«آي بي إم» تفتتح مقرها الإقليمي الجديد في الرياض

معالي وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح والرئيس والمدير التنفيذي لشركة «آي بي إم» العالمية السيد أرفيند كريشنا (الشرق الأوسط)
معالي وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح والرئيس والمدير التنفيذي لشركة «آي بي إم» العالمية السيد أرفيند كريشنا (الشرق الأوسط)
TT

«آي بي إم» تفتتح مقرها الإقليمي الجديد في الرياض

معالي وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح والرئيس والمدير التنفيذي لشركة «آي بي إم» العالمية السيد أرفيند كريشنا (الشرق الأوسط)
معالي وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح والرئيس والمدير التنفيذي لشركة «آي بي إم» العالمية السيد أرفيند كريشنا (الشرق الأوسط)

أعلنت «آي بي إم»، الشركة العالمية الرائدة في مجالات السحابة الهجينة والذكاء الاصطناعي والخدمات الاستشارية، يوم الاثنين، افتتاح مقرّها الإقليمي الجديد بمدينة الرياض، ضمن استراتيجيتها للتوسع في المملكة وتأكيداً لالتزامها بتسريع رحلة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.

وقامت وزارة الاستثمار بإعطاء رخصة المقر الإقليمي لشركة «آي بي إم»، من خلال استضافة كبار المديرين التنفيذيين بالشركة، في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، بحضور نخبة من كبار الشخصيات والمسؤولين الحكوميين؛ أبرزهم معالي وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، والرئيس والمدير التنفيذي لشركة «آي بي إم» العالمية السيد أرفيند كريشنا.

وقال الفالح: «إن قرار شركة آي بي إم بتأسيس مقرّها الإقليمي الجديد في الرياض يُعدّ دليلاً واضحاً على نجاح المملكة العربية السعودية في تهيئة بيئة استثمارية ملائمة وعصرية، وتطوير منظومة أعمال تُعزّز بنيتها التحتية في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات المستوى العالمي». وأضاف: «تُعدّ هذه الاستثمارات بمثابة الركيزة الأساسية لتمكين الشركات العالمية الرائدة والمبتكرين في هذه الصناعة من الازدهار والنمو، من خلال تعزيز وجود كبار التنفيذيين في المجال، مما يسهم في تأدية هذا القطاع الحيوي دوراً محورياً في تعزيز مكانة السعودية بصفتها دولة رائدة في التحول الرقمي على مستوى العالم».

من جانبه، قال كريشنا: «اليوم، نُعزّز التزامنا الطويل الأمد تجاه المملكة من خلال افتتاح مقرّنا الإقليمي في الرياض. تُعدّ التقنيات التحويلية مثل السحابة الهجينة والذكاء الاصطناعي أساسية لحل التحديات الأكثر إلحاحاً. وتساعد آي بي إم العملاء في المملكة وحول العالم على إعادة تشكيل نماذج أعمالهم، والاستفادة من هذه التقنيات لزيادة الإنتاجية وتعزيز الابتكار».

وسيُعزّز المقر الإقليمي لشركة «آي بي إم» في الرياض جهود الشركة المستمرة لترسيخ آفاق التكنولوجيا في المملكة، ففي السنوات الأخيرة، عملت الشركة مع الحكومة والمؤسسات والشركاء للمساهمة في تطوير المنظومة التقنية بالمملكة، بما في ذلك البنية المحلية الرقمية، والمهارات السعودية. ويهدف إطلاق المقر الإقليمي الجديد إلى توسيع نطاق عمل «آي بي إم» في المملكة والمنطقة، بالإضافة إلى تحفيز عملية التحول الرقمي والابتكار.

ومنذ تأسيس الشركة في السعودية عام 1947، عملت «آي بي إم» مع القطاعات الحكومية والمؤسسية بالمملكة لتنفيذ عدد من المشاريع ذات الأهمية الوطنية والاقتصادية، كما أسهمت بشكل ملحوظ في تطوير المواهب الشابة من خلال إعدادهم وتهيئتهم للانخراط بسوق العمل؛ دعماً لأجندة التنمية بالبلاد.



بورصة الكويت تعلق التداول من الأحد وحتى إشعار آخر

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

بورصة الكويت تعلق التداول من الأحد وحتى إشعار آخر

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

أعلنت بورصة الكويت تعليق التداول في السوق اعتباراً من يوم الأحد في الأول من مارس (آذار) وحتى إشعار آخر، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأكدت البورصة في بيان رسمي، أن القرار يأتي حفاظاً على سلامة المتعاملين وضمان استقرار السوق، مشيرة إلى أنه سيتم إبلاغ المتعاملين بأي مستجدات فور توفرها.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على أهداف داخل إيران، تزامناً مع تقارير عن سماع انفجارات قوية في العاصمة طهران ومدينة قم، في تصعيد عسكري يهدد بتوسيع رقعة التوتر في الشرق الأوسط، ويضع الأسواق الإقليمية أمام حالة من عدم اليقين. وردت إيران بإطلاق موجات من الهجمات الصاروخية وهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت قواعد أميركية وحلفاء في أنحاء المنطقة، بما في ذلك في الإمارات وقطر والكويت والسعودية.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعرب هاتفياً لولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وقوف بلاده إلى جانب الكويت، ودعم أي إجراءات تتخذها لحفظ سيادتها. وأضافت الوكالة الرسمية أن ترمب أكد لولي العهد استعداده لتسخير كافة إمكانات الولايات المتحدة لدعم الكويت.


وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن توقف صادرات الغاز إلى مصر

وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
TT

وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن توقف صادرات الغاز إلى مصر

وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)
وزارة البترول المصرية أعلنت أن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز (رويترز)

أعلن المتحدث باسم وزارة الطاقة الإسرائيلية أن بلاده أوقفت، اليوم (السبت)، صادرات الغاز إلى مصر.

وفي وقت سابق اليوم، قال مصدران إن مصر لم تعد تتلقى الغاز الطبيعي من إسرائيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز».

واضطرت إسرائيل -وهي مورد رئيسي للقاهرة- إلى إغلاق اثنين من حقولها الكبيرة اليوم بعد أن هاجمت هي والولايات المتحدة إيران، لترد طهران بالمثل.

وقالت وزارة البترول المصرية إن القاهرة نوّعت مصادر إمداداتها من الغاز، في إطار «إجراءات استباقية لتأمين إمدادات الطاقة محلياً».

وأكدت الوزارة، في بيان، أنها نفّذت خلال الفترة الماضية حزمة من الخطوات الاستباقية لتأمين إمدادات الطاقة إلى السوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، «وذلك في إطار العمل التكاملي داخل مجلس الوزراء بالتنسيق مع الوزارات ومؤسسات الدولة المعنية، بما يضمن تلبية الاحتياجات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع أي مستجدات، خصوصاً في ظل التطورات الجيوسياسية والإقليمية المتسارعة».

وأوضحت الوزارة أنها «تتابع من كثب المستجدات الحالية نتيجة الضربات العسكرية الأخيرة وما نتج عنها من تداعيات وتوقف إمدادات الغاز من شرق المتوسط عبر الخطوط»، و«طمأنت بوجود تنوع في مصادر الإمدادات من الغاز وقدرات بديلة جاهزة».

وأشارت إلى أنها عملت «من خلال الإجراءات الاستباقية على مدار عام 2025» على تأمين قدرات وكميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال لفترات ممتدة لتلبية احتياجات قطاع الكهرباء والصناعة والمواطنين، من خلال تنويع مصادر الإمداد إلى جانب الإنتاج المحلي، والتعاقد على شحنات من الغاز الطبيعي المسال من مصادر متنوعة، وإبرام اتفاقيات طويلة الأجل واتفاقات توريد مع شركات عالمية.


الأسواق المالية العالمية تستعد لاضطرابات بعد الهجوم على إيران

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق المالية العالمية تستعد لاضطرابات بعد الهجوم على إيران

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)

تتأهب الأسواق المالية العالمية لموجة من الاضطرابات مع استئناف التداولات يوم الاثنين، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء «عمليات قتالية كبرى» ضد أهداف في إيران. ويُنظر إلى هذا التحول العسكري على أنه حدث ذو تداعيات جيوسياسية واقتصادية تتجاوز بكثير الأزمات الأخيرة التي اعتادت الأسواق على استيعابها، مثل تصاعد التوترات في فنزويلا أو التغيرات في السياسات التجارية الأميركية.

«مضيق هرمز»: نقطة الاختناق الاستراتيجية

يرى المحللون أن الفارق الجوهري بين الأزمات السابقة وهذه المواجهة يكمن في الموقع الاستراتيجي لإيران؛ فهي تسيطر على مضيق هرمز، وهو أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. ففي عام 2025، عبر نحو 13 مليون برميل يومياً من النفط الخام عبر المضيق، وهو ما يمثل نحو 31 في المائة من إجمالي تدفقات النفط الخام المنقولة بحراً على مستوى العالم، وفق شبكة «سي إن بي سي».

ونقلت الشبكة عن مدير إدارة الثروات الخاصة في «يو أو بي كاي هيان»، كينيث جوه، قوله إن أزمة فنزويلا كانت تتعلق بـ«قصة إنتاج»، بينما تُعد الأزمة الحالية «قصة نقطة اختناق».

ويضيف خبراء السوق أن أي تهديد مباشر أو غير مباشر لحركة الملاحة في المضيق سيؤدي إلى قفزات «عنيفة» في أسعار النفط، مع توقعات بارتفاع يتراوح بين 5 في المائة إلى 10 في المائة عند افتتاح الأسواق.

سيناريو «عزوف عن المخاطر»

تترقب المؤسسات المالية افتتاحاً «خشناً» للأسواق، حيث يُتوقع أن تشهد الأسهم العالمية تراجعاً أولياً يتراوح بين 1 في المائة و2 في المائة أو أكثر. ومن المرجح أن يتجه المستثمرون نحو الأصول، الملاذ الآمن، مما قد يؤدي إلى تعزيز قوة الدولار الأميركي والين الياباني، وسط تهافت محموم على الذهب. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تشهد عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً بمقدار 5 إلى 10 نقاط أساس، مع تحول المستثمرين نحو أدوات الدين الحكومية كحماية من تقلبات الأسهم.

ورغم حالة التأهب، يشير بعض مديري الأصول إلى أن الأسواق كانت قد بدأت بالفعل في بناء «تحوطات» ضد هذه المخاطر على مدار الأسابيع الماضية، وهو ما ظهر جلياً في صعود أسعار النفط وزيادة الطلب على سندات الخزانة مؤخراً، مما قد يخفف من حدة الصدمة الأولى.