ملتقى السياحة السعودي الثاني يطلق أعماله تحت شعار «تعرّف عليها»

الجلسة الافتتاحية لملتقى السياحة (الشرق الأوسط)
الجلسة الافتتاحية لملتقى السياحة (الشرق الأوسط)
TT

ملتقى السياحة السعودي الثاني يطلق أعماله تحت شعار «تعرّف عليها»

الجلسة الافتتاحية لملتقى السياحة (الشرق الأوسط)
الجلسة الافتتاحية لملتقى السياحة (الشرق الأوسط)

انطلقت، الاثنين، أعمال ملتقى السياحة السعودي في نسخته الثانية، تحت شعار «تعرّف عليها»، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، ويستمر حتى 24 يناير (كانون الثاني) الجاري، بالشراكة مع منصة «روح السعودية» الهيئة السعودية للسياحة.

ويهدف الملتقى، الذي تنظمه شركة «فور إم إفنتس»، إلى إثراء القطاع السياحي، وتبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص؛ من أجل توفير فرص استثمارية للشركات والمستثمرين في القطاع السياحي، وتأكيد لمكانة السعودية بوصفها وجهة سياحية عالمية.

وكشف فهد بن حميد الدين الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة، عن المنجزات التي حققها القطاع السياحي بنهاية سبتمبر (أيلول) 2023، والتي ذكر منها الزيادة التي بلغت 59 مليون زيارة داخلية و89 مليار ريال (23 مليار دولار) كإنفاق سياحي، بالإضافة إلى أكثر من 20 مليون زيارة خارجية، وقرابة 100 مليار ريال (27 مليار دولار) إنفاق السياحة الوافدة.

وأضاف أن مقاعد الطيران الجديدة في 2023 وصلت إلى 10 ملايين مقعد جديد، بالتزامن مع إطلاق طيران «ويز إير» 21 مساراً جديداً، ساهمت في إضافة 253 ألف زيارة سنوياً، وإنفاق 1.9 مليار ريال (506 ملايين دولار)، كما أنه تمت زيادة عدد المنتجات السياحية من 200 إلى 1500 منتج في عام 2023؛ تلبية للطلب المتزايد وتنوع متطلبات الفئات المستهدفة، كما أضيفت 17 شركة تنظيم رحلات، وهو ما سيضيف قرابة مليوني رحلة سنوياً.

جانب من حضور ملتقى السياحة الثاني (الشرق الأوسط)

وحول تطوير تجربة السائح، أوضح فهد بن حميد الدين أنَّه تم إجراء أكثر من 70 تحسيناً في تجربة الزائر، عبر التنسيق مع شركاء «روح السعودية» بالقطاعين الحكومي والخاص؛ منها توفير لوحات إرشادية باللغة الصينية في المطارات، وتلبية بعض المتطلبات الخاصة للمسافرين من الهند والصين (المياه الدافئة)، والتأكد من جاهزية الفنادق ببعض المتطلبات الخاصة بموسمي الشتاء والصيف.

وفي مجال العناية بالزوار، وصل عدد اللغات المستخدمة إلى 12 لغة؛ بهدف معالجة الملاحظات والاستفسارات، عبر أكثر من 18 قناة متنوعة، مثل wechat والتطبيقات المستخدمة في الصين وغيرها، بينما وصلت أرقام العناية بالزائر إلى 45 رقماً، إلى جانب تخصيص رقم اتصال خاص بالشركاء 930 trade، الذي عالج ما يزيد على 57 ألف اتصال، منذ انطلاقتها بالصيف الماضي، حيث وصل معدل الرضا عن الخدمة إلى 95 في المائة.

وبحلول الربع الثاني من العام الحالي، أوضح أنه سيتم توفير لوحة معلومات مخصصة للتجار، عبر ذكاء الأعمال، لتسليط الضوء على الزيارات والإنفاق المتوقع من الأسواق الرئيسية على مدى ثلاث سنوات قادمة، إضافة إلى توفير عدد من المعلومات على أساس ربع سنوي حول القضايا والفرص والتحديات بالأسواق العالمية.

وأفاد بأن «روح السعودية»، أطلقت برنامج الولاء (Saudi rewards)؛ الذي يمنح الزوار فرصة لكسب النقاط، ويركز على الفعاليات والتجارب، ويضمن وصول الشركاء المعلومات بشكل مخصص. ووصلت الشراكات في هذا البرنامج إلى 168 شراكة مع علامات تجارية، وأكثر من 100 ألف عميل مسجل وشراكات استراتيجية؛ منها مع موسم الرياض.

وأشار حمزة ناصر رئيس اللجنة المنظمة لملتقى السياحة السعودي، في الكلمة الافتتاحية للملتقى، إلى أن النسخة الثانية هي ثمرة الشراكة مع منصة «روح السعودية»، الهوية الرسمية للسياحة السعودية، مبيّناً أن المملكة حققت زيادة في أعداد السياح خلال عام 2023.

ووفقاً لتقرير منظمة السياحة العالمية، بلغت 156 في المائة مقارنة بعام 2019، كما حققت السياحة الداخلية أرقاماً غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة.


مقالات ذات صلة

المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

يوميات الشرق المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)

المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

جاء المتحف المصري الكبير ضمن الأماكن التي اختارها تقرير عالمي للزيارة خلال 2026، وفقاً لما نشرته مجلة «Time»، مسلطة الضوء على أفضل المعالم السياحية والأثرية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)

مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

أعلنت وزارة السياحة والآثار استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر الاستثنائية التي أعلنتها الحكومة المصرية

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا إقبال سياح على زيارة الآثار المصرية أواخر العام الماضي (وزارة السياحة المصرية)

ما تداعيات حرب إيران على الإشغال السياحي في عيد الفطر بمصر؟

أثارت الحرب الإيرانية تخوفات في مصر من تداعياتها السلبية على قطاع السياحة الحيوي، خصوصاً مع قيود حركة السفر من دول خليجية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق جانب من الحملة الترويجية (وزارة السياحة والآثار)

حملة مصرية لتوثيق تجارب السائحين في المعالم التاريخية والطبيعية

أعلنت وزارة السياحة المصرية إطلاق حملة ترويجية للمقاصد السياحية في مصر، تتضمن تصوير مقاطع فيديو للسائحين يوثقون فيها تجاربهم.

محمد الكفراوي

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.