كأس آسيا: قفاز مشعل يحلق بالعنابي إلى نصف النهائي

المنتخب القطري ضرب موعداً مع «الإيراني» وبات على مشارف إعادة تحقيق الحلم القاري

العنابي القطري أسعد آلاف الجماهير في ملعب استاد البيت (تصوير: بشير صالح)
العنابي القطري أسعد آلاف الجماهير في ملعب استاد البيت (تصوير: بشير صالح)
TT

كأس آسيا: قفاز مشعل يحلق بالعنابي إلى نصف النهائي

العنابي القطري أسعد آلاف الجماهير في ملعب استاد البيت (تصوير: بشير صالح)
العنابي القطري أسعد آلاف الجماهير في ملعب استاد البيت (تصوير: بشير صالح)

قاد الحارس القطري مشعل برشم، منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس آسيا، بعد تصديه لثلاث ركلات جزاء أمام منافسه الأوزبكستاني 3 - 2 في المباراة التي جرت على ملعب استاد البيت، وانتهت أشواطها الأصلية والإضافية بالتعادل 1 - 1.

وأكمل المنتخب القطري عقد المتأهلين للمربع الذهبي ليضرب موعداً مع نظيره الإيراني الأربعاء المقبل، في مباراة تحديد المتأهل للنهائي. وفي المقابل يتجدد اللقاء في نصف النهائي الآخر بين الأردن وكوريا الجنوبية الثلاثاء المقبل، على استاد أحمد بن علي.

وتقدم المنتخب القطري بهدف سجله أوتكير يسيبوف لاعب أوزبكستان بالخطأ بمرمى فريقه في الدقيقة 27، قبل أن يدرك أوديلجون هامروبيكوف التعادل في الدقيقة 59.

ولم ينجح أحد الفريقين في حسم الأمور لصالحه، بعدما انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1 - 1، ليتم الاحتكام لشوطين إضافيين دون أن ينجح أحدهما في خطف الفوز.

وبعد نهاية المباراة والشوطين الإضافيين بالتعادل، تم اللجوء لضربات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب القطري الذي فاز 3 - 2.

وكانت إيران أسقطت اليابان بنتيجة 2 - 1 على استاد المدينة التعليمية.

الحارس مشعل برشم قاد العنابي لنصف النهائي بتصديه لثلاث ركلات جزاء (أ.ب)

ولم تتمكن إيران من الفوز على اليابان منذ 19 عاماً، فيما جاء هذا الانتصار ليمدد سلسلة عدم الخسارة تحت قيادة المدرب أمير قالينوي إلى 16 مباراة، منذ توليه المهمة في مارس (آذار) الماضي.

وتقدمت اليابان بالهدف الأول في الدقيقة 28، بفضل هيدماسا موريتا بعد تسديدة قوية من داخل المنطقة.

لكن إيران قلبت الطاولة في الشوط الثاني، وتمكنت من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 55، عبر محمد محبي، بتسديدة أرضية من داخل المنطقة.

ولعب القائد علي رضا جهانبخش دور البطولة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، حين تقدم لتسديد ركلة جزاء ليضع الكرة بقوة في الشباك.

بدأت المباراة بحذر من الجانبين وسيطرة متبادلة على الكرة، لكن دون خلق خطورة حقيقية على المرميين.

وظهرت اليابان بشكل أفضل بعد أول ربع ساعة، مع محاولات مستمرة لاختراق دفاع إيران القوي الذي ظل متماسكاً حتى الدقيقة 28، حين سجل هيدماسا موريتا هدف التقدم بعد كرة تسلمها لاعب الوسط من خارج المنطقة، قبل أن يراوغ وسدد قوية حاول علي رضا بیرانوند حارس إيران التصدي لها بقدمه، لكن الكرة سكنت الشباك.

إيران أطاحت باليابان في نصف النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

وحاول سردار آزمون الرد بعد دقيقة واحدة وسدد بقوة من داخل المنطقة أبعدها الدفاع بصعوبة، لكن مهاجم إيران كان في موقف تسلل.

ونشطت إيران بحثاً عن تسجيل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، وسنحت لها أكثر من فرصة خطيرة أبرزها في الدقيقة 39، بعد أن تسلم سامان قدوس الكرة على صدره وسدد بقوة من حدود المنطقة، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى اليابان.

وحمل الشوط الثاني معه سيطرة إيرانية كبرى على الكرة بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، لكن الخطورة في الدقائق الأولى كانت لصالح اليابان.

وأهدر أياسي أويدا فرصة تعزيز النتيجة لصالح اليابان في الدقيقة 51 بعد تمريرة عرضية من الجانب الأيسر، قابلها المهاجم برأسية من وضع انفراد، لكن الكرة مرت فوق العارضة.

وواصلت اليابان الضغط بعد سلسلة من السيطرة الإيرانية، وكاد تاكيفوسا كوبو يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 53، لكن التسديدة خرجت بعيدة عن المرمى.

وسجلت إيران هدف التعادل في الدقيقة 55 بعد تمريرة بينية من آزمون إلى محمد محبي، الذي تسلم الكرة ودخل إلى المنطقة وسدد أرضية مرت إلى الشباك.

واعتقد آزمون أنه سجل الهدف الثاني لإيران في الدقيقة 63، بعد تمريرة أمامية تجاوزت الدفاع، لينطلق مهاجم إيران بالكرة ثم راوغ أحد المدافعين داخل المنطقة ووضع الكرة بذكاء في الشباك، لكن الحكم ألغى الهدف بسبب التسلل.

وكاد محبي يسجل هدفه الثاني في الدقيقة 67 بعد تمريرة عرضية من الجهة اليمنى قابلها بضربة رأس من داخل المنطقة، لكن الكرة مرت بجوار القائم.

وواصلت إيران الخطورة وسدد آزمون ضربة رأس قوية في الدقيقة 72 من داخل المنطقة بعد تمريرة عرضية من الجانب الأيسر، لكن الكرة مرت بسلام على المرمى الياباني.

وطالب لاعبو إيران بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 86 بعد تدخل حارس اليابان زيون سوزوكي على آزمون، لكن الحكم الصيني ما نينج، احتسب ركلة ركنية لعدم وجود خطأ.

واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح إيران في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، إثر عرقلة كو إيتاكورا لحسين كنعاني داخل المنطقة.

وتقدم علي رضا جهانبخش لتسديد ركلة الجزاء بعد 3 دقائق من احتسابها، ليسدد كرة قوية في أعلى الزاوية اليمنى.


مقالات ذات صلة

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)
خاص متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

خاص مصدر آسيوي: ترقب لزيادة مقاعد السعودية واليابان في دوري النخبة الآسيوي

كشف مصدر آسيوي مطّلع لـ«الشرق الأوسط» عن توجه داخل الاتحاد القاري لزيادة عدد المقاعد المخصصة للدول الأعلى تصنيفاً، وفي مقدمتها السعودية واليابان.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية زهرا غنبري (أ.ف.ب)

إيران تُعيد أصول قائدة منتخب كرة القدم بعد أزمة طلب اللجوء في أستراليا

أفاد القضاء الإيراني، الاثنين، بأن السلطات أعادت الأصول المالية لقائدة منتخب السيدات لكرة القدم، زهرا غنبري، التي كانت قد صودرت بعد أن تقدّمت بطلب لجوء.

«الشرق الأوسط» (باريس )

خيسوس: النصر سيخوض مباراة معقدة… ونستهدف نصف النهائي أمام الوصل

(الشرق الأوسط)
(الشرق الأوسط)
TT

خيسوس: النصر سيخوض مباراة معقدة… ونستهدف نصف النهائي أمام الوصل

(الشرق الأوسط)
(الشرق الأوسط)

أكد خورخي خيسوس، مدرب النصر، أن فريقه يدرك جيداً قوة منافسه، مشدداً على أن المواجهة المرتقبة لن تكون سهلة، في ظل امتلاك الخصم القدرة على تحقيق الفوز.

وقال خيسوس إن النصر يعرف منافسه بشكل جيد، لكنه يتوقع مباراة معقدة مليئة بالتحديات، مضيفاً: «هدفنا واضح، وهو التأهل إلى الدور نصف النهائي، مع كامل الاحترام الذي نكنّه لمنافسنا».

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن المواجهة تعكس أيضاً قيمة المدرسة التدريبية البرتغالية، موضحاً أن المدربين البرتغاليين يثبتون حضورهم في مختلف أنحاء العالم، وأضاف: «غداً سألتقي زميلاً لي حقق عدة بطولات في البرتغال، لكن في النهاية المباراة تكون بين فريقين وليس بين مدربين، وآمل أن يكون فريقنا هو الأفضل ويحقق الفوز».

وأوضح خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وعن الحديث المرتبط بالسنوات الماضية، أوضح مدرب النصر أن الفريق لم يحقق اللقب منذ فترة، لكنه شدد على أن التركيز الحالي ينصب بالكامل على دوري أبطال آسيا، وليس على الدوري المحلي، مؤكداً أن التفكير موجّه نحو مباراة الغد فقط.

كما تطرق خيسوس إلى الفوارق بين البطولات القارية، معتبراً أن دوري أبطال أوروبا يظل الأقوى من حيث القيمة الفنية، كونه يجمع أبطال الدوريات، لكنه أشار إلى أن الأدوار المتقدمة في أي بطولة، مثل ربع النهائي ونصف النهائي، تشهد تقارباً كبيراً في المستوى، حيث تكون جميع الفرق قوية وقادرة على المنافسة.

وختم بالتأكيد على أن المواجهات الإقصائية تُحسم بالتفاصيل، وأن النصر يتطلع إلى المضي قدماً في البطولة، مع طموح واضح بالوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، وبناء حضور قوي في المنافسات القارية خلال المرحلة المقبلة.


فيتوريا: سنقاتل أمام النصر ونراهن على جماهير الوصل لصناعة الفارق

(الشرق الأوسط)
(الشرق الأوسط)
TT

فيتوريا: سنقاتل أمام النصر ونراهن على جماهير الوصل لصناعة الفارق

(الشرق الأوسط)
(الشرق الأوسط)

أكد روي فيتوريا، مدرب الوصل، أن فريقه يدخل المواجهة المرتقبة مدفوعاً بالخبرة والطموح، مشدداً على أن المرحلة الحالية تختلف تماماً عما سبقها من تجارب، سواء على مستوى الإيقاع أو طبيعة المنافسة.

وقال فيتوريا إن فريقه يملك تاريخاً وتجارب مهمة، مرّ خلالها بمحطات بارزة، لكنه أوضح أن الواقع الحالي يفرض تحديات مختلفة، في ظل تغيّر الإيقاع التنافسي والبيئة الكروية، مضيفاً أن الأهم في هذه المرحلة هو الدفاع عن ألوان النادي، وتقديم أفضل ما يمكن داخل أرضية الملعب.

وتطرق المدرب البرتغالي إلى المنافس، مشيراً إلى قوة النصر، وإلى القيمة الفنية التي يتمتع بها، مؤكداً أن تركيزه ينصبّ على تحليل الجوانب الأساسية في أداء الفريق الخصم، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى تتعلق بالمدربين، وقد وصفها بأنها تندرج ضمن الإطار الشخصي، ولا تحمل تأثيراً مباشراً على مجريات اللقاء.

وأوضح فيتوريا أن الأولوية تبقى لفريقه، من حيث فهم الأدوار المطلوبة داخل الملعب، والعمل على خلق الصعوبات أمام المنافس، رغم إدراكه المسبق لصعوبة المواجهة، مشدداً على جاهزية لاعبيه لخوض التحدي بروح قتالية عالية، في ظل طموح واضح لفرض الحضور في هذه البطولة.

وفي ما يتعلق بالجماهير، شدد مدرب الوصل على أهمية الدعم الجماهيري، معتبراً أن جمهور الفريق يشكّل اللاعب رقم 12، ودوره محوري في تحفيز اللاعبين، لافتاً إلى أن الفريق يسعى لتقديم أداء يليق بتطلعاتهم، رغم الإقرار بعدم الوصول في بعض الفترات إلى المستوى المنتظر. وأضاف أن مواجهة الغد تمثل فرصة جديدة لإظهار أفضل نسخة ممكنة، وتقديم مباراة تعكس قيمة الفريق وطموحه.

كما حرص فيتوريا على توجيه الشكر للجماهير على دعمها المتواصل، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود، وأن الدور بات على اللاعبين داخل الملعب لترجمة هذا الدعم إلى أداء ونتيجة.

وعن الجوانب الفنية، أقر المدرب البرتغالي بصعوبة التعامل مع خصم يجيد استغلال المساحات، ويملك القدرة على إحداث الفارق في أي لحظة، خصوصاً في حال فقدان التركيز، مشيراً إلى أن هذا الواقع يفرض درجات عالية من الانضباط الذهني والتكتيكي، في ظل احتمالية تغيّر مجريات المباراة بسرعة.

وأضاف أن الضغوط جزء لا يتجزأ من هذا النوع من المباريات، وقد تكون سلاحاً ذا حدين، لكنها في الوقت نفسه تمثل دافعاً إضافياً لفريقه الذي يدخل اللقاء بحافز كبير وتركيز عالٍ ضمن مسار عمل واضح، يمكن أن يصنع الفارق إذا تم تطبيقه بالشكل المطلوب.

وكشف فيتوريا أنه على دراية جيدة بالمنافس، لكنه أشار إلى أن الفريق تطوّر كثيراً في الفترة الأخيرة، سواء على مستوى البنية الاحترافية أو جودة العناصر، مستشهداً بوجود أسماء بارزة مثل كريستيانو رونالدو وساديو ماني، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.

وأكد أن التعامل مع هذه النوعية من اللاعبين يتطلب وضع استراتيجيات متنوعة، تقوم على الحد من خطورتهم، وفي الوقت نفسه فرض أسلوب اللعب الخاص بفريقه، من خلال التحكم في إيقاع المباراة، واستغلال المساحات المتاحة في أرضية الملعب.

وختم مدرب الوصل تصريحاته بالتأكيد على أن أجواء المباراة ستختلف كلياً مع انطلاقتها، في ظل الحضور الجماهيري الكبير، مشيراً إلى أن الحسم سيكون في النهاية داخل المستطيل الأخضر، حيث يتوجب على اللاعبين ترجمة كل التحضيرات إلى أداء فعلي يليق بحجم التحدي.


الريان ضد القادسية... والشباب أمام زاخو... قمتان ساخنتان في نصف نهائي دوري أبطال الخليج

الريان القطري (اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم)
الريان القطري (اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم)
TT

الريان ضد القادسية... والشباب أمام زاخو... قمتان ساخنتان في نصف نهائي دوري أبطال الخليج

الريان القطري (اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم)
الريان القطري (اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم)

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الخليجية، مساء غد الأحد، إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي تستضيف مواجهتي الدور نصف النهائي من دوري أبطال الخليج للأندية، في أمسية مرتقبة تجمع أربعة من أبرز فرق المنطقة الباحثة عن بطاقة العبور إلى المباراة النهائية المقررة في 23 أبريل (نيسان) الحالي.

ويحتضن استاد خليفة الدولي المواجهة الأولى التي تجمع بين الشباب وزاخو، فيما يستضيف استاد أحمد بن علي المباراة الثانية التي تجمع بين الريان والقادسية، في مواجهتين مفتوحتين على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستويات الفنية والطموحات الكبيرة لدى الفرق الأربعة.

وكان الاتحاد الخليجي لكرة القدم قد اعتمد الدوحة لاستضافة الأدوار النهائية من البطولة، بعد دراسة طلبات عدة، ليقع الاختيار على ملعبي أحمد بن علي وخليفة الدولي، بالتنسيق مع لجنة المسابقات وإدارة التسويق، على أن تُختتم المنافسات بإقامة النهائي على استاد أحمد بن علي.

ويدخل الريان المواجهة أمام القادسية بطموحات كبيرة لمواصلة نتائجه الإيجابية هذا الموسم، بعدما تصدر مجموعته دون أي خسارة، محققاً 12 نقطة من 3 انتصارات و3 تعادلات، ما يعكس جاهزيته للمنافسة على اللقب. كما يعيش الفريق حالة معنوية مرتفعة عقب تتويجه بلقب كأس «كيو إس إل» مؤخراً، بفوزه على معيذر في النهائي بهدفين دون رد.

ويعوّل المدرب فيسنتي مورينو على الانسجام الكبير بين لاعبيه، سعياً لتجاوز القادسية ومواصلة المشوار نحو منصة التتويج. ويقود الخط الهجومي كل من روجر غيديس وألكسندر ميتروفيتش، ما يمنح الفريق قوة هجومية واضحة.

في المقابل، يسعى القادسية الكويتي إلى استثمار خبرته في البطولة، بعدما تأهل إلى نصف النهائي بحلوله ثانياً في مجموعته برصيد 10 نقاط، ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى منصات التتويج الخليجية، مستفيداً من تاريخه وخبرته في مثل هذه المواجهات.

القادسية الكويتي (اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم)

أما المواجهة الثانية، فتجمع بين الشباب السعودي وزاخو العراقي، حامل اللقب، في لقاء يحمل طابعاً تنافسياً خاصاً. ويدخل زاخو المباراة بثقة كبيرة بعد تصدره مجموعته برصيد 13 نقطة، مقدماً مستويات قوية تعكس طموحه في الحفاظ على اللقب.

ويعتمد الفريق العراقي على التنظيم الدفاعي والسرعة في التحولات الهجومية، إضافة إلى الروح الجماعية التي ميزت أداءه في دور المجموعات، ما يجعله خصماً صعباً في هذه المرحلة.

في المقابل، بلغ الشباب نصف النهائي بعد مشوار صعب، حيث احتل المركز الثاني برصيد 7 نقاط، لكنه استعاد توازنه في الجولات الأخيرة، ويأمل في تقديم أداء قوي يعكس إمكاناته، خاصة مع امتلاكه عناصر قادرة على حسم المباريات الكبيرة.

وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهتي الدوحة، في ظل تقارب المستويات، ما يعد بأمسية كروية مثيرة ستحدد طرفي النهائي المنتظر.