كيف استنزف مانشستر يونايتد المدرب تن هاغ؟

تشيلسي يعود لدوامة الهزائم بالسقوط أمام وولفرهامبتون

مات دوهرتي  يسجل هدف ولفرهامبتون الثاني في مرمى تشيلسي (رويترز)
مات دوهرتي يسجل هدف ولفرهامبتون الثاني في مرمى تشيلسي (رويترز)
TT

كيف استنزف مانشستر يونايتد المدرب تن هاغ؟

مات دوهرتي  يسجل هدف ولفرهامبتون الثاني في مرمى تشيلسي (رويترز)
مات دوهرتي يسجل هدف ولفرهامبتون الثاني في مرمى تشيلسي (رويترز)

أعاد وولفرهامبتون ضيفه تشيلسي إلى دوامة الهزائم بفوزه عليه 2 - 1 في ختام منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإنجليزي التي لن تخلد منافساته للراحة سوى يوم واحد على أن تستأنف بالمرحلة التاسعة عشرة الثلاثاء.

وافتتح الغابوني ماريو ليمينا التهديف لفريقه وولفرهامبتون في الدقيقة الـ51، وأضاف البديل الآيرلندي مات دوهرتي الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، وقلّص تشيلسي الفارق عبر البديل المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

وفشل تشيلسي؛ الذي مُني بخسارته الثامنة هذا الموسم، في تحقيق فوزه الثاني توالياً في الدوري بعد إسقاطه شيفيلد يونايتد 2 - 0 في المرحلة الماضية، والثالث في مختلف المسابقات بعدما حجز مقعده لنصف نهائي كأس الرابطة بفوزه على نيوكاسل بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما في الوقت الأصلي 1 - 1.

وعاد وولفرهامبتون إلى سكة الانتصارات بعد خسارته بثلاثية نظيفة أمام وستهام، وصعد للمركز الحادي عشر برصيد 22 نقطة متساوياً مع تشيلسي العاشر، علماً بأن الأخير يتأخر بفارق 18 نقطة عن آرسنال المتصدر برصيد 40 نقطة.

وكاد تشيلسي، الذي أهدر كثيراً من الفرص في الشوط الأول، يفتتح التسجيل في الدقيقة الـ33 عندما قطع رحيم ستيرلينغ الكرة من البرازيلي جواو غوميز وتوغل في المنطقة، إلا إنه قرر التسديد بدلاً من التمرير للسنغالي نيكولاس جاكسون أو كول بالمر، ليسارع الحارس البرتغالي جوزيه سا إلى الخروج من مرماه ويصد الكرة بقدمه اليسرى.

وردّ وولفرهامبتون عبر لاعبه الكوري الجنوبي هوانغ هي تشان بعد تمريرة طويلة، إلا إن تسديدته مرت فوق العارضة في الدقيقة الـ44. واستهل وولفرهامبتون الشوط الثاني بتسديدة من البرازيلي غوميز اصطدمت بيد الفرنسي ليسلي أوغوتشوكو داخل المنطقة وأكد عدم احتسابها حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، قبل أن ينجح في افتتاح التسجيل إثر ركنية نفذها الإسباني بابلو سارابيا وتابعها ليمينا رأسية على يمين الحارس الصربي دجوردجي بيتروفيتش.

وأجرى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي تبديلين لإنعاش تشكيلته، فأخرج أوغوتشوكو والألباني آرماندو بروخا وزج بمواطن الأول كريستوفر نكونكو والأوكراني ميخايلو مودريك في الدقيقة الـ59، فنجح في رهانه؛ إذ هدد مرمى مضيفه مرتين في الدقيقتين الـ63 والـ65 توالياً، بداية عبر نكونكو من كرة أنقذها البرتغالي توتي غوميز قبل أن تدخل المرمى، وثم ستيرلينغ الذي سدد من مسافة قريبة كرة ارتمى لها المدافع المخضرم غريغ داوسون.

تن هاغ ظهر منهكا فاقدا للحيل المنقة لتدهور يونايتد (د ب ا)cut out

ونجح وولفرهامبتون في مضاعفة النتيجة بفضل البديل دوهرتي الذي استفاد من اصطدام الكرة بالبديل الآخر الفرنسي بنوا بادياشيل داخل المنطقة، ليسددها بقدمه اليمنى على يسار الحارس في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، قبل أن يقلّص تشيلسي النتيجة بعد 3 دقائق برأسية نكونكو غير المراقب إثر عرضية من ستيرلينغ. وهي المباراة السابعة توالياً التي يحافظ فيها وولفرهامبتون على سجله خالياً من الخسارة على أرضه في الدوري (4 انتصارات مقابل 3 تعادلات).

إلى ذلك، دعا لوك شو؛ مدافع مانشستر يونايتد، زملاءه إلى مراجعة أنفسهم للتعرف على جذور المعاناة أمام المرمى وإهدار الفرص السهلة، في أعقاب الخسارة أمام وستهام صفر - 2 السبت، في وقت يبدو فيه المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ كما لو كان استنفد قواه وفقد القدرة على تغيير الحال المزرية لفريقه.

وسيطر مانشستر على مجريات اللعب أمام وستهام، لكنه عجز عن التسجيل، ليخسر في النهاية بهدفي جاردون بوين ومحمد قدوس.

وفشل مانشستر في تسجيل أي أهداف في آخر 4 مباريات، ويرى شو أن أزمة اللمسة الأخيرة قد ترجع إلى تضاؤل الثقة بالنفس، ولكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة استمرار الإيجابية في سبيل تغيير الأمور، بقوله: «أعتقد أننا ربما لا ننتج ما يكفي، وعندما نفعل ذلك لا نتمكن من الحسم. أعتقد أنه ربما يكون ذلك بسبب انعدام الثقة في الوقت الحالي، أحياناً يكون هذا أمراً طبيعياً في كرة القدم، وهو ما يحدث».

وأضاف: «لكن علينا أن نبقى إيجابيين. لدينا مباراة كبيرة أخرى أمام آستون فيلا، لذلك لا يمكننا أن نشعر بالأسف على أنفسنا، علينا أن نجمع قوانا وننطلق مرة أخرى. إنها مباراة على أرضنا ولا يمكننا الاستمرار في خسارة النقاط. علينا الفوز بالمباريات».

وواصل: «إنه مانشستر يونايتد؛ أحد أكبر الأندية في العالم، وما نقوم به الآن، والنتائج، ليس جيداً بما يكفي، ونحن نعلم ذلك. علينا أن ننظر إلى أنفسنا في المرآة ونسأل أنفسنا وننطلق من هناك حقاً...».

وختم : «الأمر ليس جيداً بما يكفي. علينا الفوز بالمباريات وهذا كل شيء. نواصل خسارة المباريات وخسارة النقاط ونجعل الأمر صعباً للغاية على أنفسنا».

وكانت الهزيمة أمام وستهام رقم 13 ليونايتد في جميع المسابقات هذا الموسم في أسوأ بداية للفريق منذ عام 1930. وتراجع يونايتد إلى المركز الثامن بفارق 8 نقاط عن المربع الذهبي، بعدما فشل في التسجيل في 4 مباريات متتالية بجميع المسابقات لأول مرة منذ موسم 1992 - 1993. وسجل الفريق 18 هدفاً فقط في الدوري في عدد المباريات نفسه، ووحده شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب الذي سجل عدداً أقل. وفي 18 مباراة بالدوري فشل يونايتد في هز الشباك في سبع.

وقبل الوصول لمباراة منتصف الموسم، يبدو أننا قد وصلنا بالفعل إلى المرحلة التي نقارن فيها إريك تن هاغ بغيره من المديرين الفنيين التاريخيين لمانشستر يونايتد. لم تعد التفاصيل الدقيقة مهمة؛ أين اختفى قلب الدفاع الفرنسي رافاييل فاران في فصل الخريف؟ وما الذي يزعج القائد البرتغالي برونو فرنانديز حقاً؟ وكيف لم يعد حارس المرمى الكاميروني آندريه أونانا قادراً على بناء الهجمات من الخلف بعدما كانت نقطة قوته الأساسية تتمثل في الاستحواذ الرائع على الكرة بقدميه وتقديم تمريرات طولية رائعة لزملائه في الأمام؟ وهل لا يزال أي شخص يتذكر جادون سانشو؟... لقد أصبح المدرب الحالي لمانشستر يونايتد مجرد فصل آخر في مرحلة التراجع التي يعاني منها النادي في حقبة ما بعد المدير الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون.

تن هاغ المدير الفني رقم 25 في تاريخ مانشستر يونايتد، ويبدو من شبه المؤكد أنه سيكون المدير الفني رقم 22 الذي يفشل في الفوز بالدوري! أو ربما يؤدي استحواذ السير جيم راتكليف المحتمل على 25 في المائة من أسهم النادي إلى إحداث تحول ملحوظ وينضم تن هاغ إلى قائمة المديرين الفنيين الذين قادوا النادي للحصول على لقب الدوري، والتي تضم إرنست مانغنال والسير أليكس فيرغسون والسير مات بيسبي، لكن لا يبدو ذلك مرجحاً في الوقت القريب.

مانشستر يونايتد هو أكثر الأندية الإنجليزية فوزاً بلقب الدوري، لكن تاريخه مليء بفترات طويلة من الإحباط والفشل. لقد مر 41 عاماً (31 موسماً بسبب توقف النشاط الرياضي نتيجة الحربين العالميتين الأولى والثانية) بين آخر لقب للدوري يحصل عليه النادي تحت قيادة مانغنال وأول لقب يحصل عليه بيسبي، كما مر 26 عاماً بين آخر لقب للدوري تحت قيادة بيسبي وأول لقب تحت قيادة فيرغسون. ويمر النادي حالياً بثالث أطول فترة ابتعاد عن الفوز بلقب الدوري؛ من المؤكد أن هذه الفترة التي بدأت منذ آخر لقب تحت قيادة فيرغسون سوف تمتد لتصل إلى 11 عاماً في الصيف، بل ومن المرجح أن تمتد لما هو أكثر من ذلك بكثير؛ على الرغم من أن التقسيم المالي لكرة القدم الحديثة يساعد النادي على الاستمرار حتماً في النصف الأول من جدول ترتيب الدوري.

لقد أصبح مانشستر يونايتد يبدو وحشاً أسطورياً ضخماً هائجاً ومحبطاً، لا يمكن ترويضه إلا عبر بعض الأبطال الخارقين، كما يبدو أن حجمه، المتضخم بالتاريخ، يجعله غير قابل للسيطرة أو الإدارة.

لقد خرج مانشستر يونايتد من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، لكن الشيء المدمر حقاً لا يتمثل في الهزيمة نفسها بقدر ما يتمثل في التناقض مع الماضي. فقبل 24 عاماً من الآن، كان تأخر مانشستر يونايتد بنتيجة هدف دون رد أمام بايرن ميونيخ في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بمثابة مقدمة لأعظم نهاية في تاريخ المسابقة! لكن يبدو أن روح الإصرار والعزيمة قد اختفت من النادي الإنجليزي، فالموسم الحالي لدوري أبطال أوروبا لم يشهد عودة مانشستر يونايتد في المباريات بعد تأخره في النتائج بالشكل الذي كنا نراه في السابق، ولكنه شهد انهيارات سخيفة وفوضى عارمة وضعفاً كبيراً.

خلال الموسم الماضي، بدا تن هاغ كأنه المدير الفني الذي يبحث عنه مانشستر يونايتد، بما يمتلك من رؤية ثاقبة ورغبة حقيقية في إعادة بناء الفريق، لكن يبدو أن النادي استنزفه تماماً كما استنزف كل مدير فني جديد وكل لاعب جديد يتعاقد معه!

في الموسم الماضي، تلقى تن هاغ إشادة كبيرة بعدما تحلى بالواقعية وتخلى عن طريقته المفضلة التي تتمثل في الضغط العالي والمتواصل على الفريق المنافس والاعتماد على حارس مرمى يجيد اللعب بقدمية وبناء الهجمات من الخلف، وقرر أن يلعب بدلاً من ذلك وفقاً لقدرات وإمكانات اللاعبين الموجودين لديه بالفعل. واتخذ المدير الفني الهولندي قرارات جريئة وتخلص من كريستيانو رونالدو والحارس ديفيد دي خيا، وأقنع النادي بإنفاق مبالغ مالية كبيرة على التعاقد مع الجناح البرازيلي أنتوني والمهاجم الدنماركي راسموس هويلوند والحارس الكاميروني آندريه أونانا. لكن بعد مرور 18 شهراً على توليه المسؤولية، لا يوجد حتى الآن فهم واضح للطريقة التي يريد أن يلعب بها، وهناك شعور بأن الفريق لا يحرز أي تقدم.

ولا يزال تن هاغ يعتمد بشكل أساسي على كل من هاري ماغواير وسكوت مكتوميناي، اللذين كان النادي يحاول بيعهما في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. ولا يزال المهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال موجوداً في الفريق، على الرغم من محاولة كل المديرين الفنيين؛ بدءاً من جوزيه مورينيو فصاعداً، التخلص منه! وعاد المدافع المخضرم جوني إيفانز للمشاركة في المباريات، وكأنه يذكرنا بالعظمة السابقة للفريق. لكن هذا هو الشكل الحالي لمانشستر يونايتد: نقاط ضعف وفجوات وشقوق، ولاعبون يتم التعاقد معهم دون دراسة ثم يتم التخلص منهم! وفي الوقت الحالي، تبدو إعادة بناء الفريق كأنها مهمة مستحيلة لا يستطيع حتى هرقل القيام بها!

حصول تن هاغ على جائزة أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز الشهر الماضي يبدو كأنه «مزحة مضللة»؛ لأن السبب الرئيسي في هذه الجائزة هو جدول المباريات السهلة التي خاضها مانشستر يونايتد خلال تلك الفترة، والهدف الجميل الذي سجله اللاعب الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو، وفشل إيفرتون في استغلال الفرص السهلة التي أتيحت له على ملعبه، والتي كانت كفيلة بأن تجعله يحقق الفوز بدلاً من الخسارة بثلاثية!

الغريب أن النادي يقوم بتوقيع عقود طويلة مع لاعبين غير جيدين للحفاظ على قيمتهم السوقية، وأصبح التردد وعدم وجود رؤية واضحة سمتين مميزتين لهذا النادي على أي حال. لكن بينما ينتظر الجميع لمعرفة ما سيعنيه وصول راتكليف، فإن الأمر يتطلب فشلاً كارثياً حتى يُطاح تن هاغ. ويمكن القول إن مانشستر يونايتد هو النادي الوحيد في العالم الذي تستمر فيه «دوامة الموت»، إن جاز التعبير، وهو الأمر الذي قد يمنح تن هاغ بعض الأمل!


مقالات ذات صلة

مجلس الأمن يصوت السبت على قرار باستخدام القوة لحماية الملاحة في مضيق هرمز

شؤون إقليمية جلسة لمجلس الأمن في نيويورك (الأمم المتحدة)

مجلس الأمن يصوت السبت على قرار باستخدام القوة لحماية الملاحة في مضيق هرمز

يصوّت مجلس الأمن، السبت، على مشروع قرار هدفه تفويض استخدام القوة «الدفاعية» لحماية الملاحة في مضيق هرمز وتحريرها من الهجمات الإيرانية.

علي بردى (واشنطن)
شمال افريقيا لقاء سابق بين محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي والدبيبة في 11 فبراير الماضي (حكومة «الوحدة»)

تساؤلات ليبية حول توظيف تقرير أممي للضغط على أطراف الصراع

أثار تقرير أممي مسرّب حالة من الجدل في ليبيا دفعت عدداً من المهتمين إلى تساؤلات تتعلق بدلالة تسريبه قبل اعتماده رسمياً، وهل سيوظف أداةَ ضغطٍ لانتزاع تنازلات؟

جاكلين زاهر (القاهرة)
الخليج جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)

رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن دول المجلس لا تقبل التفريط في أمنها والمساس بسيادة أراضيها، أو أن يكون استقرار منطقتها رهينة للفوضى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تطورات أوضاع المنطقة وتداعياتها، واستعرضا الجهود الدولية حيالها

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي مركبات تابعة لـ«يونيفيل» تسير على أحد الطرق الرئيسية بجنوب لبنان 27 مارس 2026 (رويترز)

باريس تندد بـ«ترهيب غير مقبول» لقوات حفظ السلام الفرنسية في لبنان

قالت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو، الأربعاء، إن قوات حفظ السلام الفرنسية العاملة في لبنان تعرّضت «لترهيب غير مقبول على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (باريس)

فينوورد يتعادل مع فوليندام ويهدي آيندهوفن لقب الدوري الهولندي

لاعبو فينوورد عجزو عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة (إ.ب.أ)
لاعبو فينوورد عجزو عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة (إ.ب.أ)
TT

فينوورد يتعادل مع فوليندام ويهدي آيندهوفن لقب الدوري الهولندي

لاعبو فينوورد عجزو عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة (إ.ب.أ)
لاعبو فينوورد عجزو عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة (إ.ب.أ)

توج فريق آيندهوفن بلقب الدوري الهولندي لكرة القدم هذا الموسم مبكراً، قبل خمس مراحل على نهاية الموسم، وذلك للمرة الـ27 في تاريخه والثالثة على التوالي.

واستفاد آيندهوفن من تعادل ملاحقه المباشر فينوورد روتردام من دون أهداف مع مضيفه فوليندام، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ29 للمسابقة، ليفرض الفريق الأبيض والأحمر هيمنته على البطولة مجدداً.

وأسفرت باقي مباريات المرحلة عن فوز جو أهيد إيغلز على ضيفه زفوله 5-صفر، في حين تغلب هيرينفين على ضيفه هيراكليس 4-1.

آيندهوفن توج بلقب الدوري الهولندي للمرة الـ27 (إ.ب.أ)

وعجز لاعبو فينوورد وفوليندام عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تباروا في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهم طوال الـ90 دقيقة، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة وحيدة.

بتلك النتيجة، بقي فينوورد في المركز الثاني بترتيب المسابقة برصيد 54 نقطة، متأخراً بفارق 17 نقطة خلف آيندهوفن، الذي يتربع على القمة، مع تبقي 5 مراحل على انتهاء الموسم الحالي.

وأصبح يستحيل على فينوورد الوصول إلى 71 نقطة، وهي حصيلة آيندهوفن من النقاط، حتى في حال فوزه في جميع مبارياته الخمس المتبقية بالمسابقة.

في المقابل، أصبح في جعبة فوليندام 28 نقطة في المركز الرابع عشر، بفارق نقطة وحيدة أمام مراكز الهبوط.

وعزز آيندهوفن موقعه في المركز الثاني بقائمة أكثر الأندية تتويجاً بلقب البطولة، وقلص الفارق الذي يفصله عن غريمه التقليدي أياكس أمستردام، البطل التاريخي للمسابقة، إلى 9 ألقاب، حيث يمتلك فريق العاصمة الهولندية 36 لقباً في المسابقة حتى الآن.


«الدوري الإيطالي»: بولونيا يهزم كريمونيزي بثنائية

جوناثان رووي يحتفل بثاني أهداف بولونيا في كريمونيزي (أ.ب)
جوناثان رووي يحتفل بثاني أهداف بولونيا في كريمونيزي (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يهزم كريمونيزي بثنائية

جوناثان رووي يحتفل بثاني أهداف بولونيا في كريمونيزي (أ.ب)
جوناثان رووي يحتفل بثاني أهداف بولونيا في كريمونيزي (أ.ب)

فاز بولونيا على مضيّفه كريمونيزي 2/ 1، الأحد، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع بولونيا رصيده إلى 45 نقطة في المركز الثامن، بفارق خمس نقاط خلف أتالانتا صاحب المركز السابع، الذي يلعب الاثنين مع ليتشي ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد كريمونيزي عند 27 نقطة في المركز السابع عشر، بفارق الأهداف فقط عن ليتشي في المركز الثامن عشر، أول مراكز الهبوط للدرجة الثانية.

وتقدم بولونيا في الدقيقة الثالثة عن طريق جواو ماريو، ثم أضاف زميله جوناثان رووي الهدف الثاني في الدقيقة 16.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل فيدريكو بونازولي هدف تقليص الفارق لفريق كريمونيزي من ضربة جزاء.

وشهدت المباراة تعرُّض كل من يوسف مالح، لاعب كريمونيزي، ولويس فيرغسون، لاعب بولونيا، للطرد في الدقيقتين الرابعة والسادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني على الترتيب.


«إن بي إيه»: ستيفن كوري نجم ووريرز يعود بعد غياب شهرين

ستيفن كوري (رويترز)
ستيفن كوري (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ستيفن كوري نجم ووريرز يعود بعد غياب شهرين

ستيفن كوري (رويترز)
ستيفن كوري (رويترز)

يعود ستيفن كوري، نجم وصانع ألعاب غولدن ستيت ووريرز، إلى المنافسات بعد ابتعاده عن الملاعب منذ 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، إذ سيشارك الأحد أمام هيوستن روكتس، وفق ما أعلن اللاعب ومدربه ستيف كير، قبل 5 مباريات من نهاية الموسم المنتظم.

وقال كوري، بطل الدوري 4 مرات (2015، و2017، و2018، و2022)، خلال مؤتمر صحافي عقب حصة تدريبية السبت: «أشعر بأنني بحالة جيدة. لقد كانت عملية طويلة، لكنني سعيد جداً بأنني أصبحت جاهزاً من جديد. أشعر بأنني قادر على اللعب بالمستوى الذي كنت عليه (قبل الإصابة). أنا متحمس».

وغاب كوري (38 عاماً) عن 27 مباراة، إضافة إلى مباراة «كل النجوم» في منتصف فبراير (شباط) الماضي، بسبب «متلازمة رضفية» في ركبته اليمنى، ومن المنتظر أن يعود إلى أجواء المنافسة خلال استقبال هيوستن روكتس في كاليفورنيا بقيادة كيفن دورانت زميله السابق في ووريرز.

وتراجع فريقه في الترتيب خلال فترة غيابه، وابتعد عن المراكز المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية.

وتأتي عودة صانع الألعاب الـ«سوبر ستار» في توقيت مثالي لفريق لا يزال يفتقد أيضاً خدمات لاعبه البارز الآخر؛ الجناح جيمي باتلر، الغائب منذ منتصف يناير الماضي، في وقت يخوض فيه صراعاً محتدماً على مركز في «الملحق (بلاي إن)» على أمل انتزاع إحدى البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين إلى الأدوار الإقصائية.

وقال مدربه كير مبتسماً: «اللعب عادة يصبح أسهل عندما يكون ستيف في الملعب. نحاول دائماً تقديم أسلوبنا في كرة السلة، لكن سيكون من الجيد استعادته، إذا كان عائداً بالفعل».

ويحتل الـ«دَبز»، وهو لقب فريق منطقة خليج سان فرنسيسكو، المركز الـ10 في المنطقة الغربية (36 فوزاً و41 خسارة).