«إن بي إيه»: عودة موفقة لدورانت إلى بروكلين ومخيبة لليلارد مع بورتلاندhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4826746-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%88%D9%81%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF
«إن بي إيه»: عودة موفقة لدورانت إلى بروكلين ومخيبة لليلارد مع بورتلاند
ديورانت سجل 33 نقطة في مباراة فريقه فجر اليوم (إ.ب.أ)
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
«إن بي إيه»: عودة موفقة لدورانت إلى بروكلين ومخيبة لليلارد مع بورتلاند
ديورانت سجل 33 نقطة في مباراة فريقه فجر اليوم (إ.ب.أ)
سجّل كيفن دورانت 33 نقطة وقاد فينيكس صنز إلى الفوز على مضيفه بروكلين نتس 136-120 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في المباراة الأولى على ملعبه السابق بعد انتقاله الصادم الموسم الماضي.
ولقي دورانت ترحيباً حاراً من الجماهير وعرض نتس مقطع فيديو لتكريمه قبل انطلاق المواجهة.
أضاف ابن الخامسة والثلاثين والمتوّج باللقب مرتين في 2017 و2018 مع غولدن ستايت ووريرز، ثماني تمريرات حاسمة، فيما تحوّل التشجيع إلى صافرات استهجان مع اقتراب نتس من الخسارة.
وبعد تقدّم صنز بثلاث نقاط بين الشوطين، حقق ربعاً ثالثاً قوياً سجّل خلاله المهاجم دورانت 11 نقطة، ليتفوّق الضيوف 42-26.
أضاف لاعب الارتكاز البوسني يوسف نوركيتش 28 نقطة و11 متابعة لصنز والهداف ديفن بوكر 22، فيما كان كام توماس الأفضل لدى الخاسر مع 25 نقطة.
علّق دورانت على عودته إلى بروكلين حيث أخفق في تحقيق قوّة ضاربة مع الثنائي كايري إرفيغ وجيمس هاردن «كان الأمر لطيفاً».
يبحث صنز راهناً عن تشكيل قوّة ضاربة بين دورانت، بوكر وبرادلي بيل بحثاً عن اللقب.
تابع دورانت: «الجميع في غرفة الملابس مرّ بظروف صعبة في هذا الدوري، الانتقال بين الفرق، الإصابات وكل تلك الأمور. سنحاول الاستفادة من تلك الخبرة والمعرفة أيضاً لتحسيننا كفريق».
بالنسبة لمدرب صنز فرانك فوغل، لم يكن دورانت يفكر بنفسه في ظهوره الأول على ملعب فريقه السابق، قائلاً: «وضع الفريق في المقام الأول. دخل (الملعب) ونافس. لعب كرة سلة يتمحور أولاً حول الفريق، وحقق ثماني تمريرات حاسمة وفي هجمات أخرى قام بالتمريرة الإضافية وسمح لزملائه باللعب حين كان الدفاع مزدوجاً عليه».
ورغم ذلك «انتهى به الأمر بتسجيل 33 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة»، في لقاء كان ربعه الثالث مفصلياً بعدما افتتحه صنز بعشر نقاط من دون أي رد لمضيفه، مما سمح له بالتقدم بفارق ثماني 99-81، في طريقه لتحقيق انتصاره الثامن والعشرين في 48 مباراة.
وخلافاً لدورانت، حقق داميان ليلارد عودة مخيبة إلى ملعب فريقه السابق بورتلاند ترايل بلايزرز الذي أسقط ميلووكي باكس 119-116 بفضل أنفيرني سيمونز الذي سجل 24 نقطة، بينها سلة قاتلة في آخر 17.1 ثانية، ملحقاً بالضيوف الهزيمة الثانية في ثاني مباراة لهم بقيادة المدرب الجديد دوك ريفرز الذي خلف المُقال أدريان غريفين.
ومني باكس بهزيمته السادسة عشرة للموسم رغم جهود ليلارد الذي سجل 25 نقطة في زيارته الأولى إلى ملعب فريق دافع عن ألوانه طيلة 11 موسماً بعدما جاء به إلى الدوري عام 2012.
وبرز في الفوز الخامس عشر فقط لبلايزرز هذا الموسم دياندري أيتون أيضاً بتسجيله 20 نقطة مع 11 متابعة، فيما ذهبت جهود ليلارد واليوناني يانيس أنتيتوكونمبو (27 نقطة مع 8 متابعات) سدىً، ليصبح باكس متخلفاً عن سلتيكس بفارق خمس مباريات في صراعهما على صدارة المنطقة الشرقية.
واستفاد مينيسوتا تمبروولفز من افتقاد ضيفه دالاس مافريكس لنجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وكايري إرفينغ بسبب الإصابة، لتحقيق فوز كبير 121-87 وتعزيز صدارته للمنطقة الغربية ووصافته للترتيب العام بفارق ثلاث مباريات عن بوسطن سلتيكس صاحب أفضل سجل في الدوري.
ولعب الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز (29 نقطة مع 9 متابعات) والفرنسي رودي غوبير (17 نقطة) الدور الرئيسي في الانتصار الرابع والثلاثين لتمبروولفز.
وعانى مافريكس بشكل خاص من خارج القوس، إذ نجح في 6 فقط من أصل 29 محاولة وكان جوش غرين (18 نقطة) وتيم هارداواي جونيور (14) الأفضل في صفوفه.
وقاد الثنائي كواي لينارد (31 نقطة مع 9 متابعات و4 تمريرات حاسمة) وجيمس هاردن (25 نقطة مع 9 متابعات و5 تمريرات حاسمة) فريقهما لوس أنجليس كليبرز الى فوز سهل على مضيفه واشنطن ويزاردز 125-109، وذلك في غياب بول جورج بسبب إصابة عضلية طفيفة.
وعزز كليبرز مركزه الثالث في ترتيب المنطقة الغربية (31 فوزاً مقابل 15 هزيمة)، بفارق نصف مباراة خلف الثالث دنفر ناغتس حامل اللقب الذي بات بدوره متخلفاً بفارق نصف مباراة عن أوكلاهوما سيتي ثاندر الثاني بعد سقوطه أمامه على أرضه 100-105، متأثراً بغياب نجمه المطلق الصربي نيكولا يوكيتش بسبب أوجاع في أسفل الظهر.
وتألق من جهة ثاندر الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر بتسجيله 34 نقطة، ليصل إلى الثلاثين نقطة أو أكثر للمباراة الرابعة عشرة في شهر يناير (كانون الثاني)، فيما لم يصل أي من لاعبي دنفر للعشرين نقطة في مباراة بلغت خلالها نسبة تسجيل حامل اللقب 39.8 في المائة فقط، مما ساهم في هزيمته السادسة عشرة.
وفي المباريات الأخرى، فاز شيكاغو بولز على تشارلوت هورنتس 117-110 بفضل 35 نقطة و7 متابعات و9 تمريرات حاسمة لكوبي وايت، فيما تعملق دونوفان ميتشل بتسجيله 45 نقطة مع 6 متابعات و8 تمريرات في فوز كليفلاند كافالييرز على ديترويت بيستونز 128-121.
ورغم جهود الوافد الجديد الفرنسي فيكتور ويمبانياما (21 نقطة مع 8 متابعات و5 اعتراضات دفاعية)، خسر سان أنتونيو سبيرز أمام أورلاندو ماجيك 98-108، فيما تغلب نيو أورليانز بيليكانز على هيوستن روكتس 110-99 وميامي هيت على ساكرامنتو كينغز 115-106 لينهي بذلك مسلسل هزائمه المتتالية عند 7 مباريات.
ألقى الإشكال الجماعي الذي وقع في مباراة ديترويت بيستونز ومضيفه شارلوت هورنتس وأدّى إلى طرد 4 لاعبين بظلاله على المواجهة التي انتهت بفوز الأول 110 - 104.
سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).
«دورة روتردام»: تقدم شتروف وغريكسبورhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5239449-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1
الألماني يان لينارد شتروف يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
روتردام:«الشرق الأوسط»
TT
روتردام:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة روتردام»: تقدم شتروف وغريكسبور
الألماني يان لينارد شتروف يتألق في روتردام (إ.ب.أ)
تأهل الألماني يان لينارد شتروف إلى دور الـ16 من بطولة روتردام المفتوحة للتنس بفوزه على الفرنسي هوغو غرينيه بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6 / صفر و6 / 4، الثلاثاء، في دور الـ32.
ويلتقي اللاعب الألماني في دور الـ16 مع الفائز من المواجهة التي تجمع بين البولندي هوبرت هوركاش والكازاخي ألكسندر بوبليك.
حجز الهولندي تالون غريكسبور مقعده في الدور الثاني بعدما فاز على الفرنسي جيوفاني بريكار 6 / 4 و6 / 4.
وكان هذا الانتصار هو الثاني لغريكسبور هذا الموسم، حيث سبق له الفوز بمباراة في مونبيلييه.
ويلتقي غريكسبور في الدور التالي مع الفرنسي كوينتين هاليس، الذي تغلب على الهولندي ميس روتغيرينغ 3 / 6 و6 / 1 و6 / 1.
وقال غريكسبور (29 عاماً) عقب مباراته مباشرة: «كانت الجولة الأولى صعبة جداً. لم أحصل على الكثير من الإيقاع. لكنني سعيد بأنني أنهيتها بمجموعتين فقط، دون أشواط فاصلة».
سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاندhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5239427-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF
سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع آرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط، وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى 3 نقاط، عندما يستضيف فولهام اليوم ضمن 5 مباريات بالمرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وبانتظار أن يخوض «المدفعجية» مباراتهم الصعبة غداً على أرض برنتفورد السابع.
ورغم أن آرسنال لا يزال في موقع الأفضلية نحو تحقيق لقب أول منذ 22 عاماً، فإن الانتفاضة المتأخرة التي حققها سيتي أمام ليفربول، الأحد، حين حول تخلُّفه إلى فوز 2-1 في معقل خصمه «أنفيلد» قد تشكِّل نقطة تحول لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.
وتعرض ليفربول لهزيمة جديدة أضعفت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما ابتعد بفارق 5 نقاط عن غريمه المنتفض مانشستر يونايتد الرابع، و4 عن تشيلسي الخامس، وسيكون اليوم أمام اختبار صعب آخر خارج الديار أمام سندرلاند.
أقرَّ نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا بأن لاعبي سيتي أنفسهم اعتقدوا أن سباق اللقب كان سينتهي عملياً، لو أنهم فشلوا في تحويل تأخرهم أمام ليفربول إلى فوز بهدفين، في الدقيقتين: 84، والثالثة من الوقت بديل الضائع.
ويبقى السؤال الآن: هل سيكون هذا الفوز المدوِّي نقطة انطلاق نحو لقب جديد لغوارديولا؟
اعتاد سيتي على الاندفاع القوي في المنعطف الأخير خلال مواسمه الستة التي تُوِّج فيها باللقب، ولكنه لم يفز سوى في مباراتين من أصل 7 خاضها في الدوري عام 2026.
وقال الهداف النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدف الفوز في معقل ليفربول من ركلة جزاء: «نحتاج إلى الإيمان، وأن نبدأ في الفوز بالمباريات. هذا ما يهم في النهاية».
وكان سيتي في طريقه للتأخر بتسع نقاط عن آرسنال حتى النهاية الفوضوية في «أنفيلد»؛ حيث تخلف بهدف من ركلة حرة رائعة للمجري دومينيك سوبوسلاي قبل 6 دقائق من الوقت الأصلي، إلى أن صنع هالاند هدف التعادل للبرتغالي برناردو سيلفا. ثم حافظ هالاند على هدوئه وسط الأجواء الصاخبة، ليسجل ركلة الجزاء التي أعادت سيتي إلى سباق اللقب.
وسجل هالاند 28 هدفاً في 36 مباراة هذا الموسم، ولكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في الدوري منذ 20 ديسمبر (كانون الأول)، ولديه 3 أهداف فقط في آخر 13 مباراة.
وقال العملاق النرويجي ابن الخامسة والعشرين: «بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن عليَّ التحسن. أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه».
وقال مدربه غوارديولا الشهر الماضي: «هالاند مرهق بسبب جدول المباريات المزدحم، بينما ينافس سيتي في 4 بطولات».
وسيتواجه رجال غوارديولا مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، كما تأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وسيلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.
وقال هالاند: «لا أريد التحدث عن تراجع أدائي. لا أعتقد أن هناك عذراً. الإرهاق كثير منه في الرأس. هناك كثير من المباريات، انظروا إلى الجدول، الأمر ليس سهلاً. بالنسبة لي، الأهم هو البقاء لائقاً، وأن أكون جاهزاً لمساعدة الفريق». وأضاف: «سبق أن رأينا أن سباق اللقب لا ينتهي حتى نهايته. الآن يجب أن أركز على فولهام؛ لأن هناك كثيراً من المباريات المتبقية».
ومع سلسلة مباريات تبدو في المتناول قبل أن يحل آرسنال ضيفاً على ملعب «الاتحاد» في منتصف أبريل (نيسان)، يمتلك سيتي فرصة حقيقية لاختبار صلابة منافسه هذا الموسم، وإذا كان سيكرر فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا سيناريو المواسم الثلاثة الماضية، حين خسر معركة اللقب في الأمتار الأخيرة واكتفى بالوصافة.
في المقابل، استعاد آرسنال توازنه بعد تعثرات في يناير (كانون الثاني)، محققاً 4 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ولكن برنتفورد الذي خسر مرتين فقط على أرضه هذا الموسم، سيشكل اختباراً صعباً لطموحات الفريق اللندني.
من جهته، يبدو ليفربول حامل اللقب مهدداً بشكل جدي بالغياب عن دوري الأبطال الموسم المقبل. والأسوأ قد يكون في الطريق للمدرب الهولندي أرني سلوت، مع رحلة إلى سندرلاند الذي لم يتعرض لأي خسارة في معقله بالدوري هذا الموسم.
ويقبع ليفربول في المركز السادس حالياً برصيد 39 نقطة، في وضع لم يكن يتوقعه أكثر جماهيره تشاؤماً، قبل انطلاق الموسم الحالي، ولا سيما في ظل الصفقات الضخمة التي أبرمها الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
ولا يفصل ليفربول سوى 3 نقاط عن سندرلاند، صاحب المركز التاسع، والذي يقدم عروضاً لافتة، علماً بأنه عاد للدوري الممتاز هذا الموسم بعد غياب طويل. وبعد النتائج الجيدة التي قدمها أمام كبار المسابقة العريقة، يرشح الكثيرون سندرلاند الملقب بـ«القطط السوداء» لمواصلة عروضه القوية وحجز مكان مؤهل لبطولة أوروبية.
واعترف سلوت بأن حجز فريقه لمكان بالمربع الذهبي بات غاية في الصعوبة، مؤكداً أن هذا الموسم كان الأصعب بالنسبة له كمدرب «بفارق شاسع».
وعن فرص فريقه في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، قال: «يتعين علينا أن نكون قريبين من الكمال، وألا نفقد أي نقاط في اللقاءات المقبلة، نظراً لتأخرنا عن منافسينا بفارق كبير من النقاط».
وأكد: «اللاعبون يعرفون ماذا تعني معايير ليفربول، ونحن حالياً لا نقدم أداء يرقى إلى تلك المعايير، وهم يشعرون بخيبة الأمل، في كل مباراة نشعر بأننا سنفوز، ولكنه لا يحدث. وهذا ربما أصعب من خوض مباراة تشعر فيها طوال الوقت بأن الفريق الآخر أفضل منك، وأنك لا تقدم ما يكفي».
وتابع المدرب الهولندي: «لكن هذا ليس ما يشعرون به. على مستوى الأداء هم قادرون على منافسة أي فريق في أي دوري في العالم. ولكن الواقع أننا لا نلعب وفق معايير ليفربول».
وأوضح: «الوضع يكون صعباً عندما تكون متأخراً بأربع أو خمس نقاط عن فرق المربع الذهبي؛ لأنها في العادة لا تهدر نقاطاً بسهولة، لذا لتقليص الفارق مع هذه الفرق، فإنه يتعين علينا تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهذا ما لم نفعله كثيراً هذا الموسم، ولذلك يجب أن نتحسن. نريد أن نصل بمستوانا لمرحلة الكمال». ويضيف: «الفوارق ضئيلة للغاية، فقبل 7 دقائق من نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي كنا متأخرين عنهم بخمس نقاط، ولكن بعد 5 دقائق أخرى أصبحنا متأخرين بـ11 نقطة».
إيمري مدرب فيلا يأمل التمسك بموقعه بين الكبار (اب)cut out
وأوضح المدرب الهولندي أن هذا الموسم كان الأصعب في مسيرته التدريبية «بفارق شاسع» بعد اعترافه بأن الفريق «لم يقدم الأداء المعهود من ليفربول».
وفيما يتعلق بالقدرة على التعافي من الخسارة أمام سيتي، قال سلوت: «أشيد كثيراً بلاعبي فريقي، فقد واجهنا كثيراً من النكسات والعثرات. في كثير من الأحيان لم نحقق ما نستحقه، ولكنهم يعودون كل 3 أيام ليقدموا أداء مميزاً، وهذا يُحسب للاعبين الذين واجهوا كثيراً من الانتكاسات هذا الموسم».
وشن سلوت هجوماً لاذعاً ضد حكام مباراة فريقه ضد سيتي، معرباً عن استيائه من القرارات التي اتُّخذت وتسببت في تغيير مسار اللقاء.
وقال سلوت: «كان يجب طرد مارك جيهي (مدافع سيتي) لعرقلة محمد صلاح الذي كانت لديه فرصة للتهديف منفرداً مع حارس المرمى. أي شخص زار هذا الملعب في السنوات السبع أو الثماني الماضية، يعرف أن صلاح سيسجل من هذه الفرصة. وفي النهاية تم طرد مدافعنا سوبوسلاي في لعبة مشابهة، لم يكن قرار الحكم في صالحنا... عليهم أن يقوموا بعملهم».
وعن فقدانه لخدمات نجم الفريق المتألق هذا الموسم سوبوسلاي (3 مباريات للطرد المباشر) قال المدرب الهولندي: «لم يتغير رأيي. شعرت بخيبة أمل لعدم مشاركته أمام سندرلاند في لحظة رؤيتي للبطاقة الحمراء. ربما الحكم قد قام بتطبيق القواعد، ولكن كانت لنا واقعة شبيهة وتغاضى عنها».
وحول ردة فعل سوبوسلاي على البطاقة الحمراء، قال سلوت: «أعتقد أن خيبة أمله الرئيسية كانت خسارتنا للمباراة بعد تسجيله هدفاً رائعاً، لقد كنا قريبين جداً من تحقيق نتيجة إيجابية، لذا من الطبيعي أن يتأثر عاطفياً لطرده وغيابه عن مباراة سندرلاند».
وأشار سلوت إلى أن فريقه يعاني من غيابات عدة... جو غوميز لم يتدرب معنا سوى اليوم، إذا لم يكن جاهزاً للَّعب أساسياً، فسوف نفتقد 4 لاعبين شغلوا هذا المركز (المدافع الأيمن).
وبالنسبة إلى سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على أرضه، شدد مدرب ليفربول: «علينا الحذر، لديهم سجل جيد على أرضهم حقاً، لقد قدموا موسماً رائعاً. لعبوا بالفعل ضد مانشستر سيتي وآرسنال، وخرجوا دون خسارة على أرضهم، وهذا يدل على مدى جودة موسمهم ومدى قوتهم في ملعبهم».
ووفقاً للتطور الذي حدث في أداء مانشستر يونايتد الرابع، وتشيلسي الخامس، قد يجد ليفربول نفسه متأخراً أكثر، ما يزيد من التكهنات بشأن مستقبل سلوت في النادي.
وعلى ملعب «فيلا بارك»، يسعى أستون فيلا إلى البقاء في صراع اللقب والتمسك بمركزه الثالث (47 نقطة) حين يلتقي اليوم مع ضيفه برايتون الرابع عشر برصيد 31 نقطة، باحثاً عن استعادة توازنه بعد سقوط أمام برنتفورد على أرضه 0-1، وتعادل خارج الديار مع بورنموث 1-1.
ويدرك فيلا بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري أن أي خسارة جديدة قد تفقده المركز الثالث، وسط المطاردة الساخنة من مانشستر يونايتد وتشيلسي.
وضمن برنامج اليوم، يلعب أيضاً نوتنغهام فورست السابع عشر (26 نقطة) مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب (8 نقاط)، وكريستال بالاس الثالث عشر (32 نقطة) ضد بيرنلي قبل الأخير (15 نقطة).
وتختتم المرحلة غداً بمواجهة آرسنال المتصدر، والذي يحلم باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003– 2004 مع مضيفه وجاره اللندني برنتفورد. ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة.
ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (السابع) برصيد 39 نقطة، والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه، على أستون فيلا ونيوكاسل.
ويأمل آرسنال في البناء على فوزه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة على ليدز وسندرلاند، ولكن مهمته لن تكون سهلة في ظل سعي برنتفورد لاستغلال مؤازرة عاملَي الأرض والجمهور.
وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبدِ مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا اكتراثه بفارق النقاط الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط. ينبغي علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».
وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً، وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «حسناً، لقد دخل في لحظة ما، عندما كانت المباراة إلى حد ما مفتوحة. إنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي هو انسجامه أكثر فأكثر خلال كل مباراة مع بقية اللاعبين».
وأضاف: «طبيعته الشخصية التي توقعناها، وعندما يتأهب للمشاركة، تأتي المسؤولية، ويكون على قدر التوقعات. في مشوارك ستمر بلحظات صعبة، وأنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم. لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».