هل نجحت زيارة صالح لتركيا في تغيير موقفها «المصطف» مع «الوحدة»؟

سياسيون أكدوا أن «الفوز بعقود استثمارية» قد يدفع أنقرة للتفكير في تبديل قناعاتها

إردوغان مستقبلاً عقيلة صالح بحضور رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش بالقصر الرئاسي في أنقرة (الرئاسة التركية)
إردوغان مستقبلاً عقيلة صالح بحضور رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش بالقصر الرئاسي في أنقرة (الرئاسة التركية)
TT

هل نجحت زيارة صالح لتركيا في تغيير موقفها «المصطف» مع «الوحدة»؟

إردوغان مستقبلاً عقيلة صالح بحضور رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش بالقصر الرئاسي في أنقرة (الرئاسة التركية)
إردوغان مستقبلاً عقيلة صالح بحضور رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش بالقصر الرئاسي في أنقرة (الرئاسة التركية)

طرحت زيارة رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إلى تركيا، نهاية الأسبوع الماضي، أسئلةً كثيرةً في ظل تعقد المشهد السياسي بين مجلسه وحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة الموالي لتركيا.

ووفقاً لرؤية عدد كبير من السياسيين والمراقبين، فإن زيارة صالح «ليست سوى محاولة جديدة لاختراق موقف الأتراك، وتغيير قناعتهم السياسية الراهنة المصطفة مع حكومة (الوحدة)»، وهو ما يمهد في حال نجاح هذا المسعى لتشكيل حكومة جديدة توافقية يطالب بها البرلمان.

إردوغان يصافح عقيلة صالح خلال زيارته لتركيا (الرئاسة التركية)

إلا أن تقييمات هؤلاء السياسيين تختلف بشأن نتائج هذه الزيارة، التي جاءت قبيل الاجتماع التحضيري لممثلي الأطراف الرئيسية الخمسة في البلاد، الذي دعا له المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي.

وعدَّ عضو مجلس النواب الليبي، خليفة الدغاري، أن «محاولة تليين مواقف الدول المتدخلة في الساحة الليبية تظل مطلوبة وضرورية، في ظل تعقد ملف الأزمة السياسية». ودعا إلى ضرورة الانتباه إلى أن نتائج أي زيارة أو لقاء رسمي «قد لا تتضح بشكل مباشر».

وقال الدغاري لـ«الشرق الأوسط» إنه «بالرغم من صعوبة تغيير الاصطفاف التركي إلي جانب الدبيبة، في ضوء الاتفاقيات المشتركة، التي عقدتها حكومة الأخير مع أنقرة في ملفات الطاقة والتنسيق الأمني والاقتصاد، والتي تضمنت فوائد كثيرة للأتراك، إلا أن الأمر بالنهاية ليس مستحيلاً».

ورأى أن «المصالح هي اللغة التي يعتمدها الجميع، ووجود منافسة غير سهلة للفوز بعقود استثمارية في عموم البلاد، خصوصاً بالشرق في التوقيت الحالي وفي المستقبل، قد يدفع أنقرة للتفكير في تغيير مواقفها، فالليبيون سيكونون ميالين للتعامل أكثر مع الدول، التي تسهم بحل الأزمة، وليس مع من تسعى لإطالتها للاستفادة من ورائها».

إردوغان مع وفد مجلس النواب الليبي في أنقرة في لقاء سابق (الرئاسة التركية)

بالمقابل، ذهب عضو مجلس النواب، عمار الأبلق، إلى «عدم وجود مؤشرات على تحقيق زيارة صالح لهدفها الرئيسي، المتمثل في فك الارتباط ما بين الدببية وأنقرة، أو على الأقل تحييد دور الأخيرة بالساحة الليبية»، مرجعاً ذلك «لعدم امتلاك البرلمان ما يقدمه لأنقرة لتغيير مواقفها ونقض تحالفاتها الواسعة مع الدبيبة وأطراف أخرى مؤيدة له بالغرب الليبي».

وقال الأبلق لـ«الشرق الأوسط» إن البرلمان «يسعى في حال نجاح المبعوث باتيلي في جمع الأطراف الرئيسية الخمسة على طاولة الحوار، والاتفاق على استبدال حكومة الدبيبة، لأن يتم تحييد تركيا وتوقفها عن عرقلة هذا التوافق». ورأى أن هذا الأمر يتطلب «ضمان أنقرة لمصالحها، عبر رئيس وزراء جديد يحقق التهدئة في ليبيا، ويقدم أيضاً المميزات الجيوسياسية والاقتصادية نفسها التي حصلت عليها من حكومة الدبيبة».

من لقاء سابق بين رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة والرئيس التركي (الرئاسة التركية)

كان باتيلي قد دعا كلاً من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، وصالح، والدبيبة، وقائد «الجيش الوطني» خليفة حفتر، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، للمشاركة في اجتماع تفاوضي للتوصل إلى تسوية سياسية حول القضايا مثار الخلاف السياسي، المرتبطة بتنفيذ العملية الانتخابية.

ويشير عدد من المراقبين إلى أن توقيت زيارة صالح إلى أنقرة «لم يكن موفقاً»، كونه جاء بعد أيام قليلة من موافقة البرلمان التركي، نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على تمديد بقاء القوات التركية في ليبيا لمدة عامين مقبلين.

وفي هذا السياق، عدَّ عضو المجلس الأعلى للدولة، محمد معزب، أن زيارة صالح لتركيا لم «تحقق النتائج التي يتطلع لها رئيس البرلمان، خصوصاً تشكيل حكومة جديدة، كون هذا الأمر ليس قراراً تختص به تركيا أو أي دولة إقليمية أخرى، بل هو أمر مرهون برؤية البعثة الأممية لحل الأزمة السياسية».

وتوقع معزب لـ«الشرق الأوسط» أن الرد التركي قد يكون «جاء واضحاً على طلب صالح في هذه القضية، وهو تأييد مسار الحل الذي تقترحه البعثة الأممية»، مبرزاً أن «صالح ومجلسه لا يريدان حكومة جديدة تتولى إدارة الانتخابات كما يرددان، وإنما لتدشين مرحلة انتقالية جديدة قد تستمر قرابة عامين».

ويتمسك البرلمان الليبي بضرورة تشكيل حكومة جديدة لإدارة العملية الانتخابية، عاداً أن ولاية حكومة «الوحدة» الوطنية انتهت منذ قرابة العامين.

واستند معزب في طرحه هذا على وجود «معارضة لقانوني الانتخابات اللذين أقرهما البرلمان مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بشكل متعجل، كونهما يفسحان المجال لترشح حفتر للرئاسة، وذلك بغض النظر عن اعتراض الآخرين والبعثة على بعض ما تتضمنه بنودهما».

أما الناشط السياسي الليبي، أحمد التواتي، فيرى أن نجاح الزيارة من عدمه «مرهون بمدى التقارب في العلاقات المصرية - التركية في التوقيت الراهن». وأوضح التواتي لـ«الشرق الأوسط» أن التقارب بين القاهرة وأنقرة «سيؤدي لمزيد من الانفتاح التركي على الشرق الليبي، وأن يرسل الأخير تطمينات كافية لأنقرة بالمحافظة على مصالحها في ليبيا حتى إذا غادر الدبيبة موقعه».


مقالات ذات صلة

السلطات الأميركية تعتقل أحد المتهمين بالهجوم على المجمع الأميركي في بنغازي

شمال افريقيا وزيرة العدل الأميركية بام بوندي (أ.ب)

السلطات الأميركية تعتقل أحد المتهمين بالهجوم على المجمع الأميركي في بنغازي

أعلنت وزيرة العدل الأميركية، بام بوندي، الجمعة، القبض على زبير البكوش، أحد المشاركين الرئيسيين في الهجوم الدامي الذي استهدف المجمع الأميركي في بنغازي.

علي بردى (واشنطن)
شمال افريقيا آلاف الليبيين في وداع سيف القذافي بمدينة بني وليد (صفحات تابعة لسيف القذافي)

مقربون من سيف القذافي يحسمون الجدل بشأن وفاته: رأينا جثمانه

حسم مقربون من الراحل سيف الإسلام القذافي الجدل بشأن وفاته، مؤكدين أنهم شاهدوا جثمانه بأنفسهم، وتأكدوا من موته.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا وزير العدل الأميركية بام بوندي رفقة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، وجانين بيرو، المدعية العامة لمنطقة كولومبيا (أ.ب)

السلطات الأميركية تقبض على مشارك رئيسي في هجوم بنغازي

أعلنت وزير العدل الأميركية بام بوندي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ألقى القبض على مشارك رئيسي في هجوم بنغازي الذي استهدف القنصلية الأميركية عام 2012.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا جموع من المشيّعين يطوّقون سيارة الإسعاف التي تحمل جثمان سيف القذافي في مطار بني وليد (صفحات مؤيدة لسيف) p-circle 00:57

ليبيا تطوي صفحة سيف القذافي... وأنصاره يجددون «العهد»

وسط هتاف «نحن جيل بناه معمر... ولاّ يعادينا يدمّر»، جرت مراسم تشييع سيف القذافي إلى مثواه الأخير في مدينة بني وليد، وسط مشاركة وفود وأعداد كبيرة من المواطنين.

جمال جوهر (القاهرة)
شمال افريقيا 
قبيلة البراعصة في مدينة البيضاء شرق ليبيا تقيم عزاءً لسيف القذافي (قناة الجماهيرية)

جنازة نجل القذافي في بني وليد اليوم

وسط أجواء مشحونة بالحزن والغضب، نُقل جثمان سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، إلى المستشفى العام بمدينة بني وليد العام (الشمال الغربي) أمس.

جمال جوهر (القاهرة)

موريتانيا: مواجهات بين معارضين والشرطة تخلِّف إصابات

النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد (أ.ف.ب)
النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد (أ.ف.ب)
TT

موريتانيا: مواجهات بين معارضين والشرطة تخلِّف إصابات

النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد (أ.ف.ب)
النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد (أ.ف.ب)

أصيب 3 ناشطين معارضين، على الأقل، مساء الجمعة، خلال مواجهات مع الشرطة الموريتانية، خلال احتجاج نظمه ناشطون في حركة حقوقية مناهضة للعبودية ومعارضة للنظام.

وكانت حركة «إيرا» التي يقودها الناشط الحقوقي بيرام الداه اعبيد، المرشح لآخر 3 انتخابات رئاسية في موريتانيا، قد دعت أمس إلى احتجاج أمام مفوضية شرطة القصر بنواكشوط، رفضاً لما تقول إنه تستر السلطات على فتاة ضحية العبودية المجرمة بنص القانون والدستور الموريتانيين، تبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بتشغيل قاصر، وهو محرَّم بنص القانون أيضاً.

وخلال الاحتجاج تدخلت وحدة من شرطة مكافحة الشغب، وطلبت من المحتجين مغادرة المكان، بحجة أن التجمع غير مرخص له، لتبدأ صدامات بين الطرفين، أسفرت عن إصابة 3 محتجين، واحد منهم إصابته خطيرة.

وحسبما أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة، وما أكدته مصادر عدة، فإن أحد الناشطين في الحركة الحقوقية تعرض لضربة في الرأس أفقدته الوعي، وجعلته ينزف بشدة، بينما انتشرت شائعة حول مقتله ما أثار كثيراً من الجدل.

وكانت ناشطة في الحركة الحقوقية تنقل الاحتجاج في بث مباشر عبر صفحتها على «فيسبوك» التي يتابعها أكثر من 60 ألف متابع، وحين أصيب الناشط الحقوقي قالت إنه تعرض لطلق ناري من طرف الشرطة، ونشرت بعد ذلك صور اثنين من عناصر الشرطة، وقالت إنهما هما من «قتلا» الناشط الحقوقي. ولكن بعد دقائق فقط تبين أن الأمر مجرد شائعة؛ حيث نُقل المصاب إلى المستشفى فاقداً للوعي، وخضع لفحوصات أولية أكدت أن حياته ليست في خطر، وظهر في صور ومقاطع فيديو من داخل المستشفى وهو يتحدث مع بعض رفاقه.

وقال النائب البرلماني المعارض وزعيم الحركة الحقوقية، بيرام الداه اعبيد، إن الناشطين في الحركة «تعرضوا للقمع»، محذراً من «التضييق على حرية التظاهر»، ومشيراً إلى أن أحد الناشطين «تعرض لإصابة خطيرة».

ووجه اعبيد انتقادات لاذعة للرئيس الموريتاني، ووزير العدل، والوزير الأول، ووزير الداخلية، كما طلب من الناشطين في حركته الحقوقية الحذر من نشر الشائعات والأخبار الكاذبة.

في غضون ذلك، طالب ناشطون موريتانيون على وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة توقيف كل مَن نشر خبر شائعة مقتل الناشط الحقوقي، واتهم أفراد الشرطة باستخدام الرصاص الحي في مواجهة المحتجين.

وكتب محمد عبد الله لحبيب، رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (هابا)، عبر صفحته على «فيسبوك»: «تابعت عدة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تروِّج شائعات، بصيغ تحريضية بعيدة عن المهنية».

وأضاف لحبيب الذي يقود سلطة معنية برقابة ما ينشر على الإنترنت: «ينبغي هنا التأكيد على قداسة الحق في حرية التعبير، وحق الجميع في نشر المعلومات والأخبار، والتعبير عن المواقف. فإنني، ولذا، أهيب بكافة المدونين والصحافيين أن يتحروا الدقة والمصداقية فيما ينشرون؛ خصوصاً مما يمكن أن يؤثر على السكينة العامة والسلم الأهلي».

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان أحداثاً سابقة قُتل فيها متظاهرون، وأسفرت عن توتر بطابع اجتماعي وعرقي؛ خصوصاً بُعيد الانتخابات الرئاسية (2024)، حين قُتل 5 متظاهرين، لتندلع بعد ذلك احتجاجات عنيفة، وتدخل البلاد في حالة طوارئ غير معلَنة. كما تعيد إلى ذاكرة الموريتانيين حوادث وفاة غامضة لأشخاص داخل مخافر الشرطة، كانت سبباً في توتر اجتماعي وعرقي، دفع السلطات في مرات عدة إلى قطع خدمة الإنترنت، للحد من نشر الشائعات.


الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
TT

الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)

نددت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، بالهجوم الذي قالت إن قوات الدعم السريع نفذته بطائرة مسيرة على شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بشمال كردفان.

وقالت الوزارة في بيان، إن استهداف قوافل الإغاثة يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي ويقوض جهود إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وجددت الخارجية السودانية دعمها الكامل بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لتأمين وصول المساعدات لمستحقيها دون عوائق.

وكانت شبكة أطباء السودان قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة ثلاثة في قصف لقوات الدعم السريع على قافلة إغاثة لبرنامج الأغذية العالمي بشمال كردفان.


ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
TT

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)

شيّعت جماهيرُ ليبية غفيرة، جثمانَ سيف الإسلام القذافي الذي ووري الثَّرى في مدينة بني وليد، أمس (الجمعة)، لتُطوى بذلك صفحةٌ من تاريخ ليبيا، كانت حافلةً بالجدل والصخب السياسي.

وجرى نقل الجثمان من مستشفى بني وليد، محمولاً على عربة إسعاف إلى ساحة مطار المدينة، حيث نُصبت هناك خيمة بيضاء كبيرة أقيمت فيها صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة. وصاحَبَ خروج الجثمان من المستشفى هتافاتٌ مدوّية ردّدها آلاف المشاركين الذين «جدّدوا العهد» لنجل العقيد الراحل معمر القذافي. كما خطب بعض رموز النظام السابق، أمام الحشود المشارِكة، مطالبين بالكشف عن قتلة سيف القذافي ومحاسبتهم.

وحصرت مديرية أمن بني وليد المشاركة في دفن سيف القذافي بجوار شقيقه خميس، وجدّه لأبيه إحميد بومنيار، على أشخاص محدودين، وعزت ذلك إلى «دواعٍ تنظيمية وضمان سَير المراسم وفق ما جرى الاتفاق عليه».