العراق: «قاتل» هشام الهاشمي حر لـ«عدم كفاية الأدلة»

تحصل على أول إفادة قضائية في القضية

أحمد الكناني الضابط الذي اغتال هشام الهاشمي - صورة أرشيفية لعراقي أمام ملصق للباحث هشام الهاشمي الذي قُتل بالرصاص في بغداد يوليو 2020 (أ.ب)
أحمد الكناني الضابط الذي اغتال هشام الهاشمي - صورة أرشيفية لعراقي أمام ملصق للباحث هشام الهاشمي الذي قُتل بالرصاص في بغداد يوليو 2020 (أ.ب)
TT

العراق: «قاتل» هشام الهاشمي حر لـ«عدم كفاية الأدلة»

أحمد الكناني الضابط الذي اغتال هشام الهاشمي - صورة أرشيفية لعراقي أمام ملصق للباحث هشام الهاشمي الذي قُتل بالرصاص في بغداد يوليو 2020 (أ.ب)
أحمد الكناني الضابط الذي اغتال هشام الهاشمي - صورة أرشيفية لعراقي أمام ملصق للباحث هشام الهاشمي الذي قُتل بالرصاص في بغداد يوليو 2020 (أ.ب)

في أول إفادة رسمية حول قضية مقتل الباحث هشام الهاشمي عام 2020، أكد القضاء العراقي تبرئة الشخص الذي أُدين بقتله سابقاً، والإفراج عنه.

وقالت المتحدثة باسم مجلس القضاء، سنان غانم، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، إن «محكمة عراقية أصدرت حكماً بالبراءة لصالح أحمد حمداوي الكناني؛ لعدم كفاية الأدلة». وذكر مصدر قضائي، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الكناني أنكر ارتكابه الجريمة، أمام القاضي، في جلسة كانت مخصصة لإعادة النظر بالقضية». ومع ذلك أوضح المصدر أن «حكم البراءة لا يعني إغلاق قضية الهاشمي بشكل نهائي؛ لأن جرائم القتل لا تسقط بالتقادم».

وخلال سنتين من الآن، يمكن استئناف الدعوى القضائية ضد الكناني أو أي متهم آخر، في حال ظهور دليل جديد بالقضية، وفق المصدر نفسه.

ويُذكر أن الهاشمي قُتل في يوليو (تموز) 2020، بعدما هاجمه مسلَّح أطلق عليه النار بينما كان يركن سيارته قرب منزله شرق بغداد.

وفي مايو (أيار) 2023، أصدرت المحكمة المركزية بعد 8 تأجيلات حكماً غيابياً بإعدام الكناني، قبل أن تنقض القرار محكمة التمييز، في 31 يوليو 2023، وتقرر إعادة الدعوى إلى محكمة التحقيق المركزية بالرصافة.

وبعد ساعات من قرار تبرئة الكناني، مطلع الأسبوع المنصرم، تسربت معلومات عن عودته إلى وظيفته الحكومية «بشكل طبيعي». وقال مصدر أمني إن «الكناني (وهو برتبة ملازم أول) باشر العمل في وزارة الداخلية». وأكد مصدر آخر أنه «انتسب إلى مديرية الأشغال الهندسية».

وقال سياسي من تحالف «إدارة الدولة»، طلب عدم الإفصاح عن هويته، إن «القوى الشيعية المعنية بملف الهاشمي لا تتوقع أي رد فعل غاضب من الرأي العام». وصرح النائب المستقل سجاد سالم، لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذه رابع قضية تجري فيها تبرئة القتلة في جرائم راح ضحيتها متظاهرون وناشطون وباحثون».


مقالات ذات صلة

غموض يحيط بمفاوضات واشنطن وطهران

شؤون إقليمية سفن في مضيق هرمز، كما تُرى من محافظة مسندم في سلطنة عُمان أمس (رويترز)

غموض يحيط بمفاوضات واشنطن وطهران

أحاط الغموض، أمس (الاثنين)، بمسار التفاوض بين واشنطن وطهران، بعدما اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب القيادة الإيرانية بازدواجية المواقف، وقال إنها طلبت

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران - واشنطن:)
المشرق العربي الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية أولى المناطق التجريبية في جنوب لبنان (الشرق الأوسط)

لبنان وإسرائيل... عقبتان أمام مفاوضات روما

تستضيف روما اليوم جولة سابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، في ظل استمرار الخلافات حول سلاح «حزب الله»، وإصرار إسرائيل على مواصلة سياستها التدميرية

كارولين عاكوم ( بيروت)
المشرق العربي نازح فلسطيني يجلس على الرمال بين بقايا خيمته التي دُمّرت عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستودعاً للإمدادات والمستلزمات الطبية والأدوية بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة في الأول من أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

غزة: جهود مكثفة لتطبيق هدنة الـ14 يوماً

تحدثت مصادر متطابقة في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط»، عن استمرار الجهود المكثفة من قبل الوسطاء والولايات المتحدة وجهات أخرى، للدفع باتجاه بدء تطبيق هدنة الـ14 يوماً

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي لقاء بين الرئيس أحمد الشرع ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في قصر الشعب بدمشق بمشاركة أعضاء الوفدين (حساب الرئاسة)

الشرع ونيجيرفان بارزاني يبحثان دمج «قسد»

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس، رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، والوفد المرافق له، في قصر الشعب بدمشق.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
أوروبا جنود في سبتة يراقبون يوم السبت مهاجرين جالسين على الرصيف قبل إعادتهم إلى المغرب (أ.ف.ب)

أحداث سبتة تسبّب تشظّياً أوروبياً

أبرز تدفق ما يصل إلى 60 ألف شخص من المغرب على جيب سبتة التابع لإسبانيا، نهاية الأسبوع الماضي، خللاً بمنظومة أمن الحدود الأوروبية ما دفع وزراء داخلية دول

ميشال أبونجم (باريس)