الهلال يحتفظ بـ«صك» الإنجاز العربي «الأكبر» مونديالياً

النادي الوحيد الذي تأهل للنهائي بصفته «بطلاً للقارة»

الهلال أحرز فضية النسخة الماضية بعد خسارته أمام ريال مدريد في النهائي (الشرق الأوسط)
الهلال أحرز فضية النسخة الماضية بعد خسارته أمام ريال مدريد في النهائي (الشرق الأوسط)
TT

الهلال يحتفظ بـ«صك» الإنجاز العربي «الأكبر» مونديالياً

الهلال أحرز فضية النسخة الماضية بعد خسارته أمام ريال مدريد في النهائي (الشرق الأوسط)
الهلال أحرز فضية النسخة الماضية بعد خسارته أمام ريال مدريد في النهائي (الشرق الأوسط)

بعد خروج الأهلي المصري في مرحلة قبل النهائي، استمر الهلال السعودي صاحب أكبر إنجاز عربي في مونديال الأندية بتحقيقه وصافة البطولة الماضية كـ«بطل للقارة»، وهو إنجاز قد لا يتحقق بسهولة في قادم السنوات كون البطولة ستتغير صيغتها اعتباراً من نسخة عام 2025 بمشاركة 32 فريقاً.

وقبل الهلال تأهل الرجاء المغربي إلى نهائي نسخة 2013، كما تأهل العين إلى نهائي نسخة 2018 التي جرت في الإمارات، وكلا الفريقين شارك في البطولة بصفته مستضيفاً.

وكرَّس فلومينينسي، بطل أميركا الجنوبية، عقدة الأهلي المصري بطل أفريقيا أمام الأندية البرازيلية وبلغ نهائي مونديال الأندية لكرة القدم في أول مشاركة له، وذلك بفوزه عليه 0-2 الاثنين على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.

وبدأ فلومينينسي مشواره من الدور نصف النهائي، على غرار مانشستر سيتي الإنجليزي بطل أوروبا الذي يلتقي الثلاثاء مع أوراوا ريد دايموند الياباني بطل آسيا، فيما مَرَّ الأهلي بالاتحاد السعودي المضيف في الدور الثاني وفاز عليه 3-1 قبل أن يواجه بطل كوبا ليبرتادوريس.

واستمرت عقدة عملاق أفريقيا أمام الفرق البرازيلية، لأنه، ومن أصل مشاركاته السابقة في البطولة التي تجمع سنوياً أبطال القارات، إضافة الى ممثل عن البلد المضيف، انتهى مشواره في نصف النهائي أربع مرات على أيدي فرق البلد الفائز بلقب كأس العالم للمنتخبات خمس مرات قياسية.

ففي 2006 خلال مشاركته الثانية في البطولة، خرج الأهلي على يد إنترناسيونال بالخسارة 1-2، ثم انتهى مشواره في الدور ذاته عام 2012 على يد كورثنيانز 0-1، وصولاً إلى عام 2021 حين خسر أمام بالميراس 0-2، وأخيراً على يد فلومينينسي.

ووصل الأهلي في مناسبتين أخريين إلى نصف النهائي، حيث خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني (0-2) عام 2020، وريال مدريد الإسباني (1-4) عام 2022.

وتقام المباراة النهائية الجمعة حيث يلتقي فلومينينسي مع مانشستر سيتي أو أوراوا ريد دايموندز، باحثاً عن منح أميركا الجنوبية لقبها الأول منذ 2012 حين كان كورنثيانز آخر بطل من خارج القارة الأوروبية.


مقالات ذات صلة

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

رياضة سعودية الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الثلاثي يعتبر ركيزة أساسية في القائمة الهلالية (موقع النادي)

بنزيمة وسالم ومالكوم ينعشون تدريبات الهلال

شارك ثلاثي الهلال كريم بنزيمة، وسالم الدوسري، ومالكوم فيليب في تدريبات الفريق الجماعية التي جرت مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الهلال هزم الفيحاء وديّاً (نادي الهلال)

الهلال يكسب ودية الفيحاء بثنائية

كسب فريق الهلال نظيره الفيحاء بنتيجة 2-1، في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء الثلاثاء في مقر نادي الهلال، في إطار تحضيرات الفريقين لاستئناف المنافسات المحلية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سالم الدوسري (موقع النادي)

عاصفة الإصابات تضرب صفوف الهلال وسالم آخر الضحايا

ما زالت موجة الإصابات تلاحق أبرز نجوم الهلال، وآخرهم القائد سالم الدوسري، حيث أعلن النادي عبر حسابه على منصة «إكس» وجوده في العيادة الطبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية كوليبالي (نادي الهلال)

كوليبالي إلى إسبانيا للاطمئنان على إصابته

يغادر السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، إلى إسبانيا، الاثنين، وذلك للاطمئنان على موضع إصابته في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

قرارات جريئة وخلطة سحرية أبقت الأهلي على القمة «الآسيوية»

الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
TT

قرارات جريئة وخلطة سحرية أبقت الأهلي على القمة «الآسيوية»

الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)

في ظرف نسختين فقط، نجح النادي الأهلي في فرض هيمنته المطلقة على القارة الصفراء، محققاً لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين (2025 و2026). ورغم أن المنصة كانت واحدة، إلا أن ملامح «البطل» تبدلت بشكل جذري بين ليلة «كاواساكي» في مايو 2025 وليلة «ماتشيدا» في أبريل 2026.

بين النسختين، اتخذت إدارة الأهلي قرارات جريئة لإعادة هيكلة الفريق.

وكان الرحيل الأبرز للقائد البرازيلي روبرتو فيرمينو (إلى السد القطري)، ومعه الظهير المقدوني أليوسكي. وهذا التغيير لم يكن مجرد استبدال أسماء، بل كان تحولاً في فلسفة المدرب ماتياس يايسله من «المهاجم الوهمي» وبناء اللعب الهادئ، إلى السرعة الفائقة والفاعلية المباشرة.

وفي نهائي 2026 أمام ماتشيدا الياباني، ظهرت القوة الضاربة الجديدة. إيفان توني، الذي حل بديلاً لمركز فيرمينو، ليثبت أنه قطعة الدومينو الناقصة بتسجيله ثنائية الحسم، بينما منح البرازيلي جالينو الفريق أطرافاً لا تهدأ، ليعوضا رحيل الأسماء السابقة بإنتاجية تهديفية أعلى وأشرس.

وبالرغم من تعرض زكريا هوساوي لحالة طرد في الشوط الثاني، إلا ان الاهلي طبق مقوله النقص يولد القوة حيث غير المدرب يايسله تكتيكه واشرك فراس البريكان مع مرور الوقت كورقة رابحه، استطاع خلالها البريكان من تسجيل هدف المباراة بصناعه رائعه من كيسيه.

ورغم التغيير في المقدمة، ظل «العمود الفقري» للأهلي صامداً. سبعة أسماء كانت القاسم المشترك في التشكيل الأساسي للمباراتين النهائيتين هي الحارس إدوارد ميندي، وثنائي الدفاع الرعب (ديميرال وإيبانيز) ،فرانك كيسيه، ورياض محرز ، جالينو ، ايفان توني.

وبالمقارنة الرقمية، اعتمد نهائي 2025 على توزيع الأدوار (بين جالينو وكيسيه) اللذان سجلا هدفي النهائي انذاك ، بينما كان نهائي 2026 عرضاً خاصاً لـ«كيسية» بلمسة سحرية منحها للبريكان الذي سجل هذف البطولة .

هذا التطور يعكس مرونة فنية عالية مكنت الأهلي الحفاظ على تاجه القاري رغم تغير الأدوات.


الأهلي يرجح كفة الصراع «السعودي- الياباني» في نهائيات القارة

فرحة أهلاوية بعد إطلاق صافرة النهاية أمام ماتشيدا (أ.ف.ب)
فرحة أهلاوية بعد إطلاق صافرة النهاية أمام ماتشيدا (أ.ف.ب)
TT

الأهلي يرجح كفة الصراع «السعودي- الياباني» في نهائيات القارة

فرحة أهلاوية بعد إطلاق صافرة النهاية أمام ماتشيدا (أ.ف.ب)
فرحة أهلاوية بعد إطلاق صافرة النهاية أمام ماتشيدا (أ.ف.ب)

بإحراز الأهلي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، يكون رصيد الأندية السعودية قد ارتفع إلى 8 ألقاب قارية.

وانطلقت البطولة في عام 1967 ولعبت 44 نسخة حتى الآن ووصلت الأندية السعودية للدور النهائي 18 مرة بواقع 9 مرات للهلال وأربع مرات للأهلي وثلاث مرات للاتحاد ومرة لكل من النصر والشباب، حيث حقق الهلال 4 ألقاب وحلّ وصيفا 5 مرات وحقق الأهلي اللقب مرتين متتاليتين (2025-2026) وحلّ وصيفا مرتين وحقق اللقب الاتحاد مرتين وحلّ وصيفا لمرة واحدة فيما خسر النصر والشباب نهائيين.

ويعد الأهلي أول الأندية التي مثلت الكرة السعودية في النهائي الآسيوي، وخسر أمام دايو الكوري بنتيجة 3-1 في العام 1986 وخسر النهائي أيضا أمام أولسان الكوري في عام 2012 بنتيجة 3-0 وحقق اللقب للمرة الأولى في نسخة 2025 بفوزه على كاواساكي الياباني بنتيجة 2-0 وحقق اللقب للمرة الثانية تواليا بعد فوزه على ماتشيدا بنتيجة 1-0.

وكانت أولى النهائيات التي خسرها الهلال أمام فوروكوا الياباني بنظام النقاط وذلك خلال التجمع بمدينة الرياض والذي جمع فوروكوا الياباني والهلال السعودي ولياونينغ الصيني والطلبة العراقي وحقق الفريق الياباني البطولة برصيد 6 نقاط.

في الموسم الذي يليه حقق يوميري الياباني البطولة بعد اعتذار الهلال عن لعب النهائي بسبب ضم عدد من لاعبي الفريق للمنتخب السعودي المشارك في بطولة كأس الخليج 1988 وتكليف مدربه عمر أبو راس ليقود الأخضر السعودي في البطولة.

النهائي الثالث تغلب فيه الزعيم على جابيلو الياباني في الرياض بالهدف الذهبي بنتيجة 3-2 في موسم 2000.

رابع وخامس وسادس النهائيات لعبها الهلال أمام نفس الفريق أوراوا الياباني في مواسم 2017-2019-2022 فكسب نهائي 2019 وخسر في نهائيي 2017 و2022.

كما أن آخر النهائيات تواليا التي خاضتها الأندية السعودية كانت أمام كاواساكي الياباني وكسبه الأهلي في أول نهائي يجمعه بفريق ياباني في النهائي وهذا الموسم تكرر السيناريو حيث انتصر الفريق الأهلاوي في النهائي للمرة الثانية أمام فريق ياباني وهو ماتشيدا.

ويتضح مما سبق بأن الفرق السعودية لعبت حتى الآن 8 نهائيات أمام الأندية اليابانية خسرت 3 منها وخسرت واحدة بنظام النقاط وكسبت 4 ألقاب بواقع لقبين للهلال ولقبين للأهلي.


البريكان: كل أهدافي غالية

فراس البريكان لاعب فريق الأهلي يحتفل بالهدف (رويترز)
فراس البريكان لاعب فريق الأهلي يحتفل بالهدف (رويترز)
TT

البريكان: كل أهدافي غالية

فراس البريكان لاعب فريق الأهلي يحتفل بالهدف (رويترز)
فراس البريكان لاعب فريق الأهلي يحتفل بالهدف (رويترز)

أكد فراس البريكان، لاعب فريق الأهلي، أن تتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، جاء بعد مواجهة صعبة، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير في دعم الفريق خلال اللقاء.

وسجل البريكان هدف اللقاء الوحيد في المباراة التي امتدت للأشواط الإضافية ليتوج الفريق باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي.

وقال البريكان في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله، كانت مباراة صعبة على أرضنا وأمام جماهيرنا، لعبنا فترات طويلة ونحن منقوصون لاعباً، لكن جماهيرنا كانت داعمة لنا، وهذا أقل شيء نقدمه لهم».

وأضاف: «البقاء على مقاعد البدلاء أمر صعب، لكنني أحاول دائماً أن أكون جاهزاً في أي وقت، فنحن لسنا 11 لاعباً فقط، بل فريق متكامل».

وتابع: «لا أفكر بوجود اللاعبين الأجانب، بل أركز على ما يمكنني تقديمه للفريق».

وعن المقارنة بين أهدافه، قال البريكان: «كل هدف له لذة وفرحة خاصة، وجميعها غالية بالنسبة لي».