أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في مقابلة تلفزيونية، أن بلاده تقف وراء القتل المستهدف لقائد عسكري تابع لـ«حزب الله» في لبنان، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الألمانية» عن «القناة 14» الإسرائيلية.
ورغم عدم إعلان إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم، بصورة رسمية، قال كاتس مساء أمس (الاثنين): «فيما يتعلق بالهجوم الذي وقع بجنوب لبنان، فإننا نتحمل المسؤولية».
وعادة لا تعلق إسرائيل على تقارير وسائل الإعلام بشأن المهمات في الخارج.
وجاءت تصريحات الوزير المنتمي لحزب الليكود الحاكم، أثناء رده على أسئلة مذيعي القناة الإسرائيلية.
وقال كاتس إن القتل المستهدف لوسام الطويل أمس، كان «جزءاً من الحرب» التي تشنها إسرائيل، والتي تشمل أيضاً شن هجمات على عناصر «حزب الله».
وقُتل قائد في «قوة الرضوان» التابعة لـ«حزب الله» وسام حسن طويل، وهو الأعلى رتبة بين القتلى الذين سقطوا في صفوفه منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في قصف استهدف سيارته بجنوب لبنان.
ونعى «حزب الله»، في بيان له، الطويل الملقب بـ«الحاج جواد» من بلدة خربة سلم في جنوب لبنان.
وقد أجمعت المعلومات على أن الطويل هو قائد في «قوة الرضوان»، بينما قال مصدر أمني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه «كان يتولى مسؤولية قيادية في إدارة عمليات (الحزب) بالجنوب»، في حين نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية قولها إن مقتل الطويل «ضربة مؤلمة جداً»، مرجّحة أن يؤدي ذلك إلى تصاعد المواجهات بين «حزب الله» وإسرائيل، خصوصاً أن اغتياله جاء بعد نحو أسبوع على اغتيال نائب رئيس حركة «حماس» صالح العاروري في معقل «حزب الله» بالضاحية الجنوبية لبيروت.
