مدرب تشيلسي رداً على صافرات الاستهجان: عاطفيون!

قال إنه ليس بحاجة إلى حب الجماهير

بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي رداً على صافرات الاستهجان: عاطفيون!

بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)
بوكوتينيو يمر من أمام لاعبه توبي ميلفيل عقب نهاية المباراة (رويترز)

تجاهل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لفريق تشيلسي، صافرات الاستهجان التي تعرض لها من بعض جماهير فريقه وذلك عقب التعادل 2/2 مع برنتفورد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وأكد المدرب الأرجنتيني أنه ليس بحاجة لأن تحبه جماهير الفريق.

وقال: «لقد قيل لي أن ذلك حدث، لم أسمع ذلك كي أكون صادقاً، من الصعب علي تفهم ذلك».

وأضاف: «لكن ذلك طبيعي، كنا قريبين من الخسارة 2/1 وقد عبروا عن غضبهم، وأنا الشخص المسؤول عن ذلك، أنا المدرب».

وتابع المدرب الأرجنتيني: «سئلت قبل ذلك إذا ما كنت أشعر بحب الجماهير، لا لست قلقاً، يجب علينا تقبل تلك العلاقة، أنت تكسبها من خلال الفوز بالمباريات».

وأوضح: «سأواصل العمل ومحاولة تغيير تلك الصورة، نحتاج لإدارة واقعنا، نحن نعمل بجد ونحاول الفوز بالمباريات، الفريق يقاتل».

وتابع : «إذا لم يجد ذلك نفعاً وكانت الجماهير غاضبة، علي أن احترم رأيهم، أعتقد أن العلاقة جيدة، في حال فعلوا ذلك فأنا متقبل للأمر لأن الجماهير عاطفية».

وقال مدرب تشيلسي: «أقاتل بكل ما أوتيت من قوة من أجل إيجاد فريق يلعب بأفضل طريقة ممكنة ويسجل الأهداف ويفوز بالمباريات، اليوم هو عيد ميلادي رقم 52، أعلم ذلك جيداً وسأواصل القتال».


مقالات ذات صلة


إريكسن يعيد فتح جراح الملاعب... نجوم سقطوا بين الحياة والموت أمام أنظار العالم

النجم الدنماركي كريستيان إريكسن قبل سقوطه بلحظات (إ.ب.أ)
النجم الدنماركي كريستيان إريكسن قبل سقوطه بلحظات (إ.ب.أ)
TT

إريكسن يعيد فتح جراح الملاعب... نجوم سقطوا بين الحياة والموت أمام أنظار العالم

النجم الدنماركي كريستيان إريكسن قبل سقوطه بلحظات (إ.ب.أ)
النجم الدنماركي كريستيان إريكسن قبل سقوطه بلحظات (إ.ب.أ)

أعاد السقوط المفاجئ للنجم الدنماركي كريستيان إريكسن، خلال المباراة الودية أمام أوكرانيا إلى الواجهة، واحداً من أكثر المشاهد التي تثير القلق والخوف في عالم كرة القدم، بعدما فقد اللاعب وعيه لفترة قصيرة قبل أن يستعيده ويغادر الملعب وسط تأكيدات بأن حالته مستقرة.

الحادثة أعادت إلى الأذهان المشهد الذي هز العالم في بطولة أمم أوروبا 2021 عندما سقط إريكسن على أرض الملعب خلال مواجهة الدنمارك وفنلندا إثر توقف قلبه بشكل مفاجئ. يومها عاش الملايين لحظات من الصدمة، قبل أن تنجح الفرق الطبية في إنقاذ حياته، ليعود لاحقاً إلى الملاعب ويواصل مسيرته الاحترافية في واحدة من أكثر قصص العودة إلهاماً في تاريخ الرياضة. لكن إريكسن ليس اللاعب الوحيد الذي سقط أمام أنظار الجماهير بسبب أزمة صحية مفاجئة، إذ شهدت ملاعب كرة القدم خلال العقود الماضية عدداً من الحوادث التي بقيت محفورة في ذاكرة اللعبة.

الكاميروني مارك فيفيان فويه توفي خلال مواجهة كولومبيا بكأس القارات (رويترز)

ويُعد الكاميروني مارك فيفيان فويه من أكثر الحالات المأساوية شهرة، بعدما انهار خلال مباراة منتخب بلاده أمام كولومبيا في نصف نهائي كأس القارات عام 2003. ورغم محاولات إسعافه داخل الملعب ونقله إلى المستشفى، فإن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه، ليفارق الحياة عن عمر 28 عاماً، في حادثة صدمت الوسط الرياضي العالمي. وبعده بعام واحد فقط، عاش عشاق كرة القدم الأوروبية لحظات مشابهة عندما سقط المجري ميكلوش فيهير لاعب بنفيكا البرتغالي خلال مباراة بالدوري البرتغالي. وكان اللاعب يبتسم قبل ثوانٍ من انهياره المفاجئ، قبل أن يتوفى لاحقاً نتيجة أزمة قلبية، في واحدة من أكثر الصور المؤلمة التي عرفتها الملاعب.

الإسباني أنطونيو بويرتا نجم إشبيلية استفاق بعد سقوطه ثم توفي (رويترز)

وفي عام 2007، تعرض الإسباني أنطونيو بويرتا، نجم إشبيلية الصاعد آنذاك، لانهيار خلال مباراة لفريقه في الدوري الإسباني. ورغم خروجه من الملعب على قدميه في البداية، فإن حالته تدهورت بشكل كبير بعد ذلك، ليفارق الحياة بعد أيام قليلة، تاركاً صدمة كبيرة في إسبانيا وأوروبا. أما في إنجلترا، فقد عاش عالم كرة القدم واحدة من أشهر قصص النجاة عندما سقط فابريس موامبا لاعب بولتون خلال مباراة أمام توتنهام في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2012. وتوقف قلب اللاعب لفترة طويلة قبل أن تنجح الفرق الطبية في إنقاذ حياته. ورغم أنه لم يعد إلى الملاعب كلاعب محترف، فإن نجاته اعتُبرت معجزة طبية بكل المقاييس.

وفي السنوات الأخيرة تكررت مثل هذه الحوادث، إذ توفي الإيفواري شيخ تيوتي، لاعب نيوكاسل السابق، خلال تدريب في الصين عام 2017، بينما شهد العام نفسه حادثة مأساوية أخرى عندما انهار الهولندي عبد الحق نوري خلال مباراة ودية لفريق أياكس، ما تسبب له بأضرار دماغية خطيرة أنهت مسيرته الكروية. كما توفي الغاني رافاييل دوامينا خلال مباراة بالدوري الألباني عام 2023 رغم التدخل الطبي السريع ومحاولات إنقاذه.

ولم تقتصر الأزمات القلبية على اللاعبين الذين سقطوا داخل المباريات فقط، إذ اضطر الحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس إلى إنهاء مسيرته بعد تعرضه لأزمة قلبية خلال تدريب مع بورتو البرتغالي عام 2019. كما تعرض الهولندي دالي بليند لمشكلة في عضلة القلب أجبرته على تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب، قبل أن يسقط خلال مباراة ودية مع أياكس عام 2020 ويعود لاحقاً إلى الملاعب.

النجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو أجبر على الاعتزال بسبب مرض بالقلب (رويترز)

وفي عام 2021، أُجبر النجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو على الاعتزال نهائياً بعدما كشفت الفحوصات الطبية معاناته من اضطراب خطير في ضربات القلب عقب تعرضه لوعكة صحية خلال مباراة مع برشلونة. هذه الحوادث المؤلمة دفعت الاتحادات والأندية إلى تشديد الإجراءات الطبية بشكل غير مسبوق، وأصبحت أجهزة إزالة الرجفان القلبي والفحوصات الدورية المتقدمة جزءاً أساسياً من بروتوكولات المباريات والبطولات الكبرى، في محاولة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.

ورغم التطور الطبي الكبير، يبقى مشهد سقوط لاعب بشكل مفاجئ على أرض الملعب من أكثر اللحظات رعباً في كرة القدم، لأنه يذكّر الجميع بأن اللعبة التي تُبهر الملايين كل أسبوع قد تتحول في ثوانٍ إلى معركة حقيقية بين الحياة والموت، كما حدث مع إريكسن وموامبا، وكما انتهت بشكل مأساوي مع فويه وبويرتا وفيهير ودوامينا وغيرهم من الأسماء التي بقيت قصصها حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى اليوم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


سولباكن: منتخب اسكوتلندا تعامل بعدم احترافية في قراره إلغاء الوديّة

ستالي سولباكن مدرب منتخب النرويج (أ.ف.ب)
ستالي سولباكن مدرب منتخب النرويج (أ.ف.ب)
TT

سولباكن: منتخب اسكوتلندا تعامل بعدم احترافية في قراره إلغاء الوديّة

ستالي سولباكن مدرب منتخب النرويج (أ.ف.ب)
ستالي سولباكن مدرب منتخب النرويج (أ.ف.ب)

وصف ستالي سولباكن، مدرب منتخب النرويج، نظيره ستيف كلارك المدير الفني لمنتخب اسكوتلندا بأنه غير محترف.

وانتقد سولباكن قرار منتخب اسكوتلندا إلغاء مباراة ودية بين الفريقين في مقر التدريبات، ضمن استعداد الفريقين لبطولة كأس العالم التي ستنطلق يوم الخميس المقبل.

وكان من المقرر أن تقام المباراة الودية، الاثنين، قبل أن يعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلغاء هذه البروفة الودية بسبب إصابات في صفوف منتخب اسكوتلندا.

وعلق سولباكن على إلغاء هذه المباراة الودية بعد التعادل 1-1 مع المغرب في مباراة ودية.

وصرح سولباكن عبر هيئة الإذاعة النرويجية العامة: «إلغاء المباراة الودية كان مفاجئاً بالنسبة لي، لقد تصرفوا في اسكوتلندا بشكل غير احترافي، وكان من المفترض أن يتواصل معي مدرب اسكوتلندا، ولكنهم تواصلوا مع مدير الفريق بعد انتهاء التدريب».

وأضاف مدرب النرويج: «لا أعتقد أن الإصابات التي يتحدثون عنها كانت بسبب الحصة التدريبية الأخيرة، ما حدث أمر مخيب للآمال، وتصرف غير احترافي، وعلينا تقبله، ولهذا السبب أجرينا بعض التعديلات في ودية المغرب».

من جانبه قال كلارك عبر «بي بي سي» اسكوتلندا: «كان من المفترض أن تكون مباراة ودية لمدة ساعة في مقر التدريب، ولكن عانينا من إصابة، أو إصابتين طفيفتين الأسبوع الماضي، لذا قررنا أن الموقف لا يستدعي المجازفة».


نهائي «إن بي إيه»: تشديد أمني في المباراة الثالثة بسبب حضور ترمب

يستضيف نيويورك نيكس المباراة الثالثة في معقله «ماديسون سكوير غاردن» الاثنين (أ.ف.ب)
يستضيف نيويورك نيكس المباراة الثالثة في معقله «ماديسون سكوير غاردن» الاثنين (أ.ف.ب)
TT

نهائي «إن بي إيه»: تشديد أمني في المباراة الثالثة بسبب حضور ترمب

يستضيف نيويورك نيكس المباراة الثالثة في معقله «ماديسون سكوير غاردن» الاثنين (أ.ف.ب)
يستضيف نيويورك نيكس المباراة الثالثة في معقله «ماديسون سكوير غاردن» الاثنين (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات، الاثنين، فرض إجراءات أمنية مشددة في نيويورك؛ بسبب حضور الرئيس، دونالد ترمب، المباراة الثالثة من نهائي «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» في صالة «ماديسون سكوير غاردن».

وبعد فوزه بالمباراتين الأوليين من أصل 7 ممكنة في هذه السلسلة خارج الديار على سان أنتونيو سبيرز، يستضيف نيويورك نيكس المباراة الثالثة، الاثنين، في معقله «ماديسون سكوير غاردن» حيث ستقام أيضاً المباراة الرابعة الأربعاء.

وسيكون هناك طوق أمني واسع حول القاعة الواقعة في مانهاتن بجوار محطة بنسلفانيا، حيث أُصيب 6 أشخاص في حادث طعن وقع خلال وقت متأخر من مساء الأحد.

وقال قائد شرطة مدينة نيويورك، مايكل ليبيتري، للصحافيين إنه مئات العناصر نُشروا في المحطة، لكنه أوضح أن هذا الانتشار «لن يتغير على ضوء حادثة أمس (الأحد)».

وفي إطار الإجراءات المشددة، طلبت السلطاتُ من المشجعين حائزي التذاكر الحضورَ إلى «ماديسون سكوير غاردن» قبل ساعتين على الأقل من موعد انطلاق المباراة عند الساعة الـ20:30 بالتوقيت المحلي (الثلاثاء 00:30 بتوقيت غرينيتش) للخضوع لإجراءات تفتيش عبر أجهزة مسح مماثلة لتلك المستخدمة في المطارات.

ولن تنظَّم تجمعات جماهيرية خارج القاعة للمشجعين غير الحائزين تذاكر؛ بسبب الزيارة الرئاسية، في خروج عن التقليد الذي طبع المباراتين الأوليين في سان أنتونيو.

وقالت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش: «الرسالة بسيطة: احتفلوا بنيكس، لكن تجنبوا منطقة (ماديسون سكوير غاردن) الليلة إذا لم تكن لديكم تذاكر للمباراة أو سبب مشروع آخر للوجود هناك».

وسيتولى «جهاز الخدمة السرية»، المكلف حماية الرئيس الأميركي، مهام الأمن إلى جانب شرطة نيويورك.