تأمل بغداد تطوير العلاقات مع واشنطن خلال الزيارة التي سيجريها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للبيت الأبيض منتصب أبريل (نيسان) المقبل، ورجّح مراقبون «مرونة أميركية» بشأن ملفات عالقة بين البلدين.
وبينما قال مكتب السوداني إن «الزيارة تهدف للانتقال إلى شراكة شاملة بين العراق والولايات المتحدة في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي»، لفت البيت الأبيض إلى أن اللقاء سيتناول «مجموعة من القضايا، بما في ذلك الالتزام المشترك بالهزيمة الدائمة لـ(داعش) وتطور المهمة العسكرية بعد ما يقرب من 10 سنوات على تشكيل التحالف العالمي الناجح لهزيمة التنظيم»، إلى جانب «الإصلاحات المالية العراقية الجارية لتعزيز التنمية الاقتصادية والتقدم نحو استقلال العراق في مجال الطاقة وتحديثه».
في السياق، توقع رئيس مركز «التفكير السياسي» في العراق، إحسان الشمري، بتصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تحصل بغداد على «شيء من المرونة» بشأن العقوبات المفروضة على شخصيات وجماعات مسلحة وبنوك وتمويل الموازنة الاتحادية والدعم الأميركي للعراق في المجالين الأمني واللوجستي.
