«الدوري السعودي»: الهلال للانفراد بالصدارة... والأهلي في اختبار الخليج

الرائد في مهمة الهروب من المؤخرة على حساب أبها

الهلال المتصدر يطمح للابتعاد اكثر بالصدارة (نادي الهلال)
الهلال المتصدر يطمح للابتعاد اكثر بالصدارة (نادي الهلال)
TT

«الدوري السعودي»: الهلال للانفراد بالصدارة... والأهلي في اختبار الخليج

الهلال المتصدر يطمح للابتعاد اكثر بالصدارة (نادي الهلال)
الهلال المتصدر يطمح للابتعاد اكثر بالصدارة (نادي الهلال)

يتطلع فريق الهلال لإكمال مسيرة انتصاراته قبل فترة التوقف الطويلة هذا الموسم والتي تمتد قرابة 45 يوماً بسبب مشاركة المنتخب السعودي في نهائيات كأس آسيا، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة يناير (كانون الثاني) المقبل.

يلتقي الأزرق العاصمي نظيره الفيحاء في مواجهة تقام على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، إذ يبحث عن تحقيق الفوز لا غير، من أجل الحفاظ على الفارق النقطي بينه وبين وصيفه «النصر» الذي وصل سبع نقاط.

ونجح النصر في استعادة الفارق النقطي مع الهلال إلى سبع نقاط بعدما انتصر في مباراته المؤجلة أمام الاتحاد الثلاثاء الماضي.

يفتقد الهلال لخدمات نجمه البرازيلي مالكوم الذي يعاني من إصابة طفيفة ستغيبه عن خوض لقاء الفيحاء، فيما تكتمل الصفوف ببقية الأسماء.

يسعى البرتغالي خورخي خيسوس مدرب الهلال لإكمال سلسلة انتصاراته التاريخية والقياسية التي بلغها منذ لقاء أبها في الجولة الماضية، إذ أكمل 19 مباراة سجل فيها الفوز في كافة منافسات الموسم الحالي، في الوقت الذي خاض فيه على صعيد الدوري 18 مواجهة دون أي خسارة حتى الآن إذ اكتفى بتعادلين فقط.

يدرك الهلال صعوبة المهمة وأهمية الحفاظ على الفارق النقطي بينه وبين النصر «سبع نقاط»، الأمر الذي سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خاصة أن عودة المنافسات في شهر فبراير (شباط) المقبل، ستشهد معها ازدحاماً كبيراً في المنافسات المحلية وحتى الخارجية.

سجل لاعبو الهلال في الجولة الماضية مهرجاناً من الأهداف بعد فوزهم على أبها بسباعية كان بطلها الصربي سافيتش الذي كان له «هاتريك» في اللقاء، ليبلغ الفريق رقماً قياسياً حتى على عدد الأهداف مقارنة بعدد المباريات التي خاضها الفريق حتى الآن.

أما فريق الفيحاء فهو يعيش حالة من الذهول والتراجع الكبير على كافة الأصعدة وخاصة الجانب الدفاعي للفريق الذي كان ميزة كبيرة لفريق المدرب الصربي فوك رازوفيتش قبل تراجعه في الأيام الأخيرة.

يحتل الفيحاء المركز الحادي عشر قبل بدء منافسات هذه الجولة برصيد 19 نقطة، ولم يتذوق طعم الفوز في آخر أربع مباريات إذ خسر أمام الخليج وضمك والتعاون والأهلي.

هل يكتفي فيرمينو بالمشاركة على مقاعد البدلاء؟ (نادي الاهلي)

وعلى ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، يدخل الأهلي مباراته أمام الخليج باحثاً عن إكمال رحلة الانتصارات التي ظهر عليها في آخر مواجهتين أمام أبها ثم الحزم وأنعشت خزينته بالنقاط الست ليحكم قبضته على المركز الثالث في لائحة الترتيب.

حافظ الأهلي على المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى 37 نقطة وفك ارتباطه مع صاحب المركز الرابع «التعاون» الذي كان يملك ذات الرصيد النقطي قبل تعثره في الجولة الأخيرة.

تبدو المواجهة على الجانب الفني قريبة من النادي الأهلي، إلا أن الخليج يظهر إمكانيات فنية عالية في مبارياته الأخيرة التي شهدت فوزه في آخر ثلاث مباريات إضافة إلى مواجهة كأس الملك وصعوده في لائحة الترتيب نحو المركز العاشر برصيد 22 نقطة. حتى مع انتصارات الأهلي لا يزال الفريق يبدو غير مقنع لأنصاره ومحبيه الذين يعتقدون أن الفريق بحاجة لمزيد من التدعيم لمنحه هوية فنية يكون معها قادرا على المنافسة الجادة على المراكز المتقدمة أو حتى اللقب رغم ابتعاده عن المتصدر الهلال بفارق نقطي كبير يبلغ 13 نقطة.

بدأ فريق الأهلي تحت قيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله يتقدم خطوة نحو الأمام على صعيد أداء الفريق وخاصة الجانب الهجومي، إذ استقر المدرب على وضع البرازيلي فيرمينو على مقاعد البدلاء بصورة مستمرة وبات يفضل فراس البريكان المهاجم المحلي عليه ويشركه كلاعب أساسي في المباريات.

يتأمل فريق الخليج العودة من مدينة جدة بنتيجة ثمينة تساهم في تقدمهم خطوة في سلم الترتيب، ورغم صعوبة المهمة وإقامة المواجهة على أرض الأهلي وبين جماهيره المتوقع حضورها بكثافة، إلا أن تألق الخليج في مبارياته الأخيرة قد يمنحه نشوة معنوية يعود معها بالنقاط الثلاث.

وفي مدينة بريدة، يستضيف فريق الرائد نظيره أبها في مواجهة تبدو مغرية لصاحب الأرض من أجل الفوز وخطف النقاط الثلاث في ظل الأوضاع الفنية السيئة لفارس الجنوب الذي يعيش فترات تراجع كبيرة ساهمت بإقالة المدرب التونسي يوسف المناعي بعد حضوره بفترة قليلة وهو ثاني مدرب يقود الفريق هذا الموسم.

انتعش الرائد بتحقيق فوز صعب في الجولة الماضية من أمام الاتحاد وعاد بنقاط ثمينة خارج أرضه ورفع رصيده إلى النقطة 16 وتنفس الصعداء بتقدمه خطوة عن مراكز خطر الهبوط المباشر مما يحفزه للخروج بنتيجة إيجابية أمام أبها.

أما فريق أبها الذي تراجع بصورة كبيرة فيملك 14 نقطة وبات في المركز السابع عشر «قبل الأخير» وذلك قبل بدء منافسات الجولة، يحاول فارس الجنوب تجاوز الخسارة الثقيلة التي مُنى بها أمام الهلال في الجولة الماضية.


مقالات ذات صلة

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

قال منظمون اليوم الأربعاء ​إن الصربي نوفاك ديوكوفيتش انسحب من بطولة قطر المفتوحة للتنس المقررة في الدوحة الأسبوع المقبل بسبب معاناته من «إجهاد شديد».

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)

أولمبياد 2026: فون ألمن يحقق الثلاثية بفوزه بسباق التعرج السوبر طويل

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن، الأربعاء، ميدالية ذهبية أولمبية جديدة بفوزه في سباق التعرج السوبر طويل، محققاً ثلاثية تاريخية على مضمار «ستيلفيو» في بورميو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مارك آدامس (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

تريد اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، «إقناع» حامل العَلم الأوكراني في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو-كورتينا».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

بول روبنسون (رويترز)
بول روبنسون (رويترز)
TT

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

بول روبنسون (رويترز)
بول روبنسون (رويترز)

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة في التعاقدات، واختلال التوازن داخل غرفة الملابس، إضافة إلى موجة الغيابات التي ضربت الفريق هذا الموسم.

وفي حديثه لإذاعة «بي بي سي 5 لايف» البريطانية، عقب فوز توتنهام على بوروسيا دورتموند الألماني بهدفين دون رد في دوري أبطال أوروبا خلال يناير (كانون الثاني)، رأى روبنسون أن الانتصار منح الجماهير مؤشراً واضحاً على قدرة فرانك على قيادة الفريق، مشدداً على أهمية منح المدربين الوقت الكافي للعمل. وقال روبنسون: «أنا من أنصار إعطاء المدرب الجيد الوقت... فرانك كان يُنظر إليه بوصفه الرجل المناسب في الصيف، ولا يمكن أن تنتقل من المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي إلى منافسة مباشرة على مراكز دوري الأبطال بين ليلة وضحاها».

وأضاف أن المدرب يحتاج إلى دعم حقيقي في سوق الانتقالات لتعديل الخلل داخل الفريق، مشيراً إلى أن «هناك غرفة ملابس غير متوازنة في بعض الجوانب، كما أن هناك لاعبين يجب أن يتحملوا مسؤولية المستويات التي قدموها في الأسابيع الأخيرة».

واعتبر روبنسون أن فرانك «كان ضحية» أخطاء تعاقدية كلفت النادي كثيراً، موضحاً: «تم إنفاق مبالغ ضخمة بشكل مبالغ فيه على صفقات غير مناسبة... فرانك يدفع ثمن ذلك، إلى جانب الإصابات والإيقافات والغيابات».

وأشار إلى أن توتنهام دخل مواجهة دورتموند في ظروف استثنائية، بعد غياب 13 لاعباً، بينما كان الفريق الألماني يعيش فترة قوية؛ حيث لم يخسر في 7 مباريات متتالية، مؤكداً أن كل المؤشرات قبل اللقاء كانت تميل ضد النادي اللندني. وتطرق روبنسون إلى الأجواء المشحونة التي سبقت المباراة، قائلاً إن «الملعب لم يكن ممتلئاً، إذ صوّت الجمهور بأقدامه»، لكنه شدد على أن الأداء داخل الملعب حمل رسالة مختلفة: «المجموعة لعبت من أجل مدربها... ما شاهدته لم يكن أداء فريق فقد مدربه غرفة الملابس».

وختم روبنسون تصريحاته بالتأكيد على ثقته بالمدرب الدنماركي: «فرانك هو الرجل المناسب للمهمة... أعطوه الوقت. لا أعتقد أن المشكلات تكمن فيه».


تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)
اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)
TT

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)
اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026، بعدما سجّل عجزاً بلغ 362 مليون يورو، وفق التصنيف الأسبوعي رقم 533 الصادر عن «CIES Football Observatory»، الذي يرصد النتائج المالية لأكثر الأندية نشاطاً في سوق الانتقالات، مع احتساب البنود الإضافية ونسب إعادة البيع ضمن إجمالي الأرقام.

آرسنال أنفق 378 مليون يورو مقابل دخل لم يتجاوز 16 مليوناً من بيع اللاعبين (نادي آرسنال)

ويكشف التقرير عن أن آرسنال أنفق 378 مليون يورو مقابل دخل لم يتجاوز 16 مليوناً من بيع اللاعبين، ليصل إجمالي حجم الرسوم إلى 394 مليون يورو عبر 15 صفقة مدفوعة، في مؤشر واضح على استراتيجية هجومية تستهدف تعظيم جودة التشكيلة دون التعويل على عوائد البيع. ورغم ضخامة الرقم، فإن النتائج الرياضية حتى الآن منحت هذه السياسة شرعية فنية، في ظل تصدر الفريق الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويأتي ليفربول ثانياً بصافي إنفاق بلغ 244 مليون يورو، بعد أن بلغت مصروفاته 499 مليوناً مقابل 255 مليوناً دخلاً، وبإجمالي حجم رسوم وصل إلى 754 مليون يورو عبر 16 صفقة. ورغم أن الرقم الإجمالي للرسوم هو الأعلى في القائمة، فإن صافي العجز أقل من آرسنال نتيجة حجم المبيعات الكبير نسبياً، غير أن النتائج الرياضية لم تعكس حتى الآن حجم هذا الاستثمار.

يأتي ليفربول ثانياً بصافي إنفاق بلغ 244 مليون يورو (موقع CIES Football Observatory)

مانشستر سيتي حلّ ثالثاً بصافي إنفاق بلغ 208 ملايين يورو، بعد إنفاق 336 مليوناً مقابل 128 مليوناً دخلاً، عبر 25 صفقة مدفوعة، وهو الرقم الأعلى من حيث عدد الصفقات بين أول ثلاثة أندية. ويعكس ذلك نهجاً يقوم على إعادة تدوير واسعة للخيارات الفنية أكثر من الاعتماد على صفقات نوعية محدودة.

لكن الحضور الأبرز خارج إنجلترا جاء من السعودية، حيث اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو. وأنفق الهلال 207 ملايين يورو مقابل دخل لا يتجاوز 12 مليوناً، ليبلغ إجمالي حجم الرسوم 219 مليوناً عبر 11 صفقة مدفوعة. ويعكس هذا الرقم سياسة واضحة تعتمد على التعزيز المباشر دون تعويض مالي من المبيعات، مما يضع النادي ضمن دائرة الأندية الأكثر جرأة استثمارياً في هذه الفترة.

سندرلاند الإنجليزي جاء خامساً بعجز بلغ 191 مليون يورو، بعدما أنفق 243 مليوناً مقابل 52 مليوناً دخلاً، عبر 19 صفقة. بينما حلّ مانشستر يونايتد سادساً بصافي 187 مليون يورو، مع إنفاق بلغ 280 مليوناً مقابل 93 مليوناً دخلاً، عبر 12 صفقة.

توتنهام جاء سابعاً بعجز 177 مليون يورو، بعد إنفاق 250 مليوناً مقابل 73 مليوناً دخلاً، فيما حل أتلتيكو مدريد ثامناً بصافي 162 مليون يورو، بعد أن أنفق 306 ملايين مقابل 144 مليوناً دخلاً عبر 26 صفقة، وهو الرقم الأعلى من حيث عدد العمليات إلى جانب نوتنغهام فورست ونابولي في القائمة الموسعة.

ريال مدريد ظهر في المركز التاسع بعجز بلغ 154 مليون يورو، بعد إنفاق 188 مليوناً مقابل 34 مليوناً دخلاً، فيما أكمل إيفرتون العشرة الأوائل بصافي 148 مليون يورو.

مانشستر سيتي حلّ ثالثاً بصافي إنفاق بلغ 208 ملايين يورو (موقع CIES Football Observatory)

وتواصلت الأرقام بعد ذلك مع غلطة سراي (-143 مليوناً)، وكومو 1907 (-135 مليوناً)، ونوتنغهام فورست (-129 مليوناً)، ونيوكاسل يونايتد (-121 مليوناً)، وليدز يونايتد (-118 مليوناً)، وبيرنلي (-116 مليوناً)، وفنربخشة (-115 مليوناً)، قبل أن يظهر نيوم السعودي في المركز الثامن عشر عالمياً بصافي إنفاق بلغ 108 ملايين يورو.

أنفق نيوم 126 مليون يورو مقابل دخل بلغ 18 مليوناً (نادي نيوم)

وأنفق نيوم 126 مليون يورو مقابل دخل بلغ 18 مليوناً، بإجمالي حجم رسوم وصل إلى 144 مليوناً عبر 12 صفقة مدفوعة، في مؤشر على مشروع بناء سريع يتطلب استثماراً مباشراً.

الاتحاد السعودي جاء في المركز التاسع عشر بعجز 104 ملايين يورو، بعد إنفاق 129 مليوناً مقابل 25 مليوناً دخلاً، عبر 8 صفقات مدفوعة، بينما حل القادسية في المركز العشرين بعجز 87 مليون يورو، بعد إنفاق 119 مليوناً مقابل 32 مليوناً دخلاً.

وخارج قائمة العشرين الأوائل مباشرة، ظهر النصر السعودي بصافي إنفاق بلغ 76 مليون يورو، بعد إنفاق 92 مليوناً مقابل 16 مليوناً دخلاً عبر 12 صفقة.

ظهر النصر السعودي بصافي إنفاق بلغ 76 مليون يورو (نادي النصر)

فيما جاء الأهلي السعودي بعجز أقل بلغ 47 مليون يورو، بعد إنفاق 90 مليوناً مقابل 43 مليوناً دخلاً، وهو الرقم الأعلى دخلاً بين الأندية السعودية المدرجة في التقرير، مما يعكس قدرة أكبر على التوازن بين الشراء والبيع.

الصورة الكلية تكشف عن أن الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال يتصدر المشهد من حيث الحجم المطلق للإنفاق الصافي، غير أن الحضور السعودي بات لافتاً بوجود أربعة أندية ضمن أفضل عشرين نادياً عالمياً في صافي الإنفاق خلال آخر نافذتين انتقاليتين. كما يظهر أن الفارق بين الأندية السعودية نفسها يتمثل في نموذج التمويل: فالهلال اعتمد على ضخ مباشر دون تعويضات بيع، فيما اقترب الأهلي من نموذج أكثر توازناً، في حين توزعت استراتيجيات الاتحاد ونيوم والقادسية بين تعزيز فوري وبناء تدريجي.

جاء الأهلي السعودي بعجز أقل بلغ 47 مليون يورو (النادي الأهلي)

ويؤكد التقرير أن جميع الأرقام تشمل البنود الإضافية بغض النظر عن دفعها الفعلي، إضافةً إلى نسب إعادة البيع، مما يعني أن حجم الالتزامات المالية المحتسبة يعكس القيمة التعاقدية الكاملة للصفقات وليس فقط المبالغ المدفوعة فوراً.

الاتحاد السعودي جاء في المركز التاسع عشر بعجز 104 ملايين يورو (نادي الاتحاد)

وعند قراءة هذه الأرقام في سياق أوسع، يتضح أن سوق الانتقالات لم تعد مجرد أداة فنية، بل باتت أداة استراتيجية تعكس رؤية كل نادٍ لموقعه التنافسي. الأندية الإنجليزية تواصل سياسة الإنفاق المرتفع بحثاً عن التفوق المحلي والأوروبي، فيما تسعى الأندية السعودية إلى ترسيخ حضورها ضمن خريطة الاستثمار الكروي العالمي، ليس عبر نادٍ واحد بل عبر منظومة أندية تتحرك في وقت واحد.

وبينما قد تختلف النتائج الرياضية من نادٍ إلى آخر، فإن المؤكد أن موسم 2025 - 2026 رسّخ مرحلة جديدة من إعادة توزيع القوة المالية في كرة القدم العالمية، حيث لم يعد التفوق في سوق الانتقالات حكراً على أوروبا وحدها، بل أصبح ساحة تنافس مفتوحة تعكس طموحات اقتصادية ورياضية تتجاوز حدود الملاعب.

Your Premium trial has ended


حصة تدريبية للمبعدين في «دار النصر»... ورونالدو بالمقدمة

كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
TT

حصة تدريبية للمبعدين في «دار النصر»... ورونالدو بالمقدمة

كريستيانو رونالدو (نادي النصر)
كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

أقام أحد أفراد الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي خورخي خيسوس، حصة تدريبية خاصة للاعبين المستبعدين عن مواجهة النصر وأركاداغ، وذلك في مقر النادي «دار النصر»، ضمن برنامج فني يهدف للحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية للعناصر الأساسية.

وشهدت الحصة تنفيذ تدريبات لياقية مكثفة إلى جانب تمارين بالكرة، ركزت على الجوانب البدنية ورفع المعدل التحميلي، إضافةً إلى بعض الجمل الفنية الخفيفة، لضمان بقاء اللاعبين في أعلى درجات الاستعداد خلال فترة عدم المشاركة في اللقاء الآسيوي.

شهدت الحصة تنفيذ تدريبات لياقية مكثفة إلى جانب تمارين بالكرة ركزت على الجوانب البدنية ورفع المعدل التحميلي (نادي النصر)

وتقدم المجموعة القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى جانب مواطنه جواو فيليكس، والسنغالي ساديو ماني، والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، والفرنسيين محمد سيماكان وكينغسلي كومان، والإسباني إيمريك لابورت مارتينيز، والحارس نواف العقيدي، وسلطان الغنام.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز القوام الأساسي للفريق بدنياً وفنياً، تحضيراً للمواجهة المقبلة أمام الفتح، مع الحرص على تحقيق التوازن بين المشاركات الرسمية وبرامج الاستشفاء والتحميل البدني، لضمان الجاهزية الكاملة في المرحلة الحاسمة من الموسم.