أُوقف المتحدث باللغة الإنجليزية باسم الحكومة الإسرائيلية، إيلون ليفي، عن عمله بعد شكاوى من حكومة المملكة المتحدة، وفق ما أفادت «القناة 12» الإسرائيلية.
ووفق ما ورد، أثارت لندن مخاوفها مع وزارة الخارجية، بعد أن ردّ ليفي على منشور بتاريخ 8 مارس (آذار) على موقع «إكس» لوزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون قال فيه: «نواصل حث إسرائيل على السماح لمزيد من الشاحنات بالدخول إلى غزة باعتبارها أسرع طريقة لتوصيل المساعدات إلى من يحتاجون إليها».
وردّ ليفي على المنشور قائلاً إنه لا توجد مشاكل مع عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة.
بعد ذلك، تساءلت وزارة الخارجية البريطانية عما إذا كانت التغريدة، التي يُنظر إليها على أنها تهاجم كاميرون، هي الموقف الرسمي لإسرائيل، وفق ما ذكرت «القناة 12».
ويقول التقرير إن ليفي جرى إيقافه عن العمل منذ ذلك الحين وظلّ في المنزل لأكثر من أسبوع، مشيراً إلى أنه من غير المرجح أن يعود إلى منصبه.
تأتي أخبار إيقاف ليفي في اليوم نفسه الذي أعرب فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن أسفه لحقيقة أن إسرائيل لديها ندرة في المتحدثين الرسميين الذين يمكنهم «ربط كلمتين معاً» باللغة الإنجليزية.
ويأتي ذلك أيضاً في أعقاب تقارير، في وقت سابق من العام، تفيد بأن زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، كانت تسعى، وفق ما ورد، إلى إقالة ليفي بسبب انتقاداته السابقة لبنيامين، وكذلك بسبب مشاركته في الاحتجاجات ضد الإصلاح القضائي على مدار العام الماضي.
ليفي، الذي تولّى هذا المنصب في أعقاب هجوم حركة «حماس»، في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد أن عمل صحافياً ومستشاراً للرئيس إسحاق هرتسوغ، أصبح وجهاً مألوفاً في عدد من شبكات التلفزيون الأميركية والبريطانية التي تقدم دفاعاً عن النشاط الإسرائيلي، خلال الأشهر القليلة الماضية.
