توافقت مصر وقطر على تنسيق الجهود من أجل زيادة المساعدات الصحية إلى المصابين والمرضى من قطاع غزة، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو من خلال المستشفيات في مصر وقطر.
وخلال زيارته الدوحة، التقى الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان المصري، لولوة الخاطر وزيرة الدولة للتعاون الدولي بقطر. وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة المصرية، في بيان، أن الوزير المصري «قام بزيارة المصابين من الأشقاء الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في مستشفيات دولة قطر الشقيقة».
ولفت إلى أن الاجتماع تضمن مناقشة الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لتقديم الدعم الطبي للمصابين والمرضى بقطاع «غزة»، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو من خلال المستشفيات في مصر وقطر، مضيفاً أن الوزيرين بحثا الاحتياجات العاجلة لسكان قطاع «غزة»، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر وقطر، لتوصيل المساعدات الطبية إلى الأشقاء الفلسطينيين، بما يساهم في توفير متطلباتهم وتخفيف معاناتهم.

ووفق البيان، استعرض الوزير المصري جهود بلاده، في هذا الملف، التي بدأت مع بداية الأحداث الدامية في قطاع «غزة»، مشيراً إلى «فتح معبر رفح من الجانب المصري، بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي».
وخصصت مصر 47 مستشفى في 8 محافظات لعلاج الفلسطينيين، وفق البيان، الذي أكد استقبال ما يزيد على 2200 مصاب، وإجراء أكثر من 1300 عملية جراحية ذات مهارة فائقة، إلى جانب تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للعابرين عبر معبر رفح.
ونقل البيان المصري عن وزيرة الدولة للتعاون الدولي في قطر، تأكيدها «التنسيق الكامل مع مصر لتخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين».
وكان ميناء رفح البري بشمال سيناء المصرية، استقبل الأحد، 447 شخصاً بينهم 40 مصاباً فلسطينياً قدموا من قطاع غزة. وقال مصدر مسؤول بالميناء، في تصريح له، إنه تم استقبال 65 جريحاً ومرافقاً فلسطينياً (40 مصاباً و25 مرافقاً) قدموا من مستشفيات بقطاع غزة للعلاج بمستشفيات محافظات الجمهورية، موضحاً أن ميناء رفح البري استقبل أيضاً 250 من حملة الإقامات والجنسيات المزدوجة و132 من حملة الجوازات المصرية.
وأشار المصدر، وفق «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، إلى أنه تم إدخال 115 شاحنة إلى قطاع غزة من بينها 110 شاحنات مساعدات إنسانية متنوعة، و5 شاحنات وقود.

إلى ذلك، يبحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطورات الحرب في غزة، خلال زيارته إلى سلوفينيا، حيث يترأس الجانب المصري المشارك في أعمال الجولة الثانية للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين على مستوى وزيري الخارجية.
ووفق بيان للمتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، فإن شكري يتوجه الأحد إلى سلوفينيا، لترأس الجانب المصري المشارك في أعمال الجولة الثانية للجنة الوزارية المشتركة للتعاون الاقتصادي بين مصر وسلوفينيا على مستوى وزيري الخارجية.
ويجري شكري مباحثات «تستهدف مختلف ملفات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى التشاور مع نظيرته السلوفينية تانيا فايون حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تتبنى سلوفينيا مواقف داعمة لها تجلت بوضوح منذ بداية أزمة قطاع غزة»، بحسب بيان الخارجية المصرية.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية المصري خلال الزيارة بكل من الرئيسة السلوفينية، وكذا رئيس الوزراء، كما سيجتمع مع وزير الاقتصاد والسياحة، في إطار التنسيق بشأن سبل دعم وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين.









