تراجع سوق دبي بـ1.27 % وسط تباين بورصات الخليج

فيما ارتفعت السوق السعودية بدعم من غالبية قطاعاتها

متعامل في سوق دبي المالي يتابع مؤشرات البورصة (غيتي)
متعامل في سوق دبي المالي يتابع مؤشرات البورصة (غيتي)
TT

تراجع سوق دبي بـ1.27 % وسط تباين بورصات الخليج

متعامل في سوق دبي المالي يتابع مؤشرات البورصة (غيتي)
متعامل في سوق دبي المالي يتابع مؤشرات البورصة (غيتي)

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في ثاني تعاملات الأسبوع في جلسة يوم أمس الاثنين، حيث سجلت السوق القطرية أرباحا بنسبة 0.67 في المائة ليصعد مؤشرها العام إلى مستوى 11721.9 نقطة بدعم جماعي من قطاعاتها قادها قطاع التأمين في ظل ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام. كما ارتفعت السوق السعودية بدعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع الإعلام والنشر، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.59 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7319.15 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع أداء السوق العمانية وسط دعم جماعي من قطاعاتها، وكان هذا الارتفاع بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5932.95 نقطة. وفي المقابل تراجعت باقي قطاعات السوق، وكان على رأسها سوق دبي التي تراجعت بضغط ترأسه قطاع العقارات في ظل ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام، وكان هذا الانخفاض بنسبة 1.27 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3553.03 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق الأردنية العام بشكل ملموس بنسبة 0.50 في المائة ليغلق عند مستوى 2037.72 نقطة. وتراجع مؤشر السوق الكويتية محافظا على مستوى 5800 نقطة وسط ضغط قاده قطاع الخدمات المالية، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5804.05 نقطة في ظل ارتفاع قيم السيولة والأحجام.

صعود السوق السعودية
ارتفع أداء البورصة السعودية في تعاملات جلسة يوم أمس الاثنين، وكان هذا الارتفاع بدعم من غالبية قطاعاتها وقادها قطاع الإعلام والنشر، حيث ارتفعت بواقع 42.89 نقطة أو ما نسبته 0.59 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7319.15 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 203.9 مليون سهم بقيمة 4.5 مليار ريال نفذت من خلال 91.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 107 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 49 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التجزئة بنسبة 0.88 في المائة، تلاه قطاع الإسمنت بنسبة 0.46 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع الإعلام والنشر بنسبة 6.38 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 2.46 في المائة. وسجل سعر سهم الأبحاث والتسويق أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.84 في المائة وصولا إلى سعر 17.30 ريال، تلاه سعر سهم العالمية بواقع 6.12 في المائة وصولا إلى سعر 61.75 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الدرع العربي أعلى نسبة تراجع بواقع 4.26 في المائة وصولا إلى سعر 30.80 ريال، تلاه سهم المواساة بواقع 3.83 في المائة وصولا إلى سعر 112.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1 مليار ريال وصولا إلى سعر 15.75 ريال، تلاه سهم سابك بواقع 566.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 84.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 66.9 مليون سهم، تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 12 مليون سهم وصولا إلى سعر 6.65 ريال.

محطة حمراء لسوق دبي
تراجعت سوق دبي في ثاني تداولات الأسبوع في جلسة يوم أمس الاثنين وسط ضغط قاده قطاع العقارات وارتفاع لمؤشرات السيولة والأحجام، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3553.03 نقطة خاسرا 45.75 نقطة أو ما نسبته 1.27 في المائة. وتراجع أداء جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة، حيث تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 1.66 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 2.97 في المائة وأرابتك بنسبة 2.26 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.51 في المائة، والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.24 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 2.50 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 277.8 مليون سهم بقيمة 293.4 مليون درهم نفذت من خلال 4683 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات مقابل تراجع 24 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.13 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.08 في المائة، واستقر قطاع الصناعة وقطاع السلع وقطاع الاتصالات على قيم الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل تراجعت قطاعات السوق الأخرى كافة بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 1.93 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.37 في المائة.
وسجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.07 في المائة وصولا إلى سعر 1.97 درهم، تلاه سعر سهم العربية للطيران بواقع 0.70 في المائة وصولا إلى سعر 1.43 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الخليج للملاحة أعلى نسبة تراجع بواقع 7.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.494 درهم، تلاه سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة بواقع 4.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.720 درهم. واحتل سهم بنك دبي الإسلامي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 42.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.51 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 40.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.50 درهم. واحتل سهم هيتس تيليكوم المركز الأول بحجم التداولات بواقع 74.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.381 درهم، تلاه سهم شركة الخليج للملاحة بواقع 40.6 مليون سهم.

تراجع طفيف في السوق الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية بشكل طفيف في تداولات جلسة يوم أمس الاثنين وسط ضغط من بعض قطاعاتها قادها قطاع خدمات مالية، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 3.9 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليقفل عند مستوى 5804.05 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 207.2 مليون سهم بقيمة 15.5 مليون دينار نفذت من خلال 4157 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 14.31 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 9.62 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع خدمات مالية بنسبة 6.76 في المائة، تلاه اتصالات بنسبة 2.64 في المائة.
وسجل سعر سهم هيومن سوفت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8 في المائة وصولا إلى سعر 1.080 دينار، تلاه سعر سهم مشاعر بواقع 7.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.114 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم قرين القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 11.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.075 دينار، تلاه سعر سهم عيادة ك بواقع 11.11 في المائة وصولا إلى سعر 0.020 دينار. واحتل سهم صفاة طاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 28 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0145 دينار، تلاه سهم المدن بواقع 22.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0365 دينار.

أرباح في السوق القطرية
ارتفعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 77.81 نقطة أو ما نسبته 0.67 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11721.90 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.1 مليون سهم بقيمة 290 مليون ريال نفذت من خلال 4574 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت قطاعات السوق كافة بقيادة قطاع التأمين بنسبة 2.37 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.35 في المائة. وسجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.42 في المائة وصولا إلى سعر 105.1 ريال، تلاه سعر سهم قطر بواقع 3.51 في المائة وصولا إلى سعر 97.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم قطر وعمان أعلى نسبة تراجع بواقع 2.30 في المائة وصولا إلى سعر 14.04 ريال، تلاه سعر سهم الخليج الدولية بواقع 1.95 في المائة وصولا إلى سعر 65.40 ريال. واحتل سهم المتحدة للتنمية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 660.9 ألف سهم، تلاه سهم الريان بواقع 641.9 ألف سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 51.9 مليون ريال، تلاه سهم QNB بواقع 33.9 مليون ريال.

ارتفاع جماعي لقطاعات السوق العمانية
ارتفع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.77 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليقفل عند مستوى 5932.95 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 31.2 مليون سهم بقيمة 3.8 مليون ريال نفذت من خلال 802 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 17 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 4 شركات واستقرار أسعار أسهم 25 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت قطاعات السوق كافة بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.45 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.21 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.06 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك العز الإسلامي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.074 ريال، تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 5.56 في المائة وصولا إلى سعر 0.057 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المطاحن العمانية أعلى نسبة تراجع بواقع 3.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.470 ريال، تلاه سعر سهم المدينة للاستثمار بواقع 1.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 18.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.077 ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 3.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.185 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.4 مليون ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 730.7 ألف ريال.

خسائر في السوق الأردنية
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.20 في المائة لتقفل عند مستوى 2037.72 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.6 مليون سهم بقيمة 16.4 مليون دينار نفذت من خلال 4120 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 34 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 60 شركة واستقرار أسعار أسهم 26 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجعت قطاعات السوق كافة بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.77 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.48 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.24 في المائة. وسجل سعر سهم مستشفى ابن الهيثم أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.50 في المائة وصولا إلى سعر 1.29 دينار، تلاه سهم البطاقات العالمية بواقع 5.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.19 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.12 دينار، تلاه سعر سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 7.20 في المائة وصولا إلى سعر 1.03 دينار. واحتل سهم بنك القاهرة عمان الأول بقيم التداول بواقع 8.2 مليون دينار، تلاه سهم مساكن الأردن بواقع 1.4 مليون دينار.



ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
TT

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)

حذرت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولاً «جيلياً» في سوق العمل بالولايات المتحدة، مشيرة إلى إمكانية حدوث ارتفاع في معدلات البطالة قد لا يتمكن البنك المركزي من كبحه عبر أدواته التقليدية مثل خفض أسعار الفائدة.

وقالت كوك، في كلمة أعدتها لمؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال»، إن الاقتصاد يقترب مما وصفته بـ«أهم عملية إعادة تنظيم للعمل منذ أجيال». واستشهدت بالتغيرات الجذرية التي طرأت على مهن برمجة الكمبيوتر، والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الخريجون الجدد في العثور على وظائف للمبتدئين، كدليل على أن مرحلة الانتقال قد بدأت بالفعل.

معضلة «البطالة الهيكلية» والتضخم

أوضحت كوك أنه رغم الفرص الجديدة التي سيوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن المراحل الأولى قد تشهد «إزاحة للوظائف تسبق خلق وظائف جديدة»، مما قد يؤدي لارتفاع معدل البطالة وانخفاض المشاركة في القوى العاملة.

وفي هذا السياق، نبهت كوك إلى معضلة تواجه السياسة النقدية؛ ففي ظل طفرة إنتاجية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، قد لا يعبر ارتفاع البطالة عن «ركود في الطلب»، بالتالي فإن محاولة الفيدرالي التدخل بخفض الفائدة لتحفيز التوظيف قد تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية بدلاً من حل المشكلة، وقالت: «صناع السياسة النقدية سيواجهون مقايضات صعبة بين البطالة والتضخم... وقد تكون سياسات التعليم وتدريب القوى العاملة أكثر فاعلية من السياسة النقدية في معالجة هذه التحديات».

تأثيرات على أسعار الفائدة «المحايدة»

أشارت كوك إلى تحدٍ آخر يتمثل في «طفرة الاستثمار» في مجال الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي لرفع أسعار الفائدة المحايدة (التي لا تحفز الاقتصاد ولا تبطئه) في المدى القصير، مما قد يستدعي سياسة نقدية أكثر تشدداً. إلا أنها أردفت بأن هذا المسار قد يتغير بمرور الوقت إذا أدى اقتصاد الذكاء الاصطناعي إلى اتساع فجوة التفاوت في الدخل أو تركز المكاسب في يد فئة محدودة.

تأتي تصريحات كوك جزءاً من نقاش متزايد داخل الاحتياطي الفيدرالي حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي. فبينما يرى البعض أن تحسن الإنتاجية قد يسمح بخفض الفائدة، تبرز مخاوف جدية من أن يؤدي هوس الاستثمار الحالي في التقنية إلى تأجيج التضخم، على الأقل في المدى القصير، مع ترك فئات واسعة من العمال في مهب الريح.


ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».