«جيش أممي حقيقي... مقاتلون من النيجر ومصر وسوريا يحاربون إلى جانب روسيا». تحت هذا العنوان نشرت النسخة الإنجليزية من «روسيا اليوم» تفاصيل نادرة عن نشاط مجموعات من المرتزقة الأجانب تم زجها مؤخراً على بعض خطوط التماس في أوكرانيا.
وقال التقرير إن واحدة من المجموعات تتمركز بالقرب من سوليدار. وزاد: «يخدم هنا جنود من النيجر ومصر وسوريا ومولدوفا. لقد درسوا في روسيا وتمكنوا من حب البلاد كثيراً لدرجة أنهم ذهبوا للدفاع عنها».
ويبدو أن المقاتلين المنضوين في «الكتائب الأممية» انخرطوا في الحرب بعد غياب مجموعة «فاغنر»، لأسباب تراوح بين القناعة بصواب الموقف الروسي، والرغبة في الحصول على جنسيتها وتحسين أحوالهم المعيشية والاقتصادية.
وتفيد المعطيات بأن هؤلاء المجندين كانوا قد وقعوا على عقود مع شركة أمنية روسية جديدة، وبعضهم من محافظة السويداء جنوب سوريا.

