البنك المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية يستعد لاتخاذ تونس مقرًا له

رأسماله 500 مليون دولار أميركي

البنك المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية يستعد لاتخاذ تونس مقرًا له
TT

البنك المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية يستعد لاتخاذ تونس مقرًا له

البنك المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية يستعد لاتخاذ تونس مقرًا له

أعلن قويدر الأحول أحد الإطارات البنكية العليا عن قرب اتخاذ البنك المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية العاصمة التونسية مقرا رسميا له وذلك قبل نهاية السنة الحالية. وتأكد هذا الخبر خلال المنتدى السادس للتنمية بشمال أفريقيا الذي أشرفت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا على تنظيمه في الرباط المغربية في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المنقضي.
ويقدر رأسمال هذا البنك بنحو 500 مليون دولار أميركي وستوكل له مهمة تمويل مشروعات مشتركة في قطاعات تطوير البنية الأساسية ووسائل النقل والمواصلات والاتصالات والربط الكهربائي وغيرها من مشاريع التنمية التي من شأنها تعزيز الاندماج والتكامل فيما بين دول المغرب العربي الخمس. وستتولى حكومات وأيضًا القطاع الخاص في الدول الخمسة الأعضاء بالاتحاد، وهي المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا تمويل هذا البنك الجديد.
ويعود قرار إنشاء هذا البنك إلى سنة 1990، إلا أن الخلافات السياسية بين بعض دول المغرب العربي حالت دون تأسيسه بالإضافة إلى عدم الاتفاق حول تحديد آليات المراقبة الداخلية والخارجية له، وعدم عقد لقاءات دورية بين محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية.
ولم يتم تفعيل هذا القرار إلا سنة 2006، وستكون شعوب المنطقة مضطرة لانتظار نهاية السنة الحالية لكي ترى هذا الحلم الاقتصادي يجد طريقه إلى التطبيق الفعلي. وكان العمل بالبنك المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية في تونس، قد تقرر خلال أشغال اللجنة الوزارية المغاربية المتخصصة المكلفة بالاقتصاد والمالية، في دورتها الثالثة عشرة المنعقدة في تونس أيام 24 و25 و26 يونيو (حزيران) 2013.
وفي هذا الشأن، قال عز الدين سعيدان الخبير الاقتصادي التونسي إن الإحصاءات تشير إلى أن حجم التبادل التجاري فيما بين دول المغرب العربي ما زال ضعيفا للغاية وهو لا يتجاوز حدود 3.5 في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد، كما أن 68 في المائة من هذه التجارة تتضمن منتجات أولية ذات قيمة مضافة ضعيفة. وبإمكان التكامل الاقتصادي بين بلدان المنطقة التي تضم سوقا استهلاكية بنحو 90 مليون ساكن، أن يفتح شهية التكامل السياسي وخلق قوة اقتصادية وسياسية إقليمية هامة بما تزخر به من إمكانيات مالية هامة للغاية (ليبيا والجزائر من أهم منتجي البترول).
ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن غياب خطوط نقل بري مباشرة بين الدول الأعضاء واستمرار السياسة الحمائية واختلاف قواعد المنشأ والمعايير والقوانين التجارية والجمركية، يساهم في مزيد التأثير السلبي على المبادلات التجارية.
ويعمل البنك المغاربي للاستثمار والتجارة الخارجية على تحقيق المزيد من الاندماج لكل الدول الأعضاء باتحاد المغرب العربي وخفض القيود التعريفية وغير التعريفية والعمل على تحقيق حرية انتقال السلع والخدمات والأفراد ورؤوس الأموال، إلى جانب التقريب بين النظم والقوانين الجمركية وكذلك تحقيق التقارب فيما بين رجال الأعمال.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.