اتهامات «الإساءة لرموز دينية» تلاحق مسلسلاً عراقياً

«الوقف الشيعي» دعا لوقف عرضه... ومخاوف فنية من «التضييق»

اتهامات «الإساءة لرموز دينية» تلاحق مسلسلاً عراقياً
TT

اتهامات «الإساءة لرموز دينية» تلاحق مسلسلاً عراقياً

اتهامات «الإساءة لرموز دينية» تلاحق مسلسلاً عراقياً

لاحقت اتهامات بـ«الإساءة لرموز دينية» مسلسلاً عراقياً يعرض خلال الموسم الرمضاني الحالي وسط دعوات لوقف بثه، بعد أن رأى منتقدوه أن إحدى شخصيات العمل التي تحمل اسم «مهدي أبو صالح» تمثل ما قالوا إنه «إساءة» إلى «مقام الإمام الثاني عشر (الغائب) لدى الطائفة الشيعية الإمامية».

وتتمحور الأزمة التي اتخذت أبعاداً دينية وسياسية وبرلمانية، حول مسلسل «عالم الست وهيبة»، الذي عرض الجزء الأول منه عام 1997، وتدور حول الممرضة وهيبة وعالمها في بغداد إبان عقد التسعينات وانعكاس الحصار الاقتصادي الذي فُرض على العراق وقتذاك، وبروز عصابات السرقة نتيجة الظروف الاقتصادية القاسية، وقدّم الفنان غالب جواد شخصية (مهيدي، أو مهدي أبو صالح) الشاب الذي ينتمي إلى إحدى تلك العصابات.

وعاد جواد في الجزء الجديد (المعروض حالياً) ليقدم الشخصية نفسها، لكنه هذه المرة أثار حفيظة بعض الأطراف، بذريعة أن اسم الشخصية داخل المسلسل «مهدي أبو صالح» يُسيء إلى «مقام الأمام الثاني عشر (الغائب) لدى طائفة الشيعية الإمامية».

وقال نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي لـ«الشرق الأوسط» إن «الأطراف الفنية والجهات المنتجة للأعمال الدرامية تجد نفسها مجدداً أمام معضلة (التفسيرات الخاطئة) التي تصدر عن الأطراف السياسية أو الجهات الرسمية للخطوط العامة وطبيعة المعالجات الفنية للأعمال الدرامية».

ومثلما واجهت قناة Utv (وهي الجهة المنتجة) والفنان غالب جواد بطل مسلسل «الكاسر» العام الماضي قراراً بإيقاف بث المسلسل صدر عن هيئة «الإعلام والاتصالات» الرسمية، يواجهان «القناة والبطل» هذا العام قراراً مماثلاً بإيقاف مسلسل «عالم الست وهيبة». وليس من الواضح بعد ما إذا كانت الهيئة تتخذ قراراً بمنع العرض أم لا.

«كتائب حزب الله»

وكان النائب سعود الساعدي عن كتلة «حقوق» التابعة لـ«كتائب حزب الله»، أول «المعترضين والمحرضين» على مسلسل «الست وهيبة». حيث طالب، أول من أمس، «هيئة الإعلام والاتصالات» بإيقاف بث المسلسل بذريعة أن «شخصيات المسلسل تسيء للرموز الدينية».

وقال الساعدي في وثيقة موجهة إلى الهيئة: «وردتنا العديد من الشكاوى والمناشدات من المواطنين تتضمن وجود إساءة عمدية للرموز الدينية في مسلسل عالم الست وهيبة، التي تتمثل باختيار شخصية (مهيدي أبو صالح)، في إشارة واضحة تتضمن الإساءة العمدية بصيغة الكناية والتورية إلى شخصية الإمام المهدي»، على حد قوله.

وأضاف: أن «استخدام هذه الشخصية واقتباسها من زمن النظام الصدامي البائد مع ما تحمله من دلالات ضمنية على شخصية الإمام تتضمن استهدافاً واضحاً للرموز الدينية، وهو الأمر الذي جرمته لائحة قواعد البث الإعلامي الصادرة من هيئة الإعلام».

وطالب الساعدي هيئة الإعلام بـ«اتخاذ الإجراءات القانونية والإعلامية المناطة بالهيئة وفقاً للأمر رقم (65) لسنة 2004 بشأن هذا الموضوع، فإما يتم إيقاف بث المسلسل بصورة كلية من القناة المذكورة، أو توجيه القناة باستقطاع المشاهد الواردة في المسلسل التي تتضمن ظهور شخصية (مهدي أبو صالح) بمشاهد مسيئة من جميع الحلقات التي ستعرض في الأيام المقبلة».

ورأى جودي لـ«الشرق الأوسط» أن «ما يحدث من تضييق على الفنانين والأعمال الدرامية أمر مرفوض وغير مقبول، ولا يعقل أن تفصّل الأعمال الدرامية على مزاج هذا السياسي أو رجل الدين، أو ذاك».

وأضاف، أن «الأعمال الدرامية وكل منجز فني أو إبداعي لا ينمو إلا في ظل أجواء حرة بعيدة عن الخوف والتضييق، أخشى أن كل ذلك سيعمل على تعطيل حركة الإنتاج الفني النامية في البلاد».

«الوقف الشيعي»

ولم ينتظر «ديوان الوقف الشيعي» كثيراً للانضمام إلى خانة الجهات المطالبة بإيقاف المسلسل، وقال في بيان إنه «اتخذ جميع الإجراءات الدستورية والقانونية اللازمة تجاه كل من يحاول ويسعى للإساءة إلى الرموز الدينية المقدسة، كما أنه لن يسمح للساعين إلى ذلك».

وأضاف أنه رصد «إساءة من قبل إحدى المؤسسات الإعلامية لمقدسات دينية عليا لأبناء الشعب العراقي وثوابته ورمزيته؛ لذا اقتضى اتخاذ الإجراءات القانونية المشددة بحق من يرتكب تلك الجرائم وبما يضمن تحقق الردع العام».

وفي مقابل الأصوات السياسية والدينية التي تعالت لإيقاف عرض المسلسل، يبدي طيف واسع من الفنانين والمثقفين والصحافيين استغرابه ورفضه لحالة التضييق على الأعمال الدرامية، وفي هذا الاتجاه، يقول الصحافي ورئيس تحرير صحيفة «الصباح» الرسمية السابق، فلاح المشعل، تعليقاً على المطالبات بإيقاف المسلسل، إنه «أمر لا يستقيم مع فكر وفقه التشيع الذي لا يأخذ بالقشور من الظواهر الاجتماعية والأحداث اليومية العابرة، بل يعبر عن سطحية القياس في قرار من يتبنى المنع لأنه لم يبن على خطاب فكري أو فقهي معقول».

وأضاف: «لهذا فإن المطالبة بالمنع لم تأتِ من مرجعية شيعية فقهية، بل من إحدى لجان البرلمان (سياسية)، ومؤسسة الوقف الشيعي (حكومية)، أي جهات غير اختصاصية في شؤون الفن أو شؤون الفقه الشيعي، مع كل الاحترام لعملهما».

في مقابل ذلك، لم يصدر أي إيضاح من القناة المنتجة للمسلسل (حتى إعداد التقرير) لكن مسؤولاً في القناة أبلغ «الشرق الأوسط» أنهم سيصدرون بياناً في وقت لاحق رداً على ما وصفها بـ«الاتهامات والأباطيل التي روج لها البعض حول المسلسل».


مقالات ذات صلة

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

الخليج المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي صورة لعملية إطفاء الحريق نشرتها وكالة الأنباء العراقية (واع)

مقتل عامل وإصابة 6 في حريق بمصفاة «بيجي» العراقية

قالت مصادر إن اشتعال وحدة لإنتاج الوقود أدى إلى اندلاع حريق كبير في مصفاة «بيجي» العراقية، الاثنين، ما أسفر عن مقتل عامل وإصابة ستة آخرين على الأقل.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي سعدون صبري القيسي (وكالة الأنباء العراقية)

من هو المدان بقتل المرجع محمد باقر الصدر؟

أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، الاثنين، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدان سعدون صبري القيسي...

فاضل النشمي (بغداد)
المشرق العربي عناصر من الأمن العراقي في شوارع بغداد (د.ب.أ)

إعدام عراقي مُدان بتصفية مرجع شيعي كبير في ثمانينات القرن الماضي

أعلن جهاز الأمن الوطني بالعراق، اليوم الاثنين، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق سعدون صبري القيسي، المُدان في جريمة تصفية المرجع الشيعي محمد باقر الصدر.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً في 1 فبراير لمناقشة حسم انتخاب رئيس الجمهورية (إكس)

العراق: إخفاق جديد في تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

فشل البرلمان العراقي في إدراج بند انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن جدول أعماله المقرر اليوم (الاثنين)، ليكون بذلك ثالث إخفاق من نوعه منذ إجراء الانتخابات.

حمزة مصطفى (بغداد)

إصابة فلسطينيين بنيران إسرائيلية جنوب شرقي مدينة غزة

دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

إصابة فلسطينيين بنيران إسرائيلية جنوب شرقي مدينة غزة

دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
دبابة إسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم (الثلاثاء)، بإصابة شخصين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة غزة.

ونقلت الوكالة عن مصادر طبية قولها إن الإصابة وقعت في محيط محطة الشوا بحي الزيتون جنوب شرقي غزة.

وأشارت إلى أن ستة أشخاص قُتلوا أمس جراء قصف استهدف وسط وشمال قطاع غزة.

ووفق «وفا»، فقد قُتل 587 فلسطينياً وأُصيب أكثر من 1550 آخرين منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

يأتي وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر، والمدعوم من الولايات المتحدة، بعد مفاوضات متعثرة، وتضمن قبول إسرائيل وحركة «حماس» بخطة مكونة من 20 نقطة اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم الحركة في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل. وكان ترمب قد صرح، حينها، بأن هذه الخطة ستؤدي إلى «سلام قوي ودائم ومستدام».


البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

TT

البيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

رجل فلسطيني يقف أمام جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
رجل فلسطيني يقف أمام جندي إسرائيلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

أكد مسؤول في ‌البيت الأبيض، ‌يوم الاثنين، ⁠مجدداً ​معارضة ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضم إسرائيل للضفة ⁠الغربية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ‌المسؤول إن ‍«استقرار الضفة الغربية يحافظ على ​أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف ⁠الإدارة (الأميركية) في تحقيق السلام في المنطقة».

بدوره، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، عن القلق البالغ إزاء قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين (أ) و (ب) في الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن هذا القرار يُقوض فرص حل الدولتين.

وقال الأمين العام، في بيان، إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضاً غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما ناشد جميع الأطراف الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون.

وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وأدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية بما يسرّع محاولات ضمّها.

وأكّد وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، في بيان نشرته «الخارجية السعودية»، أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

وفي عمّان، أكد العاهل الأردني الملك عبد ﷲ الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفضهما وإدانتهما الإجراءات غير الشرعية «التي تهدف إلى ترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية».

وفي رام الله، وصفت الرئاسة الفلسطينية قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية بأنها «خطيرة وتستهدف الوجود الفلسطيني».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة وصفها القرارات بأنها خطوة في إطار «الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وتنفيذ لمخططات الضم والتهجير».


الأمم المتحدة: القرار الإسرائيلي بشأن الضفة «غير قانوني» ويُقوض فرص حل الدولتين

فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: القرار الإسرائيلي بشأن الضفة «غير قانوني» ويُقوض فرص حل الدولتين

فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتظاهرون أمام جنود إسرائيليين أغلقوا مدخل مخيم نور شمس في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الاثنين، عن القلق البالغ إزاء قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي السماح بسلسلة من التدابير الإدارية والتنفيذية في المنطقتين (أ) و (ب) في الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن هذا القرار يُقوض فرص حل الدولتين.

وقال الأمين العام، في بيان، إن مثل هذه الإجراءات، بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، لا تزعزع الاستقرار فحسب ولكنها أيضاً غير قانونية وفق ما خلصت إليه مـحكمة العدل الدولية.

كما جدد البيان التأكيد على أن «جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها في القدس الشرقية، وما يرتبط بالاستيطان من نظام وبنية تحتية، لا تحظى بالشرعية القانونية وتعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».

ودعا غوتيريش إسرائيل إلى العدول عن تلك التدابير، كما ناشد جميع الأطراف الحفاظ على السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وهو حل الدولتين بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي.

وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون.

وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبان مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) في الضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وفي رام الله، وصفت الرئاسة الفلسطينية قرارات الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية بأنها «خطيرة وتستهدف الوجود الفلسطيني».

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الرئاسة وصفها القرارات بأنها خطوة في إطار «الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني وتنفيذ لمخططات الضم والتهجير».