موقعة سيتي وآرسنال ستكون حاسمة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز

الصراع الثلاثي على اللقب يشتعل مع تبقي 10 جولات على نهاية الموسم... وأي خسارة ستقلب الموازين

أرتيتا مدرب أرسنال يراقب لاعبيه خلال الأعداد للمواجهة الحاسمة ضد سيتي (غيتي)
أرتيتا مدرب أرسنال يراقب لاعبيه خلال الأعداد للمواجهة الحاسمة ضد سيتي (غيتي)
TT

موقعة سيتي وآرسنال ستكون حاسمة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز

أرتيتا مدرب أرسنال يراقب لاعبيه خلال الأعداد للمواجهة الحاسمة ضد سيتي (غيتي)
أرتيتا مدرب أرسنال يراقب لاعبيه خلال الأعداد للمواجهة الحاسمة ضد سيتي (غيتي)

بعد مرور 10 جولات من الموسم الحالي، كان توتنهام يحتل صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطتين عن آرسنال ومانشستر سيتي، وبفارق ثلاث نقاط عن ليفربول، لكن لو لم يتم إلغاء هدف لويس دياز المثير للجدل في مرمى توتنهام بعد العودة لتقنية الفار، فمن المحتمل أن المراكز الثلاثة الأولى آنذاك كانت ستصبح على الشكل نفسه الذي عليه الآن، مع بقاء 10 جولات على نهاية الموسم.

فما الذي يعنيه ذلك؟ بالتأكيد هو أن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى يقدمون مستويات ثابتة طوال الموسم وأنهم متقاربون في المستوى. لكن لكي تكون المنافسة على اللقب هذا الموسم هي الأقوى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز (موسم 1971-1972 شهد صراعاً مماثلاً عندما فاز ديربي كاونتي باللقب بعد فشل ليدز يونايتد وليفربول في تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة)، فيجب أن تكون هناك تقلبات ومنعطفات في الجولات الأخيرة. ومن الناحية المثالية، ستخسر الفرق الثلاثة، آرسنال ومانشستر سيتي وليفربول، نقاطاً في ثلاث أو أربع من مبارياتها العشر الأخيرة. يذكر أنه في موسم 2018-2019، عندما أنهى مانشستر سيتي الموسم في الصدارة بفارق نقطة واحدة عن ليفربول، كان هناك نقص في المتعة والإثارة في الشهرين الأخيرين، حيث فاز كل منهما بمبارياته التسع الأخيرة.

وتُعد هذه إحدى مشكلات الفوارق المالية الكبيرة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في العصر الحديث: عندما يحتاج الفريق الفائز باللقب إلى 85 نقطة أو أكثر ليتوج بالبطولة (وفي كثير من الأحيان أكثر من 90 نقطة)، تكون احتمالات التعرض للانتكاسات أقل مقارنة بتلك الأيام التي كان يكفي فيها الحصول على أقل من 80 نقطة للفوز باللقب.

غوارديولا ينتظر حسم موقعة الاحد لقلب موازين القمة (د ب ا)

ومع دخول البطولة المنعطف الأخير ربما يندم كل ناد من الأندية الثلاثة على بعض النتائج غير المتوقعة التي حققها، في حال لم يفز باللقب في نهاية المطاف. سوف يتساءل مانشستر سيتي كيف خسر أمام ولفرهامبتون، وكيف فقد أربع نقاط أمام تشيلسي، وكيف اهتزت شباكه بهدفين في وقت متأخر من المباراة ليتعادل على ملعبه أمام كريستال بالاس. وسوف يندم ليفربول على التعادل مع لوتون تاون وعلى التعادل بملعبه أمام مانشستر يونايتد. أما آرسنال فقد مر بمرحلة من عدم الاتزان خلال فترة أعياد الميلاد قبل نهاية 2023 عندما خسر أمام فولهام ووستهام.

ومع ذلك، فقد كانت الفرق الثلاثة تحقق الانتصارات في معظم المباريات بشق الأنفس، وهذا شيء جيد للغاية، لأن الفوز بسهولة يقلل كثيراً من قوة وإثارة المسابقة. لقد كانت آخر مرة شهد فيها الموسم صراعاً شرساً بين ثلاثة أندية حتى هذه المرحلة من الموسم في عام 2010، عندما خسر تشيلسي على ملعبه أمام مانشستر سيتي بأربعة أهداف مقابل هدفين في 27 فبراير (شباط). وقبل نهاية الموسم بعشر جولات، كان تشيلسي متقدماً على مانشستر يونايتد بفارق نقطة وعلى آرسنال بفارق ثلاث نقاط. تعثر آرسنال بالتعادل مع برمنغهام سيتي والخسارة أمام كل من توتنهام وويغان، في حين فاز تشيلسي بثماني من آخر تسع مباريات، بما في ذلك الفوز الحاسم على مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» بهدفين مقابل هدف وحيد، ليفوز باللقب في نهاية المطاف.

بدأ تشيلسي اليوم الأخير من ذلك الموسم وهو متقدم بفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد، على الرغم من أن الأول كان سيلعب في الجولة الأخيرة على ملعبه أمام ويغان، وكان يونايتد سيلعب على ملعبه أيضاً أمام ستوك سيتي، وبالتالي فقد بدا الأمر وكأن الصراع على اللقب قد حسم بالفعل في الجولة قبل الأخيرة عندما فاز تشيلسي على ليفربول بهدفين دون رد. وعلى الرغم من أن مانشستر يونايتد فاز على ستوك سيتي برباعية نظيفة، إلا أن تشيلسي سحق ويغان بثمانية أهداف دون رد.

وهناك احتمال لحدوث السيناريو نفسه هذا الموسم، حيث سيلعب كل من آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي على ملعبه في الجولة الأخيرة أمام فرق ربما لن يكون لديها شيء تلعب من أجله: إيفرتون، ولفرهامبتون، ووستهام على التوالي. ولهذا السبب فإن مباراة الأحد المقبل بين مانشستر سيتي وآرسنال على «ملعب الاتحاد» ستكون حاسمة في الصراع على اللقب، على الرغم من تبقي ربع الموسم تقريبًا.

وعلى الرغم من أن الفرق الثلاثة لا يزال يتعين عليها مواجهة توتنهام وأستون فيلا، فإن مباراة مانشستر سيتي وآرسنال ستكون هي آخر مواجهة بين فريقين من الفرق الثلاثة المتنافسة على اللقب هذا الموسم. سيكون سيتي حذراً عندما يخرج لمواجهة توتنهام، لكن بغض النظر عن ذلك، فإن هذه هي العقبة الخطيرة الوحيدة المتبقية أمامه، ولو نجح في تجاوزها مع استمرار تأخره عن الصدارة بفارق نقطة واحدة حتى ذلك الموعد، فسيكون الفريق مرشحاً بقوة لحصد اللقب. ولهذا السبب، كان هناك شعور في «ملعب آنفيلد» قبل أسبوعين بأنه يتعين على ليفربول تحقيق الفوز على مانشستر سيتي إذا كان يريد أن تكون فرصه أفضل في الفوز باللقب.

وخلال العام الماضي، الذي توقفت فيه مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب إقامة كأس العالم في منتصف الموسم، كان هناك شعور بأن المنافسة قد بدأت في وقت مبكر للغاية، في ظل الأهمية الكبيرة لكل مباراة. وتم التعامل مع الفوز الذي حققه آرسنال على كل من أستون فيلا وبورنموث كما لو كان حاسماً في الصراع على الفوز باللقب، على الرغم من تبقي ثلث الموسم تقريباً. لكن بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى المواجهة التي كان من المفترض أن تكون حاسمة بين مانشستر سيتي وآرسنال على «ملعب الاتحاد» في نهاية أبريل (نيسان) الماضي، كان آرسنال قد تعثر بالتعادل في ثلاث مباريات متتالية، وبالتالي خرج من السباق بالفعل.

لكن في هذا الموسم، تأتي هذه المباراة والسباق على اللقب لا يزال على أشده. وكان الفريق الوحيد من بين «الستة الكبار» الذي هزمه سيتي هو جاره مانشستر يونايتد. لكن لو قمنا بتغيير ذلك إلى «الستة الأوائل» في جدول الترتيب، فإننا سنستبدل التعادلين أمام تشيلسي بالهزيمة أمام أستون فيلا بهدف دون رد في مباراة شهدت أداءً سيئاً للغاية من جانب مانشستر سيتي. لم يخسر سيتي في 22 مباراة في جميع المسابقات (فاز في 19 منها)، لكن هناك شعوراً بأن الفريق لم يعد بالقوة نفسها التي كان عليها في السابق، وما يعزز ذلك هو الأداء الهزيل الذي قدمه الفريق خلال الشوط الثاني أمام ليفربول على «ملعب آنفيلد». وفي الوقت نفسه، فقد فاز آرسنال على مانشستر سيتي مرتين هذا الموسم بركلات الترجيح في مباراة «كأس الدرع الخيرية» في أغسطس (آب)، وبهدف دون رد في الدوري في أكتوبر (تشرين الأول).

وسيدخل آرسنال، الذي خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) الماضي، هذه المواجهة، وهو لم يلعب أي مباراة منذ 19 يوماً. كان آرسنال قد حقق 8 انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز وتأهل إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، وبالتالي فإن فترة التوقف الدولية قد جاءت في وقت غير جيد على الإطلاق بالنسبة للمدفعجية. عندما كان آرسنال بحاجة إلى تحقيق الفوز خلال الشوط الثاني أمام برنتفورد، قدم الفريق أداءً قوياً يتسم بالسرعة والحيوية، ليُظهر مرة أخرى أنه يتمتع بأداء مثير وممتع، لكنه بحاجة إلى الحفاظ على الروح المعنوية العالية والثقة بالنفس حتى النهاية.

ويخشى آرسنال أن تؤثر فترة التوقف الدولي على وتيرة الفريق كما حدث في فترة أعياد الميلاد، قبل أن يستعد الفريق توازنه ويحقق نتائج جيدة مرة أخرى. لكن بالطبع يدرك المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، إنها فرصة أيضاً لتدريب لاعبيه على إتقان الكرات الثابتة، فربما يكون ذلك حاسماً في فرص فوز فريقه باللقب.

وستكون سلسلة المباريات التي سيخوضها آرسنال هي الأقوى من بين الأندية الثلاثة التي تنافس على اللقب، حيث لا يزال يتعين عليه مواجهة كل من برايتون وولفرهامبتون وتوتنهام ومانشستر يونايتد. وحتى بعد المستويات الرائعة التي قدمها آرسنال خلال شهر فبراير (شباط)، هل تثق في أنه لن يعود مرة أخرى إلى الفوضى التي كلفته الخسارة أمام فولهام ووستهام؟

لا يزال لدى آرسنال فرصة لإلحاق الضرر بمنافسه المباشر مانشستر سيتي، وهي الفرصة التي لم يستغلها ليفربول عندما استضاف سيتي على «ملعب آنفيلد». ولو نجح آرسنال في تحقيق الفوز على سيتي يوم الأحد المقبل على «ملعب الاتحاد»، وهو الملعب الذي لم يحقق عليه الفوز منذ تسع سنوات، فقد تكون نشوة الانتصار وحدها كافية لإلهاب حماس لاعبيه لمواصلة التقدم وحصد لقب الدوري في نهاية المطاف.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)

مدرب منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح

تواصل حسام حسن المدير الفني لمنتخب منتخب مصر، برفقة مدير المنتخب إبراهيم حسن، مع النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول وقائد «الفراعنة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعب مانشستر سيتي ماتيوس نونيس يعانق زميله نيكو غونزاليس بعد تسجيله هدفاً (أ.ب)

غونزاليس: سعيد بقيادة مانشستر سيتي لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

أعرب نيكو غونزاليس، لاعب وسط مانشستر سيتي، عن سعادته بتسجيل هدف الفوز في شباك ساوثهامبتون، في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب آرسنال مارتن أوديغارد يصارع على الكرة مع لاعب نيوكاسل يونايتد ساندرو تونالي (د.ب.أ)

أوديغارد قائد آرسنال يعترف بصعوبة مواجهة نيوكاسل

أقرّ مارتن أوديغارد، قائد آرسنال، بصعوبة المواجهة التي جمعت فريقه مع نيوكاسل يونايتد، والتي انتهت بفوز «المدفعجية» بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».