منظمو «أسكوت» يذكرون بإيتيكيت الأزياء

منظمو «أسكوت» يذكرون بإيتيكيت الأزياء
TT

منظمو «أسكوت» يذكرون بإيتيكيت الأزياء

منظمو «أسكوت» يذكرون بإيتيكيت الأزياء

> في العام الماضي فرض منظمو مهرجان أسكوت لسباق الخيول شروطا أقرب إلى القوانين حول نوعية التصاميم والأزياء التي يجب على النساء والرجال التقيد بها، كما نصبوا شرطة خاصة للمراقبة والتأكد بالتزامهم بهذه الشروط. فلا فساتين قصيرة أو عارية الأكتاف مقبولة ولا ياقات مفتوحة بشكل فاضح مرحب بها. أما بالنسبة للرجال فإن ربطة العنق جواز أساسي لا يمكن الدخول من دونها بالإضافة إلى رسمية البدلة والقبعة طبعا. وعلى ذكر القبعات التي تعتبر البطل في اليوم الثالث، الخاص بالسيدات، فهي أيضا خضعت لقوانين تنص بأن تكون أحجامها غير مبالغ بها، وتصاميمها معقولة إلى حد ما.
هذا الأسبوع، وتحسبا للمناسبة التي ستقام في بداية الشهر المقبل ككل سنة، عاد المنظمون ليذكروا بهذه الشروط والقوانين. فقد أرفقوا مع بطاقات الدعوة كتيبا مفصلا عن المظهر المطلوب، منها نصائح من خبراء يسهبون فيما يمكن اختياره من أزياء أو إكسسوارات تليق بهذه المناسبة التي يعود تاريخها إلى 300 عام، بكل ما تعنيه هذه الأعوام من تقاليد وإرث غني. ويبدو أن المنظمين يخافون من أن لا تؤخذ سياستهم الجديدة محمل الجد، على أساس أنها كانت مجرد نزوة عابرة، ويحاولون قدر الإمكان التغلب على الفنون التي بلغت حد الجنون في السنوات العشر الأخيرة. ففي اليوم الثالث من الفعالية، وهو اليوم الخاص بالسيدات والقبعات. مثلا تتبارى غالبيتهن في ارتداء أغرب القبعات والأزياء على أمل أن يسلط عليهن المصورون عدساتهم فتظهر صورهن على صفحات المجلات والصحف وتبقى ذكرى لمدى العمر. وصرح تشارلز بارنيت، الرئيس التنفيذي لسباق أسكوت بأنها المرة الأولى منذ 300 عام التي اضطر فيها المنظمون القيام بخطوة مماثلة، مشيرا إلى أن هناك من الضيوف من يقومون بجهد كبير لكي يظهروا بشكل لائق وأنيق، لكنهم يشعرون بالإحباط عندما يرون آخرين لا يحترمون التقاليد والإيتيكيت الذي تتطلبه مناسبة تحضرها الملكة شخصيا إلى جانب أفراد من العائلة المالكة.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».