سوق الأسهم السعودية تجمع رؤوس أموال بـ3.41 مليار دولار من اكتتابات 2023

«تداول»: البيانات دليل على قدرة السوق المالية لجذب المصدرين والمستثمرين

السوق الموازية (نمو) جمعت من 27 عملية إدراج عن طريق الطرح العام الأولي 1.2 مليار ريال (الشرق الأوسط)
السوق الموازية (نمو) جمعت من 27 عملية إدراج عن طريق الطرح العام الأولي 1.2 مليار ريال (الشرق الأوسط)
TT

سوق الأسهم السعودية تجمع رؤوس أموال بـ3.41 مليار دولار من اكتتابات 2023

السوق الموازية (نمو) جمعت من 27 عملية إدراج عن طريق الطرح العام الأولي 1.2 مليار ريال (الشرق الأوسط)
السوق الموازية (نمو) جمعت من 27 عملية إدراج عن طريق الطرح العام الأولي 1.2 مليار ريال (الشرق الأوسط)

شهدت سوق الأسهم السعودية 44 إدراجاً جديداً في عام 2023، تسعة منها في السوق الرئيسية، و35 أخرى في السوق الموازية، بما في ذلك عمليات الإدراج المباشر؛ إذ وصل إجمالي رؤوس الأموال التي تم جمعها من عمليات الإدراج إلى 12.8 مليار ريال (3.41 مليار دولار). ووفق تقرير صادر عن شركة «تداول» اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فإن السوق الرئيسية شهدت 9 عمليات إدراج عن طريق الطرح العام الأولي جمعت 11.6 مليار ريال (3 مليارات دولار)، وفي السوق الموازية (نمو) جمعت 27 عملية إدراج عن طريق الطرح العام الأولي 1.2 مليار ريال (291 مليون دولار)، بالإضافة إلى 6 عمليات إدراج مباشر، و5.04 مليار ريال (1.3 مليار دولار) من 9 عمليات طرح ثانوي.

وقالت الشركة الوحيدة المصرح لها بمزاولة العمل في إدراج الأوراق المالية وتداولها في المملكة، إن هذه البيانات دليل واضح على مرونة واستقرار «تداول» السعودية وقدرة السوق المالية السعودية على جذب المصدرين والمستثمرين.

أداء المؤشر

وأضاف التقرير أن مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) سجل ارتفاعاً بنسبة 14 في المائة في عام 2023، ليتجاوز حاجز الـ12000 نقطة، وجاء قطاع التطبيقات وخدمات التقنية الأعلى أداء مرتفعاً 91.09 في المائة خلال عام 2023، يليه قطاع السلع الرأسمالية، والأدوية، والخدمات التجارية والمهنية، ثم التأمين، أما أقل القطاعات أداءً فكانت الصناديق الاستثمارية العقارية في الصدارة متراجعة بنسبة 7.74 في المائة، يليها المواد الأساسية، والخدمات المالية، والبنوك، ثم قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية.

إطلاقات جديدة

كما نفذت الشركة مجموعة واسعة من التحسينات بهدف تعزيز تقدم السوق المالية بما في ذلك إلغاء الصفقات العادية في السوق الرئيسية، وتغيير آلية احتساب سعر الإغلاق لأدوات الدين وصناديق المؤشرات المتداولة باحتساب السعر المتوسط، والتحسينات الهيكلية لسوق أدوات الدين. كما شهدت السوق انضمام أول صانعين للسوق في كل من سوق الأسهم وسوق المشتقات المالية، مما ساهم في تمكين المستثمرين من الوصول إلى مجموعة أوسع من الفرص الاستثمارية وتعزيز مستويات السيولة في السوق بما يتماشى مع المعايير العالمية. وأطلقت «تداول» في شهر سبتمبر (أيلول) من عام 2023 أربعة مؤشرات جديدة، وهي مؤشر «تداول» للشركات الكبيرة، ومؤشر «تداول» للشركات المتوسطة، ومؤشر «تداول» للشركات الصغيرة، ومؤشر «تداول» للطروحات الأولية، وفي نوفمبر (تشرين الثاني) تم إطلاق عقود الخيارات للأسهم المفردة التي تتيح للمستثمرين أدوات جديدة لإدارة مخاطر المحافظ الاستثمارية وفرصاً للقيام باستثمارات استراتيجية في أسهم إحدى الشركات. وعلى مدار العام، وقعت «تداول» مذكرات تفاهم مع كل من بورصة سنغافورة، والبورصة المصرية، وبورصة قطر، وبورصة هونغ كونغ، وتعاونت مع لجنة أسواق رأس المال الخليجية لإطلاق حزمة معايير موحدة للشركات المدرجة في المنطقة الخليجية في مجال الإفصاح عن الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وتناول التقرير تفاصيل الشركات التي تم إدراجها في «تداول» السعودية خلال فترة السنة المالية 2023 باستثناء الشركات التي قامت بالطرح العام الأولي في النصف الثاني، وأدرجت أسهمها خلال النصف الأول من عام 2024؛ إذ ستتم تغطيتها في الإصدار المقبل من التقرير.


مقالات ذات صلة

بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم على مقر بورصة هونغ كونغ (أ.ف.ب)

بنوك عالمية تراهن على الأسهم الصينية مع استمرار حرب إيران

برزت الأسهم الصينية خلال مارس بوصفها وجهة آمنة نسبياً للمستثمرين في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد لوحة إلكترونية تعرض أرقام مؤشر «نيكي» للأسهم في بورصة طوكيو (أ.ف.ب)

الأسواق المالية المنهكة تدخل الربع الثاني تحت رحمة «صدمة النفط»

تدخل الأسواق المالية المنهكة الربع الثاني من العام وهي أكثر حساسية تجاه أخبار الحرب، في ظل ظروف قد تدفع بأسواق الأسهم إلى مزيد من التراجع.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد رجل يمرُّ أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

«نيكي» يختتم أسوأ شهر له منذ 2008

تراجع مؤشر «نيكي» الياباني، لليوم الرابع على التوالي، ليسجِّل خسائر تراكمية هي الأكبر منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2008

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد باع البنك المركزي التركي سندات حكومية أجنبية بقيمة 22 مليار دولار من احتياطياته من العملات الأجنبية منذ 27 فبراير (رويترز)

البنوك المركزية العالمية تُسيّل حيازاتها من السندات الأميركية لمواجهة تداعيات الحرب

خفّضت البنوك المركزية الأجنبية حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية المودعة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2012.

«الشرق الأوسط» (لندن)
عالم الاعمال «دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

«دراية المالية» الوسيط المالي الأكبر في السعودية

تصدرت شركة «دراية المالية» مؤسسات السوق المالية في المملكة العربية السعودية من حيث إجمالي قيم التداولات المحلية والأجنبية خلال عام 2025.


مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.