موريبا وكونتي ثنائي غينيا المشارك في أفريقيا يعود لأوروبا للعلاج

الإصابة تحرم الغيني إيلاش موريبا إكمال المشوار الأفريقي مع منتخب بلاده (الشرق الأوسط)
الإصابة تحرم الغيني إيلاش موريبا إكمال المشوار الأفريقي مع منتخب بلاده (الشرق الأوسط)
TT

موريبا وكونتي ثنائي غينيا المشارك في أفريقيا يعود لأوروبا للعلاج

الإصابة تحرم الغيني إيلاش موريبا إكمال المشوار الأفريقي مع منتخب بلاده (الشرق الأوسط)
الإصابة تحرم الغيني إيلاش موريبا إكمال المشوار الأفريقي مع منتخب بلاده (الشرق الأوسط)

قال الاتحاد الغيني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، إن لاعب الوسط إيلاش موريبا والمهاجم فاسينيت كونتي تركا معسكر المنتخب الوطني، وعادا إلى نادييهما الأوروبيين لتلقي العلاج بعد تعرضهما للإصابة.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، غاب هذا الثنائي بجانب عبدولاي توري عن الفوز 1 - صفر على غينيا الاستوائية، السبت الماضي، لتبلغ غينيا دور الثمانية لتواجه الكونغو الديمقراطية يوم الجمعة المقبل.

من جهته، أعلن الاتحاد الغيني أن موريبا يعاني من إصابة في العضلة الضامة، بينما لم يعلن الاتحاد المحلي تفاصيل إصابة كونتي.

ويلعب موريبا معاراً مع خيتافي من رازن بال شبورت لايبزيغ، بينما سيتلقى كونتي (18 عاماً) العلاج مع باستيا المنافس في دوري الدرجة الثانية الفرنسي.

كما أوضح الاتحاد الغيني أن توري لاعب الوسط المدافع يواصل إجراء عمليات التأهيل الخاصة في معسكر المنتخب.


مقالات ذات صلة

«فوت ميركاتو»: الركراكي استقال من تدريب المغرب

رياضة عربية وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب (رويترز)

«فوت ميركاتو»: الركراكي استقال من تدريب المغرب

فجَّر تقرير صحفي، الجمعة، مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، تقدمه باستقالته من تدريب أسود الأطلس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية الاتحاد المغربي يستأنف ضد قرارات نهائي أفريقيا (رويترز)

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تستأنف ضد عقوبات «الكاف»

قررت الجامعة المغربية لكرة القدم التقدم باستئناف ضد العقوبات التي أصدرها الاتحاد الأفريقي للعبة، بشأن أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

عودة حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان

عاد الظهير المغربي أشرف حكيمي إلى قائمة باريس سان جيرمان الفرنسي، لمواجهة نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا... الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف» (رويترز)

النهائي الفوضوي لأمم أفريقيا: الاتحاد السنغالي يمثل أمام «كاف»

مثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية النهائي الفوضوي بين «أسود التيرانغا» ومنتخب المغرب.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية أوليفييه سفاري (كاف)

رئيس حكام الكاف: «منشفة» ميندي كانت محاولة للتأثير على نهائي أفريقيا

علق أوليفييه سفاري رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على الجدل الدائر حول واقعة «المنشفة» التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية

«الشرق الأوسط» (الرباط )

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)
TT

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل. وما ورد فيها يفسر الكثير عن الساعات القليلة الماضية التي مر بها نجم الفريق الإسباني.

ويمر كارفاخال بفترة عصيبة، خصوصاً من الناحية النفسية، فقد كافح اللاعب المخضرم لتقبل ما حدث في ملعب (ميستايا) خلال فوز الريال 2-0 على مضيفه بلنسية، ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، أول من أمس (الأحد).

ولم يكتفِ ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، بالدفع باللاعب الشاب ديفيد خيمينيز في القائمة الأساسية للفريق، بل لم يشرك كارفاخال حتى في عمليات الإحماء، وشاهد ترينت ألكسندر أرنولد يحل محل خريج الأكاديمية، رغم غيابه عن المستطيل الأخضر لأكثر من شهرين بسبب الإصابة.

وما حدث في ملعب ميستايا بمنزلة ضربة قاسية لكارفاخال، الذي عاد بالفعل إلى الملاعب بعد جراحة في الركبة لعلاج جسم غريب ظهر مباشرةً بعد مباراة (الكلاسيكو) أمام الغريم التقليدي برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يلعب كارفاخال إلا لفترات قصيرة، من بينها 15 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا، وربع ساعة أخرى ضد موناكو الفرنسي بعد حسم نتيجة المباراة، في دوري أبطال أوروبا.

ويبدو هذا هو الواقع على أرض الملعب، وهو أيضاً مصدر إحباطه.

ويدرك كارفاخال بعض الأمور، لكن ليس كلها. فهو يفهم أن فالفيردي يتقدم عليه في ترتيب اللاعبين، بل يعلم أيضاً أن براعة ديفيد خيمينيز البدنية قد تمنحه الأفضلية في بعض المباريات.

لكن ما يصعب عليه تقبله هو استبعاده تماماً من التشكيلة الأساسية، حتى إنه ليس من بين خيارات أربيلوا، بينما ألكسندر أرنولد، العائد لتوه من إصابة طويلة، أصبح بالفعل ضمن التشكيلة الأساسية.

وفي ظل إدراك كارفاخال أنه في أتمّ الجاهزية، يعتقد الظهير المحنّك أنه لائق للعب والمنافسة والقتال من أجل مكانه على قدم المساواة، سواء مع فالفيردي أو أسينسيو أو ترينت أو حتى ديفيد خيمينيز نفسه.

ومن هذا المنطلق، يقدر كارفاخال تصريحات أربيلوا العلنية في المؤتمر الصحافي، حيث وصفه بأنه زميل رائع وقائد وركيزة أساسية في غرفة الملابس، لكن هناك فرقاً جوهرياً، وهو أن اللاعب يشعر بأنه جاهز للعب، في حين يعتقد مدرب الريال أن الأمر ربما يكون محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً في البداية، خشية تراجع مستواه في المباريات المهمة والحساسة.

ويضاف إلى هذا كله أن هناك قلقاً أكبر، وهو كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الصيف المقبل.

ويعلم كارفاخال أن هذه ربما تكون آخر بطولة كبرى له مع المنتخب الإسباني، وهو يدرك أيضاً أنه من دون وقت لعب منتظم وعالي الجودة، سيكون إقناع لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أمراً بالغ الصعوبة.

ويزداد الأمر صعوبة مع تألق بيدرو بورو، وثقة المدرب في ماركوس يورينتي، وتطور إريك غارسيا، وبروز مارك بوبيل، وأليكس خيمينيز، وفريسنيدا، وهو ما يجعل المنافسة شرسة.

وهناك عامل رابع يؤثر على كارفاخال بشدة، وهو مستقبله في ريال مدريد، حيث يشك اللاعب في وجود عرض لتجديد عقده مع الفريق، فهو يعرف النادي الملكي جيداً، ويعلم ما يجري مع اللاعبين أصحاب السن المرتفع.

ورأى كارفاخال هذه العملية تتكرر مع أسماء لامعة مثل كريم بنزيمة، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز، وهو ما يجعله يرى أن ترك الوقت يمر، وقلة التواصل، ستعني في النهاية استسلاماً صامتاً.

وانفجرت كل هذه المشاعر أخيراً بعد مباراة بلنسية، حيث رصدت الكاميرات كارفاخال وهو يبدو عليه الانزعاج الشديد خلال حديثه مع أنطونيو بينتوس في حصة التدريب التي أعقبت اللقاء، وهو انعكاس واضح لوضعه الحالي.

ولا تزال قصة كارفاخال مستمرة. لا يوجد غضب علني، لكنْ ثمة الكثير من الشكوك الداخلية، وشعور متزايد بالاستسلام، ويقين بأن الظهير يمر بواحدة من أدق لحظات مسيرته مع ريال مدريد.


«فيفبرو» يدعو الاتحاد الآسيوي لتحسين معايير اللاعبات المحترفات

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
TT

«فيفبرو» يدعو الاتحاد الآسيوي لتحسين معايير اللاعبات المحترفات

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)
الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)

أظهر تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) اليوم (الثلاثاء) أن المعايير الاحترافية للاعبات كرة القدم في آسيا لا تزال متأخرة عن المستويات العالمية، ولكن كأس آسيا للسيدات القادمة تمثل «فرصة نادرة» لتحسين ظروف اللاعبات في القارة.

وقال «فيفبرو» إن نموذجاً وضعته وكالة «جيمبا» المتخصصة في البيانات والتحليل الرياضي، كشف أن البطولة التي ستقام في أستراليا، في الفترة من الأول إلى 21 مارس (آذار) يمكن أن تدر 82.4 مليون دولار، لتصبح النسخة الأكثر نجاحاً تجارياً للبطولة القارية.

وتضمَّن التقرير رسالة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في ديسمبر (كانون الأول)، ووقعتها لاعبات من 7 دول من أصل 12 دولة مشاركة. وطالبت الرسالة بالتعاون لتوفير جوائز مالية عادلة، وفرص متساوية مع منافسات الرجال.

ودعت الرسالة إلى توزيع ما لا يقل عن 30 في المائة من جوائز البطولة المالية مباشرة على اللاعبات.

ولم يرد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى الآن على طلب التعليق.

وقالت شوكو تسوجي، الأمينة العامة لـ«فيفبرو» في آسيا وأوقيانوسيا: «تمثل كأس آسيا للسيدات 2026 فرصة هائلة لمعالجة أوجه عدم المساواة التاريخية، ووضع معايير جديدة لكيفية تقييم لاعبات كرة القدم ودعمهن في مختلف أنحاء آسيا».


برفقة الفيصل... الأمير ويليام يزور المسار الرياضي

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)
TT

برفقة الفيصل... الأمير ويليام يزور المسار الرياضي

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يستقبل الأمير ويليام في المسار الرياضي (إكس)

استقبل الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، اليوم الثلاثاء، الأمير ويليام أمير ويلز ولي عهد المملكة المتحدة، وذلك ضمن زيارته الرسمية للمملكة.

واصطحب وزير الرياضة، ولي العهد الأمير ويليام في جولة بمشروع المسار الرياضي بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكونات المشروع، وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030».

وتأتي هذه الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها مدينة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.

الأمير ويليام خلال زيارته للمسار الرياضي (إكس)

وحسب قصر كنسينغتون، فإن برنامج الزيارة سيتضمن جولة في مشروع إعادة تأهيل وسط الرياض، إلى جانب مشاهدة تمارين كرة قدم مع فرق محلية للفتيات، قبل أن يختتم يومه بالمشاركة في بطولة للرياضات الإلكترونية، في صورة تعكس التحول الذي تعيشه العاصمة السعودية.

وتأتي هذه الزيارة امتداداً لعلاقاتٍ ودية متجذّرة بين العائلتين الملكيتين السعودية والبريطانية، تعود إلى عقود طويلة، حيث تُعد المملكة أحد أبرز شركاء بريطانيا في منطقة الخليج. وقد استقبلت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أفراداً من العائلة المالكة السعودية خلال أربع زيارات رسمية.

وكان الملك تشارلز الثالث آخر شخصية رفيعة من العائلة المالكة البريطانية تزور الرياض رسمياً، حين كان أميراً لويلز، في فبراير (شباط) من عام 2014.