كوريا الجنوبية: طعن زعيم المعارضة في الرقبة

خسر انتخابات الرئاسة 2022 ويُتوقع أن يترشح في 2027

مرافقو زعيم المعارضة الكوريّة الجنوبيّة لي جاي ميونغ يسعفونه بعد طعنه الثلاثاء (أ.ف.ب)
مرافقو زعيم المعارضة الكوريّة الجنوبيّة لي جاي ميونغ يسعفونه بعد طعنه الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية: طعن زعيم المعارضة في الرقبة

مرافقو زعيم المعارضة الكوريّة الجنوبيّة لي جاي ميونغ يسعفونه بعد طعنه الثلاثاء (أ.ف.ب)
مرافقو زعيم المعارضة الكوريّة الجنوبيّة لي جاي ميونغ يسعفونه بعد طعنه الثلاثاء (أ.ف.ب)

تعرّض زعيم المعارضة الكوريّة الجنوبيّة، لي جاي ميونغ، للطعن في رقبته، الثلاثاء، من شخص تغلغل في صفوف حشد، متظاهراً بأنه من أنصاره، وفق ما أكدت الشرطة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الإصابة لا تشكّل تهديداً لحياته، بعدما تعرّض لي لهجوم في موقع بناء في مدينة بوسان، بجنوب البلاد.

وكان لي محاطاً بعدد من الصحافيين، حين طعنه رجل يقف أمامه بالسكين في رقبته، حسبما أفاد المسؤول في شرطة بوسان، سون جي – هان، الصحافيين.

منفّذ الهجوم على زعيم المعارضة لدى اقتياده إلى مقر الشرطة في مدينة بوسان (إ.ب.أ)

وقال سون إن المهاجم (وهو رجل في الستينات)، «استخدم سكيناً يبلغ طولها 16 سنتيمتراً وطول شفرتها 13 سنتيمتراً اشتراها عبر الإنترنت».

وشوهد عناصر من الشرطة يحاولون السيطرة على المشتبه به، الذي كان يرفع شعاراً مؤيداً للي فيما سقط أرضاً وجرى تثبيته. أوقف الرجل في المكان ويجري «التحقيق» في دوافعه، وفق سون.

وأفاد شاهد عيان قناة «واي تي إن» المحلية بأن لي «كان يسير نحو سيارته وهو يتحدث إلى الصحافيين عندما طلب المهاجم الحصول على توقيعه».

نُقل زعيم المعارضة الكوريّة الجنوبيّة لي جاي ميونغ بالمروحية إلى سيول للعلاج الثلاثاء (د.ب.أ)

وأظهرت اللقطات المسعفين وهم ينقلون لي إلى سيارة إسعاف. وأفادت «يونهاب» بأن مروحية نقلته في وقت لاحق إلى مستشفى بوسان الجامعي.

وسقط السياسي المعارض البالغ من العمر 59 عاماً أرضاً، بينما هرع عدد من الأشخاص لمساعدته، حسب المَشاهد التي بثها التلفزيون.

وحاول شخص وضع منديل على رقبة لي قبل نقله إلى سيارة الإسعاف.

رجال شرطة يقودون منفّذ الهجوم (في الوسط) إلى مقر الشرطة في مدينة بوسان الثلاثاء (إ.ب.أ)

وكان لي ينزف لكنه في وعيه عندما نُقل إلى المستشفى الجامعي، حسب وكالة «يونهاب» الإخبارية، قبل أن ينقل إلى سيول للخضوع لعملية جراحية، وفق كوون شيل - سيونغ، النائب عن الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه لي.

وأضاف كوون أن الحادث «عمل إرهابي ضد لي وتهديد جدي للديمقراطية يجب ألا يحدث تحت أي ظرف كان»، وفق ما قال للصحافيين خارج المستشفى.

وذكرت «يونهاب» في وقت سابق، نقلاً عن مسؤولين في جهاز الإطفاء، إن لي يعاني جرحاً بطول سنتيمتر واحد.

يذكر أنه سبق لسياسيين كوريين جنوبيين بارزين أنْ تعرضوا لهجمات في أماكن عامة في الماضي.

زعيم المعارضة الكوريّة الجنوبيّة لي جاي ميونغ يلقي كلمة لدى زيارته موقعاً لإنشاء مطار جديد في بوسان فبل تعرضه للطعن الثلاثاء (إ.ب.أ)

فقد ضرب رجل مسنٌّ سونغ يونغ - جيل، الذي قاد الحزب الديمقراطي قبل لي، على رأسه بأداة غير حادة في 2022.

وعام 2006، تعرّضت بارك غيون – هي، التي كانت تتزعم الحزب المحافظ وأصبحت رئيسة لاحقاً لهجوم بسكين خلال تجمّع.

مرشح رئاسي

وكان لي، زعيم الحزب الديمقراطي، قد خسر أمام المحافظ يون سوك يول في الانتخابات الرئاسيّة عام 2022.

وعبّر الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، عن «قلقه العميق» بعد الهجوم، حسب المتحدّثة باسمه كيم سو كيونغ.

وشدّد يون على أنّ «مجتمعنا يجب ألا يتسامح أبداً مع هذا النوع من أعمال العنف تحت أي ظرف».

كان لي عاملاً سابقاً في مصنع وتعرّض لحادث صناعي عندما كان مراهقاً متسرباً من المدرسة.

ويُتوقع على نطاق واسع أن يترشح لي للانتخابات الرئاسية في عام 2027، وأظهرت استطلاعات الرأي في الآونة الأخيرة أنه يبقى منافساً جدياً.

لكنّ محاولته الوصول إلى منصب الرئاسة طغت عليها سلسلة فضائح.

تجنّب لي الاعتقال في سبتمبر (أيلول) عندما رفضت محكمة طلب احتجازه مؤقتاً في انتظار محاكمته بتهم فساد مختلفة.

وهو لا يزال يواجه المحاكمة، بتهم رشوة على صلة بشركة يُشتبه في تحويلها 8 ملايين دولار بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية. كما يُتهم بانتهاك واجباته، ما أدى إلى تكبيد شركة تملكها مدينة سوينغام 20 مليار وون (15 مليون دولار أميركي)، خلال توليه رئاسة بلدية المدينة.

ونفى لي كل التهم الموجهة إليه. وبدأ في أغسطس (آب) الماضي إضراباً عن الطعام احتجاجاً على السياسات «غير الكفؤة والعنيفة»، وأُدخل المستشفى للعلاج في 18 سبتمبر بعدما أمضى 19 يوماً من دون تناول الطعام.



إعادة انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة في كوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة في كوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

أعاد المجلس التشريعي في كوريا الشمالية انتخاب كيم جونغ أون رئيساً لشؤون الدولة، حسبما أعلنت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إعادة تعيين كيم رئيساً للجنة شؤون الدولة، أعلى هيئة حاكمة وصانعة للقرارات في الدولة المحكومة بنظام استبدادي.

وقالت الوكالة إن «مجلس الشعب الأعلى في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أعاد انتخاب الرفيق كيم جونغ أون، رئيساً لشؤون الدولة في أول جلسة، وهي أول فعالية لدورته الخامسة عشرة بتاريخ 22 مارس (آذار)».

وذكر التقرير أن قرار إعادة انتخاب كيم لشغل منصب الرئاسة يعكس «الإرادة الموحدة لجميع الكوريين».

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (أ.ف.ب)

وكيم جونغ أون هو الحاكم من الجيل الثالث للدولة المسلحة نووياً التي أسسها جده كيم إل سونغ عام 1948. ويحكم البلاد منذ وفاة والده في 2011.

وهنَّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الزعيم الكوري الشمالي على إعادة انتخابه، ودعا إلى تطوير العلاقات الاستراتيجية بين بيونغ يانغ وموسكو.

وقال في رسالة: «نثمِّن في روسيا بشكل كبير مساهمتكم الشخصية في تعزيز العلاقات الوديَّة القائمة على التحالف بين بلدينا... وسنواصل بالطبع تعاوننا الوثيق لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين موسكو وبيونغ يانغ».

ونشرت الوكالة الكورية الشمالية صوراً تظهر كيم ببزة رسمية وهو جالس على مسرح، بينما يحيط به كبار المسؤولين أمام تمثالين ضخمين لوالده كيم جونغ إل وجدِّه.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) وهو يحضر الجلسة الأولى للجمعية الشعبية العليا الخامسة عشرة في قاعة «مانسوداي» في بيونغ يانغ (أ.ف.ب)

وقبيل الجلسة، انتُخب 687 نائباً في مجلس الشعب الأعلى، ومُنح للكوريين الشماليين البالغين فوق 17 عاماً خيار الموافقة على المرشح الوحيد الذي طرحه الحزب الحاكم أو رفضه.

وذكرت الوكالة في وقت سابق أنه تمَّت الموافقة على النواب الجدد، إذ حصلوا على 99.93 في المائة من الأصوات، مع نسبة معارضة بلغت 0.07 في المائة. وأما نسبة المشاركة فبلغت 99.99 في المائة.

وقالت إن قاعة المجلس كانت «مليئة بالوعي السياسي الاستثنائي والحماس الثوري» من قبل الأعضاء المنتخبين حديثاً.

ويشير المحللون إلى أن جلسة الجمعية الحالية قد تبحث أيضاً تعديلات محتملة على الدستور، قد تشمل سن قانون ينصُّ على أن العلاقات بين الكوريتين هي بين «دولتين عدوتين».

ويأتي انعقاد الجلسة بعد اجتماع للحزب الحاكم يجري كل 5 سنوات جرى الشهر الماضي.


الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية «مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمر بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل اجتماع «مجلس السلام» على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمر بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل اجتماع «مجلس السلام» على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية «مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمر بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل اجتماع «مجلس السلام» على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمر بجانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قبيل اجتماع «مجلس السلام» على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (أ.ف.ب)

شدّد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، الذي يواجه انتقادات في بلاده بسبب قراره الانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي أسسه نظيره الأميركي دونالد ترمب، على أن بلاده لن تدفع مليار دولار للحصول على عضوية دائمة.

وأفاد برابوو، في بيان نُشر على قناة الرئاسة في «يوتيوب»، الأحد، بأن جاكرتا اكتفت بالالتزام بإرسال قوات لحفظ السلام، في إطار المبادرة.

تأسس «مجلس السلام» بعدما أدت إدارة ترمب، إلى جانب قطر ومصر، دور الوساطة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لوضع حد لحرب غزة التي استمرت عامين.

ويتعيّن على البلدان الساعية للعضوية الدائمة دفع مبلغ قدره مليار دولار، وهو أمرٌ أثار انتقادات لإمكانية تحوّل المجلس إلى نسخة عن مجلس الأمن الدولي، لكن مع منح القرار للدول مقابل المال.

وتعرّض برابوو لانتقادات من جماعات إسلامية في إندونيسيا، لانضمامه إلى المجلس، وتعهّد بإرسال 8000 عنصر لحفظ السلام في غزة.

وحضر الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» في واشنطن، الشهر الماضي.

لكنه أعلن لاحقاً أنه سينسحب منه ما لم يأت بأي نفع على الفلسطينيين أو يتوافق مع المصالح الوطنية لإندونيسيا.

وقال، في بيان بُثّ على قناته في «يوتيوب»، الأحد: «لم نقل قط إننا أردنا المساهمة بمبلغ مليار دولار»، وشدد على أنه لم يقدّم أي التزامات مالية «إطلاقاً».

وقّع برابوو على اتفاق بشأن الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، الشهر الماضي، لكنه شدد، الأحد، على أن إندونيسيا يمكن أن تنسحب من أي اتفاق إذا هددت شروطه أو تنفيذه المصلحة الوطنية.

ونقلت وكالة «أنتارا» الإخبارية الرسمية عن الناطق باسم وزارة الخارجية فهد نبيل أحمد مولاشيلا قوله إنه «جرى تجميد» المحادثات مع واشنطن بشأن أي مهمة لحفظ السلام في غزة.


الصين تحذر من «خروج الوضع عن السيطرة» في الشرق الأوسط

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

الصين تحذر من «خروج الوضع عن السيطرة» في الشرق الأوسط

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

حذَّرت الصين، اليوم الاثنين، من خروج الوضع عن السيطرة في الشرق الأوسط، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية، في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي، رداً على سؤال حول تهديدات ترمب: «إذا توسعت الحرب وتدهور الوضع أكثر، فقد تدخل المنطقة بأكملها في وضعٍ خارج عن السيطرة».

كان الرئيس ترمب قد توعّد بتدمير محطات إيران للطاقة، ما لم تفتح طهران، خلال يومين، المضيق الاستراتيجي المغلَق عملياً منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

ومع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس ترمب بشأن مضيق هرمز، هددت إيران، اليوم الاثنين، بمهاجمة محطات الكهرباء في الشرق الأوسط. وبثَّ التلفزيون الحكومي الإيراني البيان على الهواء مباشرة، صباح اليوم.

وأفاد مجلس الدفاع الإيراني، اليوم الاثنين، بأن السبيل الوحيدة لعبور مضيق هرمز للدول غير المشارِكة في الحرب هي التنسيق مع إيران.