النصر ينهار في منعطف «العين»... خسارة و«حمراء» وإصابتان

الهلال والاتحاد يصطدمان اليوم في كلاسيكو سعودي بنكهة آسيوية

ماني في إحدى المحاولات الهجومية النصراوية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
ماني في إحدى المحاولات الهجومية النصراوية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

النصر ينهار في منعطف «العين»... خسارة و«حمراء» وإصابتان

ماني في إحدى المحاولات الهجومية النصراوية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
ماني في إحدى المحاولات الهجومية النصراوية (تصوير: عبدالعزيز النومان)

خرج النصر بنتيجة محبطة من ملعب هزاع بن زايد، بخسارته أمام العين الإماراتي 1 - 0 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا.

وعاد النصر من المواجهة بخسارة النتيجة و3 لاعبين؛ منهم الثنائي سلطان الغنام وعزيز بيهيتش للإصابة، ولابورت للطرد بالبطاقة الحمراء.

ويلتقي النصر مع نظيره العين يوم الاثنين المقبل، في مواجهة الإياب على ملعب الأول بارك، وهي المواجهة التي ستحسم معها هوية المتأهل إلى نصف النهائي.

وكان الأصفر العاصمي خسر لاعبه البرازيلي تاليسكا قبل المواجهة، بعدما تعرض لإصابة استدعت قدوم السنغالي ساديو ماني، لتعويضه في التشكيل الأساسي.

وظهر النصر مندفعاً نحو الهجوم مع انطلاق المباراة وسط تراجع كبير لفريق العين الذي لعب بهدوء في الدقائق الأولى، لكن تقدم النصر لم يملك معه إلا محاولات خجولة؛ كان أبرزها مقصية كريستيانو رونالدو التي مرت بمحاذاة القائم.

وقبل نهاية الشوط الأول، تبادل لاعبو العين الكرات فيما بينهم بصورة فنية رائعة، لتنتهي بتمريرة مخادعة من كاكو نحو سفيان رحيمي الذي تسلل بين دفاعات النصر ونجح في مراوغة أوسبينا، وركن الكرة نحو الشباك معلناً الهدف الأول.

وتعرض النصر في مطلع الشوط الثاني، لصدمة إصابة سلطان الغنام الذي يشارك للمرة الأولى بعد غيابه عن آخر مواجهتين بداعي الإصابة، وودع الغنام المباراة في الدقيقة 52.

وودع الأسترالي عزيز بيهيتش لاعب فريق النصر المباراة أيضاً مع الدقيقة 73، بداعي الإصابة.

لابورت أثناء تلقيه البطاقة الحمراء (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وطغت الانفعالات والأخطاء على كثير من دقائق وقت المباراة في شوطها الثاني، الذي اضطر معها حكم المباراة لاحقاً لاحتساب 11 دقيقة وقتاً بدل ضائع.

وتعرض النصر لصدمة أخرى قبل نهاية المباراة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء للإسباني لابورت لاعب فريق النصر عقب عودته لتقنية الفيديو المساعد، إثر لقطة احتكاك بينه وبين قائد فريق العين الإمارات بندر الأحبابي.

وتشتعل المنافسة مرة أخرى بين الهلال وضيفه الاتحاد في ذهاب ربع النهائي اليوم (الثلاثاء)، على ملعب المملكة أرينا بالعاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد أيام قليلة من اللقاء المحلي الذي جمع بينهما في قمة الجولة 22 من الدوري السعودي للمحترفين.

وهذا اللقاء هو الثاني من بين 3 لقاءات في غضون أيام قليلة بين العملاقين الهلال والاتحاد، في الدوري السعودي للمحترفين وكذلك بطولة دوري أبطال آسيا، حيث سيتجدد اللقاء الأسبوع المقبل في مواجهة الإياب بمدينة جدة.

ويدخل الهلال وفق إمكانات فنية كبيرة تجعله مُرشحاً أمام ضيفه الاتحاد، حيث يمضي الأزرق العاصمي أياماً مثالية تحت قيادة مدربه البرتغالي خورخي خيسوس، الذي يقود الفريق نحو إنجاز عالمي قياسي بعدد الانتصارات المتتالية دون أن يتعرض لأي خسارة.

ويستعيد الأزرق العاصمي خدمات مهاجمه الصربي ألكسندر ميتروفيتش الذي غاب عن مواجهة الدوري محلياً، وذلك لخضوعه لعقوبة الإيقاف بداعي تراكم البطاقات الصفراء، حيث يمثل الهداف الصربي مصدر قوة وعلامة فارقة في خط هجوم الهلال.

وحتماً سيكون صاحب الأرض مفتقداً لبعض أدواته، كونه سيضطر كما الحال لفريق الاتحاد، للاستعانة بخدمات 5 لاعبين فقط من بين القائمة التي تضم 8 محترفين أجانب.

وستكون خيارات الأزرق العاصمي بين كوليبالي مدافع الفريق والصربي سافيتش، إضافة إلى البرازيلي مالكوم، في حين يتوقع أن تكون المفاضلة بين ياسين بونو وروبين نيفيز وميتروفيتش، خصوصاً في ظل إصابة حسان تمبكتي وعدم قدرته على المشاركة، الأمر الذي اضطر المدرب للإبقاء على خدمات كوليبالي في المواجهة.

رونالدو يسدد كرة مقصية نحو المرمى العيناوي (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أما الاتحاد الذي يواصل افتقاده للنجم الفرنسي كريم بنزيمة للمباراة الثانية على التوالي بداعي الإصابة وعدم الجاهزية، فسيضع مدربه الرهان في المغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم الفريق، الذي غاب عن التسجيل في مواجهة الهلال الأخيرة.

ويتطلع الاتحاد إلى رد اعتباره أمام الهلال، والخروج بنتيجة إيجابية في مواجهة الرياض تسهم في تقريبه من التأهل نحو دور نصف النهائي، قبل مواجهة الإياب التي ستقام في مدينة جدة، وحينها سيكون الفريق متسلحاً بجماهيره الكبيرة على أرضه.

ويعاني الأرجنتيني مارسيلو غاياردو مدرب فريق الاتحاد، من مشاكل بدأت واضحة في الفريق؛ تتعلق بالجانب اللياقي للاعبين، واتضح ذلك في مواجهة الهلال الأخيرة.

ويعمل الاتحاد على العودة بنتيجة إيجابية بعد خسارته بثلاثية رغم تقدمه في مواجهة الدوري على الملعب ذاته بهدف الفرنسي نغولو كانتي، بعد جملة فنية مثالية أنهاها لاعب خط الوسط برأسه داخل الشباك.

ويتوقع أن تكون خيارات فريق الاتحاد على صعيد المحترفين الأجانب بين المغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم الفريق، وأحد أبرز نجومه الحاليين، إضافة إلى البرازيلي رومارينيو والنجم الفرنسي نغولو كانتي، الذي يعول عليه الفريق كثيراً، والبرازيلي فابينهو، إضافة إلى الدولي المصري أحمد حجازي قائد الفريق.


مقالات ذات صلة

مدرب شباب أهلي دبي: نقطة أمام الهلال «إيجابية»

رياضة سعودية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب أهلي دبي: نقطة أمام الهلال «إيجابية»

أكد البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي، رضاه عمّا قدمه فريقه أمام الهلال، مشيراً إلى أن فريقه كان الطرف الأفضل في أوقات عديدة من المباراة.

نواف العقيّل (دبي )
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (نادي الهلال)

إنزاغي: نقطة ستحسم لنا الصدارة الآسيوية... وظهور مراد أعجبني

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، أن مواجهة شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة شهدت شوطين متباينين في الأداء

نواف العقيّل (دبي )
رياضة سعودية انتصارات الهلال توقفت بالتعادل لكن الصدارة مستمرة (الشرق الأوسط)

«دوري النخبة الآسيوي»: شباب أهلي دبي يوقف انتصارات الهلال القارية

حسم التعادل السلبي مواجهة الهلال السعودي مع مضيفه شباب الأهلي الإماراتي في مرحلة الدوري لدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (دبي )
رياضة سعودية سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد (نادي الاتحاد)

كونسيساو: في بورتو حققنا 11 لقباً دون تعاقدات... كونوا قلباً واحداً

في مؤتمر لم يكن هادئاً فقد ملأت جماهير الاتحاد النادي ضجيجاً بالتشجيع تطرق مدرب فريق الاتحاد إلى أن الفريق يجب أن يكون وحدة واحدة، مستشهداً بما حدث في بورتو.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية الأهلي اكتفى بنقطة وحيدة من مباراته أمام الوحدة الإماراتي (تصوير: علي خمج)

«دوري النخبة الآسيوي»: الأهلي يكتفي بنقطة الوحدة الإماراتي

 تعادل الأهلي السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم سلبياً مع مضيفه الوحدة الإماراتي في مرحلة الدوري، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
TT

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)

شارك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، في تحضيرات فريقه تمهيداً للعودة إلى المباريات الرسمية، إذ بات جاهزاً للمشاركة أمام الفتح ضمن منافسات الدوري السعودي، بعد غيابه عن مواجهتي الرياض والاتحاد توالياً.

وجاءت هذه العودة بعد أن بدأت أزمة ابتعاده عن المشاركة في المباريات بالانفراج، في ظل جاهزيته الفنية والبدنية، حيث واصل حضوره المنتظم في تدريبات الفريق خلال الفترة الماضية، دون أن يعاني من أي مشكلات لياقية.

في المقابل، تقرر عدم مشاركة رونالدو في مواجهة أركاداغ التركمستاني، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، على أن تكون عودته مقتصرة في المرحلة الحالية على المنافسات المحلية، وفق البرنامج الفني المعد له.


رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
TT

رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)

أكد فهد سندي، رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد، أن إدارة النادي لم تكن تضع في حساباتها رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيمة خلال فترة الانتقالات الشتوية، موضحاً أن الخطة الأصلية كانت تعتمد على استمراره مع الفريق، إلى جانب التعاقد مع مهاجم من فئة المواليد بهدف تعزيز الخيارات الهجومية.

جاء ذلك خلال لقاء عُرض عبر القناة الرسمية لنادي الاتحاد على منصة «يوتيوب»، أجاب فيه سندي على عدد من التساؤلات التي طرحتها الجماهير الاتحادية.

وأوضح سندي أن مستجدات طرأت خلال الفترة الأخيرة، تمثلت في معطيات أكدت عدم رغبة اللاعب كريم بنزيمة في الاستمرار مع الفريق، ما جعل خيار رحيله أمراً لا مفر منه، رغم تمسك الإدارة ببقائه.

وأضاف أن الإدارة لم تكن ترغب كذلك في مغادرة لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي، إلا أن خروج بنزيمة فرض واقعاً جديداً على قائمة الفريق، حيث جرى تصعيد اللاعب ميتاي ضمن قائمة اللاعبين الأجانب الثمانية، الأمر الذي استوجب الاستغناء عن لاعب آخر لإفساح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، ليصبح كانتي الخيار الأقرب في تلك المرحلة.

وشدد سندي على أن ما يُتداول حول عدم استفادة الاتحاد مادياً من رحيل بنزيمة غير صحيح، قائلاً: «الأمور المادية لا يمكن الحديث عنها، لكن أي لاعب يتم التعاقد معه يخضع لاستثمار محسوب، وأي لاعب يغادر أيضاً يكون خروجه ضمن استثمار له تبعاته الإيجابية والمحسوبة».

وفيما يخص اللاعب فابينيو، الذي دخل الأشهر الستة الأخيرة من عقده مع النادي، أوضح رئيس الاتحاد أنه يفضّل ترك ملف المفاوضات والتعاقدات للمختصين في الإدارة الرياضية، مؤكداً ثقته الكاملة في آلية العمل المتبعة داخل النادي.

وأشار إلى أن المفاوضات الجارية مع لاعبي الاتحاد تسير بصورة طبيعية، ووفق الأطر والأنظمة المعتمدة، وبما يتماشى مع الممارسات العالمية المسموح بها، بما يضمن حماية مصالح النادي واحترام اللوائح التنظيمية.

وعن البداية المتراجعة للفريق هذا الموسم، قال سندي إن نجاحات الموسم الماضي شكّلت محطة مهمة جداً للنادي، مؤكداً أن الاتحاد أثبت، قبل المشروع وبعده، أنه أحد أنجح أركان الكرة السعودية.

وأضاف: «فترة الصيف، وأعترف بذلك بصراحة، كان من الممكن أن تكون أفضل من جانبنا كمجلس إدارة».

وتابع: «لم أكن موجوداً خلال فترة المعسكر، واستعدادات الفريق لم تكن بالشكل الأمثل، ونتائج الموسم المهتزة في بدايته عكست ذلك، وهو ما قادنا في النهاية إلى اتخاذ قرار التغيير في الجهاز الفني».

وبيّن سندي أن التصويت على تغيير الجهاز الفني كان من أصعب القرارات التي واجهها المجلس، موضحاً: «نحن سبعة أعضاء، ولم يكن هناك اتفاق كامل؛ جزء من الزملاء يرى أن النجاحات تحققت خلال موسم كامل ويجب الاستمرار، والجزء الآخر يرى أن هناك فرصة لتدارك الوضع».

وأضاف: «كان هناك تصويت، وكان من القرارات التي لم نكن متفقين عليها جميعاً، لكن في النهاية اتخذنا القرار الذي رأيناه في مصلحة النادي».

وحول تفكيره في الاستقالة أو استقالة أحد أعضاء مجلس الإدارة، أكد سندي: «لا، خطتنا واضحة منذ بداية الموسم، صحيح أننا واجهنا بعض التقلبات، لكن هذا لا يعني ترك السفينة».

وفي حديثه عن اختيار المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، أوضح سندي أن الإدارة الرياضية رفعت قائمة بعدد من المدربين الذين يتناسبون مع المرحلة التي يمر بها النادي ومع الأهداف المستقبلية، وكان من بينهم كونسيساو، وبعد دراسة الخيارات جرى اختياره.

وأضاف: «سيرجيو مدرب صارم، لكن صرامته إيجابية وحميدة، وتنعكس في الالتزام والانضباط داخل الفريق».

وتابع: «قد يكون الانتقال من المدرب السابق بلان إلى كونسيساو سبباً في ظهور انطباع بوجود اختلافات بين المدرب واللاعبين، لكن مثل هذه الأمور طبيعية مع أي تغيير فني، خصوصاً مع اختلاف الأساليب والشخصيات التدريبية».

وتطرق سندي إلى استراتيجية التعاقد مع عدد من اللاعبين صغار السن، مؤكداً أن استراتيجية النادي تركز بشكل كبير على الاستثمار في اللاعبين الشباب وبناء فريق للمستقبل، وليس الاعتماد فقط على حلول قصيرة المدى.

وأضاف: «الدوري يسمح لنا بتسجيل ثمانية لاعبين فقط فوق السن، وهذا يفرض علينا قيوداً كبيرة عند أي تغيير في القائمة».

وأوضح قائلاً: «إذا رغبت في استبدال أحد هؤلاء اللاعبين، فأنا مضطر أولاً إلى مخالصة عقده. تخيّل أن يكون متبقياً في عقده سنتان، برواتب ومستحقات قد تصل إلى 30 أو 40 مليون يورو، فهل من المنطقي دفع هذا المبلغ قبل البدء أصلاً في التعاقد مع لاعب جديد؟».

واختتم هذا المحور بقوله: «لذلك نتعامل بحذر شديد في قراراتنا، ونبحث عن حلول مستدامة تخدم النادي فنياً ومالياً على المدى الطويل».

وفيما يتعلق بملف بيع التذاكر للشركات، أوضح سندي أن ما قام به النادي يُعد سلوكاً عالمياً طبيعياً، مشيراً إلى أن ما جعل التجربة تبدو سيئة هي طريقة التنفيذ.

وقال: «مبيعات التذاكر طويلة الأمد للشركات نهج عالمي متبع في كثير من الأندية، ويمكن مقارنتها بالتذاكر الموسمية للأفراد، فهي في النهاية تذاكر موسمية مخصصة للشركات، وهدفها تحقيق الاستدامة المالية للنادي».

وأضاف: «متوسط حضور جماهير الاتحاد خلال آخر عشرة مواسم بلغ 35 ألف مشجع، في حين أن سعة ملعب الجوهرة 60 ألفاً، وارتفعت نسبة الحضور في مبارياتنا على أرضنا من 70 في المائة إلى 90 في المائة، وهذه الزيادة التي تبلغ نحو 20 في المائة، أي ما يقارب 12 ألف مقعد، هي التي جرى تسويقها للشركات».

واعترف سندي بوجود خلل في التنفيذ، قائلاً: «حدث خطأ في التطبيق ونحن نعترف بذلك، فمن لا يعمل لا يخطئ، وقد تم التعامل مع الخطأ ومعالجته فوراً».

وأوضح أن الخطأ كان على شقين؛ الأول داخلي يتعلق بآلية التأكد من إشغال المقاعد بشكل دائم سواء أعادت الشركات طرح تذاكرها أم لا، والثاني خارجي يرتبط بجدولة الدوري التي صدرت بعد توقيع الاتفاقية وأثرت سلباً على النادي.

وأضاف: «تواصلنا مع رابطة الدوري، لكن لم تتضح لنا آلية إعداد الجدول، وهو ما انعكس على الأداء الفني وعلى الحضور الجماهيري، بالتزامن مع مبيعات الشركات، ما أدى إلى ظهور بعض المدرجات خالية في بعض المباريات».

ووجّه سندي رسالة مباشرة لجماهير الاتحاد، مطالباً إياهم بعدم هجر المدرجات، واصفاً ذلك بأنه أمر محبط، قائلاً: «عدم حضور الجمهور أقل ما يمكن وصفه بأنه محبط بالنسبة لنا، فالـ(DNA) الخاص بنادي الاتحاد قائم على الروح، وهذه الروح مصدرها الجمهور».

وأضاف: «رسالتي للجماهير واضحة: لا تهجروا المدرجات، ولا يكون الحل بالابتعاد، وجودكم هو الفارق الحقيقي داخل الملعب».

وأكد سندي تفاؤله بالفترة المقبلة، موضحاً أن هذا التفاؤل مرتبط بدعم الجماهير ووقوفها مع الفريق، وقال: «مجلس الإدارة، والإدارة الفنية، والإدارة التنفيذية، واللاعبون، والجهاز الفني، جميعنا في نادي الاتحاد ندرك أهمية الأشهر الأربعة المقبلة، ونعلم أنها مرحلة مفصلية في طريق تحقيق البطولات».


نخبة لاعبي البادل يدشنون بطولة موسم الرياض «بي 1»

بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
TT

نخبة لاعبي البادل يدشنون بطولة موسم الرياض «بي 1»

بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)

انطلقت في منطقة «بوليفارد سيتي»، الاثنين، منافسات بطولة «بريمر بادل» ضمن موسم الرياض، وذلك على ملاعب «بادل راش»، حيث تستمر حتى السبت المقبل بمشاركة لاعبين ولاعبات يمثلون جنسيات متعددة.

وشهد اليوم الافتتاحي إقامة مواجهات الأدوار الأولى مع انطلاق مراحل الجدول الرئيسي للبطولة، حيث أُقيمت 15 مباراة في منافسات الرجال ضمن دور الـ64، إلى جانب 5 مباريات في منافسات السيدات ضمن دور الـ32، في بداية تنافسية عكست تقارب المستويات بين المشاركين وتنوع المدارس الفنية في لعبة البادل.

وتضم منافسات البطولة لاعبين يمثلون 11 جنسية في فئة الرجال و8 جنسيات في فئة السيدات، تتقدمهم إسبانيا التي شكّلت النسبة الكبرى من المشاركين، إلى جانب الأرجنتين وفرنسا، إضافة إلى حضور عدد من لاعبي المملكة العربية السعودية، في مشهد يعكس الطابع الدولي للبطولة وتعدد الخلفيات الفنية للمشاركين.

وتتواصل المنافسات وفق جدول زمني يمتد على عدة أيام، يتضمن مراحل تصاعدية وصولًا إلى الأدوار النهائية، حيث تُقام المباريات على ملاعب بادل راش ضمن بيئة تنظيمية مهيأة لاستضافة منافسات البادل بمستوى احترافي، على أن يُسدل الستار على البطولة في 14 فبراير (شباط)، ضمن الفعاليات الرياضية المقامة في «بوليفارد سيتي».

وتقدّم البطولة تجربة رياضية متكاملة تجمع بين سرعة الإيقاع وقوة التنافس وأجواء موسم الرياض المصاحبة، بما يتيح للجماهير متابعة مواجهات عالية المستوى الفني، إلى جانب منطقة مخصصة للمشجعين تضم مساحات تفاعلية تسهم في تعزيز تجربة الحضور داخل موقع الحدث.