ضغوط على العبادي لحثه على طلب التدخل الروسي.. وغضب من ضعف ميزانية {الحشد}

انقسامات داخل {التحالف الوطني} قبل جلسة البرلمان نهاية الشهر

ضغوط على العبادي لحثه على طلب التدخل الروسي.. وغضب من ضعف ميزانية {الحشد}
TT

ضغوط على العبادي لحثه على طلب التدخل الروسي.. وغضب من ضعف ميزانية {الحشد}

ضغوط على العبادي لحثه على طلب التدخل الروسي.. وغضب من ضعف ميزانية {الحشد}

توقع النائب عن ائتلاف دولة القانون موفق الربيعي، أن يصوت البرلمان العراقي قبل نهاية الشهر الحالي على طلب رسمي عراقي بشن غارات روسية ضد مواقع تنظيم داعش.
وذكر الربيعي وهو مستشار الأمن القومي العراقي السابق، في تصريح لوكالة «سبوتنيك» الروسية أمس، أن التصويت سيجري في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
من جانب آخر، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر في التحالف الحاكم بالعراق، أن أعضاء التحالف حثوا رئيس وزراء العراق حيدر العبادي على طلب شن ضربات جوية روسية ضد تنظيم داعش الذي سيطر على مناطق واسعة من أراضي البلاد.
وقال عضوان بالتحالف، إن رئيس الوزراء يتعرض لـ«ضغوط هائلة» من قبل الائتلاف الوطني الحاكم في هذا السياق، وذلك بعد أن أعربت حكومة العبادي مرارا عن خيبة أملها من وتائر وفعالية الغارات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الأراضي العراقية.
وأكدت مصادر في البرلمان وفي الائتلاف الحاكم أن طلبا رسميا قدم للعبادي خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي وأنه لم يرد بعد.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد، قد أعلن أول من أمس خلال زيارة لأربيل العراقية، أن الولايات المتحدة حصلت على تأكيدات من رئيس الوزراء العراقي بأن بغداد لن تطلب من روسيا شن ضربات جوية في أراضي البلاد.
وأقامت روسيا وإيران وسوريا والعراق مركز تنسيق للمعلومات في بغداد لتعزيز جهود التصدي لتنظيم داعش في المنطقة. ويقدم المركز بالفعل معلومات لشن ضربات جوية في العراق وسوريا.
وكان نائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس انتقد ما سماه «الموازنة المالية الهزيلة» التي خصصتها الحكومة العراقية لهيئة «الحشد»، والتي لم يف رئيس الوزراء حيدر العبادي بوعوده على صعيد تسليمها إلى الهيئة رغم الحاجة الماسة إليها. وفي وقت عد فيه خبير أمني متخصص رسالة المهندس طبيعية ضمن الخلافات في وجهات النظر، فإن سياسيا مطلعا أفاد بأن رسالة المهندس تعبر عن انزعاج قيادة «الحشد» للوعد الذي أعطاه العبادي إلى رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزيف دنفورد بعدم طلبه تدخلا عسكريا مباشرا من روسيا داخل الأراضي العراقية.
وقال المهندس في رسالته التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط» إنه «في عام 2015 تم تخصيص ميزانية سنوية لـ(الحشد) - هي رواتب المقاتلين ونثريات هزيلة جدا - وهي أقل من ميزانية شهر واحد لوزارة الداخلية، ثم حضرت أنا شخصيا في اللجنة المالية للبرلمان. وبعد المناقشات معهم خصصوا لـ(الحشد) ميزانية إضافية تبلغ تريليوني دينار، لكنكم لم توافقوا إلا على تريليون واحد لم نتسلم منه هذه السنة سوى ثلثه، وهو مخصص لشراء السلاح والعتاد».
وأضاف: «تحدثت معكم عدة مرات، وطيلة الأشهر الأربعة الماضية فإن (الحشد) يتحمل مسؤوليات جسيمة، وهي إدارة معركة ضخمة نشترك فيها مع الجيش والشرطة، وعمر الجيش والشرطة يتجاوز الـ95 سنة، ولديهما بنى تحتية ومعسكرات وإمكانيات، ونحن نخوض الحرب شراكة معهما ولكن من دون بنى تحتية وبأسلحة وأعتدة في أغلبها خفيفة ومتوسطة». وأوضح أن «الحشد» لا يزال دون مقر رئيسي أو معسكرات ومراكز تدريب وأسلحة، حيث «نضطر في كل معركة إلى التوسل والاستجداء أحيانا»، على حد وصفه. وقال إنه «في الوقت الذي يخوض فيه (الحشد) معركة شرسة، وتنتظرنا معارك أشرس، وبعد تقديم الآلاف من الشهداء والجرحى، أسمع أن ما تم تخصيصه منكم لـ(الحشد) هو نفس الموازنة الهزيلة السابقة بل أقل منها»، مبينا أنه حتى لو كانت لدى العبادي نية لحل «الحشد الشعبي في المستقبل القريب أو البعيد، فعلى الأقل يجب توفير الإمكانيات والأموال اللازمة لإدامة زخم المعركة الحالية».
من جهته، أكد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «رسالة المهندس إلى العبادي تعكس وجود اختلافات في وجهات النظر بين الطرفين، لكنها لا تصل إلى درجة الخلاف، خاصة إذا نظرنا إلى طبيعة مضمون الرسالة الذي يحدد مطالب رسمية، منها الميزانية المالية التي سبق تخصيصها ولم تستوف بالكامل، بسبب الأزمة المالية الحادة وسياسة التقشف التي بدأتها الحكومة منذ مطلع العام الحالي بسبب انخفاض أسعار النفط»، مشيرا إلى «تقصير حكومي، وإن كان غير مقصود، حيال (الحشد)، بيد أن طبيعة المعارك وشراستها تفرضان الإيفاء بالمستلزمات المطلوبة، وهو ما تعمل عليه حكومة العبادي من خلال سلسلة إجراءات تقوم بها حاليا لضغط الإنفاق الحكومي وتوفير الدعوم اللازمة لإدامة زخم المعركة ضد (داعش)».
لكن سياسيا مطلعا أبلغ «الشرق الأوسط» شريطة عدم الكشف عن هويته بأن «رسالة المهندس إلى العبادي تعبر عن انزعاج قيادة (الحشد) من وعده الذي أعطاه إلى الجنرال دنفورد بشأن عدم الطلب من روسيا التدخل الجوي المباشر في العراق».
وأضاف السياسي المطلع أن «المسؤول الأميركي، وفي مقابل وعد العبادي، فقد أبلغ رئيس الوزراء بأن واشنطن سوف تقدم إلى العراق مدرعات ودبابات لتعزيز جهاز مكافحة الإرهاب، إضافة إلى تكثيف الضربات الجوية في العراق ضد (داعش)»، مبينا أن «العبادي لم يتفاعل مع الرسالة التي وجهها إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي أبدى فيها استعداد موسكو التدخل شريطة طلب العبادي ذلك، وهو ما لم يحصل».
وأوضح السياسي أن «هناك انقساما داخل التحالف الوطني (الكتلة الشيعية التي ينتمي إليها العبادي) بشأن الموقف من روسيا، حيث إنه في الوقت الذي تبدي فيه أطراف داخل التحالف رغبة في توجيه دعوة إلى موسكو للتدخل العسكري، فإن أطرافا أخرى داخل البيت الشيعي تفضل تعاونا عسكريا ثنائيا مع روسيا من دون المرور بالبرلمان».
وقال سياسي شيعي بارز مقرب من العبادي إن رئيس الوزراء أبلغ الأطراف المجتمعة بأن الوقت غير مناسب لإشراك روسيا في القتال، لأن ذلك سيؤدي إلى تعقيد الموقف مع الأميركيين، وقد تكون له عواقب غير مستحبة على العلاقات مع الولايات المتحدة على المدى الطويل.
وقال سعد الحديثي، الناطق باسم العبادي، إن رئيس الوزراء لم يثر أمر الضربات الجوية مع روسيا، لكنه في الوقت نفسه لا يستبعد أي جانب يمكن أن يقدم الدعم للعراق.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.