محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

عبيد الرشيد يتوج بأرفع جائزة لرئيس تنفيذي للمنشآت العملاقة

في حفل أقيم برعاية وزير الموارد البشرية

جانب من الحفل خلال الإعلان عن «أفضل رئيس تنفيذي»
جانب من الحفل خلال الإعلان عن «أفضل رئيس تنفيذي»
محتوى مـروج
TT

عبيد الرشيد يتوج بأرفع جائزة لرئيس تنفيذي للمنشآت العملاقة

جانب من الحفل خلال الإعلان عن «أفضل رئيس تنفيذي»
جانب من الحفل خلال الإعلان عن «أفضل رئيس تنفيذي»

حصل العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ«البنك العربي الوطني (إيه إن بي anb)»، عبيد عبد الله الرشيد، على «جائزة العمل» في مسار «أفضل رئيس تنفيذي للمنشآت العملاقة» تقديراً لـ«الدور المتميز الذي اضطلع به في مجال قيادة الجهود الرامية إلى تعزيز نسب توطين الوظائف، وتأهيل القيادات الوطنية في قطاع الصناعة المصرفية السعودية».

جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بمناسبة انعقاد النسخة الثالثة من «جائزة العمل» تحت رعاية وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، والذي تنافست على جوائزه الـ27، نحو 88 ألف منشأة في القطاع الخاص.

وسلم وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الجائزة لعبيد الرشيد، خلال الحفل الذي أقيم في «مركز الملك عبد الله المالي»، مساء الأربعاء الماضي بالرياض، بحضور عدد من الوزراء، يتقدمهم وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ووزير الإعلام سلمان الدوسري، إلى جانب قادة القطاعين الحكومي والخاص.

وجاء اختيار الرشيد لتكريمه بهذه الجائزة من بين منشآت القطاع المصرفي السعودي وسائر المنشآت العملاقة الأخرى، عطفاً على التحول النوعي الذي شهده البنك منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي متمثلاً في الاستثمار برأس المال البشري وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز مهاراتها، وتحفيز بيئة العمل الداخلية، والارتقاء بنسب الموظفين السعوديين التي ارتفعت من 93 في المائة خلال عام 2020 إلى 96 في المائة خلال عام 2023.

ووصفت وزارة الموارد البشرية الرشيد بالقائد الملهم، وذكرت في حساب «جائزة العمل» على موقع «إكس»: «وراء كل منشأة متميزة، تبنت نماذج عمل مبتكرة وحققت نجاحات ملحوظة، قائد ملهم، وفي (جائزة العمل) نفخر بالإعلان عن الفائزين في (مسار الرئيس التنفيذي)، وهو الأستاذ عبيد الرشيد»

من جانبه، أبدى الرشيد فخره واعتزازه بالجائزة، قائلاً: «فخورون بهذه الجائزة المرموقة التي تأتي تتويجاً لجهود فريق العمل لدى البنك بكل قطاعاته، ممن أسهموا في تطوير وتأهيل بيئة العمل لتكون الأكثر جاذبية والأعلى قدرة على تحفيز المهارات، وتعزيز الاستثمار بالعنصر البشري الذي نعدّه الأثمن في أصولنا، مع عزمنا على المضي قدماً في تنمية وتطوير كوادرنا البشرية، بما ينسجم مع (رؤية المملكة 2030)».

يذكر أن «البنك العربي الوطني» قد تبنّى استراتيجية بعيدة المدى لتعزيز معدلات توطين الوظائف وتأهيل القيادات المصرفية السعودية لديه، وسجل البنك ارتفاعاً في عدد الكفاءات الوطنية المصرفية التي تشغل المواقع القيادية بالبنك بنسبة 99 في المائة، فيما سجلت المرأة السعودية حضوراً متواتراً بين الموظفين العاملين لدى البنك بنسبة بلغت 23 في المائة، كما أسهم البنك في توفير 58 ألف فرصة تدريبية ضمن مبادرة «وعد»، بالإضافة إلى تبنيه عدداً من البرامج التأهيلية بالشراكة مع أفضل مراكز التدريب العالمية لتأهيل الشباب السعوديين من كلا الجنسين.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.