أعلن الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، أمس (الجمعة)، أن القرار بالرد على اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة «حماس» صالح العاروري، «اتُّخذ»، لكنه وضع بعهدة «الميدان»، مما يؤشر إلى أن الرد لن يكون تصعيدياً.
وقال نصر الله في خطاب متلفز: «عندما يكون الاستهداف في لبنان في الضاحية الجنوبية، فنحن لا نستطيع أن نسلم بهذا الخرق الكبير والخطير»، وأضاف: «قتل الشيخ صالح الصديق والحبيب، أقول لكم قطعاً هذا لن يكون بلا رد أو بلا عقاب، ولن نستخدم عبارة في المكان والزمان المناسبين»، موضحاً: «الميدان هو الذي سيردّ، وهذا الرد آت حتماً، ولا نستطيع أن نسكت عن خرق بهذه الخطورة؛ لأن هذا يعني أن كل لبنان والمدن والشخصيات ستصبح مكشوفة».
وأضاف نصر الله قائلاً: «حجم المفاسد المترتبة عن السكوت عن هذا الخرق أكبر من أي مخاطر قد تأتي من الرد، لذلك القرار للميدان».
وفي السياق نفسه، فتح نصر الله الباب لإنهاء ملف النزاع الحدودي البري بين لبنان وإسرائيل، «بعد وقف النار في غزة». وقال: «اليوم، الإسرائيلي يثبت معادلات الردع التي أسست لها المقاومة منذ سنوات طويلة، وهذا يفتح للبنان فرصة أن يتمكن بعد توقف العدوان على غزة من تحرير بقية أرضه من منقطة الـB1 إلى بقية مزارع شبعا وكل شبر من أرضنا».
