البيت الأبيض يعلن عن 5 مليارات دولار لتعزيز تصنيع وتطوير أشباه الموصلات

بعد أكثر من عام ونصف من إقرار قانون قيمته نحو 53 مليار دولار

وزيرة التجارة جينا ريموندو ترى أن المنشأة تشكل نقطة انعطاف في صناعة أشباه الموصلات (أ.ب)
وزيرة التجارة جينا ريموندو ترى أن المنشأة تشكل نقطة انعطاف في صناعة أشباه الموصلات (أ.ب)
TT

البيت الأبيض يعلن عن 5 مليارات دولار لتعزيز تصنيع وتطوير أشباه الموصلات

وزيرة التجارة جينا ريموندو ترى أن المنشأة تشكل نقطة انعطاف في صناعة أشباه الموصلات (أ.ب)
وزيرة التجارة جينا ريموندو ترى أن المنشأة تشكل نقطة انعطاف في صناعة أشباه الموصلات (أ.ب)

بعد عام ونصف من توقيع الرئيس الأميركي جو بايدن على قانون الرقائق والعلوم الذي تبلغ قيمته 53 مليار دولار ليصبح قانوناً، انخفضت حصة الولايات المتحدة في تصنيع أشباه الموصلات العالمية، وأنفقت الحكومة أقل من نصف في المائة من الأموال التي خصصتها لتنشيط صناعة الرقائق الدقيقة.

إلا أن إدارة بايدن أعلنت يوم الجمعة أنها ستوجه 5 مليارات دولار من أموال قانون الرقائق نحو منشأة تدريب جديدة لتعزيز مشاركة القوى العاملة في صناعة أشباه الموصلات التي تهيمن عليها المواهب الأجنبية.

وهذا مؤشر على المزيد في المستقبل. فبعد فترة مراجعة، ستبدأ الحكومة في تقديم مليارات أخرى خلال الأشهر المقبلة، في المقام الأول في شكل منح لمصنعي الرقائق المحليين مثل «إنتل»، وفق مجلة «ذي فورتشن» الأميركية.

ونص قانون الرقائق والعلوم الذي تم إقراره في أغسطس (آب) من عام 2022، على 52.7 مليار دولار، بما في ذلك 39 مليار دولار من الدعم لإنتاج أشباه الموصلات و11 مليار دولار للبحث والتطوير. كما يخلق ائتماناً ضريبياً استثمارياً بنسبة 25 في المائة لبناء مصانع الرقائق، تقدر قيمته بـ24 مليار دولار، بحسب «رويترز».

وهدف القانون إلى عكس اتجاه الانخفاض المستمر منذ ثلاثة عقود في تصنيع أشباه الموصلات الأميركية. إذ أنتجت الولايات المتحدة 12 في المائة فقط من الرقائق العالمية في عام 2020، بانخفاض من 37 في المائة في عام 1990. وبرزت الشركات المصنعة في شرق آسيا مثل «تي إس إم سي» التايوانية و«سامسونغ» الكورية الجنوبية كقادة، مع احتكار شبه كامل للمعالجات الدقيقة المتقدمة التي تشغل التكنولوجيا عالية الاستهلاك مثل الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، وفق «ذي فورتشن».

لكن بعد عام ونصف تقريباً من إقرار القانون، لم تقدم الحكومة سوى نحو 200 مليون دولار اعتباراً من الشهر الماضي في شكل منح، أي 0.4 في المائة من الأموال التي التزمت بها. وهذا، إلى حدٍ كبير، نتاج عملية تطبيق معقدة تتطلب من صانعي الرقائق الخوض في شهور من الروتين من أجل تأمين الأموال.

كما تم تأجيل المشاريع ذات الأسماء الكبيرة. إذ أعلنت «تي إس إم سي» الشهر الماضي أن مصنعها الذي تبلغ تكلفته 40 مليار دولار خارج فينيكس سيؤخر الإنتاج مرة ثانية، وربما حتى عام 2028. واستمرت حصة أميركا في سوق أشباه الموصلات العالمية في الانخفاض، مع عدم وجود علامات على حدوث انتعاش، من 12 في المائة في عام 2020 إلى 9.8 في المائة المتوقعة في عام 2024 وفق دراسة لأشباه الموصلات.

اجتماع البيت الأبيض

وقد اجتمع أصحاب المصلحة في صناعة الرقائق في حرم البيت الأبيض لمناقشة كيف ينبغي للمركز أن يعطي الأولوية للبحث وتدريب العمال في صناعة تستعد للتوسع بسبب الدعم الحكومي.

وقالت وزيرة التجارة جينا ريموندو للمجموعة: «هذه نقطة انعطاف في الصناعة. ليس فقط لأننا نعتمد بشكل خطير على دولة واحدة في الكثير من رقائقنا (في إشارة منها إلى تايوان)، ولكن لأن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى انفجار الطلب على الرقائق المتطورة، والرقائق الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة، والرقائق الفعالة من حيث التكلفة».

وقالت وزيرة الطاقة جينيفر غرانهولم إن هذا الجهد جزء من «استراتيجية صناعية حول الرقائق» لمنع فقدان الوظائف في الخارج وإضافة وظائف أميركية. أضافت خلال الحدث: «الأمة التي لا تقوم بالبحث والتطوير هي أمة ضعيفة. لن نكون ضعفاء بعد الآن».

وسيساعد المركز في تمويل تصميم ونماذج الرقائق الجديدة، بالإضافة إلى تدريب العاملين في هذا القطاع.

وتقول الشركات إنها بحاجة إلى قوة عاملة ماهرة من أجل الاستفادة من مبلغ 39 مليار دولار المنفصل الذي قدمته الحكومة لتمويل مصانع رقائق الكمبيوتر الجديدة والموسعة. وقالت ريموندو إنه سيكون هناك «قرع طبول» لإعلانات التمويل للشركات خلال الأسابيع الستة إلى الـ12 المقبلة.

ومن المرجح أن ينمو القطاع بسرعة من حيث حاجته إلى عمال ذوي تخصصات عالية. وتشير بيانات وزارة العمل إلى أن نحو 375 ألف شخص يعملون في إنتاج رقائق الكمبيوتر بمتوسط دخل 82830 دولاراً.


مقالات ذات صلة

بعد تجاوز أرباحها التوقعات... سهم «نوكيا» يقفز لأعلى مستوى في 16 عاماً

الاقتصاد شاشة تعرض شعار شركة «نوكيا» في قاعة التداول في بورصة نيويورك (رويترز)

بعد تجاوز أرباحها التوقعات... سهم «نوكيا» يقفز لأعلى مستوى في 16 عاماً

رفعت شركة «نوكيا» يوم الخميس أهداف نمو أعمالها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد أن تجاوزت نتائجها الفصلية توقعات السوق للأرباح التشغيلية.

«الشرق الأوسط» (هلسنكي )
علوم حوكمة «الذكاء الاصطناعي المسؤول» لمؤسستك... خلال 90 يوماً

حوكمة «الذكاء الاصطناعي المسؤول» لمؤسستك... خلال 90 يوماً

تحقق مبادئ الالتزامات بالعدالة وعدم التمييز والإشراف البشري والمسؤولية المجتمعية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص تقدم «غوغل كلاود» الذكاء الاصطناعي بوصفه نموذجاً تشغيلياً متكاملاً للمؤسسات لا مجرد مجموعة أدوات منفصلة (غوغل)

خاص من لاس فيغاس... «غوغل كلاود نيكست 2026» يرسم المرحلة التالية للذكاء الاصطناعي المؤسسي

تقدم «غوغل كلاود» في «نيكست 2026» الذكاء الاصطناعي كاختبار لجاهزية المؤسسات في البنية والبيانات والحوكمة والأمن والتشغيل.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
الاقتصاد جانب من ملتقى «حكومة الرقمية 2025» (الهيئة)

الحكومة السعودية تواصل تقدمها في استخدام التقنيات الناشئة لتتجاوز 76 %

أعلنت هيئة الحكومة الرقمية السعودية تقرير «مؤشر جاهزية تبنّي التقنيات الناشئة»، الذي يؤكد التطور المتسارع في جاهزية الجهات الحكومية لتبنّي التقنيات الناشئة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ارتفاع قياسي لتكاليف الإنتاج في بريطانيا وسط ضغوط تضخمية وتداعيات الحرب

عمال يسيرون عبر ساحة كابوت في منطقة كاناري وارف المالية (لندن)
عمال يسيرون عبر ساحة كابوت في منطقة كاناري وارف المالية (لندن)
TT

ارتفاع قياسي لتكاليف الإنتاج في بريطانيا وسط ضغوط تضخمية وتداعيات الحرب

عمال يسيرون عبر ساحة كابوت في منطقة كاناري وارف المالية (لندن)
عمال يسيرون عبر ساحة كابوت في منطقة كاناري وارف المالية (لندن)

أظهر مسح اقتصادي، نُشر يوم الخميس، تسجيل الشركات البريطانية ارتفاعاً قياسياً في تكاليف الإنتاج خلال الشهر الحالي، في إشارة إلى ضغوط تضخمية متزايدة قد تنعكس على مستويات الأسعار في الفترة المقبلة، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

وأفادت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» أن مؤشر أسعار المدخلات في مؤشر مديري المشتريات المركب البريطاني الأولي سجل أكبر زيادة شهرية منذ بدء جمع البيانات قبل 28 عاماً، ليبلغ أعلى مستوياته منذ موجة التضخم ذات الرقمين في أواخر عام 2022.

ويثير هذا الارتفاع مخاوف لدى بنك إنجلترا من احتمال انتقال ارتفاع أسعار الطاقة إلى توقعات تضخمية أوسع نطاقاً، في وقت يبقى فيه أداء سوق العمل المتراجع عاملاً قد يحد من وتيرة هذه الضغوط.

كما ارتفع المؤشر الرئيسي لمؤشر مديري المشتريات المركب ـ الذي يقيس نشاط قطاعي التصنيع والخدمات ـ إلى 52 نقطة في أبريل (نيسان)، مقارنة بـ50.3 نقطة في مارس (آذار)، متجاوزاً توقعات استطلاع «رويترز» التي رجّحت تسجيل 49.9 نقطة، أي دون مستوى النمو البالغة 50 نقطة.

وتُظهر البيانات أن الاقتصاد البريطاني لا يزال أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع، رغم مؤشرات سابقة على نمو قوي قبل اندلاع التوترات الجيوسياسية.

وفي تعليق على النتائج، قال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إن البيانات تشير إلى احتمال تجاوز التضخم للتوقعات الحالية، موضحاً أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط فقط بتكاليف الطاقة، بل أيضاً بزيادات واسعة في رسوم السلع والخدمات نتيجة مخاوف مرتبطة بالإمدادات.

وأضاف أن وتيرة النمو الحالية، المقدرة بنحو 0.2 في المائة على أساس ربع سنوي، تبدو غير مستدامة ما لم يتم احتواء تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.

وسجل مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات 52 نقطة مقابل 50.5 في مارس، مع ارتفاع ملحوظ في تكاليف المدخلات، بينما صعد مؤشر التصنيع إلى 53.6 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ مايو (أيار) 2022، مدفوعاً جزئياً باضطرابات في سلاسل التوريد نتيجة التوترات الجيوسياسية.

كما ارتفع مؤشر أسعار مدخلات المصانع إلى أعلى مستوى له منذ يونيو (حزيران) 2022، مسجلاً أكبر قفزة شهرية منذ بدء السجلات في عام 1992، ما يعكس تسارعاً واضحاً في ضغوط التكلفة داخل القطاع الصناعي البريطاني.


نتائج قياسية لـ«تسلا»... والذكاء الاصطناعي يلتهم 25 مليار دولار من استثماراتها

سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)
سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)
TT

نتائج قياسية لـ«تسلا»... والذكاء الاصطناعي يلتهم 25 مليار دولار من استثماراتها

سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)
سيارات «تسلا» الكهربائية في أحد مراكز تسليم الشركة في فالنتون بالقرب من باريس (رويترز)

حققت شركة «تسلا» أداءً مالياً قوياً خلال الربع الأول من العام الحالي؛ حيث نجحت في تجاوز توقعات المحللين على مستويي الإيرادات وربحية السهم. وسجلت الشركة إيرادات بلغت 22.39 مليار دولار، بزيادة قدرها 16 في المائة على أساس سنوي، متفوقة على تقديرات «وول ستريت». كما أظهرت النتائج قفزة ملحوظة في هامش الربح الإجمالي الذي وصل إلى 21.7 في المائة، وهو ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية رغم التحديات التي تواجه قطاع السيارات الكهربائية عالمياً.

وعلى الرغم من هذه الأرقام الإيجابية، تحول تركيز المستثمرين نحو استراتيجية الإنفاق الضخمة التي أعلنت عنها الشركة؛ حيث كشف المدير المالي، فايبهاف تانجا، أن الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 سيتجاوز حاجز 25 مليار دولار.

وأوضح تانجا أن هذا التوسع التمويلي سيوجه بشكل مكثف نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية للحوسبة، مما سيؤدي إلى تدفق نقدي حر سلبي خلال الفترة المتبقية من العام، وهو التصريح الذي دفع سهم الشركة للتراجع في التداولات الأولية بنحو 2.6 في المائة.

وفي مسار موازٍ، تواصل «تسلا» مراهنتها الاستراتيجية على قطاع النقل الذاتي؛ حيث شهد الربع الأول تضاعفاً في عدد الأميال المقطوعة عبر خدمة «الروبوتاكسي». وأعلنت الشركة عن توسيع نطاق هذه الخدمة لتشمل مدينتي دالاس وهيوستن في ولاية تكساس، مع تفعيل ميزة القيادة «غير الخاضعة للإشراف» في مناطق محددة.

وتخطط الشركة لتعزيز هذا التوجه من خلال تسريع وتيرة إنتاج مركبات «سايبر كاب» المخصصة للخدمة، التي ستكون البديل المستقبلي لطرازات «موديل واي» المستخدمة حالياً في أسطول النقل الذاتي.

وعلى صعيد الابتكار التقني، كشف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، عن انتهاء مراحل التصميم النهائي لرقاقة «AI5» المتطورة، التي ستشكل العقل المدبر للسيارات الكهربائية القادمة وللروبوت البشري «أوبتيموس».

ومن المقرر أن يتم إنتاج هذه الرقائق في منشأة «تيرافاب» الاستراتيجية بمدينة أوستن، ورغم الطموحات الكبيرة لبدء الإنتاج المتسارع، يشير المحللون إلى أن المنشأة ستبدأ تصنيع السيليكون فعلياً بحلول عام 2029، نظراً للتعقيدات الهندسية والمالية المرتبطة ببناء مصانع الرقائق المستقلة.

وفيما يخص مستقبل الروبوتات والمنتجات الجديدة، توقع ماسك أن يبدا الروبوت «أوبتيموس» أداء مهام فعلية خارج أسوار مصانع «تسلا» في العام المقبل، مع التخطيط للكشف عن النسخة الثالثة منه في الصيف المقبل.

وبالتزامن مع هذه القفزات التقنية، لا تزال الشركة تركز على ركيزتها الأساسية في قطاع السيارات؛ حيث سلمت أكثر من 358 ألف مركبة خلال الربع الأول، وسط ترقب واسع النطاق لإطلاق طراز جديد بتكلفة اقتصادية من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة للنمو في الأسواق العالمية.


تراجع أسهم التكنولوجيا يكبّد الصندوق السيادي النرويجي خسارة فصلية بـ68 مليار دولار

مشهد عام للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي في أوسلو (رويترز)
مشهد عام للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي في أوسلو (رويترز)
TT

تراجع أسهم التكنولوجيا يكبّد الصندوق السيادي النرويجي خسارة فصلية بـ68 مليار دولار

مشهد عام للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي في أوسلو (رويترز)
مشهد عام للبنك المركزي النرويجي حيث يقع صندوق الثروة السيادي في أوسلو (رويترز)

أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم بأصول تبلغ نحو 2.2 تريليون دولار، يوم الخميس، تسجيل خسارة قدرها 636 مليار كرونة نرويجية (68.44 مليار دولار) خلال الرُّبع الأول من العام، في ظلِّ الضغوط التي تعرَّضت لها أسواق الأسهم العالمية؛ نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأفادت إدارة استثمارات «بنك النرويج» (NBIM)، التي تستثمر نحو نصف أصولها في الولايات المتحدة، بأنها حقَّقت عائداً سلبياً بنسبة 1.9 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى مارس (آذار)، متراجعة بشكل طفيف عن مؤشرها المرجعي بفارق 0.01 نقطة مئوية.

وقال نائب الرئيس التنفيذي، تروند غراندي، في بيان: «إن النتيجة تعكس ربعاً اتسم بظروف سوقية صعبة».

وأضاف: «رغم أن تأثيرات محدودة ظهرت في أسواق الدخل الثابت والعقارات، فإن التراجع في أسواق الأسهم، خصوصاً أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، كان العامل الأبرز وراء هذه الخسارة».

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب شنِّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات منسقة ضد إيران في أواخر فبراير (شباط)؛ ما دفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى تسجيل أكبر تراجع رُبع سنوي له منذ عام 2022، قبل أن تستعيد الأسواق جزءاً من خسائرها لاحقاً.