تحدثت إيما رادوكانو عن تحررها من الألم أخيرا في بداية مشوارها ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس بعد فوزها 6-3 و6-2 على الأميركية شيلبي روجرز الثلاثاء. وفازت اللاعبة البريطانية البالغة من العمر 21 عاما ببطولة أميركا المفتوحة 2021 بطريقة مذهلة بعد صعودها من التصفيات لكنها كافحت لاستعادة مستواها في 2022 وعانت من الإصابة في 2023، حيث غابت عن الملاعب منذ أبريل (نيسان).
وقبل عام في ملبورن، تمكنت من الفوز بمباراة بعد أسابيع فقط من إجراء جراحة في ركبتها، وفي وقت لاحق من العام احتاجت إلى جراحة في المعصم. لكن الطريقة التي تحركت ولعبت بها أمام روجرز تؤشر إلى أن رادوكانو ستتقدم سريعا في التصنيف العالمي بعد تراجعها للمركز 296 حاليا. وقالت اللاعبة البريطانية للصحافيين: «(العام الماضي) جئت إلى هنا على كرسي متحرك. بدأت التدريبات قبل ثلاثة أيام فقط من المباراة. كانت العملية برمتها مليئة بالتوتر. لم نكن متأكدين من قدرتي على اللعب هنا. أعتقد أن هذا العام أصبحت الأمور أكثر هدوءا. من الرائع عدم الشعور بالألم في الرسغين. بصراحة لم أكن أعرف ما إذا كنت سأصل إلى هذه المرحلة أم لا. لقد عانيت من الألم لفترة طويلة. كان الأمر صعبا لأنني لم أتمكن من التدرب».
وذاع صيت رادوكانو، التي دخلت القرعة الرئيسية بسبب قاعدة حماية التصنيف وانسحاب لاعبات أخريات، بعد مسيرتها الرائعة نحو اللقب في فلاشينغ ميدوز عام 2021. وفي بعض الأحيان بدت التوقعات ثقيلة على كتفيها لكنها بدت هادئة الثلاثاء حين أسعدت الجماهير الداعمة بعرض أنيق لتتأهل إلى الدور الثاني أمام الصينية وانغ يافان. وقالت إن التعاون مع المدرب نك كافاداي كان عاملا رئيسيا في هذا الهدوء بعد تغييرات كثيرة فلي فريقها المعاون منذ فوزها الرائع في «أميركا المفتوحة». واختتمت رادوكانو تصريحاتها قائلة: «أصبحت الأمور أكثر هدوءا الآن. من الرائع وجود نيك إلى جواري. أعرفه منذ أن كنت طفلة وأشعر براحة شديدة معه. أشعر بأن كل جوانب حياتي باتت تهدأ وتستقر. بعد العودة عقب غياب ثمانية أشهر والخضوع لثلاث عمليات جراحية فإنني أشعر بامتنان كبير لقدرتي على التحرك بحرية».
