«أستراليا المفتوحة»: سينر يبعثر أحلام ديوكوفيتش… ويبلغ النهائي

سعادة كبيرة عاشها النجم سينر عقب التأهل للنهائي (إ.ب.أ)
سعادة كبيرة عاشها النجم سينر عقب التأهل للنهائي (إ.ب.أ)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سينر يبعثر أحلام ديوكوفيتش… ويبلغ النهائي

سعادة كبيرة عاشها النجم سينر عقب التأهل للنهائي (إ.ب.أ)
سعادة كبيرة عاشها النجم سينر عقب التأهل للنهائي (إ.ب.أ)

أجّل الإيطالي يانيك سينر مساعي الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأوّل عالمياً لإحراز لقبه الـ25 في البطولات الكبرى في التنس، عندما ألحق به الهزيمة الأولى بعد 33 انتصاراً متتالياً في بطولة «أستراليا المفتوحة»، بفوزه عليه (الجمعة) 6 - 1، و6 - 2، و6 - 7 (8/6) و6 - 3 ليبلغ أول نهائي كبير في مسيرته.

نوفاك لم يستطع مقاومة سينر (أ.ف.ب)

وكان ديوكوفيتش (36 عاماً) يبحث عن الانفراد بالرقم القياسي لإحراز ألقاب البطولات الأربع الكبرى في كل الأزمان، بيد أن سينر (22 عاماً) الرابع عالمياً حقق فوزه الثالث على الصربي في 7 مواجهات.

وضرب سينر موعداً مع الفائز من مواجهة الروسي دانييل مدفيديف الثالث، والألماني ألكسندر زفيريف السادس التي تُقام لاحقاً.

سينر يوقّع لمعجبيه عقب الفوز الكبير (إ.ب.أ)

وقال الإيطالي: «كانت مباراة صعبة للغاية». وأضاف: «بدأت بطريقة جيدة جداً. لقد خسر في أول مجموعتين. أحسست بأنه لا يمتلك شعوراً جيّداً على الملعب، لذا حاولت أن أواصل الضغط».

وتابع اللاعب الشاب: «ثمّ في المجموعة الثالثة وصلت إلى شوطٍ فاصل وأهدرت الفوز، لكن هكذا هي اللعبة. حاولت فقط أن أكون مستعداً للمجموعة الرابعة التي بدأتها بطريقةٍ جيدةٍ جداً».

وعدّ سينر أنه تعلّم من خسارته السابقة أمام ديوكوفيتش في نصف نهائي «ويمبلدون»، وهي أقصى مرحلة وصلها سابقاً في البطولات الأربع الكبرى، وكان يتطلّع إلى هذه المواجهة.

وأضاف: «أعتقد بأننا نلعب بشكلٍ مماثل. عليك أن تُعيد أكبر عدد ممكن من الكرات، إنه لاعب إرسال رائع». وأردف: «لذا كنت أحاول أن أضغطه قليلاً، لن أفصح لكم عن التكتيك».

ديوكوفيتش حامل اللقب 10 مرات والذي لم يذق طعم الخسارة في البطولة منذ 2018، بدا بعيداً عن مستواه الخارق في أول مجموعتين، حيث ارتكب 29 خطأ مباشراً مقابل 8 فقط لسينر.

وحثّ ديوكوفيتش الجمهور على مساندته وارتفعت صيحات «نولي» في أنحاء ملعب «رود ليفر» المكتظّ بالمشجعين.

وكاد الإيطالي يحسم النتيجة في المجموعة الثالثة، لكن ديوكوفيتش انتفض في الشوط الفاصل وحسمه لصالحه لترتفع صيحات الجمهور بالمجموعة الأمتع في المباراة.

النجم الصربي غادر الملعب حزيناً (إ.ب.أ)

وعاد سينر ليحكم قبضته على المباراة في المجموعة الرابعة التي لم تكن مغايرة لأوّل مجموعتين، إذ حافظ على أعصابه وتقدّم 3 - 0، كاسراً إرسال منافسه، ورغم محاولات ديوكوفيتش بالعودة، جدّد الإيطالي كسر إرساله وواصل التقدّم حتّى حسم النتيجة.

وهذا الفوز الثالث في المواجهات الأربع الأخيرة بين الاثنين.


مقالات ذات صلة

«دورة روان»: الإيطالية كوكيتشياريتو والرومانية كريستيان تتقدمان

رياضة عالمية الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)

«دورة روان»: الإيطالية كوكيتشياريتو والرومانية كريستيان تتقدمان

واصلت الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو عروضها القوية هذا الموسم بتحقيق فوزها الـ18 مقابل ست هزائم فقط، وذلك عقب تجاوزها الروسية ألينا تشاريفا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الكندية ليلى فرنانديز تتألق في شتوتغارت (أ.ب)

«دورة شتوتغارت»: الكندية فرنانديز تتأهل بسهولة للدور الثاني

تأهلت الكندية ليلى فرنانديز إلى الدور الثاني من بطولة شتوتغارت للتنس «فئة 500 نقطة» بعد فوزها على الفلبينية ألكسندرا إيالا.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية الكازاخي ألكسندر بوبليك خارج دورة ميونيخ (إ.ب.أ)

«دورة ميونيخ»: خروج مفاجئ للكازاخي بوبليك

حقق اللاعب السلوفاكي أليكس مولتشان مفاجأة كبيرة وأطاح بالكازاخي ألكسندر بوبليك المصنف الثالث من الدور الأول لبطولة ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية النجم الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

«دورة برشلونة»: ألكاراس يبدأ مشواره بفوز مقنع

بدأ النجم الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الثاني عالمياً مشواره في بطولة برشلونة المفتوحة للتنس «فئة 500 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية، بفوز مقنع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الأوكرانية مارتا كوستيوك (إ.ب.أ)

«دورة روان»: الأوكرانية كوستيوك تتقدم بثبات

بدأت الأوكرانية مارتا كوستيوك، المصنفة الأولى، مشوارها في بطولة روان الفرنسية للتنس (فئة 250 نقطة) بفوز مستحق على الفرنسية ديان باري.

«الشرق الأوسط» (باريس)

أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو مدريد يعيش أسبوعاً مثالياً بين دوري الأبطال ونهائي الكأس

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)
يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي (إ.ب.أ)

يعيش مشجعو أتلتيكو مدريد فترة مثالية في الوقت الحالي، بعدما نجح الفريق في الخروج من ظل العملاقين ريال مدريد وبرشلونة، وفرض نفسه بقوة على الساحة الأوروبية.

وتصدر أتلتيكو المشهد عقب إقصاء برشلونة من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، في وقت يحتاج فيه ريال مدريد إلى تعويض تأخره بفارق هدف أمام بايرن ميونيخ في مباراة الإياب بألمانيا.

ويمكن لأتلتيكو مدريد أن ينهي هذا الأسبوع الجيد بالفوز بكأس ملك إسبانيا للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن، عندما يواجه ريال سوسيداد في المباراة النهائية يوم السبت المقبل في إشبيلية.

ويعيش المشجعون حالة من التفاؤل، بينما يستغل النادي هذه اللحظة. ونشر أتلتيكو، اليوم الأربعاء، سلسلة من المنشورات على منصة «إكس» استفز بها برشلونة واحتفل بتأهله.

ورغم خسارته 1-2 في ملعبه «ميتروبوليتانو»، فإنه كان قد فاز بهدفين نظيفين ذهاباً في برشلونة.

وكتب النادي في أحد المنشورات: «كيف الحال؟»، بعد المباراة مباشرة. كما نشر منشوراً آخر قال فيه: «نحب رائحة العشب المقطوع حديثاً صباحاً»، في إشارة إلى شكوى مدرب برشلونة هانسي فليك من ارتفاع العشب في ملعب أتلتيكو.

ونشر النادي أيضاً مقطع فيديو للاعبين يحتفلون أمام الجماهير مع عبارة «أكثر من نادٍ»، في تلميح لشعار برشلونة الشهير.

كما نشر صورة للاعبي أتلتيكو وهم يرتدون نظارات شمسية وسماعات، في إشارة لصورة نجم برشلونة الشاب لامين جمال، الذي كان قد قلد أسلوب نجم كرة السلة ليبرون جيمس قبل نهائي الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة عام 2016، عندما قلب فريقه كليفلاند كافالييرز تأخره 1-3 في المواجهات المباشرة وفاز باللقب.

وقال جمال قبل مواجهة أمس الثلاثاء إن جيمس كان مصدراً للإلهام بالنسبة له. كما استخدم على «إنستغرام» صورة لجيمس يحمل كأس دوري كرة السلة الأميركي بعدما فاز باللقب في 2016.

كما نشر أتلتيكو فيديو لأسد يحمل شعار برشلونة يتحول إلى كلب بعد محاولة مهاجمة رجل يحمل شعار أتلتيكو.

وقال قائد أتلتيكو كوكي ريسوركسيو: «فخورون بالعمل الذي قمنا به طوال الموسم. لعبنا ضد أحد أصعب المنافسين، ولاعبين شباب من بين الأفضل في العالم، واستحققنا الفوز. هذا إنجاز تاريخي للنادي. نعلم أنها ليس من السهل أن نكون في المربع الذهبي بدوري الأبطال».

ولم يصل أتلتيكو، الذي يسعى للفوز بأول ألقابه في دوري أبطال أوروبا، للدور قبل النهائي منذ عام 2017، عندما خرج أمام ريال مدريد. كما أنه خسر أمام الريال في المباراة النهائية مرتين في 2014 و2016.

وأخرج أتلتيكو فريق برشلونة في طريقه للمباراتين النهائيتين. وتأهل النادي إلى نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة في عام 1974 عندما خسر أمام بايرن ميونيخ.

وقال أنطوان غريزمان، مهاجم أتلتيكو مدريد، عندما خسر نهائي دوري الأبطال، والذي سيرحل عن النادي بنهاية الموسم للعب في الدوري الأميركي: «من الرائع أن نهدي جماهيرنا الدور قبل النهائي ونهائي كأس إسبانيا».

وأتلتيكو مدريد هو ثالث أفضل نادٍ في إسبانيا. ونادراً ما تمكن من اختراق هيمنة ريال مدريد حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بدوري أبطال أوروبا (15 مرة) وبرشلونة، الفائز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات.

وفاز هذان العملاقان مجتمعان بجميع ألقاب الدوري الإسباني باستثناء لقب واحد منذ عام 2015، والذي حققه أتلتيكو مدريد عام 2021.

ويمكن للفريق أن يجلب أول لقب له في الكأس منذ عام 2013، يوم السبت المقبل، إذا تمكن من التعافي بعد الاحتفالات. وقال المدافع ماركوس يورينتي إنه لم ينم سوى ثلاث ساعات بعد مباراة برشلونة.

وقال المدرب دييغو سيميوني: «نأمل أن يحصل اللاعبون على بعض الراحة، وسنحاول تقديم مباراة جيدة في النهائي يوم السبت المقبل».


الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
TT

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)

أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأربعاء، رفع قيمة الجوائز المالية الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتبارا من عام 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التخصصات التي تقدم جوائز مالية سخية، مع الإبقاء على إجمالي قيمة الجوائز عند 9.24 مليون دولار.

وبموجب الهيكل الجديد، سيضم كل لقاء من جولات البطولة ثماني مسابقات من فئة «دايموند بلس» وهي مسابقات مختارة تقدم جوائز مالية أكبر، ما يضاعف عدد التخصصات التي يمكن للرياضيين من خلالها التنافس على أعلى المكافآت.

وسيرتفع عدد تخصصات «دايموند بلس» من أربعة إلى ثمانية في جميع اللقاءات. وستشمل التخصصات الثمانية في كل لقاء سباقين للسرعة أو الحواجز، وسباقين للمسافات المتوسطة أو الطويلة، وحدثين في مسابقات الميدان، إلى جانب تخصصين إضافيين، على أن توزع جميعها بالتساوي بين الرجال والسيدات.

وقال منظمو البطولة في بيان: «يتيح هذا الهيكل الجديد للرياضيين من مجموعة أوسع من التخصصات فرصة زيادة أرباحهم في عام 2026، مع ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين».

وبموجب النظام الجديد، سيتمكن الرياضيون من كسب ما يصل إلى 20 ألف دولار في لقاءات الدوري الماسي، وما يصل إلى 60 ألف دولار في النهائي، وهي أعلى مكافآت فردية في تاريخ السلسلة الممتد على مدار 17 عاماً.

في المقابل، سيبقى المستوى الأساسي للجوائز المالية الفردية دون تغيير، حيث يمكن للرياضيين كسب ما يصل إلى 10 آلاف دولار في لقاءات السلسلة، و30 ألف دولار في النهائي. ومن المقرر أن ينطلق موسم الدوري الماسي لعام 2026 في 16 مايو (أيار) في شنغهاي/كيتشياو، على أن يُختتم بإقامة النهائي على مدى يومين في بروكسل في الرابع والخامس من سبتمبر (أيلول).


منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
TT

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)

تأهل منتخب نيوزيلندا لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، التي تُقام في البرازيل العام المقبل، بعد تغلبه على منتخب بابوا غينيا الجديدة 1-صفر، الأربعاء، في نهائي تصفيات أوقيانوسيا.

وسجلت كاتي كيتشينغ، لاعبة خط وسط فريق سندرلاند الإنجليزي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55، لتصعد بالمنتخب النيوزيلندي إلى كأس العالم للمرة السابعة.

وما زال أمام بابوا غينيا الجديدة فرصة في التأهل للمونديال عبر مباراة فاصلة بين القارات خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) أو ديسمبر (كانون الأول) المقبلين.

وألغت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) هدفين لمنتخب نيوزيلندا، كما تصدت العارضة لأربع فرص محققة، بالإضافة لتصدي بيتي سام، حارسة مرمى منتخب بابوا غينيا الجديدة، لعدة فرصة.

وقال مايكل ماين، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا: «إنه أمر مذهل. كانت لدينا مهمة، وكان علينا أن ننهيها اليوم، وفعلنا ما كنا بحاجة إليه لتحقيق الفوز. سعداء للغاية بالتأهل للمونديال، والآن يمكننا أن نخطط، وأن نرى ما الذي يجب علينا فعله هذا العام للاستعداد لكأس العالم».

وأضاف: «بين الشوطين، تحدثنا عن إنهاء الهجمات. كان يجب ضبط الإحباط. كنا نصنع الفرص، وشعرنا بأن الهدف قادم، لكنها كانت إحدى تلك المباريات التي أتيحت لنا فيها فرص، لكننا لم نكن حاسمين عندما احتجنا لذلك».

وفي المقابل، قال إيريكسون كومينغ، مدرب منتخب بابوا غينيا الجديدة: «فخور للغاية باللاعبات. لم نكن حاسمين بما يكفي اليوم للتنافس مع نيوزيلندا، ولكنني فخور باللاعبات لبذل كل ما بوسعهم اليوم».

وأضاف: «علينا أن نعود ونعمل على بعض الأشياء ونستعد لمباراة الملحق».