الكويت: أول وزير للخارجية من خارج الأسرة الحاكمة

الحكومة الجديدة أدت اليمين أمام أمير البلاد

الكويت: أول وزير للخارجية  من خارج الأسرة الحاكمة
TT

الكويت: أول وزير للخارجية من خارج الأسرة الحاكمة

الكويت: أول وزير للخارجية  من خارج الأسرة الحاكمة

رسم أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ملامح «المرحلة الجديدة»، أثناء أداء حكومة الشيخ محمد صباح السالم الصباح اليمين الدستورية أمامه أمس (الأربعاء)، التي غاب عنها أقطاب، فيما أسديت وزارة الخارجية للمرة الأولى إلى وزير من خارج الأسرة الحاكمة.

ودعا أمير الكويت الحكومة إلى محاربة الفساد في البلاد وتنويع مصادر الدخل، مشدداً على وضع الحكومة «خطة عمل محددة الأهداف ملتزمة برنامجاً زمنياً».

وبعد أداء أعضاء الحكومة اليمين الدستورية، أمامه، أكد الشيخ مشعل ضرورة العمل على «تطبيق القانون على الجميع من دون استثناء وبلا تهاون وترسيخ أمن الوطن وتوفير الأمان لمواطنيه وقاطنيه ومحاربة الفساد والمحسوبية».

وحثّ الأمير، أيضاً، الحكومة على العمل على ملفات أخرى؛ بينها «الملف الاقتصادي الاستثماري وتنويع مصادر الدخل والاستدامة المالية وتعزيز دور القطاع الخاص وحماية الأموال العامة وتسريع تنفيذ المشاريع الحيوية والتنموية».

وبعد أسبوعين من تعيينه رئيساً للوزراء، صدر مرسوم أميري بتشكيل أول حكومة للشيخ محمد صباح السالم التي تحمل رقم 45 في تاريخ الحكومات منذ نحو 62 عاماً، تاريخ تأسيس أول حكومة للكويت في يناير (كانون الثاني) 1962.

وغاب عن الحكومة الجديدة عدد من الأقطاب؛ أبرزهم وزير الدفاع الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، وتضم 13 وزيراً، من بينهم فهد يوسف السعود الصباح الذي عُين نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للدفاع ووزيراً للداخلية بالوكالة، كما تمّ تعيين الدبلوماسي عبد الله علي عبد الله اليحيا وزيراً للخارجية، ليكون أول وزير يتولى هذا المنصب من خارج الأسرة الحاكمة. وسبق لليحيا أن عمل سفيراً لدى الأرجنتين والباراغواي كما عمل مساعداً لوزير الخارجية.


مقالات ذات صلة

مصر تتمسك بـ«وحدة المصير العربي» لمواجهة أزمات المنطقة

العالم العربي لقاء سابق لوزير الخارجية المصري مع نظيره الكويتي بالقاهرة في أبريل الماضي (الخارجية المصرية)

مصر تتمسك بـ«وحدة المصير العربي» لمواجهة أزمات المنطقة

أكدت مصر تمسكها بـ«وحدة المصير العربي» في مواجهة أزمات المنطقة، وذلك إثر تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وقطر خلال الأيام الماضية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي (رويترز)

مساعٍ عراقية لترميم العلاقة مع الخليج... والزيدي يطرح شراكة جديدة

تُكثف الحكومة العراقية تحركاتها الدبلوماسية باتجاه محيطها العربي، ولا سيما دول الخليج العربي، بالتزامن مع العد التنازلي لزيارة مرتقبة لرئيس الوزراء إلى واشنطن.

حمزة مصطفى (بغداد)
الخليج الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات خلال اللقاء (وام)

أمير الكويت ورئيس الإمارات يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وتطورات المنطقة

بحث الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون الثنائي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج مدينة الكويت (كونا)

إدانات خليجية وعربية للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين... وتحذيرات من التصعيد

توالت الإدانات الخليجية والعربية للهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت، وسط تأكيدات أن الاعتداءات تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عامل نفط كويتي يتحدث عبر جهاز اللاسلكي الخاص به في مصفاة ميناء عبد الله للنفط، على بعد 50 كيلومتراً جنوب مدينة الكويت (أ.ب)

تراجع الإيرادات النفطية يرفع عجز موازنة الكويت إلى 23.1 مليار دولار

أظهرت الحسابات الختامية لموازنة الكويت للسنة المالية 2025 - 2026 اتساع العجز إلى 7.1 مليار دينار كويتي (نحو 23.1 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الكويت)

إدانات خليجية لتكرار الاعتداءات الإيرانية وسلوك طهران المزعزع لأمن المنطقة

عملية اعتراض للهجمات الإيرانية في سماء قطر (أ.ف.ب)
عملية اعتراض للهجمات الإيرانية في سماء قطر (أ.ف.ب)
TT

إدانات خليجية لتكرار الاعتداءات الإيرانية وسلوك طهران المزعزع لأمن المنطقة

عملية اعتراض للهجمات الإيرانية في سماء قطر (أ.ف.ب)
عملية اعتراض للهجمات الإيرانية في سماء قطر (أ.ف.ب)

نددت دول خليجية بالهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت قطر، والبحرين، والكويت، وعُمان، والإمارات، والأردن، وسط تأكيدات أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها، مع دعوات متكررة إلى وقف التصعيد، والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة بأشدّ العبارات استمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقواعد حسن الجوار، وذلك بتكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية بما يهدد أمن وحرية الملاحة، واستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، مجددةً رفضها التام لانتهاك إيران سيادة الدول الشقيقة، واستمرارها في تهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وفي الكويت، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت صباح اليوم، مؤكدة أن هذه الاعتداءات المتكررة تعكس إصراراً على نهج عدائي يمثل انتهاكاً جسيماً لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، فضلاً عن كونها خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل تصعيداً بالغ الخطورة من شأنه زيادة حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتهديد السلم والأمن الإقليميين، وتقويض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية.

وجددت الوزارة التأكيد على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة أراضيها أمور لا تقبل المساس، وأن دولة الكويت تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وصون سيادتها، وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.


وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)
أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)
TT

وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)
أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (رويترز)

أعلن الديوان الأميري القطري، الأحد، عن وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 سنة، حسبما نشرته «وكالة الأنباء القطرية».

ونقلت الوكالة عن الديوان الأميري القطري قوله: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد 12 يوليو (حزيران) 2026، عن عمر ناهز 74 عاماً».

وأضافت: «تغمد الله فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وجزاه الله عنا خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته العربية والإسلامية من أعمال جليلة خالدة، وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان».

ولاحقاً، أعلن الديوان الأميري القطري، «الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك لمدة (4) أيام، اعتباراً من اليوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026، وتعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2026، على أن يباشر الموظفون أعمالهم يوم الأحد 19 يوليو 2026».

وأضاف: «تنكس الأعلام في جميع أنحاء الدولة طوال مدة الحداد».

وتقام الصلاة على الفقيد، بعد صلاة المغرب اليوم الأحد الموافق 12 يوليو في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بمدينة الدوحة، ثم سيوارى جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل، وفقاً للديوان الأميري.

ويستقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين في قصر لوسيل، لثلاثة أيام من الاثنين وحتى الأربعاء.

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مولود في يناير (كانون الثاني) عام 1952 في الدوحة، حيث نشأ فيها والتحق بمدارسها قبل التحاقه بكلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا وتخرج فيها عام 1971، وفق تقرير سابق للديوان الأميري القطري.


هجمات إيرانية على البحرين وقطر والإمارات والكويت وعُمان والأردن

اعتراض هجوم صاروخي في سماء قطر (د.ب.أ)
اعتراض هجوم صاروخي في سماء قطر (د.ب.أ)
TT

هجمات إيرانية على البحرين وقطر والإمارات والكويت وعُمان والأردن

اعتراض هجوم صاروخي في سماء قطر (د.ب.أ)
اعتراض هجوم صاروخي في سماء قطر (د.ب.أ)

شهدت منطقة الخليج، صباح الأحد، تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعدما تعرضت البحرين وقطر والإمارات والكويت لهجمات صاروخية وجوية أعلنت إيران مسؤوليتها عن بعضها، فيما أعلنت الأجهزة العسكرية والأمنية في الدول المستهدفة اعتراض الهجمات والتعامل معها، مع إصدار تحذيرات للسكان ورفع مستوى الجاهزية الأمنية.

وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تصدت لعدد من الهجمات بالصواريخ الباليستية التي استهدفت أراضي الدولة، مؤكدة جاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات تمس أمن البلاد.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل مع هجمات بالصواريخ الباليستية والجوالة وطائرات مسيرة، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن عمليات الاعتراض التي تنفذها تلك المنظومات.

وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار مع بدء الهجمات، قبل أن تعلن وزارة الداخلية أن الدفاعات الجوية تتصدى لاعتداءات إيرانية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الأمنية والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية فقط.

وفي بيان لاحق، أكدت وزارة الداخلية البحرينية تجدد الهجمات على أراضي المملكة، وإعادة إطلاق صفارات الإنذار، مجددة دعوتها السكان إلى التحلي بالهدوء واتباع تعليمات الجهات المختصة.

كما أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن القوات المسلحة تصدت لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع تعود إلى عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي، ودعت الجميع إلى التقيد بإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي سلطنة عُمان، أفاد مصدر أمني بتعرض مواقع في محافظة مسندم لاستهداف بطائرات مسيرة، فيما أكدت السلطنة إدانتها لهذا الاستهداف، معلنة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع التطورات بما يحفظ سلامة البلاد والمقيمين على أراضيها.

أما في الأردن، فأعلنت القوات المسلحة سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية داخل المملكة من دون تسجيل إصابات. وأكد مصدر عسكري أن القوات المسلحة الأردنية لن تسمح باستخدام أجواء المملكة أو أراضيها ساحة للصراع أو تهديد أمنها واستقرارها، مشدداً على التعامل بحزم مع أي تهديد يمس سيادة الدولة وسلامة أراضيها.

ثلاث إصابات وتفعيل الإنذار وفق الضرورة في قطر

وفي الدوحة، أكدت وزارة الداخلية القطرية، في بيان صحافي، أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني باشرت تنفيذ خطط الاستجابة المعتمدة عقب المستجدات الميدانية الناتجة عن الاعتداءات الإيرانية.

وقالت الوزارة إن البلاغات والنتائج الميدانية أسفرت عن تسجيل ثلاث إصابات، من بينها إصابة لطفل، نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض، مؤكدة أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.

وشددت الوزارة على أن إجراءات التنبيه والإنذار الوطني لا تُفعّل إلا عند وجود ما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية إضافية بصورة عاجلة حفاظاً على السلامة العامة، داعية الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم تداول الشائعات أو نشر صور ومقاطع أو معلومات غير موثوقة، تجنباً للمساءلة القانونية.

وأكدت وزارة الداخلية القطرية استمرار عمل الجهات الأمنية المختصة بكامل جاهزيتها على مدار الساعة، بما يضمن سرعة الاستجابة والحفاظ على أمن المجتمع وسلامته واستمرار الخدمات بصورة طبيعية.