاو في طريقه لهزيمته الـ13 هذا الموسم، بعد تلقيه هدفين في الشوط الأول عبر الجامايكي مايكل أنتونيو في الدقيقة 21، والغاني محمد قدوسفي الدقيقة 55.

ثم ازداد الوضع تعقيداً في مستهل الشوط الثاني، بعدما اهتزت شباكه للمرة الثالثة بهدف لجارود بوين في الدقيقة 48. وبعدما خسر جهود جمال لاسيلز في الدقيقة 17 بسبب الإصابة، تاركاً مكانه للسويدي إميل كرافث، عاد الأخير وتعرض للإصابة في الدقيقة 57، حيث استبدل بلويس هول. وتكرر السيناريو نفسه أيضاً حين أصيب فالنتينو ليفرامنتو واستبدل بالباراغوياني ميغيل ألميرون في الدقيقة 56، ليعود الأخير ويترك مكانه لبارنز بعد إصابته في الدقيقة 67.

إلا أن ذلك لم يحبط عزيمة فريق هاو، إذ قلص الفارق من ركلة جزاء أخرى لإيزاك في الدقيقة 77، قبل أن يقول بارنز كلمته بهدفين في الدقيقتين 83 و90، مانحاً فريقه فوزه الثاني فقط في آخر 7 مباريات ضمن جميع المسابقات، والـ13 في الدوري هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 43 نقطة في المركز الثامن مؤقتاً، بفارق نقطة خلف ضيفه اللندني الذي مني بهزيمته العاشرة.

ومُني إيفرتون الذي يصارع من أجل الابتعاد عن منطقة الهبوط، بهزيمته الـ14 للموسم، وجاءت على يد مضيفه بورنموث 2 - 1 بعد هدف قاتل بالنيران الصديقة سجله الآيرلندي شيموس كولمان في مرمى فريقه بالدقيقة 91. وبات نوتنغهام فورست أمام لوتون تاون في المركز الـ17 بفارق الأهداف بعد تعادله مع ضيفه كريستال بالاس 1 - 1، بينما فرّط شيفيلد الأخير بفوزه الرابع للموسم، واكتفى بالتعادل مع ضيفه فولهام 3 - 3، بعد تلقيه هدفاً عبر البرازيلي رودريغو مونيز في الوقت بدل الضائع من لقاء تقدم فيه 3 - 1.


مقالات ذات صلة


إيران ترغب في خوض مبارياتها بالمونديال في المكسيك

هل يلعب منتخب إيران مبارياته بالمونديال في المكسيك؟ (رويترز)
هل يلعب منتخب إيران مبارياته بالمونديال في المكسيك؟ (رويترز)
TT

إيران ترغب في خوض مبارياتها بالمونديال في المكسيك

هل يلعب منتخب إيران مبارياته بالمونديال في المكسيك؟ (رويترز)
هل يلعب منتخب إيران مبارياته بالمونديال في المكسيك؟ (رويترز)

اقترحت إيران نقل مبارياتها في كأس العالم لكرة القدم من أميركا للمكسيك؛ بسبب الحرب الجارية حالياً في الشرق الأوسط.

وقال أحمد دونيامالي، وزير الرياضة الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» إنهم قد يدرسون المقترح مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقال دونيامالي: «آمل أن يتم تهيئة الظروف حتى يتمكَّن أبناؤنا من المشارَكة في كأس العالم في نهاية المطاف».

وأضاف: «من المهم الاستخدام الدقيق لجميع الجوانب الرياضية لضمان استمرار إمكانية المشاركة»، وتم التواصل مع «فيفا» للتعليق.

ومن المقرَّر أن يلتقي المنتخب الإيراني مع منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا ومصر في مرحلة المجموعات، حيث تُقام المباريات الثلاث في أميركا، التي تستضيف البطولة بالمشارَكة مع المكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وتشنُّ أميركا وإسرائيل غارات جوية على إيران منذ 28 فبراير (شباط). وتشنُّ طهران هجمات مضادة في المنطقة.

وكان دونيامالي استبعد مشاركة إيران في كأس العالم، يوم الأربعاء الماضي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في اليوم التالي، إنه ليس من «المناسب» أن تلعب إيران لأسباب أمنية. ورفضت إيران هذا الادعاء، مؤكدة أن القرارات تُتَّخذ حصراً من قبل «فيفا».


«كأس آسيا للسيدات»: كوريا الجنوبية تكتسح أوزبكستان وتعبر لقبل النهائي

فرحة الكوريات الجنوبيات تكررت ست مرات أمام الأوزبكيات (د.ب.أ)
فرحة الكوريات الجنوبيات تكررت ست مرات أمام الأوزبكيات (د.ب.أ)
TT

«كأس آسيا للسيدات»: كوريا الجنوبية تكتسح أوزبكستان وتعبر لقبل النهائي

فرحة الكوريات الجنوبيات تكررت ست مرات أمام الأوزبكيات (د.ب.أ)
فرحة الكوريات الجنوبيات تكررت ست مرات أمام الأوزبكيات (د.ب.أ)

تقدم منتخب كوريا الجنوبية بثقة إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس آسيا لكرة القدم للسيدات، بعدما اكتسح أوزبكستان 6/ صفر، في المباراة التي جمعتهما السبت في دور الثمانية بالبطولة المقامة في أستراليا.

وأنهى المنتخب الكوري الجنوبي الشوط الأول متقدما بهدفين نظيفين سجلتهما سون هوا - يون في الدقيقة التاسعة وكو يو - جين في الدقيقة 20.

وفي الشوط الثاني، سجل المنتخب الكوري الجنوبي أربعة أهداف عن طريق اللاعبات بارك سو - جيونغ في الدقيقة 57 وجي سو - يون في الدقيقة 72 ولي يون - يوند في الدقيقة 85 وجانج سيل - جي في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة من ركلة جزاء.

وتأهل منتخب كوريا الجنوبية ليلتقي في الدور قبل النهائي، مع الفائز من مباراة اليابان والفلبين التي تُقام الأحد.

أما منتخب أوزبكستان، فسيحاول التأهل إلى كأس العالم عبر الملحق، حيث سيواجه الفريق القادم من آسيا الوسطى الخاسر من مواجهة اليابان والفلبين في دور الثمانية.

يُشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الستة الأولى تتأهل لتمثيل قارة آسيا في كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.


فرستابن: سيارة ريد بول غير قابلة للقيادة

ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)
TT

فرستابن: سيارة ريد بول غير قابلة للقيادة

ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)

قال ماكس فرستابن، سائق فريق ريد بول المنافِس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إن سيارته «آر بي 22» «غير قابلة للقيادة على الإطلاق»، وذلك بعد احتلاله المركز الثامن في التجارب التأهيلية لـ«سباق جائزة الصين الكبرى»، الذي سيقام الأحد، وسباق سرعة محموم أُقيم في وقت سابق اليوم. وأوضح بطل العالم 4 مرات للصحافيين بعد أن أنهى التجارب التأهيلية متأخراً بأكثر من ثانية واحدة عن كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس الذي احتلَّ المركز الأول في التصفيات، مع سيطرة سيارتي مرسيدس على الصف الأول: «لقد أجرينا تغييرات كثيرة على السيارة، وهذا لا يحدث أي فرق».

وقال الهولندي: «كنا بعيدين عن المستوى طوال الأسبوع، السيارة غير قابلة للقيادة على الإطلاق. وكل لفة تشبه صراعاً من أجل البقاء».

وتراجع سائق ريد بول إلى المركز الـ14 بعد أن تأهَّل في المركز الثامن في سباق السرعة المكون من 19 لفة الذي أُقيم في وقت سابق من السبت على حلبة شنغهاي الدولية، ليحتل في النهاية المركز التاسع خلف ليام لاوسون سائق فريق ريسنغ بولز الشقيق.

وقال الفائز في 71 سباقاً لشبكة «سكاي سبورتس فورمولا 1»: «القيادة صعبة للغاية. لا يوجد توازن، ولا يمكنني الاعتماد على السيارة، وكل لفة تشبه المعركة».

ودخل فرستابن سباق الصين وهو يأمل في تقديم أداء قوي على أمل إحداث تأثير أكبر بعدما شقَّ طريقه من نهاية شبكة الانطلاق ليحتل المركز السادس في السباق الافتتاحي في أستراليا. وهذا الموسم هو الأول الذي يستخدم فيه فريق ريد بول محركه الخاص بعد شراكة جديدة مع فورد، التي أنهت سلسلة نجاحات باهرة استمرَّت 6 سنوات مع هوندا.

وأرجع فرستابن جزءاً من المشكلة إلى وحدة الطاقة الجديدة، لكنه أشار إلى أن الأداء الضعيف يعود إلى عوامل عدة.

وأضاف: «منذ اللفة الأولى مع هذه القوانين الجديدة، لم أستمتع بقيادة هذه السيارة على الإطلاق. ولن يكون سباقاً ممتعاً بالتأكيد».