أصدر القضاء الإيراني حكماً يطالب الولايات المتحدة وجماعة «تندر» المعارضة بدفع مليارين و475 مليون دولار على خلفية تفجير دام في 2018.
واتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية جماعة «تندر» بتدبير انفجار في حسينية تابعة لقوات «الحرس الثوري» في مدينة شيراز بجنوب البلاد عام 2008 أدى إلى مقتل 14 شخصاً وإصابة 215.
وقال القضاء الإيراني إن الحكم الصادر من محكمة «الثورة» الإيرانية، يستند إلى دعوى قضائية رفعها 116 ناجياً ومصاباً ضد جماعة تندر (رعد).
وتعتقل إيران منذ أغسطس (آب) 2020، المواطن الإيراني الألماني جمشيد شارمهد، بعد اختطافه أثناء زيارته إحدى الدول المجاورة. وحُكم على شارمهد 2020، بالإعدام بتهمة «الإفساد في الأرض»، وأيَّدت المحكمة العليا الإيرانية الحكم الصادر بحقة في أبريل (نيسان) العام الماضي.
وأشار بيان القضاء الإيراني إلى أن الحكم الصادر بحق شارمهد والمتهمين الآخرين، يمكن استئنافه خلال فترة شهرين.

وصفت عائلة شارمهد في وقت سابق، الاتهامات الموجهة إليه بأنها سخيفة. وكان شارمهد هاجر إلى ألمانيا في بداية ثمانينات القرن الفائت قبل الانتقال للإقامة في الولايات المتحدة.
وتقول جماعة تندر، وهي جماعة غير معروفة، مقرها لوس أنجليس، إنها تسعى لاستعادة نظام شاه إيران الذي أطاحته ثورة 1979. وهي تدير محطات إذاعية وتلفزيونية معارضة لإيران في الخارج.
وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن بعض الهجمات، قائلة على موقعها الإلكتروني إنها كانت وراء تفجير معهد تعليمي في شيراز في يونيو (حزيران) 2019 وانفجار في مصفاة في عام 2016.
وفي عام 2009، أعدمت إيران ثلاثة رجال أدينوا بالضلوع في تفجير عام 2008.
وأصدر القضاء الإيراني حكماً في 6 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، يطالب الإدارة الأميركية بدفع تعويضات بنحو 50 مليار دولار على خلفية مقتل، قاسم سليماني، العقل المدبر للعمليات الاستخباراتية والعسكرية في «الحرس الثوري» الذي قضى في ضربة جوية أميركية، في بغداد قبل أربع سنوات.

وكانت محكمة إيرانية قضت أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بتغريم الحكومة الأميركية 420 مليون دولار بشكل تعويضات لضحايا عملية فاشلة في 1980 للإفراج عن رهائن في السفارة الأميركية، على ما قالت السلطة القضائية.
وفي 2016، قضت المحكمة العليا الأميركية بأن تُستخدم الأصول الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة لدفع تعويضات لضحايا هجمات نسبتها واشنطن إلى طهران، ومن بينها تفجير ثكنة المارينز في بيروت عام 1983 وتفجير في السعودية عام 1996.
وحاول بعض ضحايا أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة تحريك قضايا قانونية، لمصادرة أصول إيرانية محتجزة في نقاط عدة من العالم.

