إسبانيا: لا نعارض إطلاق مهمة جديدة في البحر الأحمر بدلاً من العملية «أتلانتا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4753796-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%C2%BB
إسبانيا: لا نعارض إطلاق مهمة جديدة في البحر الأحمر بدلاً من العملية «أتلانتا»
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث (أ.ف.ب)
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث إن بلاده لا تؤيد استخدام القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي المعنية بمكافحة القرصنة، المعروفة باسم عملية «أتلانتا»، لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر من جماعة الحوثي اليمنية.
واستطرد قائلا إن مدريد لا تعارض إنشاء مهمة مختلفة هناك.
وكان الاتحاد الأوروبي اقترح توسيع تفويض مهمته لمكافحة القرصنة قبالة القرن الأفريقي لمساعدة العملية الجديدة التي تقودها الولايات المتحدة لمكافحة الهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون في اليمن على الملاحة في البحر الأحمر.
وتقدم منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قبل أيام باقتراح لتوسيع مهمة «أتلانتا» قبالة الساحل الصومالي، وهو اقتراح يجري البحث فيه حالياً من جانب الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وإسبانيا هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي لديها تحفظات عن توسيع مهمة «أتلانتا».
أكدت السعودية ومصر تطوير مسارات النقل البحري وتدعيم التعاون المشترك في مختلف مجالات النقل، وسط اضطرابات الملاحة الدولية وتأثيراتها السلبية على سلاسل الإمداد.
«الشرق الأوسط» (القاهرة)
إصابة جسر رئيسي في كييف إثر استهدافه بمسيّرتين روسيتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5324753-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86
إصابة جسر رئيسي في كييف إثر استهدافه بمسيّرتين روسيتين
أشخاص يسيرون أمام مرائب دمَّرها هجوم صاروخي روسي في منطقة كييف (أ.ب)
كشف رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية عن أن طائرتين مسيّرتين روسيَّتين أصابتا، اليوم (الخميس)، جسراً رئيسياً يربط بين شرق كييف وغربها، في ظلِّ تصعيد ملحوظ للضربات الروسية على العاصمة الأوكرانية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وكتب فيتالي كليتشكو على تطبيق «تلغرام» أن المسيّرتين أصابتا دعامة للجسر الجنوبي، مضيفاً: «في الوقت الراهن، توقفت خدمات المترو ووسائل النقل العام البرية التي تعبر الجسر».
تُظهر مقاطع فيديو تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي، ولم تتحقَّق «وكالة الصحافة الفرنسية» من صحتها، انفجاراً يهزُّ قاعدة أحد الأبراج التي تحمل كابلات الهيكل.
منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، تخشى كييف من هجمات تستهدف جسورها الحيوية في العاصمة التي يشقها نهر دنيبر.
وكان مستشار الرئاسة الأوكرانية، سيرغي بيسكيريستنوف، أشار الأربعاء إلى استخدام روسيا طائرات مسيّرة نفاثة مجهَّزة برأس حربي مصمم لتدمير الهياكل الفولاذية.
وقال على شبكات التواصل الاجتماعي: «إن العدو استخدم اليوم، وللمرة الأولى، رأساً حربياً خاصاً ذا شحنة جوفاء على طائرة مسيّرة نفاثة».
يركِّز هذا النوع من الرؤوس الحربية إثر الانفجار نحو الأمام بهدف اختراق الهدف وتقطيعه. وأضاف بيسكيريستنوف: «أعتقد أن العدو يخطط لمهاجمة خطوط كهربائية مهمة للجهد العالي».
فرنسا تعترف بـ«مداهمات الميناء القديم» في مرسيليا جريمة ضد الإنسانيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5324731-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D9%80%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
فرنسا تعترف بـ«مداهمات الميناء القديم» في مرسيليا جريمة ضد الإنسانية
حملات الاعتقال والتهجير الجماعي التي شهدها الميناء القديم بمدينة مرسيليا والمعروفة تاريخياً بـ«رافل Vieux-Port» (ويكيبيديا)
طوت العدالة الفرنسية صفحة عقود طويلة من الصمت والإنكار التاريخي، معلنةً رسمياً تصنيف حملات الاعتقال والتهجير الجماعي التي شهدها الميناء القديم بمدينة مرسيليا، إبان الحرب العالمية الثانية، المعروفة تاريخياً بـ«رافل Vieux-Port»، بوصفها «جريمة ضد الإنسانية».
ناجون وأفراد من عائلات ضحايا مداهمات الميناء القديم (1943) يتجمعون في قصر العدل بمرسيليا - 30 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
هذا القرار التاريخي، الذي صدر يوم الأربعاء، 30 سبتمبر (أيلول) 2026، يمثل تحولاً جوهرياً في تعاطي الدولة الفرنسية مع إرثها المرتبط بفترة الاحتلال النازي وتواطؤ نظام «فيشي» التابع له، واضعاً حداً لمعاناة عائلات الضحايا والناجين الذين انتظروا هذا الاعتراف الأخلاقي والقانوني لأكثر من ثمانية عقود.
جاء هذا التطور القضائي البارز ثمرةً لتحقيقات معقدة ومطولة باشرتها النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا منذ عام 2019، إثر دعوى قضائية جماعية حركها ناجون وأبناء الضحايا ممن رفضوا الاستسلام لنسيان المأساة. وأوضح المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب، أوليفييه كريستان، خلال مؤتمر صحافي عقده في قلب مدينة مرسيليا، أن الفظائع التي ارتُكبت في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) من عام 1943، وما رافقها من عمليات هدم ممنهجة وتهجير قسري، تستوفي بالكامل الشروط القانونية الصارمة لتصنيفها ضمن الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، وهي الجرائم ضد الإنسانية.
صورة التُقطت في مارس 1945 تظهر الدمار الذي حلّ بحي الميناء القديم في مرسيليا (أ.ف.ب)
جذور المأساة وتواطؤ نظام فيشي
تعود فصول هذه الفاجعة التاريخية إلى مطلع عام 1943، وتحديداً في الفترة الممتدة بين الثاني والعشرين والرابع والعشرين من يناير، عندما نفَّذت القوات النازية الألمانية بالتعاون المباشر والتنسيق الأمني الوثيق مع الشرطة الفرنسية التابعة لحكومة «فيشي»، عملية عسكرية وأمنية واسعة النطاق أطلق عليها النازيون اسم «عملية سلطان».
كانت الخطة النازية تهدف إلى تطهير الأحياء التاريخية المحيطة بالميناء القديم في مرسيليا، التي كانت تُعتبر آنذاك معقلاً للمقاومة الشعبية، وحاضنة للمهاجرين والفقراء واللاجئين من مختلف الجنسيات، فضلاً عن كونها ملاذاً لآلاف اليهود الفارّين من بطش الآلة الهتلرية.
ولم يكن الدور الفرنسي في هذه العملية مجرد إذعان لإملاءات المحتل، بل تجسد في تواطؤ إداري وأمني قادته شخصيات بارزة في نظام «فيشي»، مثل رينيه بوسكيت، رئيس الشرطة الفرنسية في ذلك الوقت.
وتحت غطاء «تطهير» المدينة وإعادة تنظيمها المدني، طوقت قوات الأمن الأحياء الشعبية القديمة، واقتحمت المنازل في ساعات الصباح الأولى، لتبدأ واحدة من أبشع عمليات التهجير الجماعي في التاريخ الفرنسي الحديث، وسط أجواء من الرعب والذعر خيمت على المدينة الساحلية.
حملات الاعتقال والتهجير الجماعي التي شهدها الميناء القديم بمدينة مرسيليا والمعروفة تاريخياً بـ«رافل Vieux-Port» (ويكيبيديا)
تدمير حي سان جان وإبادة الهوية
ولم تتوقف حدود الجريمة عند الاعتقال والتهجير، بل تعدتها إلى محو الهوية العمرانية والاجتماعية لقلب مرسيليا النابض؛ ففي الأسابيع التي تلت المداهمات الأولى، وتحديداً في فبراير 1943، أقدمت القوات الألمانية باستخدام المتفجرات على نسف وتدمير حي «سان جان» التاريخي بالكامل، وهو حي يعود تاريخه إلى قرون مضت ويمثل روح الميناء القديم.
تحولت البيوت والمتاجر والأزقة الضيقة إلى ركام من الغبار في غضون أيام قليلة، مما أسفر عن محو أكثر من 1500 مبنى تاريخي، وتشريد نحو 20 ألف مواطن من سكان المنطقة الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى وبلا هوية.
وتشير السجلات التاريخية الرسمية التي استندت إليها التحقيقات القضائية إلى أن العملية أسفرت عن اعتقال وترحيل أكثر من 1600 شخص بشكل فوري إلى معسكرات الاعتقال والفرز.
ومن بين هؤلاء الضحايا، جرى شحن قرابة 800 شخص من الطائفة اليهودية في قطارات الموت المتجهة مباشرة إلى معسكرات الإبادة النازية في أوروبا الشرقية، حيث قضى معظمهم هناك، ولم يعد منهم سوى قلة نادرة حملت ندوب المأساة في ذاكرتها حتى الأيام الأخيرة من حياتها.
صورة التُقطت في مارس 1945 تظهر الدمار الذي حلّ بحي الميناء القديم في مرسيليا (أ.ف.ب)
العدالة المتأخرة وإغلاق الشق الجنائي
ويحمل قرار القضاء الفرنسي اليوم أبعاداً رمزية وقانونية بالغة الأهمية؛ إذ يسهم في إعادة كتابة التاريخ الرسمي وإدراج هذه القضية في الذاكرة الوطنية الجماعية كجريمة ارتكبتها الدولة الفرنسية بالشراكة مع المحتل.
وأكد الحقوقيون المتابعون للملف أن هذا التصنيف يمنح عائلات الضحايا والناجين رد الاعتبار المعنوي والإنساني الذي طال انتظاره، ويعيد الاعتبار لمدينة مرسيليا التي ظلت لعقود تحمل جرحاً غائراً لم يندمل جراء الصمت الإداري المطبق.
صورة التُقطت في أبريل 1945 تظهر الدمار الذي حلّ بحي الميناء القديم في مرسيليا ( أ.ف.ب)
ومع ذلك، أعلنت النيابة العامة الفرنسية في الوقت ذاته حفظ القضية وإغلاق الشق الجنائي منها رسمياً، وذلك لسبب قانوني قاهر يعود إلى انقضاء الدعوى العمومية بوفاة جميع المسؤولين والمخططين والمنفذين المباشرين لهذه الجريمة، سواء من الجانب الألماني أو من مسؤولي نظام فيشي الفرنسي.
ورغم غياب الأحكام الجنائية والعقوبات بحق الجناة الذين رحلوا عن العالم، فإن الحكم القضائي الصادر اليوم يظل وثيقة إدانة تاريخية أبدية، وانتصاراً معنوياً كبيراً للذاكرة في مواجهة النسيان.
بعد حادث «فلاي دبي»... بريطانيا تدرس كيفية تأمين مواطنيها في الرحلات الجويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5324716-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A%C2%A0%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9
بعد حادث «فلاي دبي»... بريطانيا تدرس كيفية تأمين مواطنيها في الرحلات الجوية
ركاب من رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» (كانت قد حُولت مسارها سابقاً) بعد هبوطهم في مطار بن غوريون الإسرائيلي (أ.ف.ب)
قال مسؤول بريطاني إن الحكومة البريطانية سوف تدرس كيفية تأمين البريطانيين على متن الرحلات الجوية، بعد واقعة طعن طيار لزميله ومحاولة إسقاط طائرة متجهة إلى إسرائيل.
وتمكّن الركاب وطاقم الطائرة من السيطرة على المهاجم، بعدما تهاوت طائرة شركة فلاي دبي من 33 ألف قدم إلى 17 ألف قدم خلال نحو دقيقة.
وكان متحدث باسم شركة «فلاي دبي» قد أوضح، أمس، في بيان، أن مشادة وقعت داخل قمرة القيادة على متن الرحلة رقم «FZ 1073»، المتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي، مشيراً إلى أن طاقم الطائرة تمكَّن من السيطرة على الموقف، وتغيير مسار الرحلة والهبوط بسلام في مطار تبوك بالسعودية، مؤكداً أن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن السكرتير المالي للخزانة والمستشار العام للمدفوعات جيمس موراي قال لدى سؤال شبكة «سكاي نيوز» ما إذا كانت الحكومة ستراجع سلامة الرحلات الجوية التي تغادر المملكة المتحدة في طريقها إلى إسرائيل: «أعلم أن زملائي في وزارة الخارجية ووزارة النقل سوف يدرسون هذا الأمر للتأكد من أننا نحافظ على سلامة الأشخاص في بريطانيا»، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف: «عندما أرى التقارير الواردة بشأن الواقعة أمس، أعتقد أن حقيقة ما تم وصفه مرعبة».
وأوضح: «ولكن بالنظر لشجاعة الأشخاص الذين شهدوا الواقعة، أعني أنه أمر صعب تخيله على المستوى الشخصي، ولكني أعتقد أن الشجاعة، ونحن جميعاً نحيي الأشخاص الذين بادروا في تلك المواقف للمحاولة والقيام بما هو صحيح».