أعلن أسامة حمدان القيادي بحركة «حماس»، اليوم (الأربعاء)، أن مناطق شمال قطاع غزة وصلت إلى حد ما وصفها بأنها «المجاعة الفعلية»، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».
وقال حمدان، في مؤتمر صحافي عقده في بيروت، إن المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية في غزة لن يعودوا لذويهم أحياء ما لم يستجب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشروط الحركة التي تتمثل في الوقف الشامل والكامل للحرب.
ونفى حمدان ما تردد عن مبادرة قطرية لاستئناف التفاوض حول تبادل الأسرى والمحتجزين، وقال: «لا مبادرات مقبولة ما لم تقم أساسا على الوقف الكامل للحرب على غزة».
وشدد حمدان على رفض خروج قيادات حركة «حماس» من قطاع غزة، وقال إن الحديث عن خروج الفصائل الفلسطينية من أرضها «وهم».
وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن مجلس الحرب الإسرائيلي سيبحث الليلة مقترحاً جديداً من قطر لاستئناف مفاوضات تبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة «حماس»، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».
وأوضحت الهيئة أن تفاصيل المقترح، الذي وصفته بأنه «جديد للغاية»، تشمل عدة بنود أهمها خروج قادة «حماس» من قطاع غزة وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي منه وإطلاق سراح المحتجزين في القطاع على دفعات.
وندد القيادي في «حماس» بتصريحات بعض الزعماء الإسرائيليين عن المرحلة الثالثة من الحرب بوصفها «دعاية سوداء».
وأشار إلى أن تسويق إسرائيل «بالشراكة مع الإدارة الأميركية لما يسمى الانتقال للمرحلة الثالثة من الحرب يأتي في سياق دعاية سوداء كاذبة ومكشوفة لدى شعبنا ومقاومتنا، ومحاولة يائسة لتمريرها كإنجاز على حساب دماء شعبنا، في ظل استمرار كل أشكال المجازر والجرائم ضد شعبنا».
ودعا حمدان محكمة العدل الدولية إلى عدم الرضوخ لما سماها «إملاءات وضغوط» الإدارة الأميركية. وأضاف: «ندعو الإدارة الأميركية مجددا إلى التوقف عن سياساتها التي تعطل جهود إنهاء حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال في غزة، والعمل فورا على وقف هذا العدوان، والكف عن العبث بالقوانين والأنظمة الدولية» لصالح إسرائيل.
كانت محكمة العدل الدولية قد أعلنت أواخر الشهر الماضي أن جنوب أفريقيا رفعت دعوى قضائية على إسرائيل أمام المحكمة، تقول فيها إن ممارسات إسرائيل تمثل خرقا لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها.

