توتنهام يهدر الفوز على أرض إيفرتون في الرمق الأخير

نيوكاسل ينتفض في التعادل 4 - 4 مع لوتون... وبرايتون يتخطى كريستال بالاس بسهولة

ريتشارليسون يهز شباك فريقه السابق إيفرتون للمرة الثانية (رويترز)
ريتشارليسون يهز شباك فريقه السابق إيفرتون للمرة الثانية (رويترز)
TT

توتنهام يهدر الفوز على أرض إيفرتون في الرمق الأخير

ريتشارليسون يهز شباك فريقه السابق إيفرتون للمرة الثانية (رويترز)
ريتشارليسون يهز شباك فريقه السابق إيفرتون للمرة الثانية (رويترز)

سجل جاريد برانثويت هدفاً في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، لينقذ إيفرتون المهدد بالهبوط، بالتعادل 2 - 2 مع ضيفه توتنهام هوتسبير، ليبتعد عن منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (السبت).

وسجل ريتشارليسون، لاعب إيفرتون السابق، هدفين في الشوط الأول، وبدا أن توتنهام في طريقه للفوز، لكن برانثويت لعب ضربة رأس بعدما كانت كرات إيفرتون الثابتة مصدر خطورة على الفريق الضيف طوال المباراة. كما سجل جاك هاريسون لصالح إيفرتون بينما أخفق توتنهام في حسم المباراة بالشوط الثاني. وصفّق جمهور إيفرتون لريتشارليسون بعد رفضه الاحتفال بالتسجيل في مرمى فريقه السابق الذي حمل ألوانه بين 2018 و2022.

هارفي بارنز بعد إدراكه التعادل لنيوكاسل (ب.أ)

وأخفق توتنهام برفع رصيده إلى 46 نقطة والتساوي مع جاره اللدود في شمال لندن آرسنال الذي يستقبل ليفربول المتصدر (الأحد) في مباراة قمة. وحصد إيفرتون 19 نقطة من 23 مباراة ليحتل المركز 17.

وقال إنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير: «أنا محبط جداً، خصوصاً بعد استقبال هدف متأخر كهذا. أعتقد أننا حصلنا على فرص لحسم المباراة في الشوط الثاني، كنا نعرف أن المنافس سيلعب تمريرات عديدة داخل منطقة الجزاء، وأن علينا التعامل مع كثير من الأمور. بدا أن الحكم سيتغاضى عن كثير من الأمور ويسمح لحكم الفيديو المساعد بتولي زمام الأمور، وبالنسبة لنا لم يحدث شيء في هذا الصدد».

واحتاج توتنهام 4 دقائق للتقدم في النتيجة من خلال ريتشارليسون الذي كلل انطلاقة من الجانب الأيسر مستغلاً تمريرة من ديستني أودوغي.

وحاصر إيفرتون ضيفه في منطقة الجزاء لكن دون خطورة حقيقية، إلى أن سجل جاك هاريسون هدف التعادل بعد مرور نصف ساعة من عمر المباراة من ضربة رأس من جيمس تاركوفسكي والتي غير دومينيك كالفيرت لوين اتجاهها لتصطدم بهاريسون إلى داخل الشباك.

وشعر جوليلمو فيكاريو حارس مرمى توتنهام، بأنه تعرض لمخالفة من جانب هاريسون، لكن الحكم احتسب الهدف بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد.

وعلى عكس مجريات المباراة، استعاد توتنهام التقدم قبل 4 دقائق من نهاية الشوط الأول من هجمة مرتدة أنهاها ريتشارليسون بتسديدة رائعة في مرمى زميله السابق في الفريق جوردان بيكفورد، محرزاً هدفه التاسع في 8 مباريات بالدوري الممتاز.

ولم يشهد الشوط الثاني كثيراً من الفرص، لكن الكرات الثابتة كانت مصدر خطورة مستمراً على مرمى توتنهام ونجح إيفرتون في إدراك التعادل، مستغلاً إخفاق كريستيان روميرو في إبعاد كرة ثابتة ليهيئها بدلاً من إبعادها إلى برانثويت الذي وضعها في الشباك.

وقال برانثويت لهيئة الإذاعة البريطانية: «إنه تعادل هائل، تعرضنا لفترة صعبة مؤخراً. نجحنا في استغلال فرصنا، وبالطبع نحن محبطون بالهدفين اللذين استقبلناهما، لكنها نقطة جيدة وتعكس الروح القتالية للفريق. عملنا على وضع حارس المرمى تحت الضغط (من الكرات الثابتة) طوال المباراة ونجح هذا الأمر بشكل جيد».

وقلب نيوكاسل يونايتد تأخره بهدفين ليتعادل 4 - 4 مع ضيفه لوتون تاون في مباراة مثيرة. وسجل شون لونغستاف لاعب نيوكاسل هدفين في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل 2 - 2، لكن لوتون تقدم 4 - 2 من ركلة جزاء سجلها كارلتون موريس في الدقيقة 59 وتسديدة من إيليا أديبايو في الدقيقة 62.

وفي أمسية استثنائية، قلص كيران تريبيير الفارق في الدقيقة 67 قبل أن يدرك البديل هارفي بارنز في الدقيقة 73، ليفرض التعادل على لوتون الذي كان قد فاز بلقاء الدور الأول 1 - صفر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وكان لونغستاف افتتح التسجيل في الدقيقة السابعة من تسديدة بالقدم اليمنى، لكن لوتون أدرك التعادل في الدقيقة 21 بضربة رأس من مسافة قريبة أطلقها غابرييل أوشو.

وعاد نيوكاسل للمقدمة بعد دقيقتين عبر لونغستاف لكن روس باركلي أدرك التعادل في الدقيقة 40 محرزاً أول أهدافه في الدوري الممتاز خارج ملعبه في 3 سنوات.

وسجل ديفيد داترو فوفانا المنضم إلى بيرنلي في يناير (كانون الثاني)، هدفين في الشوط الثاني، ليقود الفريق المهدد بالهبوط إلى تعادل مثير 2 - 2 مع ضيفه فولهام.

تقدم فولهام بهدفين في غضون 4 دقائق خلال الشوط الأول، ليفرض تفوقه في المباراة، لكن بيرنلي قلص الفارق في الشوط الثاني، ثم نجح فوفانا في خطف هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وسجل فوفانا، المعار من تشيلسي، هدف بيرنلي الأول في الدقيقة 71 إثر هجمة مرتدة، حيث أسكن الكرة في شباك بيرند لينو حارس فولهام بعد 7 دقائق فقط من مشاركته من مقعد البدلاء، مستغلاً تمريرة من لورينز أسينيون.

وكان جواو بالينيا قد تقدم لفولهام في الدقيقة 17 إثر ركلة ركنية نفذها أندرياس بيريرا، ثم أضاف رودريغو مونيز الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 21.

وظل بيرنلي في المركز قبل الأخير بفارق 7 نقاط عن منطقة الأمان، بينما صعد فولهام إلى المركز الثاني عشر.

ووضع برايتون آند هوف ألبيون، الذي خسر 4 - صفر على ملعب لوتون تاون يوم الثلاثاء الماضي، حداً لسلسلة من 3 مباريات دون انتصار في الدوري الإنجليزي بفوزه 4 - 1 على ضيفه كريستال بالاس، ليزيد الضغط على روي هودجسون مدرب الضيوف.

وتقدم برايتون للمركز السابع برصيد 35 نقطة متساوياً مع مانشستر يونايتد صاحب المركز الثامن الذي يستضيف وستهام يونايتد (الأحد)، بينما ظل بالاس في المركز 14 متقدماً بفارق 5 نقاط عن منطقة الهبوط.


مقالات ذات صلة


«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
TT

«الكونفدرالية الأفريقية»: الوداد يهزم نيروبي… ويضع قدماً في ربع النهائي

الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)
الوداد البيضاوي هزم نيروبي يونايتد (نادي الوداد)

انفرد الوداد البيضاوي المغربي بصدارة ترتيب المجموعة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية)، وبات على بُعد نقطة وحيدة فقط من الصعود لدور الثمانية بالمسابقة.

وحقق الوداد انتصاراً ثميناً (1/ صفر) على مضيفه نيروبي يونايتد الكيني، الأحد، في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة)، من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية.

وسجَّل هدف الفوز للوداد نجمه المخضرم وسام بن يدر، في الدقيقة 89، قبل أن ينهي نيروبي يونايتد اللقاء بعشرة لاعبين، عقب طرد أحد لاعبيه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسَب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد الوداد إلى 12 نقطة في الصدارة، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه (يونيون مانيما) من الكونغو الديمقراطية، وعزام يونايتد التنزاني، في حين ظل نيروبي يونايتد قابعاً في ذيل الترتيب بلا رصيد من النقاط.

ويلتقي الوداد مع ضيفه عزام يونايتد في الجولة الأخيرة، التي تشهد أيضاً مواجهة أخرى بين يونيون مانيما وضيفه نيروبي يونايتد، علماً بأن الفريق المغربي يحتاج لنقطة التعادل فقط لضمان الصعود للأدوار الإقصائية.

يُذكر أن متصدر ووصيف المجموعة سوف يتأهلان لدور الثمانية في البطولة.


أنتيتوكونمبو ينضم إلى مجموعة مُلّاك «تشيلسي للسيدات»

نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
TT

أنتيتوكونمبو ينضم إلى مجموعة مُلّاك «تشيلسي للسيدات»

نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)
نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)

أعلن نجم كرة السلة الأميركي يانيس أنتيتوكونمبو انضمامه رسمياً إلى مجموعة مُلّاك فريق تشيلسي للسيدات، في خطوة جديدة تعكس الاهتمام المتنامي من نجوم الرياضة العالمية بدعم كرة القدم النسائية.

ووفق شبكة «The Athletic»، فإن أنتيتوكونمبو، لاعب ميلووكي باكس وأحد أبرز نجوم «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)»، دخل الشراكة مع رجل الأعمال الأميركي ومؤسس منصة «ريديت» أليكسيس أوهانيان، الذي كان قد استحوذ العام الماضي على حصة تُقدَّر بنحو 10 في المائة من نادي تشيلسي للسيدات مقابل نحو 20 مليون جنيه إسترليني.

وقال أنتيتوكونمبو في رسالة أعلن فيها الخطوة: «فخور ومتشرف بالانضمام إلى مجموعة مُلّاك تشيلسي للسيدات. هذا نادٍ تاريخي مبني على الشغف والتميز وثقافة الفوز. أتطلع إلى الإسهام في مستقبل كرة القدم النسائية ودعم نموها وتأثيرها».

من جانبه، رحّب أليكسيس أوهانيان بانضمام النجم اليوناني، ونشر صورة قديمة له خلال زيارة سابقة إلى غرفة ملابس تشيلسي في ملعب «ستامفورد بريدج»، معلقاً: «أهلاً بك في بيتك».

نادي تشيلسي أكد انضمام أنتيتوكونمبو إلى مجموعة المُلّاك، لكنه لم يكشف عن قيمة الحصة التي استحوذ عليها ولا التقييم المالي للنادي.

ويُعد أنتيتوكونمبو أحدث نجم من نجوم دوري السلة الأميركي يدخل مجال ملكية أندية كرة القدم، بعد ليبرون جيمس الذي يملك حصة في ليفربول، وكيفن دورانت المساهم في باريس سان جيرمان.

ويحتل تشيلسي للسيدات حالياً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، متأخراً عن المتصدر مانشستر سيتي، رغم أنه النادي الأكثر تتويجاً باللقب، بعد فوزه بالبطولة في المواسم الـ6 الأخيرة. كما أعلن النادي مؤخراً تمديد عقد مدربته سونيا بومباستور حتى عام 2030.


«الأولمبياد الشتوي»: انتهاء حلم فون بسقوط مروّع

الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)
الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: انتهاء حلم فون بسقوط مروّع

الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)
الأميركية ليندساي فون ودّعت منافسات سباق الانحدار (أ.ف.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي الذي تفوقت فيه مواطنتها بريزي جونسون على الألمانية إيما أيخر بفارق ضئيل وأحرزت الذهبية.

وكانت ابنة الـ41 عاماً تمنّي النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل.

وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، فيما التفّ طاقمها الطبي حولها وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى.

وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوّافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات.

وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها جراء الصدمة وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر، في نتيجة بقيت على حالها حتى النهاية، لتحرز ابنة الثلاثين عاماً لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لجونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وجاءت الإيطالية صوفيا غودجا في المركز الثالث بفارق 59 ثانية عن جونسون، في سباق شهد أيضاً سقوطاً عنيفاً للأندورية كاندي مورينو ما استدعى نقلها بالطوافة أيضاً إلى المستشفى.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب ستة أعوام من الاعتزال.

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب.

ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية، خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث.

وعانت فون من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها.

وعادت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010 والانحدار في بيونغ تشانغ 2018 إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم.

وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم أربع مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى.

لكن بعد خضوعها لعملية استبدال مفصل الركبة بالتيتانيوم، حققت عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في تسعة سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلّا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس حيث حلت رابعة وفي كرانس-مونتانا.

قالت فون قبل انطلاق الألعاب إنها تخطط للمشاركة أيضاً في سباق كومبينيه الفرق المقرر الثلاثاء، وسباق التعرج سوبر طويل بعده بيومين، لكن ذلك يبدو الآن غير مرجح.

وقالت شقيقتها كارين كيلدو لشبكة «بيكوك» إن «ذلك كان آخر ما نريد رؤيته بالتأكيد. هي دائماً تعطي 110 في المائة، لا شيء أقل من ذلك، وأعرف أنها وضعت كل قلبها في هذه المحاولة، لكن أحيانا تحدث أمور كهذه. إنها رياضة خطيرة جداً».

وكان اليوم مميزاً بالنسبة للنرويجي يوهانيس كلايبو الذي أحرز ذهبيته الأولمبية السادسة في التزلج الريفي (كروس كاونتري) بعد تتويجه بلقب السكياثلون.

ويسعى ابن الـ29 عاماً الذي يملك 15 لقباً عالمياً، إلى أن يكون الرياضي الأكثر تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية كونه يتخلف بفارق ذهبيتين عن الرقم القياسي الذي يتقاسمه مواطنوه ماريت بيورغن وبيورن دايلي (التزلج الريفي) وأولي إينار بيورندالن (البياثلون).

وتبخر حلم التشيكية إيستر ليديتسكا بأن تصبح أول من يحرز ثلاث ذهبيات متتالية في منافسات ألواح التزلج (سنوبورد)، بعد خروجها من ربع نهائي سباق التعرج الطويل المتوازي، فكانت الذهبية من نصيب مواطنتها زوزانا ماديروفا.

وخلافاً لليديتسكا، نجح النمساوي المخضرم بنجامين كارل (40 عاماً) في الدفاع عن لقبه في المسابقة ذاتها عند الرجال، متفوقاً على الكوري الجنوبي سانغ-كيوم كيم بفارق 0.19 ثانية، فيما ذهبت البرونزية للبلغاري تيرفيل زافيروف.

وأحرزت فرنسا ذهبية التتابع المختلط في البياثلون بعد تفوقها على إيطاليا وألمانيا اللتين نالتا الفضية والبرونزية توالياً.