إتش تي سي تكشف عن هاتفها الجديد One A9

بديلاً جيدًا لهاتف آبل آيفون

إتش تي سي تكشف عن هاتفها الجديد One A9
TT

إتش تي سي تكشف عن هاتفها الجديد One A9

إتش تي سي تكشف عن هاتفها الجديد One A9

كشفت شركة إتش تي سي عن هاتفها الجديد One A9. وأعلنت الشركة عن فتح باب الطلب المسبق للهاتف من خلال موقع الشركة وبسعر 400 دولار.
وقال موقع «البوابة العربية للأخبار التقنية»، بأن الهاتف يعمل بمعالج من كوالكوم Snapdragon 617 ثماني الأنوية 64 بت (4 أنوية بتردد 1.5 جيجاهيرتز + 4 أنوية بتردد 1.2 غيغاهيرتز)، وشاشة من قياس 5 إنش بدقة 1080×1920 بيكسل محمية بطبقة من زجاج غوريلا غلاس 4.
ويأتي الهاتف بنسختين تحوي الأولى 2 غيغابايت من الذاكرة العشوائية بالإضافة لمساحة تخزين داخلية تبلغ 16 غيغابايت مع إمكانية توسيعها إلى 2 تيرابايت عن طريق MicroSD، بينما تحتوي النسخة الثانية على 3 غيغابايت من الذاكرة العشوائية و32 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية مع إمكانية توسيعها إلى 2 تيرابايت عن طريق MicroSD.
ويملك كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل مع عدسة مغطاة بالياقوت وتركيز تلقائي ومستشعر BSI ومثبت صورة بصري وفتحة عدسة F-2.0 بقدرة تصوير فيديو بدقة 1080p، وكاميرا أمامية بدقة ألترابيكسل بقدرة تصوير فيديو بدقة 1080p.
يأتي الهاتف بأبعاد 145.75×70.8×7.26 أي بسماكة 7.26 مليمتر، وبوزن 143 جرام، ويعمل بنظام أندرويد 6 الجديد مارشميلو مع واجهات إتش تي سي HTC Sense.
ويملك تقنيات الاتصال NFC والبلوتوث 4.1 والشبكة اللاسلكية واي فاي بالإضافة لمدخل صوت ستيريو من قياس 3.5 مليمتر، ومدخل micro - USB 2.0.
ويملك الجهاز أجهزة استشعار متعددة مثل جهاز استشعار الضوء المحيط ومستشعر القرب والحركة وأجهزة استشعار البوصلة وأجهزة استشعار الدوران وأجهزة استشعار المغناطيسي بالإضافة لمستشعر بصمات الأصابع.
ويأتي الهاتف بنظام صوت دولبي، ويدعم شبكات الجيل الرابع 4G-LTE، مع بطارية سعة 2.150 ميلي أمبير وتدعم الشحن السريع Quick Charge 2.0.
وكانت شير وانغ الرئيسة التنفيذية لشركة إتش تي سي قد أعلنت أن الهاتف الذكي الجديد من إتش تي سي سيكون بديلاً جيدًا لهاتف آبل آيفون.



لزيادة ثقتك بنفسك... عادتان بسيطتان قد تُحدثان فرقاً كبيراً

الشك بالنفس قد يتجلى في أشكال سلوكية مختلفة مثل محاولة إرضاء الآخرين باستمرار (بيكسلز)
الشك بالنفس قد يتجلى في أشكال سلوكية مختلفة مثل محاولة إرضاء الآخرين باستمرار (بيكسلز)
TT

لزيادة ثقتك بنفسك... عادتان بسيطتان قد تُحدثان فرقاً كبيراً

الشك بالنفس قد يتجلى في أشكال سلوكية مختلفة مثل محاولة إرضاء الآخرين باستمرار (بيكسلز)
الشك بالنفس قد يتجلى في أشكال سلوكية مختلفة مثل محاولة إرضاء الآخرين باستمرار (بيكسلز)

تُعدّ الثقة بالنفس من أكثر الجوانب النفسية تأثيراً في جودة حياة الإنسان، إلا أنها ليست ثابتة دائماً، بل تتأثر بعادات يومية وأنماط تفكير قد تبدو بسيطة لكنها عميقة الأثر. وفي هذا السياق، تشير ميل روبنز، مؤلفة كتاب «ذا ليت ذام ثيوري»، خلال إحدى حلقات بودكاستها «بودكاست ميل روبنز»، إلى أن الشك بالنفس قد لا يظهر دائماً بشكل مباشر، بل يتخذ صوراً متعددة وغير متوقعة، حسبما نقلت شبكة «سي إن بي سي».

وتوضح روبنز أن الشك بالنفس قد يتجلى في أشكال سلوكية مختلفة، مثل التفكير المفرط، ومحاولة إرضاء الآخرين باستمرار، والسعي إلى الكمال، والمماطلة، والمقارنة بالآخرين، وإلقاء اللوم على الآخرين، والشعور بالاستياء، وإعادة تحليل المحادثات بشكل متكرر، والسهر ليلاً، إضافة إلى الامتناع عن القيام بالأشياء التي نرغب فيها فعلاً.

وتشير إلى أن هذه المشاعر والسلوكيات قد تُشكّل عبئاً نفسياً ثقيلاً على الإنسان، وتؤثر في نظرته لنفسه وتعامله مع الآخرين. وفي حوارها مع روبنز، قدّمت الباحثة في علم السلوك شيد زهراي مجموعة من النصائح العملية لتعزيز تقبّل الذات وتقوية الشعور الداخلي بالثقة.

وتؤكد زهراي أن تبنّي هذه الممارسات يمكن أن يؤدي إلى تغيير جذري في حياة الإنسان، قائلة: «ستتغير حياتنا جذرياً لأن كل شيء سيصبح أسهل»، في إشارة إلى الأثر العميق لتعديل طريقة التفكير والسلوك.

1. لا تعتذر باستمرار... بل استبدل الاعتذار بواسطة التقدير

تلاحظ زهراي من خلال عملها أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في تقبّل الذات يميلون إلى الإفراط في الاعتذار، حتى في المواقف اليومية البسيطة. فقد يستخدمون عبارات مثل: «آسف على كثرة الكلام» أو «آسف على انفعالي الشديد»، وهي عبارات تعكس، بشكل غير مباشر، شعوراً داخلياً بالنقص أو عدم الأحقية في التعبير.

وترى زهراي أن هذا النمط من الاعتذار المتكرر قد يؤثر سلباً على صورة الشخص عن نفسه، ويُشعره بأنه أقل قيمة. لذلك، تنصح بتغيير هذا الأسلوب في المرات المقبلة التي يشعر فيها الشخص برغبة في الاعتذار عن شغله وقت الآخرين أو عن التعبير عن رأيه.

وتقترح بدلاً من قول «آسف على كثرة الكلام»، استخدام عبارات بديلة تعكس الامتنان والتقدير، مثل: «شكراً جزيلاً على الإصغاء». وتوضح أن هذا التحول البسيط في اللغة لا يسهم فقط في تحسين انطباع الآخرين، بل يساعد أيضاً على تغيير نظرة الإنسان إلى نفسه بطريقة إيجابية.

وتضيف زهراي في هذا السياق أن الإفراط في قول «آسف» قد يجعل الآخرين يشكّون في ثقة الشخص بنفسه، وقد يعطي انطباعاً بأنه غير واثق أو غير حاسم في تواصله مع الآخرين.

2. أنشئ قائمة «الأمور التي لا تُبالي بها»

تنصح زهراي أيضاً بتطبيق تمرين عملي بسيط يُعرف باسم قائمة «الأمور التي لا تُبالي بها»، بهدف إعادة توجيه الانتباه وتحديد الأولويات الذهنية بشكل أوضح.

ويقوم هذا التمرين على إحضار ورقة وقلم، وتقسيم الصفحة إلى عمودين. في العمود الأيسر، يُكتب كل ما يرغب الشخص في تقليل الاهتمام به في حياته اليومية. ومن الأمثلة على ذلك: «أريد أن أقلل من اهتمامي بمظهري الخارجي»، أو «أريد أن أقلل من اهتمامي بما يعتقده الناس عني عندما أمر في الشارع».

أما في العمود الأيمن، فيُدوَّن كل ما يريد الشخص أن يوليَه اهتماماً أكبر في المقابل، مثل القيم والأهداف والعلاقات أو الجوانب التي يشعر بأنها أكثر أهمية في حياته.

وتشدد زهراي على أهمية العودة إلى هذه القائمة بين الحين والآخر، لمراجعة ما إذا كان الانتباه ينجرف نحو أمور غير ضرورية، إذ إن فهم اتجاه الأفكار يساعد على ضبطها وتوجيهها بشكل أفضل. وترى أن هذه المعرفة تُعد من أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الأنماط السلوكية الضارة وبناء وعي نفسي أكثر توازناً.


«ذئب روبوتي» يُرعب الدببة في اليابان بعد هجمات قاتلة

ذئب آلي يطارد خوف اليابانيين من الدببة (أ.ف.ب)
ذئب آلي يطارد خوف اليابانيين من الدببة (أ.ف.ب)
TT

«ذئب روبوتي» يُرعب الدببة في اليابان بعد هجمات قاتلة

ذئب آلي يطارد خوف اليابانيين من الدببة (أ.ف.ب)
ذئب آلي يطارد خوف اليابانيين من الدببة (أ.ف.ب)

تتعرَّض شركة يابانية تصنع ذئاباً «روبوتية» شرسة المظهر لفيض من الطلبات، وذلك بعد تسجيل أعداد قياسية من هجمات الدببة القاتلة على البشر في العام الماضي.

ويُعد «الذئب الوحشي» بمثابة «فزاعة» آلية ذات عيون حمراء وامضة، تطلق عواءً وزئيراً مخيفاً لطرد الحيوانات البرّية.

وذكرت «سي بي إس نيوز» أنّ شركة «أوتا سيكي»، ومقرّها مدينة هوكايدو والمصنِّعة لهذه الأجهزة، قد تلقّت نحو 50 طلباً بالفعل عام 2026، وهو رقم يتجاوز ما تستقبله عادة خلال عام كامل.

وقال رئيس الشركة، يوجي أوتا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن نصنعها يدوياً، ولا يمكننا حالياً تصنيعها بالسرعة الكافية، لذا نطلب من عملائنا الانتظار بين شهرين و3 أشهر».

وأضاف: «لقد تحسَّن الوعي بالسلامة من الدببة وإجراءات مكافحة أضرار الحياة البرّية على المنتجات الزراعية، كما زاد الاعتراف بأنّ منتجنا فعَّال في التعامل مع الدببة».

وتأتي أغلب الطلبات من المزارعين، ومشغِّلي ملاعب الغولف، والأشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق في المناطق الريفية.

وقتلت الدببة 13 شخصاً في أنحاء اليابان خلال عامَي 2025 و2026، وهو ما يزيد على ضعف الرقم القياسي السابق، كما أُصيب أكثر من 200 شخص. والأسبوع الماضي، أكدت اليابان وقوع أول هجوم مميت لدبّ في عام 2026، بالإضافة إلى هجومَيْن آخرَيْن يُشتبه في كونهما قاتلين.

ووفق البيانات الرسمية، سُجِّل أكثر من 50 ألف مشاهدة للدببة في جميع أنحاء البلاد، وهو ما يتجاوز ضعف الرقم القياسي السابق المُسجَّل قبل عامين.

وشوهدت الدببة على مدارج المطارات، وفي ملاعب الغولف، وبالقرب من المدارس، كما أثارت الذعر في المتاجر ومنتجعات الينابيع الساخنة بصورة يومية تقريباً.

فزاعة آلية بوجه مفترس (أ.ف.ب)

وأيضاً، ارتفع عدد الدببة التي اصطيدت ثم أُعدِمت إلى 3 أضعاف تقريباً مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 14601 دب، وهو ما يمثّل أيضاً رقماً قياسياً غير مسبوق.

وذكرت وسائل إعلام محلّية أنّ بعض المناطق الشمالية سجَّلت في أبريل (نيسان) 2026 عدد مشاهدات يزداد على 4 أضعاف ما سُجل في العام الماضي مع خروج الدببة من بياتها الشتوي. ويقول العلماء إن تصاعد الهجمات يرجع إلى النمو السريع في أعداد الدببة، بالتزامن مع تراجع عدد السكان، لا سيما في المناطق الريفية.

وصرَّح عالم الأحياء كوجي يامازاكي، من جامعة طوكيو للزراعة، لإليزابيث بالمر من قناة «سي بي إس نيوز» عام 2023، بأنّ هذا النقص السكاني منح الدببة «فرصة لتوسيع نطاق انتشارها».

ذئب مخيف بعيون حمراء

يتميَّز «الذئب الوحشي» بفراء اصطناعي يُغطّي هيكلاً من الأنابيب المجمَّعة، وهو متصل بمكبرات صوت، ويعلوه وجه مخيف بفكّ مفتوح.

وبأسعار تبدأ من نحو 4 آلاف دولار أو أكثر، يأتي النظام مزوَّداً ببطارية، وألواح شمسية، وأجهزة استشعار، ومكبّرات صوت، وأجهزة أخرى.

ويبثّ الجهاز أكثر من 50 نوعاً من الأصوات المُسجَّلة، بما فيها أصوات بشريّة وضوضاء إلكترونية، تُسمع على بُعد يصل إلى كيلومتر واحد.

ويُحرك الجهاز رأسه من جانب إلى آخر، وتومض عيناه بمصابيح حمراء، بينما زُوِّد ذيله بمصابيح زرقاء.

وكان أوتا قد قدَّم هذا المنتج عام 2016 لمنع الأضرار التي تلحق بالمحاصيل الزراعية بسبب الغزلان والخنازير البريَّة والدببة، وكان يُنظر إليه في البداية بسخرية على أنه وسيلة دعائية.

ويعمل حالياً على تطوير الجهاز من خلال وضعه على عجلات لمطاردة الحيوانات أو القيام بدوريات في مسارات محدّدة.

وتُخطط الشركة أيضاً لتطوير نسخة محمولة باليد للمتنزّهين والصيادين وطلاب المدارس، مع استكشاف تزويد الطرازات المستقبلية بكاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي.

وختم أوتا: «أردنا تسخير قدراتنا التصنيعية للقيام بدورنا في التعامل مع مشكلة الدببة».


هاتف ترمب الذهبي بشروط جديدة: لا ضمان لإطلاقه رغم تلقي الطلبات المسبقة

هاتف «T1» الذكي من تصميم شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل)
هاتف «T1» الذكي من تصميم شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل)
TT

هاتف ترمب الذهبي بشروط جديدة: لا ضمان لإطلاقه رغم تلقي الطلبات المسبقة

هاتف «T1» الذكي من تصميم شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل)
هاتف «T1» الذكي من تصميم شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل)

يثير هاتف «T1» الذكي المطلي بالذهب، المرتبط باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، جدلاً متزايداً مع استمرار الغموض المحيط بمصيره، رغم بدء تلقي طلبات مسبقة عليه منذ فترة. فبينما كان من المتوقع طرح الجهاز في الأسواق خلال أغسطس (آب) 2025 قبل أن يتعرض لسلسلة من التأجيلات، كشفت تحديثات جديدة في شروط الحجز عن حقيقة لافتة: لا يوجد أي التزام فعلي بإطلاق الهاتف من الأساس، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وتوضح شركة «ترمب موبايل»، التي شارك في تأسيسها نجلا ترمب، دونالد ترمب جونيور وإريك ترمب، في صفحة شروط الطلب المسبق، أن الدفعة المقدمة البالغة 100 دولار لا تُعد سوى «فرصة مشروطة» للحصول على الجهاز، وذلك فقط في حال قررت الشركة لاحقاً، وبمحض تقديرها، طرحه للبيع.

وتنص الشروط بشكل صريح على أن هذه الدفعة «ليست عملية شراء، ولا تمثل قبولاً للطلب، ولا تُنشئ عقد بيع، ولا تمنح أي حقوق ملكية، كما أنها لا تضمن تخصيص جهاز أو حجز مخزون محدد، ولا حتى إنتاج الهاتف أو توفيره في الأسواق».

وتؤكد البنود كذلك أن دفع العربون لا يضمن حجز الهاتف، ولا تثبيت السعر الترويجي المعلن البالغ 499 دولاراً، ولا حتى أي من المواصفات أو المزايا أو موعد الإصدار أو مدى التوفر، رغم أن الموقع الإلكتروني يحث المستخدمين، في واجهته، على «تأكيد» الصفقة.

ويضيف الموقع توضيحاً آخر مفاده أن الوديعة لا تثبّت الأسعار أو العروض الترويجية أو خطط الخدمة أو الضرائب أو رسوم الشحن أو أي شروط تجارية أخرى. كما يشير إلى أن الأسعار النهائية والعروض سيتم تحديدها لاحقاً عند إتمام الشراء، مع منح العملاء خيار القبول أو الرفض في تلك المرحلة، مع الإبقاء على احتمال تغيير هذه الشروط في أي وقت قبل الدفع.

كما ينص الموقع على أن الضرائب المستحقة ستُحسب عند إتمام عملية البيع، وقد تختلف تبعاً لموقع الشحن والقوانين الضريبية السارية آنذاك. ويؤكد أيضاً أن جميع الإعلانات السابقة، والمواد الترويجية، ووصف المنتج، والجداول الزمنية المعلنة، تُعد معلومات إرشادية فقط، ولا تشكل التزامات أو ضمانات ملزمة.

وبناءً على ذلك، تشير «ترمب موبايل» إلى أن السعر النهائي للهاتف سيُحدد لاحقاً عند طرحه الفعلي - إن تم ذلك - وعندها فقط سيتمكن العملاء من اتخاذ قرار إتمام الشراء أو التراجع، مع بقاء احتمال تعديل الأسعار والعروض حتى اللحظة الأخيرة.

وكان قد جرى الكشف عن هاتف «T1» بوصفه الجهاز الرائد للشركة، مع موعد إطلاق أولي محدد في أغسطس (آب) 2025، غير أن مسار الإنتاج والطلب لا يزال يحيط به قدر كبير من عدم اليقين. وتشير تقديرات نقلتها صحيفة «إنترناشونال بيزنس تايمز» إلى أن ما يصل إلى 600 ألف شخص ربما دفعوا عربون الحجز، رغم غياب أي ضمانات مؤكدة بشأن توفر الجهاز.

تأتي هذه التغييرات في ظل جدل مستمر وتأجيلات متكررة تتعلق بالهاتف الذي يحمل علامة ترمب التجارية. في الشهر الماضي، كشفت شركة «ترمب موبايل» عن هاتف «T1» بتصميم جديد مع كاميرا عمودية أكثر تقليدية، بدلاً من التصميم المثلث الأصلي.