كيف تحولت الكرات الثابتة من ألعاب قبيحة إلى خطط تغير النتائج؟

فريقا ليفربول وآرسنال كانا الأكثر نجاحاً في استغلال هذه الميزة لتحقيق أهداف حاسمة

جاكوب كيويور (يمين) يسجل برأسه بعد كرة ثابتة في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
جاكوب كيويور (يمين) يسجل برأسه بعد كرة ثابتة في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
TT

كيف تحولت الكرات الثابتة من ألعاب قبيحة إلى خطط تغير النتائج؟

جاكوب كيويور (يمين) يسجل برأسه بعد كرة ثابتة في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
جاكوب كيويور (يمين) يسجل برأسه بعد كرة ثابتة في مرمى نيوكاسل (أ.ب)

يُمكن أن يكون الفارق بين النجاح والفشل خلال موسم كامل هدفاً واحداً فقط

من الكرات الثابتة

كان التأكيد على أهمية الكرات الثابتة أمراً غير جذاب في الماضي، وكانت هذه الكرات الثابتة تحظى بتركيز خاص من جانب الفرق الصغيرة التي تتذيل جدول الترتيب، والتي تبحث جاهدة عن أي شيء يحقق لها ميزة على الفرق الأكثر قوة وثراء. لكن في الوقت الحالي، فإن أندية القمة أيضاً تعطي الأولوية لتنفيذ الضربات الركنية بطريقة ماكرة، وتنفذ رميات التماس بطريقة ذكية؛ لأنها تدرك جيداً أن الهوامش والفوارق أصبحت بسيطة جداً في عالم الكرة القدم، وبالتالي فإن التصرف بذكاء في مثل هذه الأمور يمكن أن يُحدث الفارق.

وفاز ليفربول بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأحد الماضي على حساب تشيلسي بفضل كرة ثابتة، كما يقوم آرسنال بعمل رائع فيما يتعلق بالكرات الثابتة هذا الموسم، ويهتم بأدق التفاصيل بشكل استثنائي. ويعود الفضل في ذلك إلى مدرب الكرات الثابتة نيكولاس جوفر الذي يشرف على هذا الأمر. وينافس آرسنال على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بقوة هذا الموسم، بفضل إحرازه 17 هدفاً من الكرات الثابتة (نحو 30 في المائة من إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الفريق هذا الموسم)، ليأتي في الصدارة بين جميع أندية المسابقة في هذا الصدد.

وما يساعد آرسنال بشكل أساسي في هذا الأمر، هو أنه الفريق الأكثر حصولاً على الضربات الركنية في الدوري. في الحقيقة، يتعين على الأندية المنافسة أن تبذل قصارى جهدها من أجل أن تمنع آرسنال من الحصول على ركلات ركنية؛ لأنها تمثل مصدر خطورة هائلة على المنافسين. لقد تدربت في فريق برمنغهام للسيدات على كيفية تقليل فرص حصول المنافس على ركلة ركنية. فإذا كان اللاعب يدافع في مساحة واسعة على الأطراف، فمن الضروري أن يتحرك بطريقة معينة، ويجعل وضعية جسده صحيحة، بحيث إذا اصطدمت به الكرة تخرج إلى رمية تماس وليس ركلة ركنية. في بعض الأحيان تخرج الكرة إلى ركلة ركنية، ويهتف المشجعون لأنهم يعتقدون أن اللاعب قام بالتصدي للكرة بشكل رائع؛ لكن الحقيقة هي أن رمية التماس تكون أقل خطورة بكثير.

في نهائيات كأس العالم 2014، فازت ألمانيا بالبطولة بفضل تنفيذها للركلات الثابتة بشكل رائع، وكان الفريق يركز كثيراً في النواحي الدفاعية على عدم حصول المنافس على ركلة ركنية. وكان مساعد المدير الفني، هانزي فليك، مهتماً جداً بأهمية الكرات الثابتة، وكان الفريق بارعاً للغاية في التعامل مع تلك الكرات، سوءاً في النواحي الدفاعية أو الهجومية. ففي الهجوم، كان توني كروس رائعاً في التسديد، كما لم يستقبل الفريق أي هدف من ركلة ثابتة طوال البطولة. لقد أخبرني أحد اللاعبين -سواء كان ذلك صحيحاً أم لا- بأن فليك أمرهم بعدم التدخل بقوة حول منطقة الجزاء، حتى لا يرتكبوا أخطاء لا داعي لها، والتي من شأنها أن تؤدي إلى احتساب ضربات ثابتة تزيد من خطر استقبال الفريق لأهداف.

لا تأتي الأهداف من الضربات الركنية والركلات الحرة فقط؛ بل يتم إحراز عدد كبير من الأهداف من رميات التماس، نتيجة عدم تمركز اللاعبين بشكل صحيح. وفيما يتعلق برميات التماس، فإن الأمر يشبه المعادلة الرياضية: عندما يكون الفريق في الثلث الدفاعي، يجب أن يكون لديه لاعب واحد على الأقل أكثر من الخصم، ويجب أن يكون لديك لاعب يقف أمام المهاجمين تكون مهمته الأساسية عدم وصول الكرة إلى أقدام أي لاعب. أما الفريق الذي يلعب رمية التماس فبإمكانه أن يعيد الكرة إلى الخلف ثم يرسل كرة عرضية طويلة إلى داخل منطقة جزاء المنافس. وإذا قام الفريق بتنظيم نفسه بسرعة وبشكل صحيح، فلن يكون بحاجة إلى الدفاع. إن الأمر برمته يتعلق بالتفاصيل الصغيرة التي تهدف لمنع وصول الكرة إلى قلب الهجوم.

وأثناء تحليلي للمباريات على شبكة «سكاي سبورتس»، يسخر مني النقاد وفريق الإنتاج عندما أصرخ في أذن أحدهم بشأن ذلك؛ لأنني أدرك تماماً أن الأهداف يمكن أن تأتي من رميات التماس.

في الحقيقة، يستغل فريق آرسنال للرجال رميات التماس بذكاء شديد في النواحي الهجومية؛ حيث يعلم اللاعبون أنه لا يفصلهم عن خلق فرصة خطيرة على المرمى سوى بضع لمسات. غالباً ما ينفذ آرسنال رمية التماس عن طريقة إرسال الكرة بالقرب من الراية الركنية، مستغلين حقيقة أنه لا يوجد تسلل في رميات التماس. ويُمكن أن يسمح هذا للاعب بالوصول سريعاً إلى مكان يمكنه من خلاله العثور على زميل في الفريق داخل منطقة الجزاء.

فان دايك منح ليفربول الفوز بكأس الرابطة مستفيداً من كرة ثابتة (رويترز)

ويُمكن أن يكون الفارق بين النجاح والفشل خلال موسم كامل هدفاً واحداً فقط، لذا فلا عجب أن تسعى كل الفرق –وبشدة- إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الكرات الثابتة. لقد كان هناك قدر كبير من السخرية عندما استعانت بعض الأندية بمدربين متخصصين للركلات الثابتة ورميات التماس؛ لكنني كنت أعلم أنه سيكون لهم دور مهم جداً؛ خصوصاً عندما يحصل فريق على بطولة بفضل هدف بضربة رأس من ركلة ركنية.

عندما كنت ألعب في فريق برمنغهام للسيدات، كانت الركلات الثابتة جزءاً لا يتجزأ من المباراة. لقد فزنا بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2012 ضد تشيلسي بفضل الضربات الثابتة: كرة عرضية من ركلة ركنية تسببت في إحرازنا الهدف الأول، بعد أن تدربنا على أنه حتى لو تمكن مدافعو الفريق المنافس من إبعاد الكرة، فإننا سنعيد الكرة إلى داخل منطقة الجزاء مرة أخرى؛ ثم سجلت هدفاً من ركلة حرة مباشرة لتذهب المباراة إلى ركلات الترجيح. لقد قيل لي قبل تنفيذ الكرة الثابتة إن حارسة مرمى الفريق المنافس كانت مشغولة ببناء الحائط البشري، ولم تكن تتمركز في مكانها الصحيح، وبالتالي فإنه بإمكاني التسجيل إذا طلبت من الحكم أن يمنحنا الإذن باللعب بسرعة. وبالفعل، قمنا بذلك، ونجحنا في إحراز هدف.

غابريال لاعب آرسنال (يسار) يسجل إثر ركلة ركنية برأسه في شباك نيوكاسل (رويترز)

لقد كنا بحاجة إلى أسلحة إضافية، ورأى المدير الفني، ديفيد باركر، ثغرة يمكننا استغلالها. لقد كنا نعتمد بشكل كبير على المعلومات والبيانات في ذلك الوقت؛ لأنه كان لدينا شخص يعمل معنا لديه خبرات هائلة فيما يتعلق باستخدام الإحصائيات بشكل بناء في كرة القدم للرجال. لقد كنا من أوائل فرق النساء التي تعمل بهذه الطريقة. لقد حققنا كثيراً من النجاح، كما ساعدنا ذلك كثيراً فيما يتعلق بالتعاقد مع لاعبات جديدات لتدعيم صفوف الفريق. فبالنسبة لفريق مثل برمنغهام ليس لديه كثير من الأموال، فقد حققنا نتائج تفوق التوقعات والإمكانات، ووصلنا إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وهو أمر غير مسبوق بالنسبة لفريق مثل فريقنا، وهو الأمر الذي يوضح ما يمكن أن يحدث إذا اهتم المدربون بأدق التفاصيل التي يمكن أن تصنع الفارق.

إن الوقوف في البرد القارس للتدريب على كيفية تنفيذ الضربات الركنية ربما يكون آخر شيء يريده اللاعبون. وأنا شخصياً كنت أكره ذلك كثيراً. كان اللاعبات يفضلن خوض مباراة فيما بينهن خلال التدريبات؛ لكنني كنت أعلم أننا بحاجة إلى التدريب كثيراً على الركلات الثابتة، وكان المدير الفني متحمساً لذلك بشكل استثنائي، وهو الأمر الذي أتى بثماره في نهاية المطاف.

إن التفاصيل الخاصة بالركلة الركنية أو الركلة الحرة لا تتعلق فقط بالمكان الذي ستصل إليه الكرة؛ لكنها تتعلق أيضاً باللاعبين الذين يشتتون تركيز المدافعين ويمنعونهم من التمركز بشكل صحيح حتى تصل الكرة لزميلهم، من أجل التعامل مع الكرة العرضية. ويكون لكل لاعب دور في هذه الخطة، لخلق مسار واضح لأحد اللاعبين حتى تصل إليه الكرة، وتكون فرصه كبيرة في هز الشباك.

في السنوات الماضية، كان جميع اللاعبين يركزون على استقبالهم للكرة خلال تنفيذ الركلة الركنية أو الضربة الثابتة؛ لكن الآن يتطلع اللاعبون إلى منع المنافسين من إبعاد الكرة ربما أكثر من محاولة التسجيل نفسها. يتطلب الأمر تنفيذ الركلة الحرة أو الضربة الركنية بشكل مثالي من أجل خلق فرصة مثالية لهز الشباك، تماماً كما فعل المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك أمام تشيلسي، في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

تألق عبد الكريم يفتح له باب الفريق الأول في برشلونة

رياضة عربية المهاجم المصري حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة وديّاً (د.ب.أ)

تألق عبد الكريم يفتح له باب الفريق الأول في برشلونة

لم يخض المهاجم المصري حمزة عبد الكريم سوى عدد محدود من المباريات مع الفريق الأول للأهلي قبل انتقاله إلى برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي لايبزيغ بالفوز الكبير أمام جماهيرهم الزائرة (إ.ب.أ)

«كأس ألمانيا»: لايبزيغ يكتسح آينتراخت ترير ويبلغ الدور الثاني

تأهل لايبزيغ إلى الدور الثاني من بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، وذلك بعدما حقق انتصارا ساحقا خارج ملعبه على مضيّفه آينتراخت ترير.

«الشرق الأوسط» (ترير (ألمانيا))
رياضة عالمية أنطونيو فيرغارا يحتفل بهدف نابولي الثاني بمرمى جنوا (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: نابولي يحقق فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا

حقق نابولي فوزا متأخرا على مضيّفه جنوا 2/صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (جنوا (إيطاليا))
رياضة عالمية البديل الشاب كارلوس إسبي يحتفل بهدف الفوز القاتل للريال في  مرمى اسبانيول (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: البديل إسبي يهدي مورينيو فوزه الأول

تكللت عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد وصيف البطل بفوز صعب ومتأخّر على مضيّفه إسبانيول 2-1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الحسرة على وجوه لاعبي السبيرز بعد الهزيمة من برنتفورد (أ.ب)

رغم الإنفاق الضخم... توتنهام يبدأ موسمه بانهيار مألوف

فشل الإنفاق الكبير الذي ضخه توتنهام هوتسبير خلال فترة الانتقالات الصيفية في إخفاء أوجه القصور المعتادة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بيغولا تجرّد شفيونتيك من لقبها… وتبلغ نهائي سينسيناتي

بيغولا تحيي الجماهير بعد فوزها (أ.ف.ب)
بيغولا تحيي الجماهير بعد فوزها (أ.ف.ب)
TT

بيغولا تجرّد شفيونتيك من لقبها… وتبلغ نهائي سينسيناتي

بيغولا تحيي الجماهير بعد فوزها (أ.ف.ب)
بيغولا تحيي الجماهير بعد فوزها (أ.ف.ب)

أطاحت الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الثالثة عالميًا، بالبولندية إيغا شفيونتيك حاملة اللقب، بعدما تغلبت عليها 7-5 و4-6 و6-4، السبت، لتبلغ نهائي بطولة سينسيناتي للتنس للمرة الثانية في مسيرتها.

واحتاجت بيغولا إلى ساعتين و47 دقيقة لحسم المواجهة المتقلبة أمام شفيونتيك، المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، بعدما عادت الأميركية من التأخر بكسر للإرسال في المجموعة الحاسمة.

وستواجه بيغولا في نهائي الأثنين الفائزة من مواجهة التشيكية سارة بييليك والأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالميًا، بحثًا عن لقب سينسيناتي للمرة الأولى في مسيرتها، بعدما سبق لها بلوغ النهائي عام 2024.

وحمل الانتصار رقمًا مميزًا لبيغولا، البالغة 32 عامًا، إذ سجلت فوزها الـ300 في مسيرتها الاحترافية، ورفعت رصيدها إلى 45 انتصارًا خلال موسم 2026، أكثر من أي لاعبة أخرى في الجولة، بينها 29 فوزًا في 35 مباراة على الملاعب الصلبة.

شفيونتيك (أ.ف.ب)

كما بلغت الأميركية النهائي التاسع في مسيرتها ببطولات الألف نقطة، والثامن على الملاعب الصلبة، وستظهر في النهائي رقم 24 إجمالًا، باحثة عن لقبها الـ12 في مسيرتها.

وسبق لبيغولا الفوز بأربعة ألقاب من فئة الألف نقطة، في غوادالاخارا عام 2022، ومونتريال 2023، وتورونتو 2024، ودبي 2026، فيما حلت وصيفة في مدريد 2022، وسينسيناتي 2024، وميامي وووهان في 2025.

وتسعى الأميركية إلى إحراز لقبها الثالث خلال الموسم الحالي، بعدما توجت ببطولة دبي للألف نقطة، ورفعت كأس بطولة تشارلستون.

في المقابل، أوقفت بيغولا صحوة شفيونتيك، المصنفة الأولى عالميًا سابقًا، التي استعادت نغمة الألقاب هذا الشهر بتتويجها في تورونتو، محققة لقبها الأول خلال 2026.

وقلصت بيغولا بفوزها السبت الفارق في سجل المواجهات المباشرة مع منافستها البولندية، إذ أصبحت شفيونتيك تتقدم بسبعة انتصارات مقابل ستة.

وكانت حاملة اللقب تسعى إلى تحقيق إنجاز نادر، بأن تصبح ثاني لاعبة فقط في العصر المفتوح تنجح في الدفاع عن لقب سينسيناتي، بعد الأميركية سيرينا وليامز التي توجت بالبطولة عامي 2014 و2015.

وتأخر دخول اللاعبتين إلى الملعب 30 دقيقة بسبب الأمطار، قبل أن تتوقف المواجهة لفترة وجيزة بعد شوطين فقط، فيما امتدت المجموعة الأولى وحدها لأكثر من ساعة وشهدت سبعة أشواط مكسورة للإرسال.

بيغولا نجحت في إقصاء حاملة اللقب (إ.ب.أ)

وحسمت بيغولا المجموعة الأولى 7-5، بعدما سددت شفيونتيك كرة طائرة في الشبكة عند نقطة المجموعة، قبل أن ترد البولندية وتحسم الثانية 6-4 لتفرض مجموعة فاصلة.

وبدت شفيونتيك أقرب إلى إكمال العودة عندما كسرت إرسال منافستها وتقدمت 3-1 في المجموعة الثالثة، غير أن بيغولا ردت مباشرة واستعادت كسر الإرسال، قبل أن يصل التعادل إلى 4-4.

وعندها زادت الأميركية الضغط على إرسال شفيونتيك، التي أنقذت ثلاث فرص للكسر، قبل أن ترتكب خطأ مزدوجًا عند فرصة أخرى، لتمنح بيغولا التقدم 5-4. وحافظت الأميركية بعدها على إرسالها لتحسم المواجهة وتعود إلى نهائي سينسيناتي بعد عامين من ظهورها الأول في المباراة النهائية.

وتضمن بيغولا البقاء في المركز الثالث عالميًا بغض النظر عن نتيجة النهائي، فيما سيضعها إحراز اللقب على مسافة أقل من ألف نقطة من صدارة التصنيف، ما قد يدخلها بقوة في سباق المركز الأول خلال بطولة أميركا المفتوحة.

أما شفيونتيك، فستفقد 610 نقاط بعد فشلها في الدفاع عن لقبها، ما سيؤدي إلى تراجعها إلى المركز الثامن عالميًا.


تامبيري يحرز لقب الدوري الماسي... وبرشم سابعاً

الإيطالي جانماركو تامبيري بطل القفز العالي في الدوري الماسي (إ.ب.أ)
الإيطالي جانماركو تامبيري بطل القفز العالي في الدوري الماسي (إ.ب.أ)
TT

تامبيري يحرز لقب الدوري الماسي... وبرشم سابعاً

الإيطالي جانماركو تامبيري بطل القفز العالي في الدوري الماسي (إ.ب.أ)
الإيطالي جانماركو تامبيري بطل القفز العالي في الدوري الماسي (إ.ب.أ)

تخطى جانماركو تامبيري ارتفاع 2.31 متر ليحصد لقب القفز العالي في لقاء الدوري الماسي بسيليزيا الذي أقيم السبت في ساحة ماركت في مدينة كاتوفيتسه ليواصل الإيطالي (34 عاما) أداءه الرائع بعد حصوله على الميدالية الذهبية الأوروبية الرابعة. ودخل تامبيري، البطل الأولمبي السابق، في منافسة حامية مع الجاميكي رومين بيكفورد بعد أن نجح كلاهما في تخطي ارتفاع 2.29 متر في المحاولة الثالثة.

وعندما فشل بيكفورد في محاولته الأخيرة بعد رفع العارضة بمقدار سنتيمترين، كان تامبيري قد حسم الفوز بفارق خطأ واحد قبل أن ينجح في قفزته الأخيرة عند ارتفاع 2.31 متر.

واتبع تامبيري عدة أساليب مختلفة في قفزاته، إذ كان يحث الجماهير أحيانا على التصفيق معه بينما يفضل الصمت في أحيان أخرى وعندما كان الإيطالي يختار الموسيقى كانت تتراوح بين الكلاسيكية والتكنو.

على الجانب الآخر فشل البطل الأولمبي القطري معتز برشم في تجاوز ارتفاع 2.23 متر، ليكتفي بالمركز السابع.

وقال تامبيري لمحطة (تي.في.بي سبورتس): «السر يكمن في الحصول على الدافع من كل شيء. كان الأمر مذهلا، بهذا النوع من التناغم شعرت أنني قادر على فعل أي شيء. شعرت أنني أستطيع القفز عاليا جدا كالعادة. لأن هذه ربما المرة الخامسة التي أكون فيها هنا في كاتوفيتسه والأمر دائما هكذا. أشكر الجماهير البولندية على هذه الأجواء الرائعة».

وواصل تامبيري، الذي سجل أفضل نتيجة له هذا الموسم بارتفاع 2.32 متر ليحصد الميدالية الذهبية الأوروبية، إمتاع الجماهير أثناء محاولته تجاوز ارتفاع 2.35 متر، لكن مع بدء هطول الأمطار على الساحة الرئيسية بالمدينة، لم يتمكن من تجاوز العارضة في محاولاته الثلاث.

وأضاف تامبيري: «لسوء الحظ، بدأت تمطر في الوقت غير المناسب. أصبحت الأرض زلقة بعض الشيء وخشيت التعرض للإصابة، لذلك ارتكبت بعض الأخطاء».

وأحرزت أليسا جونز، الفائزة بالبطولة الوطنية الأميركية الشهر الماضي، لقب مسابقة الوثب الطويل للسيدات في محاولتها السادسة والأخيرة لتعادل رقم أجيت دي سوزا البالغ 6.98 متر.

وستُقام باقي منافسات البطولة في ملعب سيليزيا الأحد، حيث سيخوض النرويجي جاكوب إنجبريغستن أول سباق 1500 متر له منذ ما يقرب من عام، في مواجهة مرتقبة بشغف مع البطل الأولمبي كول هوكر.


«كأس ألمانيا»: لايبزيغ يكتسح آينتراخت ترير ويبلغ الدور الثاني

احتفالية لاعبي لايبزيغ بالفوز الكبير أمام جماهيرهم الزائرة (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي لايبزيغ بالفوز الكبير أمام جماهيرهم الزائرة (إ.ب.أ)
TT

«كأس ألمانيا»: لايبزيغ يكتسح آينتراخت ترير ويبلغ الدور الثاني

احتفالية لاعبي لايبزيغ بالفوز الكبير أمام جماهيرهم الزائرة (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي لايبزيغ بالفوز الكبير أمام جماهيرهم الزائرة (إ.ب.أ)

تأهل لايبزيغ إلى الدور الثاني من بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، وذلك بعدما حقق انتصاراً ساحقاً خارج ملعبه على مضيّفه آينتراخت ترير، المنافس في دوري المناطق (الدرجة الرابعة)، بنتيجة 6/صفر، ضمن منافسات الدور الأول.

وشهدت المباراة الافتتاحية الرسمية للمدرب الجديد للايبزيغ، الأرجنتيني مارتن ديميكيليس، هيمنة مطلقة من جانب الضيوف، حيث تقدم الفريق في الدقيقة الثالثة عن طريق برايان غرودا، ثم أضاف زميله المخضرم ويلي أوربان الهدف الثاني بعده بثلاث دقائق، واختتم ريدل باكو الشوط الأول بتسجيل الهدف الثالث للايبزيغ في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الدقيقة 76 سجل كونراد هاردر الهدف الرابع، فيما أحرز أنطونيو نوسا الهدف الخامس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، وبعده بثلاث دقائق سجل إيزيكيل بانزوزي الهدف السادس.

كما تأهل زونينوف غورساسباخ (درجة ثالثة) إلى الدور ذاته بعد فوزه على أرمينيا بيلفيلد 3/صفر بضربات الترجيح، بعد نهاية المباراة بالتعادل 2/2 في الوقتين الأصلي والإضافي.