انتفاضة مانشستر سيتي تصطدم بصحوة تشيلسي في الدوري الإنجليزي

ليفربول يسعى لإنهاء لعنة ملعب برنتفورد... وآرسنال لمواصلة انتصاراته

سيتي المنتشي أوروبياً بفوزه الكبير على مضيفه كوبنهاغن يتطلع لمواصلة انتصاراته محلياً (أ.ف.ب)
سيتي المنتشي أوروبياً بفوزه الكبير على مضيفه كوبنهاغن يتطلع لمواصلة انتصاراته محلياً (أ.ف.ب)
TT

انتفاضة مانشستر سيتي تصطدم بصحوة تشيلسي في الدوري الإنجليزي

سيتي المنتشي أوروبياً بفوزه الكبير على مضيفه كوبنهاغن يتطلع لمواصلة انتصاراته محلياً (أ.ف.ب)
سيتي المنتشي أوروبياً بفوزه الكبير على مضيفه كوبنهاغن يتطلع لمواصلة انتصاراته محلياً (أ.ف.ب)

بعد سلسلة انتصاراته التي حققها في مبارياته الـ11 الأخيرة بمختلف المسابقات، يواجه مانشستر سيتي إحدى العقبات الصعبة في حملته نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للموسم الرابع على التوالي. ويلتقي مانشستر سيتي مع ضيفه تشيلسي (السبت) في قمة مباريات المرحلة الـ25 للدوري الإنجليزي، حيث يرغب الفريق السماوي في استمرار انتفاضته بالبطولة العريقة، التي شهدت فوزه في لقاءاته الستة الأخيرة.

ولم يعرف سيتي، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب المسابقة برصيد 54 نقطة بفارق نقطتين خلف ليفربول (المتصدر)، سوى لغة الانتصار في جميع مواجهاته منذ تعادله 2 - 2 مع ضيفه كريستال بالاس في 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ومنذ ذلك الحين، حقق فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا 11 فوزاً بجميع البطولات، إذ شملت تلك السلسلة تتويجه بلقب كأس العالم للأندية في المملكة العربية السعودية لأول مرة، وتأهله للدور الخامس بكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى فوزه الكبير 3 - 1 على مضيفه كوبنهاغن الدنماركي، في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي.

ويبدو مانشستر سيتي في أفضل حالاته حالياً، في ظل جاهزية نجومه لجدول المباريات المزدحم الذي ينتظر الفريق في الفترة المقبلة، لا سيما النجم النرويجي الشاب إرلينغ هالاند، الذي أحرز هدفي الفريق خلال فوزه 2 - صفر على ضيفه إيفرتون في المرحلة الماضية بالدوري الإنجليزي يوم السبت الماضي، ليتربع على قمة ترتيب هدافي المسابقة هذا الموسم برصيد 16 هدفاً، بفارق هدفين أمام أقرب ملاحقيه المصري محمد صلاح، نجم ليفربول.

وأثنى غوارديولا على أداء هالاند، الذي عاد للفريق مؤخراً بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الفريق لمدة شهرين تقريباً، حيث تحدث عنه قائلاً: «إنه قوي ذهنياً، وبعد تسجيله هدفاً واحداً يريد الثاني ثم الثالث. أرقامه في عمره بدوري أبطال أوروبا حتى ميسي لم يحققها في مثل سنه. إنه لا يصدَّق». وواصل: «لقد سجل الأهداف في كل مكان طوال الوقت، لديه عقلية وسمات ومهارات مميزة ونحن سعداء بوجوده وبعودته بعد شهرين من الغياب».

ويحاول مانشستر سيتي الحفاظ على نغمة الفوز بالبطولة في مباراة تشيلسي التي تأتي قبل مواجهته المؤجلة أمام ضيفه برنتفورد، يوم الثلاثاء القادم، على ملعب (الاتحاد)، الذي يستضيف لقاء (السبت)، إذ يدرك نجومه أن الفوز في هاتين المباراتين سيدفع الفريق إلى العودة لقمة ترتيب البطولة، دون النظر إلى نتائج منافسيه. ولكن يخشى سيتي من استمرار فقدان النقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز العاشر برصيد 34 نقطة، للمباراة الثانية على التوالي، وذلك عقب تعادلهما المثير 4 - 4 في مباراة الفريقين الأولى هذا الموسم بالبطولة على ملعب (ستامفورد بريدج) في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وشهدت المباراة إثارة بالغة حتى اللحظات الأخيرة، التي شهدت تسجيل الإسباني رودري هدفاً لسيتي، الذي تقدم 4 - 3 في النتيجة، غير أن تشيلسي اقتنص نقطة التعادل بفضل هدف لاعبه كول بالمر في الدقيقة الخامسة من الوقت الضائع للمباراة من ركلة جزاء. وكان هذا هو أول تعادل بين الفريقين، بعدما فرض مانشستر سيتي هيمنته على جميع اللقاءات الخمسة السابقة التي جرت بينه وبين تشيلسي في كل المنافسات.

غالاغر (يمين) أسهم في عودة تشيلسي لسكة الانتصارات (رويترز)

من جانبه، يلعب تشيلسي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما عاد لطريق الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين السابقتين عقب فوزه 3 - 1 على مضيفه كريستال بالاس، يوم الاثنين الماضي. وكان تشيلسي، الذي تعرض لخسارتين قاسيتين (صفر - 4 أمام ليفربول، و2 - 4 أمام وولفرهامبتون)، في حاجة ماسة إلى الفوز على بالاس من أجل العودة للمسار الصحيح قبل مواجهة مانشستر سيتي. وتحدث الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب تشيلسي، بعدما قلب الفريق تأخره صفر - 1 أمام كريستال بالاس إلى 3 – 1، قائلاً: «إننا بحاجة لتحمل مزيد من المسؤولية، وتمرير الكرة بأسرع ما يمكن، وإيجاد المساحات».

ومن المنتظر أن يعتمد تشيلسي على نهج دفاعي في لقائه ضد مانشستر سيتي مع الاعتماد على سلاح الهجمات المضادة، وهو ما أوضحه بوكيتينو، الذي قال: «نحن فريق يقدم أداءً أفضل في بعض الأحيان عندما يكون لدينا المساحة وإمكانية الركض، ونجيد شن الهجمات المرتدة». وتحمل هذه المواجهة الرقم 54 بين الفريقين في المسابقة خلال عصر الدوري الممتاز، الذي انطلق في موسم 1992 – 1993، حيث شهدت اللقاءات السابقة بينهما في البطولة بتلك الحقبة أفضلية لتشيلسي الذي حقق 27 فوزاً مقابل 18 انتصاراً لسيتي، فيما فرض التعادل نفسه على 8 لقاءات فقط.

في المقابل، يفتتح ليفربول مباريات المرحلة (السبت) أيضاً حينما يحل ضيفاً على برنتفورد، إذ تبدو حظوظ محمد صلاح قائمة بقوة للعودة إلى الفريق الأحمر، بعد تعافيه من الإصابة، التي أبعدته عن المستطيل الأخضر فترة ليست بالقصيرة. وشارك صلاح، الذي أُصيب خلال وجوده مع منتخب مصر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي اختُتمت مؤخراً في كوت ديفوار، في التدريبات الجماعية لليفربول منتصف الأسبوع الحالي، ليصبح قريباً من المشاركة في اللقاء، الذي يقام على ملعب «غريفين بارك».

ولم يَخُض صلاح أي مباراة مع ليفربول منذ فوز الفريق 4 - 2 على ضيفه نيوكاسل يونايتد في الأول من الشهر الماضي، لكنَّ فريق المدرب الألماني يورغن كلوب، تغلَّب على مشكلة غياب (الفرعون المصري) بعدما حافظ على صدارته لترتيب البطولة، بالإضافة إلى صعوده لنهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكذلك للدور الخامس في كأس إنجلترا. وخلال فترة غياب صلاح، لعب ليفربول 8 لقاءات في جميع المنافسات، حقق خلالها 6 انتصارات، كان آخرها فوزه 3 - 1 على ضيفه بيرنلي في المرحلة الماضية ببطولة الدوري، فيما تعادل في مباراة وحيدة، وخسر في مثلها. وبصفة عامة، حقق ليفربول 16 فوزاً، و6 تعادلات، ونال خسارتين خلال مسيرته هذا الموسم ببطولة الدوري، التي يتطلع لاستعادة لقبها الذي فقده في المواسم الثلاثة الأخيرة، حيث جاء فوزه على بيرنلي ليعيد الثقة مجدداً لنجومه عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق 1 - 3 أمام مضيفه آرسنال في المرحلة السابقة.

ولن تكون مواجهة برنتفورد، صاحب المركز الرابع عشر برصيد 25 نقطة، بالسهلة على ليفربول، الذي عجز عن تحقيق أي انتصار في معقل منافسه، منذ صعوده للدوري الممتاز للمرة الأولى موسم 2021 – 2022، وخلال زيارتيه الماضيتين لملعب برنتفورد، تعادل ليفربول في المباراة الأولى 3 - 3، قبل أن يخسر 1 - 3 في اللقاء الثاني الذي جرى خلال الموسم الماضي، بينما فاز في جميع اللقاءات الثلاثة التي جمعته بمنافسه في ملعب (آنفيلد)، إذ كان آخرها فوزه 3 - صفر في المباراة الأولى التي جرت بينهما في المسابقة هذا الموسم، والتي شهدت تسجيل محمد صلاح ثنائية فيما سجل البرتغالي ديوغو غوتا هدفاً. وما يزيد من صعوبة مهمة ليفربول أمام برنتفورد، المدعم بمؤازرة عاملَي الأرض والجمهور، هو قوة الدفع التي حصل عليها الفريق الملقب بـ(النحل)، عقب فوزه 2 - صفر على مضيفه وولفرهامبتون في المرحلة الماضية، حيث كان هذا هو الانتصار الثاني الذي يحققه خلال لقاءاته التسعة الأخيرة بالمسابقة، مقابل 7 هزائم.

ويطمع آرسنال، صاحب المركز الثالث بـ52 نقطة، لمواصلة صحوته في البطولة، حينما يخرج لملاقاة مضيفه بيرنلي (المتعثر)، الذي يحتل المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 13 نقطة، (السبت) أيضاً. وتعافى آرسنال من الكبوة التي تعرض لها عندما خسر أمام وستهام يونايتد وفولهام، بعدما حقق 4 انتصارات متتالية في البطولة على كريستال بالاس ونوتنغهام فورست وليفربول، ثم على مضيفه وستهام، الذي تغلب عليه 6 - صفر، يوم الأحد الماضي.

وخلال لقاءاته الأربعة الأخيرة في المسابقة، أحرز آرسنال 16 هدفاً، فيما مُنيت شباكه بهدفين فقط، وهو ما يعكس الشراسة التي أصبح فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا يتمتع بها في تلك الفترة من الموسم. وتعد مواجهة بيرنلي بمثابة البروفة الأخيرة لآرسنال، قبل مباراته المهمة ضد مضيفه بورتو البرتغالي، يوم الأربعاء القادم، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، التي يحلم الفريق اللندني بالتتويج بها للمرة الأولى في تاريخه. من ناحيته، سيحاول بيرنلي، الذي يبتعد بفارق 7 نقاط خلف مراكز الأمان، وضع حد لنتائجه المهتزة في المسابقة، بعدما اكتفى بالحصول على نقطتين فقط في مبارياته الست الأخيرة، أملاً في التمسك بحظوظه في البقاء بالمسابقة.

وفي وقتٍ يبدو صراع المنافسة على اللقب هذا الموسم مقتصراً على ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال، فقد احتدم الصراع مبكراً على المركز الرابع في ترتيب البطولة، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل. ويوجد توتنهام هوتسبير في المركز الرابع حالياً برصيد 47 نقطة، بفارق نقطة أمام أستون فيلا، صاحب المركز الخامس، في حين يحتل مانشستر يونايتد المركز السادس بـ41 نقطة، ويستضيف توتنهام فريق وولفرهامبتون، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 32 نقطة، السبت، بينما يلعب في نفس اليوم أستون فيلا مع مضيفه فولهام، الذي يحتل المركز الثاني عشر بـ29 نقطة، ومانشستر يونايتد مع مضيفه لوتون تاون، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) بـ20 نقطة، (الأحد).

وتشهد تلك المرحلة عدداً من المباريات المهمة الأخرى، إذ يلتقي نيوكاسل ضيفه بورنموث، ونوتنغهام فورست مع ضيفه وستهام (السبت)، فيما يواجه شيفيلد يونايتد، متذيل الترتيب بـ13 نقطة، ضيفه برايتون، صاحب المركز التاسع بـ35 نقطة، (الأحد)، وتُختتم لقاءات المرحلة، يوم الاثنين القادم، بمباراة إيفرتون وضيفه كريستال بالاس.


مقالات ذات صلة


«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.


ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
TT

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

يعتقد جوزي ألتيدور، المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين الذين يزعمون أن هذه اللعبة الشعبية لا تستطيع منافسة كرة القدم الأميركية في جذب الانتباه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى التغيير الذي أحدثته بطولة 1994.

وفي حديثه قبل مباراة السوبر بول الحاسمة بين سياتل سي هوكس ونيو إنغلاند باتريوتس، الأحد، رفض ألتيدور التكهنات بأن كرة القدم ستواجه صعوبة في اكتساب شعبية رغم استضافة الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وقال ألتيدور لـ«رويترز» الجمعة: «أعتقد أن الناس يولون الانتقادات اهتماماً مبالغاً فيه».

وأضاف: «أعتقد أن كأس العالم 1994 كان مثالاً جيداً على ما يمكن أن تحدثه استضافة كأس العالم لكرة القدم في أي مجتمع. بسببها استُحدث الدوري الأميركي لكرة القدم».

وقادت استضافة كأس العالم 1994 إلى استحداث الدوري الأميركي لكرة القدم بعدها بعامين، وتوقع ألتيدور نمواً مماثلاً هذه المرة.

وقال: «عندما أنظر إلى هذا الصيف، أرى حدثاً مماثلاً يحدث، إذ سيزداد الاهتمام والتسجيل والمشاركة للأطفال الصغار والناس في جميع أنحاء البلاد».

عبّر مهاجم المنتخب الوطني السابق، الذي سجل 42 هدفاً في 115 مباراة مع الولايات المتحدة، عن حماسه بصفة خاصة لمشاهدة منتخب هايتي وهو يخوض أول بطولة كأس عالم منذ أكثر من 50 عاماً عندما يواجه اسكوتلندا في بوسطن.

وكان ألتيدور متفائلاً بشأن حظوظ المنتخب الأميركي تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال: «أعتقد أن بوكيتينو قام بعمل رائع إذ نجح في التأقلم مع ثقافة وبيئة جديدتين ووضع بصمته الخاصة على الفريق وجعله يلعب بالطريقة التي يريدها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريق يستعد جيداً في التوقيت السليم وسيبلغ ذروة أدائه في الوقت المناسب».

وأضاف ألتيدور، الذي فاز بكأس الدوري الأميركي لكرة القدم مع تورنتو إف سي عام 2017 واعتزل قبل عامين، أن التأثير الأكبر لكأس العالم سيكون في تنمية المواهب الشابة إذ سيشجع الآباء أبناءهم على ممارسة اللعبة من خلال مشاهدة البطولة.