صندوق استثماري بمليار ريال لتطوير منطقة الفنون في «المسار الرياضي»

ماكجيفرن: الشراكة تعكس التزامنا تحسين جودة الحياة في الرياض

جانب من توقيع اتفاقية تأسيس الصندوق الاستثماري لتطوير منطقة الفنون في «المسار الرياضي» (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع اتفاقية تأسيس الصندوق الاستثماري لتطوير منطقة الفنون في «المسار الرياضي» (الشرق الأوسط)
TT

صندوق استثماري بمليار ريال لتطوير منطقة الفنون في «المسار الرياضي»

جانب من توقيع اتفاقية تأسيس الصندوق الاستثماري لتطوير منطقة الفنون في «المسار الرياضي» (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع اتفاقية تأسيس الصندوق الاستثماري لتطوير منطقة الفنون في «المسار الرياضي» (الشرق الأوسط)

وقّعت مؤسسة «المسار الرياضي» مع كل من شركة «أجدان للتطوير العقاري» وشركة «البلاد المالية»، اتفاقية لتأسيس صندوق استثمار عقاري خاص بقيمة مليار ريال؛ بهدف إقامة مشروع متعدد الاستخدامات لتطوير منطقة الفنون، وهي إحدى المناطق الثمانية لمشروع «المسار الرياضي».

ويشكل الصندوق نموذجاً فريداً للتعاون ما بين القطاعين العام والخاص، حيث ستكون «شركة المسار الرياضي للتطوير والاستثمار العقاري» شريكاً رئيسياً في الصندوق، في حين ستقوم شركة «أجدان للتطوير العقاري» بأعمال التطوير العقاري للمشروع، إضافة إلى انضمامها كمستثمر مشارك في الصندوق، وستتولى شركة «البلاد المالية» مهام إدارة الصندوق.

ويستهدف المشروع بناء مجموعة متنوعة من المنشآت السكنية والمكتبية والتجارية والترفيهية التي سيتم تنفيذها وفقاً للكود العمراني لـ«المسار الرياضي» المستمد من مبادئ العمارة السلمانية، وسيمتد على مساحة 20 ألف متر مربع ضمن مشروع «المسار الرياضي» الواقع على طريق الأمير محمد بن سلمان، وسيتضمن مسطحات بناء تبلغ نحو 120 ألف متر مربع، بإجمالي مساحات تأجيرية تتجاوز 60 ألف متر مربع؛ مما يوفر تجربة حيوية للسكان والزوار على حد سواء.

مشروع «المسار الرياضي» يهدف إلى تحسين جودة الحياة في العاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة المسار الرياضي، جين ماكجيفرن: «تأسيس صندوق استثمار عقاري وما تشكله هذه الشراكة الاستراتيجية هو خطوة مهمة لتعزيز تقدم العاصمة الرياض في مجال التطوير الحضري، وتعكس التزامنا في مشروع (المسار الرياضي) بتحقيق رؤيتنا في تحسين جودة الحياة في مدينة الرياض بحيث تكون واحدة من أفضل مدن العالم؛ ممّا سيُسهم في نمو المنطقة وتحقيق (رؤية السعودية 2030)».

وأضافت: «من خلال تعاوننا مع شركائنا، سنتمكن من تزويد منطقة الفنون في (المسار الرياضي) بمرافق تتميز بمقاييس عالمية بما يضمن وضع بصمة إيجابية في المجالات كافة المتعلقة بمجتمع مدينة الرياض، بما في ذلك استحداث فرص عمل جديدة وتمكين سكان المدينة من تبني نمط حياة قائم على اتخاذ خيارات أكثر صحة واستدامة، وأنا على يقين تام بأن شراكتنا ستسهم في إعادة رسم ملامح المشهد العام في مدينة الرياض».

بينما قال الرئيس التنفيذي لشركة «أجدان للتطوير العقاري»، المهندس محمد العتيبي: «نحن فخورون بالإعلان عن تأسيس صندوق استثمار عقاري كجزء من شراكتنا الاستراتيجية مع شركة (المسار الرياضي للتطوير والاستثمار العقاري) وشركة (البلاد المالية)، حيث سيدعم هذا الاستثمار تحقيق الهدف المشترك لمشروع (المسار الرياضي) عبر توفير مرافق عالمية المستوى لسكان مدينة الرياض، كما سيلعب دوراً رئيسياً في دعم الجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق أهداف (رؤية السعودية 2030)».

وأضاف: «إن نوعية المشروع المتفردة ستساهم في الاستجابة للطلب المتزايد من المشروعات النوعية التكاملية والمرتبطة بجودة الحياة وخلق مجتمعات فريدة ومتكاملة تتناسب مع أسلوب الحياة العصرية».

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة «البلاد المالية»، زيد المفرح، أن هذا الصندوق يعد خطوة مهمة في رحلة مشروعات مدينة الرياض بشكل عام ومشروع «المسار الرياضي» بشكل خاص والتي تسعى من خلالها لأن تصبح واحدة من أفضل 10 اقتصادات مدن في العالم، وذلك ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الطموحة والهادفة إلى تحقيق أعلى مستويات جودة الحياة.

وأشار المفرح إلى أن شركة «البلاد المالية» تتطلع إلى العمل مع شركائها في هذا الصندوق النوعي لتحقيق أهداف «رؤية السعودية» وأهداف مشروع «المسار الرياضي» الفريد من نوعه، وسنستثمر في إمكاناتنا التقنية والبشرية لنواصل التميز في إدارة المنتجات النوعية وتسخير خبراتنا لتحقيق مستهدفات الصندوق والمستثمرين فيه.

ويذكر، أن منطقة الفنون إحدى المناطق الثماني في مشروع «المسار الرياضي» الواقعة على طريق الأمير محمد بن سلمان مع تقاطع الأمير تركي بن عبد العزيز الأول والتي تمتد على مساحة تبلغ 184000 متر مربع، وستضم مكونات متنوعة وفريدة وتتميز بالأنشطة الترفيهية، وتشتمل على مسارات للمشاة والدراجات الهوائية، ومن المقرر أن تصبح مركزاً حيوياً للتنقل المستدام، مراعياً أعلى معايير المحافظة على البيئة، فضلاً عن تميز المشروع بمعالم فنية استثنائية تضيف رونقاً لمسارات التنقل الموجودة فيها.

ويعد مشروع «المسار الرياضي» أحد المشروعات الكبرى لمدينة الرياض، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتاريخ 12 رجب 1440هـ الموافق 19 مارس (آذار) 2019م، ويحظى بمتابعة واهتمام من الأمير محمد بن سلمان، ويمتد المشروع بطول يتجاوز 135 كيلومتراً على طريق الأمير محمد بن سلمان، ويربط بين وادي حنيفة في غرب المدينة ووادي السلي في شرقها، ويتضمن أكثر من 4.4 مليون متر مربع من المساحات الخضراء المفتوحة، وأكثر من 50 موقعاً للرياضات المتنوعة.


مقالات ذات صلة

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

بات قطب جدة أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه ⁠منذ منافسه المحلي الاتحاد ‌الذي ‌فعل ذلك ​عام ‌2005.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا بجوار يايسله وكأس البطولة (الشرق الأوسط)

مدرب ماتشيدا الياباني: زخم جماهير الأهلي سيحفزنا في النهائي النخبوي

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن تركيز فريقه ينصب على تقديم أسلوبه الخاص.

علي العمري
رياضة سعودية رياض محرز في حديثه بالمؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

محرز: نستحق النهائي… وهدفنا التتويج باللقب

أكد الجزائري رياض محرز، لاعب فريق الأهلي، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا الياباني، مشدداً على طموح اللاعبين في تحقيق اللقب.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية ماتياس يايسله مدرب الأهلي (الشرق الأوسط)

يايسله: جاهزون للنهائي… وماتشيدا ليس سهلاً

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا الياباني، مشدداً على أهمية الحضور الذهني والتنظيم العالي.

علي العمري (جدة )

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».


الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
TT

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب، ليؤكد شخصيته التنافسية وقدرته على الحسم في اللحظات الأكثر تعقيداً.

واضطر الأهلي لإكمال أكثر من 50 دقيقة بعشرة لاعبين، عقب طرد زكريا هوساوي في الدقيقة الـ68، لكن الفريق أظهر صلابة كبيرة، حيث دافع لاعبوه ببسالة وتنظيم عالٍ حتى النهاية، قبل أن ينجح فراس البريكان في تسجيل هدف الفوز عند الدقيقة الـ96 من الشوط الإضافي الأول، ليحسم المواجهة بهدف دون رد.

وجاء التتويج على حساب فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني، في النهائي الذي احتضنه ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ليحافظ الأهلي على لقبه القاري ويتوج بالبطولة للمرة الثانية توالياً، في إنجاز يعكس استقراره الفني وقوته الذهنية في المنافسات الكبرى.

كما واصل الفريق تفوقه أمام الأندية اليابانية في النهائيات، بعدما سبق له الفوز في نسخة 2025 على كاواساكي فرونتال بنتيجة 2 - 0، ليكرر السيناريو ويضيف لقباً جديداً إلى سجله القاري.

ولم يكن طريق الأهلي إلى النهائي سهلاً؛ إذ مر بمحطات قوية، أبرزها الفوز على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 2 - 1 في نصف النهائي، وبالنتيجة ذاتها على جوهور الماليزي في ربع النهائي، إضافة إلى تجاوزه الدحيل القطري في دور الـ16.

أما في دور المجموعات، فقد قدم الأهلي مستويات مستقرة، ولم يتعرض سوى لخسارة واحدة أمام الشارقة الإماراتي، قبل أن يواصل صعوده حتى منصة التتويج.

ويمنح هذا الإنجاز الأهلي أفضلية معنوية كبيرة على منافسيه المحليين، حيث تفوق قارياً في هذه النسخة على أندية مثل الهلال والاتحاد، اللذين لم ينجحا في الوصول إلى هذا الدور رغم تاريخهما القاري، ليؤكد الأهلي حضوره كأحد أبرز القوى السعودية في المشهد الآسيوي الحديث.