حكاية أسطورتين... لوكا مودريتش البطل في ليلة عودة راموس

مودريتش وراموس وعناق ما بعد مباراة الريال وإشبيلية (غيتي)
مودريتش وراموس وعناق ما بعد مباراة الريال وإشبيلية (غيتي)
TT

حكاية أسطورتين... لوكا مودريتش البطل في ليلة عودة راموس

مودريتش وراموس وعناق ما بعد مباراة الريال وإشبيلية (غيتي)
مودريتش وراموس وعناق ما بعد مباراة الريال وإشبيلية (غيتي)

بمجرد إطلاق صافرة النهاية وتمكن مشجعي ريال مدريد من الاحتفال بفوز صعب على أرضهم على إشبيلية، سرعان ما تحولت الأنظار إلى رجلين في الوسط: لوكا مودريتش وسيرجيو راموس.

قبل عشر سنوات، في مايو (أيار) 2014، اجتمع الاثنان لتسجيل أحد أكثر الأهداف شهرة في تاريخ مدريد؛ هدف التعادل الذي سجله راموس في الدقيقة 93 في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد. لا يمكن فهم الكأس العاشرة، تلك الكأس الأوروبية العاشرة بعيدة المنال التي كان ريال مدريد ينتظرها لأكثر من عقد من الزمن، دون هذا الارتباط الرائع.

ليلة الأحد، تبادل راموس ومودريتش القميصين في نهاية فوز ريال مدريد 1 - 0 على أرضه أمام إشبيلية، نادي مسقط رأس راموس الذي انضم إليه الصيف الماضي. ولم تكن لفتات المودة بينهما مفاجئة، إذ كان الكرواتي والإسباني زميلين في الفريق لمدة تسعة مواسم، وما زالا يقضيان الصيف مع عائلتيهما.

وقال مودريتش لتلفزيون ريال مدريد: «إنه أخي. مستواه رائع بكل بساطة. أقصى درجات السعادة بعد رؤيته، تحدثت معه بالأمس، لقد كان عاطفياً للغاية».

وكانت مباراة الأحد هي المباراة الأولى لراموس على ملعب سانتياغو برنابيو منذ رحيله عن النادي في 2021، عندما رحل لينضم إلى باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر. رغم أنه شارك في 671 مباراة بعد انضمامه من إشبيلية في عام 2004، فإنه غادر في ظروف مثيرة للجدل بعض الشيء، حيث سحب لوس بلانكوس عرضاً لتجديد عقده لأنه استغرق وقتاً طويلاً للرد.

قال راموس، البالغ من العمر الآن 37 عاماً (سيبلغ 38 عاماً في مارس «آذار»)، قبل المباراة إنه لن يحتفل إذا سجل في مرمى ريال مدريد، بينما تبين لاحقاً أن ناديه السابق أعد تكريماً صغيراً له قبل انطلاق المباراة. وحافظ الريال على صدارته للدوري الإسباني بفارق ثماني نقاط عن برشلونة صاحب المركز الثاني، فيما يلعب جيرونا صاحب المركز الثالث، بفارق تسع نقاط، مع رايو فايكانو يوم الاثنين.

راموس تلقى تحية جماهير الريال قبل اللقاء (غيتي)

ولكن حتى قبل بدء المباراة، كان راموس يجذب اهتماماً خاصاً، حيث تجمع حشد أكبر من المعتاد خارج فندق فريق إشبيلية، على بعد حوالي كيلومتر واحد بالسيارة من البرنابيو، حريصين على إلقاء نظرة على أسطورة مدريد. وعرضوا عليه قمصانهم للتوقيع عليها، وهو ما فعله.

وبمجرد وصوله إلى الملعب، أظهرت الصور التلفزيونية كيف جعل قلب الدفاع المخضرم نفسه مرتاحاً بسرعة في محيط مألوف، حيث دخل غرفاً مختلفة وألقى التحية على الوجوه التي يعرفها جيداً ولكن لم يرها منذ سنوات. عندما خرج للإحماء، تلقى الكثير من المودة من المدرجات، التي عاد إليها، والعاطفة على وجهه.

عندما تم استدعاء الاصطفاف، ترك المتحدث اسم راموس حتى النهاية، متوقعاً المزيد من الهتاف. لكن رد الفعل لم يكن عالياً بشكل غير عادي، ولم تكن هناك أي لافتات كبيرة أو هتافات تكريماً له. كان راموس هو قائد إشبيلية في المباراة، وتم الترتيب له بعد أن قدم طلباً إلى خيسوس نافاس. لقد صنع مشهداً جميلاً مع نظيره في لوس بلانكوس ناتشو قبل انطلاق المباراة.

ومع ذلك، عندما بدأت المباراة، كانت هناك عدة حالات تم فيها إطلاق صافرات الاستهجان على راموس على الكرة. وتزايدت هذه الأصوات مع مرور الدقائق، لكن الضجيج لم يكن في الغالب أبداً.

عمل راموس بجد في الدفاع، وكالعادة، بذل قصارى جهده في الهجوم، حتى النهاية، كما يقول أحد شعارات ريال مدريد. لقد كان هو من أعطى الكرة لسوسو في آخر عمل بالمباراة، وهي ركلة حرة حاول تسديدها داخل منطقة الجزاء. مرتدياً قميص ريال مدريد الأبيض، تمكن راموس مرات لا تحصى من تسجيل هدف متأخر من هذا النوع من المواقف بالضبط. لكن الكرة هذه المرة لم تصل إليه.

وبدلاً من ذلك، لعب صديقه القديم مودريتش دور البطل الراحل.

لم يكن مودريتش أساسياً يوم الأحد. ولكن عندما نزل من مقاعد البدلاء للإحماء، كان هناك رد فعل محسوس في جميع أنحاء الملعب. قليل من اللاعبين، وربما لا أحد، لديهم هذا النوع من التأثير دون دخول الملعب. مع مودريتش، هذا أمر معتاد في سانتياغو برنابيو.

بمجرد ظهوره، كان من المعروف أنه سيلعب، كما أوضح أنشيلوتي في يناير (كانون الثاني) الماضي أنه عندما يأتي مودريتش من مقاعد البدلاء، فذلك لأنه سيشارك بالتأكيد. عندما نزل إلى أرض الملعب، في الدقيقة 75، تم استبدال ناتشو، وتراجع أوريليان تشواميني إلى الدفاع. حققت الخطوة العجائب.

بعد حوالي ست دقائق، هز مودريتش الشباك بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء. كانت هناك أوجه تشابه مع الهدف الذي سجله عام 2013 أمام مانشستر يونايتد في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، حيث سحر الكرواتي الدائم الذي يعيدنا في الوقت المناسب. احتشد زملاؤه في فريق مدريد حوله، ورفعوه عالياً بينما تومض أضواء الكاميرا، والتقطوا صورة أخرى من شأنها أن تبقى طويلاً في أذهان أولئك الذين شاهدوها.

مودريتش مرفوعاً على أعناق زملائه بعد إحرازه هدف الفوز (غيتي)

رغم النشوة، لم يكن هذا الموسم سهلاً بالنسبة لمودريتش. يبلغ الآن 38 عاماً، وينتهي عقده في يونيو (حزيران)، وخيار التجديد ليس أمراً بسيطاً، رغم أن أنشيلوتي يقول في المؤتمرات الصحافية إن الأمر يعتمد فقط على اللاعب.

وقال أنشيلوتي: «ما يمر به، لقد حدث لي في العام الأخير من مسيرتي»؛ في إشارة إلى تقليص الوقت الذي أمضاه مودريتش في المباريات هذا الموسم. إنه اللاعب الخامس عشر الأكثر استخداماً في الفريق هذا الموسم ويعتقد أنه لو كان كذلك للعب أكثر سيثبت أنه لا يزال لديه الكثير للمساهمة.

ولهذا السبب، قبل شهرين، رفض عرض أنشيلوتي بالانضمام إلى طاقمه التدريبي إذا قرر التقاعد هذا العام. ولهذا السبب أيضاً، نشر بعد هدف الفوز على وسائل التواصل الاجتماعي: «لا تستسلم أبداً. هلا مدريد».

ولم يكن يشير فقط إلى مباراة الأحد!



المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
TT

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا في 2030، حتى لو شهدت المباراة النهائية،​ الأحد، مشاهد فوضوية وهزيمة المنتخب المضيف.

فقد ضمنت الملاعب الرائعة وسهولة المواصلات والبنية التحتية السياحية الراسخة سير البطولة التي تضم 24 فريقاً دون أي عوائق كبيرة، وستبدد أي شكوك حول تنظيم كأس العالم بعد 4 سنوات.

ويخطط المغرب لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات 2030، واستخدمت 5 منها بالفعل في كأس الأمم، مما يوفر ملاعب ذات مستوى عالمي وخلفية رائعة.

ويقع الملعب الكبير في طنجة الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو منشأة رائعة في المدينة الساحلية الشمالية، على بعد أقل من ساعة بالعبَّارة من إسبانيا.

وتفوقت السنغال 1-‌صفر على المغرب ‌بعد الأشواط الإضافية في نهائي الأحد، بعد انسحاب الفريق السنغالي ‌احتجاجاً ⁠على ​احتساب ركلة ‌جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع للمباراة، قبل أن يهدرها إبراهيم دياز، وتفوز السنغال بهدف بابي جي.

وأقيمت المباراة على ملعب «الأمير مولاي عبد الله» في العاصمة الرباط الذي يسع 69500 متفرج. وبلغ عدد الحضور في المباراة النهائية 66526 متفرجاً.

كما كانت الملاعب في أغادير وفاس ومراكش أكثر من كافية، وسيتم تجديدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

لكن درة التاج هو ملعب «الحسن الثاني» المقترح الذي يسع 115 ألف متفرج في ضواحي الدار البيضاء، والذي يأمل المغرب ⁠أن يتم اختياره لاستضافة النهائي، بدلاً من ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.

وإجمالاً، سينفق المغرب 1.4 مليار دولار ‌على الملاعب الستة. ومن المخطط أيضاً الاستثمار المكثف في المطارات؛ حيث تقوم نحو 10 مدن مغربية فعلاً ‍بتشغيل خطوط جوية مباشرة إلى أوروبا.

ومن المخطط أيضاً تمديد خدمة السكك الحديدية فائقة السرعة الوحيدة في أفريقيا، والتي توفر بالفعل رحلة مريحة لمدة 3 ساعات من طنجة إلى الدار البيضاء، ثم جنوباً إلى أغادير ومراكش.

وعلى أرض الملعب، يأمل المغرب في إطلاق تحدٍّ موثوق لتحقيق أول إنجاز أفريقي في كأس العالم، رغم أنه واصل يوم الأحد أداءه المخيب للآمال في كأس الأمم؛ إذ كان تتويجه الوحيد قبل 50 عاماً.

وسبق له تحقيق مفاجأة بتقدمه المذهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022 كأول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، ويأمل في تحقيق إنجاز مماثل في نهائيات هذا العام في أميركا الشمالية، عندما يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكوتلندا وهايتي.


ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، الاثنين، ليبدد اللاعب الصربي؛ بعرض رائع، المخاوف التي سبقت البطولة بشأن لياقته البدنية.

وأثيرت ‌شكوك بشأن استعدادات ‌ديوكوفيتش ⁠للمشاركة ​في ‌البطولة الكبرى التي فاز بلقبها 10 مرات في رقم قياسي، بعدما غاب اللاعب (38 عاماً) عن بطولة «أديليد» الإعدادية، واختصر تدريبه، الأحد، لكنه لم يواجه أي مشكلة في تحقيق فوزه ⁠المائة في «ملبورن بارك».

وتحولت البداية الصعبة المحتملة ضد ‌منافسه مارتينيز، الذي واجهه لأول ‍مرة، إلى ‍تدريب روتيني عندما أحكم ديوكوفيتش قبضته على المباراة بكسر إرساله منافسه، وعدم إرخاء تلك القبضة مطلقاً تحت الأضواء على ملعب «رود ليفر أرينا»، ليحسم المجموعة الافتتاحية.

ورغم أن ​آخر مباراة خاضها كانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما أحرز لقبه ⁠رقم 101 بمسيرته في أثينا، فإن ديوكوفيتش لم يهدر أي فرصة، وأطلق ضربة قوية ناجحة عبر الملعب في طريقه لكسر إرسال منافسه مبكراً ليحسم المجموعة الثانية.

وفي الوقت الذي تحولت فيه الأضواء إلى حد كبير نحو حامل اللقب في ملبورن، يانيك سينر، والمصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس، ذكّر ديوكوفيتش ‌الثنائي بتهديده من خلال أدائه الرائع ليحسم المجموعة الثالثة وينتصر.


فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

كان يُتوقَّع له، قبل عامين، أن يُتوَّج بالكرة الذهبية، لكنه تعرّض، السبت، لصافرات استهجان مدوّية في سانتياغو برنابيو. يُجسّد البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يُنتظر تمديد عقده مع «ريال مدريد»، الأزمة التي يمرّ بها فريق العاصمة الإسبانية قبل استقبال «موناكو» الفرنسي، الثلاثاء، في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم».

ويتأثر المهاجم بالصدمة الثلاثية، التي تلقّاها خلال 72 ساعة، الأسبوع الماضي: الخسارة في «نهائي الكأس السوبر» أمام برشلونة 3-2، والتي أدّت إلى استبدال ألفارو أربيلوا بشابي ألونسو مدرباً، ثم الإقصاء من مسابقة «الكأس» على يد ألباسيتي من الدرجة الثانية.

وقبل بداية مباراة «الليغا» أمام «ليفانتي»، السبت، أطلق الجمهور المدريدي صافرات استهجان قوية ضد اللاعبين، وفي مقدمتهم الإنجليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس، ملوّحين بالمناديل البيضاء، ومطالبين باستقالة الرئيس فلورنتينو بيريس.

وأظهرت لقطاتٌ فينيسيوس في النفق المؤدي إلى الملعب، جالساً على درجات وقد دفن وجهه بين يديه، مثقلاً بسماع موجة الصافرات العارمة عند تلاوة اسمه بين الأساسيين.

وخلال المباراة، لم يغفر له المشجعون شيئاً، فكانوا يطلقون الصافرات ضده كلما فقَدَ الكرة، وحتى عندما حاول المراوغة أو التسديد أو تمرير كرة إلى أحد زملائه.

ومنذ عام 2024، يلعب فينيسيوس بعيداً عن البريق الذي كاد يرفعه نحو إحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعد الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا»، ويُعدّ أحد أبرز المسؤولين عن إقالة ألونسو، منذ المشادّة التي تسبَّب بها عند استبداله، خلال «الكلاسيكو» الذي فاز به «ريال مدريد» في أكتوبر (تشرين الأول).

وفي هذا المناخ المتوتر، يُجري النادي مفاوضات لتمديد عقده الذي ينتهي في 2027، كما أن مطالبة اللاعب البرازيلي، البالغ 25 عاماً، برفع راتبه في فترة تراجع أدائه (5 أهداف في الليغا، صفر هدف في دوري الأبطال) أثّرت في علاقته بجماهير الميرينغي.

ويوم السبت الماضي، لم يردّ الجناح الأيسر على الجمهور، وأسهم، طوال 90 دقيقة، في فوز الفريق (2-0). ومع صافرة النهاية، كان أول من غادر أرض الملعب، متوجهاً جرياً إلى غرفة الملابس.

وقال أربيلوا، الذي خاض مباراته الأولى مدرباً، أمام جماهيره: «لا أعتقد أن فينيسيوس هو الأكثر تعرضاً للصافرات. يريد برنابيو أفضل نسخة منه ومن جميع اللاعبين. لا ننسى أنه منَحَنا لقبين في دوري الأبطال» في عاميْ 2022 و2024.

وأضاف: «لا يخشى ارتكاب الأخطاء، وهو شجاع، يطلب الكرة دائماً، يحاول مراراً، لديه شخصية، ودافَعَ عن هذا الشعار بكل ما أوتي. ما فعله هنا وهو لا يزال صغيراً، لا يحققه كثير من اللاعبين في تاريخ هذا النادي».

وقال ألفارو بينيتو، اللاعب السابق والمحلل بإذاعة «كادينا سير»: «من المفاجئ أن يتركز الحديث بهذا الشكل على فينيسيوس، فالمسألة أوسع من ذلك بكثير. عليه هو أن يقلب الوضع. اليوم قاتل وأثبتنا أنه حين نريد، نستطيع».

وأضاف: «نحن نتحدث عن لاعب مذهل، وبالتالي فالأمور بين يديه».

وبعد ساعات من فوز السبت وعودة الهدوء، نشر فينيسيوس رسالة على «إنستغرام» ظهر فيها مبتسماً ويحمل القميص التذكاري لمباراته الـ350 مع ريال مدريد، وإلى جانب الصورة وضع رمز قلب.

وأمام موناكو الذي يمر بأزمة مع 7 هزائم في آخِر 8 مباريات بـ«الدوري الفرنسي»، سيحاول الدولي البرازيلي مصالحة الجماهير، فالفوز سيساعد النادي الملكي، السابع حالياً في مجموعته في «دوري الأبطال»، على البقاء ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي.