«إن بي إيه»: يوكيتش يقود عودة دنفر أمام تورونتو بالتريبل دابل الـ21

يوكيتش محاط برباعي من الفريق المنافس (رويترز)
يوكيتش محاط برباعي من الفريق المنافس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يقود عودة دنفر أمام تورونتو بالتريبل دابل الـ21

يوكيتش محاط برباعي من الفريق المنافس (رويترز)
يوكيتش محاط برباعي من الفريق المنافس (رويترز)

حقق العملاق الصربي نيكولا يوكيتش تريبل دابل جديداً وقاد حامل اللقب دنفر ناغتس إلى الفوز على ضيفه تورونتو رابتورز 125-119 بعد عودة قوية في الشوط الثاني، الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

تخلّف دنفر 22 نقطة في الربع الثاني، لكن يوكيتش سيطر على المباراة في الثالث، مسجّلاً 19 نقطة، ليتقدّم المضيف 42-30 في هذا الربع ويقلّص الفارق إلى خمس نقاط مع رابتورز صاحب المركز الثاني عشر في المنطقة الشرقية.

تابع دنفر هيمنته في الربع الأخير وتقدّم خصمه في نهاية اللقاء، عندما لعب الكندي جمال موراي كرة من تحت السلة (108-107).

وفي الربع الحاسم، بلغ تقدّم دنفر 32-21، ليحصد فوزه الخامس والأربعين مقابل 20 خسارة، في وصافة المنطقة الغربية، بفارق فوز واحد عن أوكلاهوما سيتي ثاندر المتصدّر (45-19).

قال يوكيتش صاحب 35 نقطة و17 متابعة و12 تمريرة حاسمة: «سجّلوا كثيراً في الشوط الأوّل ولم ندافع جيداً».

تابع أفضل لاعب في الدوري مرّتين: «كنا بحاجة لمواجهة قوّتهم البدنية، وبهذه الطريقة حوّلنا المباراة لمصلحتنا».

أردف اللاعب المميز الذي حقق تريبل دابل (عشر نقاط أو أكثر في ثلاث فئات إحصائية) للمرة الـ21 هذا الموسم: «كنا نقاتل. أظهر الفريق بأكمله شخصيته اليوم. نحن لا نستسلم».

أضاف لدنفر موراي 26 نقطة و12 تمريرة حاسمة وكل من أرون غوردون ومايكل بورتر جونيور (19)، فيما كان آر جاي باريت (26 نقطة) والكندي كيلي أولينيك (24) أفضل مسجّلين لدى الخاسر.

يوكيتش سيطر على المباراة في الربع الثالث مسجّلاً 19 نقطة (رويترز)

في المقابل، لم يواجه بوسطن سلتيكس متصدر ترتيب المنطقة الشرقية أي مشكلات لتحقيق فوز كبير على بورتلاند ترايل بلايزرز 121-99.

وحقّق بوسطن سلتيكس فوزه الـ 50 هذا الموسم، وقاده هجوميا جايلن براون بـ 27 نقطة وأضاف جايسون تايتوم 26.

وفي كليفلاند، أنهى كيفن دورانت اللقاء بـ 37 نقطة مع ثماني متابعات وست تمريرات حاسمة ليقود فينيكس صنز لتعويض تأخره بفارق 19 نقطة وإلحاق الهزيمة بكافالييرز 117-111.

وأضاف ديفن بوكر 27 نقطة لفينيكس، كما أسهم برادلي بيل بـ 24 نقطة ليحقق صنز فوزا ثمينا خارج أرضه.

وسجّل لكليفلاند داريوس غارلاند 30 نقطة، حيث تقدم فريقه في الربع الأول ومن ثمّ في الثاني 63-44. لكنّ فينيكس عاد بقوة متفوقا على منافسه 19-7 ليقلص الفارق إلى سبع نقاط.

وتابع صنز ضغطه في الربع الثالث الذي فاز به 34-21 لينتزع التقدم وصولا إلى التمسّك بالنتيجة حتى النهاية.

ورفع فينيكس رصيده إلى 38 فوزا مقابل 27 خسارة في المركز السادس بترتيب المنطقة الغربية.

وفي سان أنتونيو، عوّض غولدن ستايت ووريرز بدايته البطيئة ليهزم سبيرز 112-102، بعد يومين من الخسارة أمامه 113-126.

وتقدم سان أنتونيو بفارق 11 نقطة في الربع الأول وحافظ على تقدمه بفارق 10 نقاط مع بداية الربع الثالث. لكنّ غولدن ستايت ضرب بقوة في الثالث وتفوّق على سبيرز 32-18 ليقلب الطاولة على منافسه.

وفي ظل غياب ستيفن كوري، كان الكونغولي الديمقراطي جوناثان كومينغا أفضل مسجّل لووريرز بـ 22 نقطة وأضاف كلاي تومسون 21 نقطة وصانع اللعب كريس بول 19.

في المقابل، أنهى اللاعب الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما اللقاء بـ 27 نقطة و14 متابعة وثلاث تمريرات حاسمة وحائطي صد «بلوك شوت».

وفي شيكاغو، أحرز السلوفيني لوكا دونتشيتش تريبل دابل جديدا هو الـ 17 له هذا الموسم مع 27 نقطة و14 تمريرة حاسمة و12 متابعة ليقود دالاس مافريكس للفوز على مضيفه بولز 127-92.

وتفوّق مافريكس على بولز منذ بداية اللقاء (44-16) خاطفا تقدما مريحا بلغ 28 نقطة.

وأسهم ديريك ليفلي بهذا الفوز بعد دخوله بديلا بـ 22 نقطة وأضاف دانيال غافورد 20 وكايري إرفينغ 14.

وعزّز دالاس سجله هذا الموسم إلى 37 فوزا مقابل 28 خسارة في المركز الثامن بترتيب المنطقة الغربية، فيما يحتل شيكاغو بولز المركز التاسع بالمنطقة الشرقية مع 31 فوزا و34 خسارة.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: إنغرام يحلّ بدلاً من ستيفن كوري في مباراة «كل النجوم»

رياضة عالمية جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام (رويترز)

«إن بي إيه»: إنغرام يحلّ بدلاً من ستيفن كوري في مباراة «كل النجوم»

أعلنت رابطة الدوري الأميركي أن جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام سيحلّ بدلاً من نجم «غولدن ستايت» ووريرز ستيفن كوري المصاب، في مباراة كلّ النجوم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية هذه الالتحامات أدت إلى شرارة أشعلت عراكاً جماعياً (أ.ب)

«إن بي إيه»: طرد 4 لاعبين بعد مشاجرة جماعية

ألقى الإشكال الجماعي الذي وقع في مباراة ديترويت بيستونز ومضيفه شارلوت هورنتس وأدّى إلى طرد 4 لاعبين بظلاله على المواجهة التي انتهت بفوز الأول 110 - 104.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ب)

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس ألبيرين شنغون (أ.ب)

«إن بي إيه»: التركي شنغون يعوّض النجم غلجيوس - ألكسندر في مباراة «كل النجوم»

تم اختيار لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس، ألبيرين شنغون، للانضمام إلى فريق «العالم» في مباراة كل النجوم الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألبيرين شنغون (رويترز)

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

سجَّل التركي ألبيرين شنغون 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) ليقود فريقه، هيوستن روكتس، إلى إسقاط مستضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 112 - 106.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
TT

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)

نُقل لاعب السنوبورد الأسترالي كاميرون بولتون جواً إلى المستشفى، بعد تعرّضه لكسرين في الرقبة، خلال سقوط في التمارين، ما يَحرمه من المشاركة في «أولمبياد ميلانو-كورتينا».

وأوضحت اللجنة الأولمبية الأسترالية أن اللاعب، البالغ 35 عاماً، أصيب، الاثنين، لكنه اشتكى، في اليوم التالي، من «تفاقم آلام الرقبة».

وكشف التصوير المقطعي عن وجود كسرين في فقرات الرقبة، ليُنقل على متن مروحية إلى ميلانو.

وتُعد إصابته أحدث ضربة تتلقاها البعثة الأسترالية في الأولمبياد المُقام بإيطاليا.

كما خرجت لاعبة سنوبورد أخرى، ميساكي فوغان، من المنافسات، بعد إخفاقها في اجتياز فحص إصابة الرأس، عقب سقوطها، الاثنين.

وقالت رئيسة البعثة الأسترالية أليسا كامبلين-وارنر: «قلبي ينفطر من أجلهما».

وأضافت: «للأسف، في الرياضات الشتوية، الإصابات تحدث على طول الطريق. ومع مشاركة 53 رياضياً في رياضات عالية الخطورة نسبياً، فهذا ليس أمراً غير معتاد، للأسف».

وكانت بطلة العالم السابقة لورا بيل قد تعرّضت أيضاً لإصابة في الركبة، الأسبوع الماضي، خلال التمارين، في حين استُبعدت المتزلجة ديزي توماس من إحدى المسابقات، السبت، بعد سقوط في التدريب.


مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)
TT

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)

تعرضت آمال سامو أجيهوا في تمثيل إسبانيا بكأس العالم 2026 لكرة القدم لضربة قوية، بعدما أصيب اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال مشاركته مع بورتو البرتغالي، ومن المتوقع أن يبتعد عن الملاعب لعدة أشهر.

وسيغيب أجيهوا الذي شارك مرتين مع منتخب إسبانيا في تصفيات كأس العالم، حتى نهاية الموسم، بسبب إصابة تعرّض لها خلال مباراة انتهت بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة، يوم الاثنين.

ومع انطلاق كأس العالم في أميركا الشمالية يوم 11 يونيو (حزيران)، يبدو من غير المرجح أن يتمكن أجيهوا من التعافي في الوقت المناسب، ليحجز مكاناً في قائمة منتخب إسبانيا.

وكتب اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «سأغيب عن الملاعب عدة أشهر». وأضاف أجيهوا الذي انضم إلى بورتو قادماً من أتلتيكو مدريد في أغسطس (آب) 2024 وسجل 32 هدفاً في 50 مباراة بالدوري: «يؤلمني عدم قدرتي على مساعدة الفريق كما أريد، والقتال في أرض الملعب. سأجلس في صفوف المشجعين لمؤازرة الفريق لتحقيق أحلامه».


«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
TT

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان.

وارتبط اسم دي تزيربي (46 عاماً) الذي تولّى مهامه في صيف 2024، بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي.

وكان مرسيليا قد ودَّع دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام سان جيرمان 0-5، الأحد، ضمن بطولة الدوري، ليتراجع إلى المركز الرابع.

وبعد أيام من التكهنات بشأن مستقبله، قال النادي في بيان: «بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية بإدارة النادي -المالك، والرئيس، والمدير الرياضي، والمدرب- تقرر إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للفريق الأول».

وأضاف: «كان هذا قراراً صعباً، اتُّخذ جماعياً، وبعد دراسة دقيقة، بما يخدم مصلحة النادي، من أجل مواجهة التحديات الرياضية في نهاية الموسم».

كما تابع: «يشكر مرسيليا روبرتو دي تزيربي على التزامه وجديته واحترافيته، التي تُوّجت خصوصاً بالمركز الثاني خلال موسم 2024-2025».

وقاد دي تزيربي مرسيليا الموسم الماضي إلى المركز الثاني خلف سان جيرمان، وكان قد وصل إلى جنوب فرنسا بعد فترة ناجحة مع برايتون في الدوري الإنجليزي استمرت عامين، قاد خلالها الفريق إلى المركز السادس في موسمه الأول، وقبلها درّب شاختار دانييتسك الأوكراني.

وكان دي تزيربي، المنهار جرّاء الهزيمة الأحد، قد اعترف بعجزه عن إيجاد حلول للأزمة التي يمرّ بها فريقه الذي خرج من سباق دوري أبطال أوروبا بعدما سقط بقسوة على أرضه أمام ليفربول 0-3 ثم انهار في بروج بالنتيجة نفسها.

وقال أمام الصحافة: «لا أملك تفسيراً، وهذه أكبر مشكلة حالياً. لو كانت لديَّ الحلول لهذا التذبذب، لوجدتها بأي ثمن».

ولم يغفر الجمهور والصحافة المحلية، وعلى رأسها صحيفة «لا بروفانس» التي سخرت من «السذج في العاصمة»، تلك الخسارة القاسية في الـ«كلاسيكو» أمام الغريم الأول سان جيرمان.

ويتعين على مرسيليا الآن استعادة الزخم قبل استقباله ستراسبورغ السبت في فيلودروم ضمن الدوري؛ حيث يحتل المركز الرابع على بُعد 12 نقطة من فريق العاصمة، بعدما فرّط أيضاً في نقاط أمام باريس إف سي، حين كان متقدماً بهدفين نظيفين قبل أن يتعادل 2-2 في نهاية يناير (كانون الثاني).

ولا يزال الصعود إلى منصة التتويج في الدوري والتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا -الضروري لنادٍ كثير الإنفاق- هدفين قابلين للتحقيق، فيما تبقى مسابقة كأس فرنسا، التي ينتظرها مرسيليا منذ 1989، أكثر من مجرد جائزة ترضية.

لكن رغم تعزيز الفريق بلاعبين من المفترض أن يكونوا من العيار الثقيل (بطل العالم بنجامان بافار الذي تحولت تجربته مع مرسيليا إلى فشل، البرازيلي إيغور بايشاو والمغربي نايف أكرد)، يملك النادي 4 نقاط أقل مقارنة مع الموسم الماضي في المرحلة عينها.

وفي نادٍ اعتاد استنزاف مدربيه، كان المشروع المعلن عن فترة 3 سنوات مع دي تزيربي مدعاة للتشكيك، رغم أن المدرب المعروف كان في ذلك الوقت مطروحاً أيضاً في بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر يونايتد الإنجليزي.

وقال رئيس النادي، الإسباني بابلو لونغوريا عند توقيع العقد: «يمتلك روبرتو كل ما نبحث عنه: فلسفة لعب، طموح، موهبة، احترافية وشخصية قائد».

أما دي تزيربي فكان قد حذّر من أنه «لا رمادي معه، فقط الأبيض أو الأسود»، لكن في الأسابيع الأخيرة، كان اللون الأخير هو الغالب، ليكتب نهاية المغامرة.