فرص الفرق الخمسة الأولى في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز

6 نقاط فقط تفصل بين الأول والخامس مع وصول المسابقة إلى منتصف الطريق

استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
TT

فرص الفرق الخمسة الأولى في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز

استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)
استعادة القوة الهجومية بقيادة صلاح منحت ليفربول الثبات والصدارة (أ.ف.ب)

ارتفعت سخونة الدوري الإنجليزي الممتاز، وبات الصراع مفتوحاً على القمة بشكل لم نشهده من عدة سنوات، حيث تبدلت الأحوال وتناوب أكثر من فريق على الصدارة، ومع وصول المسابقة إلى منتصف الطريق، لا يفصل بين الأول والخامس أكثر من 6 نقاط، ما ينبئ بموسم مثير. وهنا نستعرض حظوظ الفرق المتنافسة على اللقب.

ليفربول: لعب 19 مباراة لديه 42 نقطة وفارق أهداف 23

أمور تصب في مصلحته: هناك أسباب تدعو للتفاؤل في ليفربول، مثل الثبات في المستوى وتحقيق نتائج جيدة في المباريات الأخيرة والتقدم بفارق 5 نقاط كاملة عن مانشستر سيتي (الذي لديه مباراة مؤجلة)، لكن هناك عوامل أكبر وراء عودة ليفربول للمنافسة بقوة على لقب الدوري. اللاعبون الكبار الذين يعرفون جيداً ما يتعين عليهم القيام به للفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز والاستفادة من تراجع مانشستر سيتي؛ محمد صلاح، وفيرجيل فان ديك، وأليسون بيكر، وترينت ألكسندر أرنولد، تعاملوا مع فشل الفريق الموسم الماضي في التأهل لدوري أبطال أوروبا على أنه إهانة كبرى تستدعي العمل بكل قوة على إعادة الفريق إلى المكانة التي تليق به. بالإضافة إلى ذلك، فقد استقر لاعبو خط الوسط الجدد وتأقلموا بسرعة أكبر مما كان يتصوره المدير الفني يورغن كلوب، نفسه. يمتلك الفريق كثيراً من الخيارات الجيدة في معظم المراكز، خصوصاً في خط الهجوم الذي يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، كما يمتلك ليفربول القدرة على تحقيق الفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته.

أمور تقف ضده: تعد القدرة على العودة في النتيجة وتحقيق الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة من المباريات إحدى السمات المهمة لأي فريق يسعى للفوز بالبطولات والألقاب، خصوصاً عندما يحقق الفريق ذلك وهو يلعب بـ10 لاعبين، لكن ليفربول احتاج للعودة في المباريات بعد التأخر في النتيجة كثيراً هذا الموسم، باستثناء المباراة التي فاز فيها على ملعبه على أستون فيلا، والفوز على وستهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وبالتالي، فنادراً ما سيطر ليفربول على المنافس أو على المباراة منذ البداية حتى النهاية. من الواضح أن ليفربول يمر بمرحلة انتقالية، وهو الأمر الذي يبدو في بعض الأحيان من خلال ما يقدمه الفريق داخل الملعب. وعلاوة على ذلك، يجب أن يحسن الفريق نتائجه ضد الفرق الكبرى الأخرى فيما يسمى بـ«الستة الكبار». ويحتل ليفربول المركز الأخير في الدوري المصغر بين هذه الفرق الستة الكبرى، وهو الفريق الوحيد الذي لم يفز على أي منافس من هؤلاء «الستة الكبار» هذا الموسم، حيث تعادل مع تشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وآرسنال، وخسر أمام توتنهام. وفي ظل غياب جويل ماتيب عن المباريات خلال ما تبقى من الموسم، فمن الممكن أن يواجه الفريق مشكلة كبيرة في حال تعرض أي من المدافعين الأساسيين للإصابة. وأشار كلوب إلى أنه من غير المرجح التعاقد مع مدافع جديد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

المباراة المقبلة للفريق: نيوكاسل (على ملعبه) في الأول من يناير (كانون الثاني)

أرسنال يملك كل المقومات التي ترشحه لحصد اللقب لكن الخسارة الصادمة أمام وستهام تبدو إنذار خطر (رويترز)

آرسنال: لعب 19 مباراة لديه 40 نقطة وفارق أهداف 18

أمور تصب في مصلحته: عندما أرسل مارتن أوديغارد كرة عرضية في الثواني الأخيرة من مباراة آرسنال أمام لوتون تاون في 5 ديسمبر (كانون الأول)، كان إحراز ديكلان رايس هدف الفوز برأسية قوية يبدو شيئاً حتمياً، ليس فقط لأن رايس سبق له وأن فعل ذلك - نتذكر جميعاً هدفه القاتل في مرمى مانشستر يونايتد في الدقيقة 96 في الثالث من سبتمبر (أيلول) الماضي - لكن لأن آرسنال اعتاد على تحقيق الفوز بهذه الطريقة، التي تؤكد أن هذا الفريق يتحلى بعقلية الأبطال. وحقق آرسنال الفوز في اللحظات الأخيرة أيضاً أمام كل من مانشستر سيتي وبرينتفورد، كما أحرز هدف التعادل في مرمى تشيلسي في الدقيقة 84. إن ما يؤكد ويدعم فكرة أن آرسنال قادر على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم هو الأسس التي وضعها ميكل أرتيتا. لقد كان التعاقد مع ديكلان رايس بمثابة إضافة هائلة لخط وسط الفريق، حيث يقوم النجم الإنجليزي الدولي بعمل رائع في النواحي الدفاعية، خصوصاً فيما يتعلق بإفساد الهجمات المرتدة للمنافسين، ومساعدة الفريق على السيطرة على خط الوسط. وعلاوة على ذلك، فقد تطور خط الدفاع نفسه كثيراً بقيادة النجم المتألق ويليام صليبا، الذي يقوم بكل شيء بشكل رائع. كما أصبح الفريق يمتلك قوة أكبر في عمق الملعب وأصبحت لديه خيارات أكثر مقارنة بالموسم الماضي، عندما انهار الفريق فجأة في شهر أبريل (نيسان) بعدما ظل متصدراً لجدول الترتيب معظم فترات الموسم. وأصبح آرسنال قادراً على تشكيل خطورة هائلة على مرمى المنافسين في الكرات الثابتة، فضلاً عن الأشياء المذهلة التي يُظهرها كل من أوديغارد وبوكايو ساكا داخل المستطيل الأخضر.

أمور تقف ضده: الهزائم المفاجئة، التي لم تكن في الحسبان وآخرها السقوط في ملعبه أمام الجار وستهام بهدفين نظيفين (الخميس)، كما يتمثل العائق الأكبر أمام وصول آرسنال إلى منصة التتويج وجود منافس شرس اسمه مانشستر سيتي رغم تراجع نتائج الأخير هذا الموسم. هناك شعور قوي داخل أروقة آرسنال بأن سيتي حامل اللقب سيعود لتقديم مستويات قوية مرة أخرى خلال النصف الثاني من الموسم، كما يفعل دائمًا. فضلاً عن ذلك، هل يستطيع غابرييل خيسوس تسجيل عدد أكبر من الأهداف بصفته مهاجماً صريحاً؟ وهل يستطيع الفريق تحمل الضغوط الهائلة الناجمة عن زيادة التوقعات بشأن ما يمكنه تحقيقه؟ وهل الفريق لا يزال يتحلى بالشراسة الهجومية التي كان عليها الموسم الماضي؟ وهل سيتأثر الفريق بقرار أرتيتا الاعتماد على ديفيد رايا في مركز حراسة المرمى بدلاً من آرون رامسديل؟

المباراة المقبلة للفريق: فولهام (خارج ملعبه) الأحد.

إيمري حقق طفرة مع أستون فيلا (إ.ب.أ)

أستون فيلا: لعب 19 مباراة لديه 39 نقطة وفارق أهداف 15

أمور تصب في مصلحته: لا يتعرض أستون فيلا لضغوط بشأن النتائج المتوقعة منه، على خلاف الأندية الكبرى الأخرى، لكن المدير الفني، أوناي إيمري، يدرك جيداً إلى أي مدى وصل هذا الفريق الرائع، ويطالب اللاعبين دائماً بتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. لقد تحول ملعب «فيلا بارك» إلى حصن منيع أمام المنافسين، حيث فاز أستون فيلا في 15 مباراة من آخر 16 مباراة على أرضه. قلل إيمري من أهمية تصريحات المديرين الفنيين للفرق المنافسة، التي أكدوا خلالها قدرة أستون فيلا على المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم، لكن فريقه أثبت أنه قادر حقاً على الإطاحة بأقوى المنافسين. يمتلك أستون فيلا حارس مرمى عملاقاً اسمه إيميليانو مارتينيز، بالإضافة إلى خط وسط رائع مكون من بوبكر كامارا وجون ماكجين ودوغلاس لويز، ويعد في الحقيقة واحداً من أفضل وأقوى خطوط الوسط في المسابقة هذا الموسم، ناهيك عن السرعة الفائقة لهدافه أولي واتكينز والقدرات المميزة للمهاجمين موسى ديابي وليون بايلي. وعلى عكس معظم المنافسين على المقدمة، يمكن لأستون فيلا التركيز فقط على مباريات الدوري حتى مارس (آذار) المقبل، عندما يستأنف الفريق مغامرته في دوري المؤتمر الأوروبي في دور الستة عشر. وباستثناء رحلته إلى ميدلسبره في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني)، يمكن لأستون فيلا أن يركز بشكل كامل على مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ويحشد كل قوته في إطار سعيه للفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 1981.

أمور تقف ضده: هل يستطيع أستون فيلا التركيز ومواصلة العمل بالقوة نفسها رغم كل الأشياء التي تشتت الانتباه من حوله؟ بالنسبة لمعظم لاعبي هذا الفريق، تُعد المنافسة على اللقب شيئاً جديداً تماماً. ويتمثل مصدر القلق الرئيسي في أن أوناي إيمري ليس لديه الكثير من البدائل على مقاعد البدلاء في حال غياب أي من اللاعبين الأساسيين لأي سبب من الأسباب. على سبيل المثال، عندما شارك ليندر دندونكر أمام آرسنال، تراجعت سيطرة أستون فيلا على المباراة. شارك واتكينز في التشكيلة الأساسية لأستون فيلا في جميع المباريات التي خاضها الفريق في الدوري، وعلى الرغم من أن جون دوران تألق في بعض الفترات، إلا أنه ليس بنفس قوة ومهارة واتكينز. وينطبق الشيء نفسه على مارتينيز. وفي الوقت نفسه، أظهر أستون فيلا هذا الموسم أنه قادر على تعويض بعض اللاعبين الأساسيين في حال غيابهم عن المباريات، مثل تيرون مينغز وإيمي بوينديا. خسر أستون فيلا أمام مانشستر يونايتد 2 - 3 في مباراة أثبت فيها كل المتناقضات، حيث تقدم بهدفين في الشوط الأول ثم انهار في الثاني ليستقبل ثلاثية، كما لو كان الفريق استنفد كل أفكاره فجأة، وهذا قد يمنح المنافسين الآخرين فكرة واضحة عما يمكن القيام به لخنق الآلة الهجومية لأستون فيلا بقيادة إيمري.

المباراة القادمة للفريق: بيرنلي (على ملعبه)

لاعبو سيتي عازمون على العودة للقمة بعد التتويج بمونديال الأندية (رويترز)

مانشستر سيتي: لعب 18 مباراة

لديه 37 نقطة وفارق أهداف 22

أمور تصب في مصلحته: نجح جوسيب غوارديولا في بناء فريق قوي للغاية لمانشستر سيتي يسعى دائماً لتحقيق الفوز، وبالفعل حصد خمسة ألقاب في ست سنوات. ولعل الشيء الرائع في هذا الفريق هو أنه لا يكتفي أبداً بما يحققه ويلتزم دائماً بشعار المدير الفني الكتالوني المتمثل في «الاستمرار في العمل دائماً على الوجود في القمة»، وهو الأمر الذي يلهب حماس اللاعبين. لم يحصل مانشستر سيتي إلا على 10 نقاط فقط من آخر 21 نقطة متاحة، وهو ما يعني أن حامل اللقب لا يمر بأفضل حالاته على الإطلاق، لكن بعد فوز مانشستر سيتي بكأس العالم للأندية، عاد غوارديولا ليركز على المسابقة المحلية بأمل تكرار ما حدث قبل 3 سنوات من الآن. في ذلك الحين، وبعد التعادل أمام وست بروميتش ألبيون في منتصف ديسمبر (كانون الأول) وتأخره بفارق 5 نقاط عن توتنهام، نجح غوارديولا في قلب الأمور رأساً على عقب وقاد النادي لتحقيق الفوز في 15 مباراة على التوالي، ليفوز باللقب في نهاية المطاف.

وعلى الرغم من تذبذب نتائج مانشستر سيتي في المباريات الأخيرة، إلا أن الفارق بينه وبين ليفربول المتصدر 5 نقاط فقط، مع العلم بأنه يملك مباراة مؤجلة يستطيع إذا فاز بها تقليص الفارق إلى نقطتين فقط. وعلاوة على ذلك، سوف يستعيد مانشستر سيتي قريباً خدمات نجمه البلجيكي الرائع كيفن دي بروين، الغائب عن الملاعب منذ بداية الموسم بسبب الإصابة.

أمور تقف ضده: تتمثل المشكلة التي يواجهها غوارديولا منذ نهاية الموسم الماضي في كيفية تعويض النجم الألماني إيلكاي غوندوغان، الذي قاد الفريق للفوز بالثلاثية التاريخية. تعاقد غوارديولا مع ماتيو كوفاسيتش، لكنه لم يقدم المستويات القوية نفسها، ناهيك عن أن غوندوغان كان يقوم بدور رائع في غرفة خلع الملابس. كما رحل رياض محرز، ولم يقدم اللاعب الذي تعاقد معه النادي بديلاً له، وهو ماتيوس نونيز، الأداء نفسه الذي كان يقدمه النجم الجزائري. وهناك تحد آخر يتمثل في تحفيز اللاعبين على تقديم المزيد وإيجاد دوافع جديدة لهم بعد فوزهم بالفعل بلقب الدوري في آخر 3 سنوات.

المباراة القادمة للفريق: شيفيلد يونايتد (على ملعبه) السبت.

بوستيكوغلو مطالب بإعادة توتنهام للمستوى الذي بدأ به الموسم (إ.ب.أ)

توتنهام: لعب 19 مباراة لديه 36 نقطة وفارق أهداف 11

أمور تصب في مصلحته: لم يكن أي شخص يتوقع أن يظهر توتنهام بهذا الشكل القوي في بداية هذا الموسم، خصوصاً بعد رحيل نجمه هاري كين في أغسطس (آب) الماضي إلى بايرن ميونيخ.

وبالطريقة، لم يكن أحدٌ يعتقد أن توتنهام سيتصدر جدول الترتيب بعد 10 جولات، لكنه فعل ذلك وحقق أفضل بداية له في الدوري منذ موسم 1960-1961. وتشير إحصائية إلى أن توتنهام أصبح الفريق الثالث عشر الذي يحصل على 26 نقطة أو أكثر بعد مرور 10 جولات من الموسم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وتشير الإحصائية أيضاً إلى أن 6 من هذه الفرق الثلاثة عشر قد تمكنت من حصد اللقب في نهاية المطاف، في حين احتل أربعة منهم مركز الوصيف، في حين احتل آرسنال المركز الثالث في موسم 2007 - 2008، واحتل نيوكاسل المركز السادس في موسم 1994 - 1995. بمعنى آخر، يقول التاريخ إنه عندما يبدأ أي فريق الموسم بهذه القوة فإنه يواصل تحقيق النتائج الجيدة على المدى الطويل. ومع ذلك، تراجعت نتائج توتنهام في 6 مباريات بعد ذلك، وهو الأمر الذي يعكس حاجة الفريق إلى تدعيم صفوفه حتى يكون لديه أكثر من بديل في كل المراكز. ويقدم الفريق، بقيادة المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو، كرة قدم جريئة وممتعة، وهو الأمر الذي ألهب حماس اللاعبين والمشجعين معا. لقد أظهرت المباريات العشر الأولى ما يمكن للفريق القيام به عندما يكون جميع اللاعبين متاحين. أمور تقف ضده: لا يزال توتنهام في بداية مشروعه تحت قيادة بوستيكوغلو، ويفتقر إلى وجود خيارات قوية في كل المراكز – على الرغم من أن الفريق لا يشارك في بطولات قارية تؤثر على تركيزه على بطولة الدوري. وبالنظر إلى أن النادي لم يحصل إلا على بطولة واحدة فقط خلال رئاسة دانييل ليفي الممتدة منذ 22 عاماً (كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2008)، فمن المؤكد أنه من المبالغة أن نطالب الفريق بالفوز فجأة باللقب الأكبر على المستوى المحلي، وهو لقب الدوري!

المباريات المقبلة للفريق: بورنموث (على ملعبه) الأحد.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».