قال اتحاد لاعبات التنس المحترفات، الثلاثاء، إن ستيف سيمون سيتخلى عن منصبه رئيساً تنفيذياً للاتحاد، لكنه سيواصل مهامه بوصفه رئيساً لمجلس الإدارة بعد تعيين خليفته، وذلك بعد الإعلان عن إعادة هيكلة تنظيمية للاتحاد.
وعمل سيمون رئيسَ مجلس إدارة ورئيساً تنفيذياً للاتحاد لمدة 8 سنوات، لكنه أصبح تحت ضغط متزايد من اللاعبات مؤخراً، خاصة بعد قرار إقامة البطولة الختامية للموسم خارج القاعات في كانكون بالمكسيك.
وقال الاتحاد، في بيان، إن الهيكلة المعدلة ستفصل بين دور رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، ليسمح بالتركيز أكثر على مهمة اتحاد لاعبات التنس المحترفات وأهدافه. وأضاف البيان أن الرئيس التنفيذي الجديد سيضطلع بمهمة إدارة وتطوير عمليات الاتحاد.
وقال اتحاد لاعبات التنس المحترفات «بمجرد أن يتم شغل منصب الرئيس التنفيذي، سيتولى سيمون مهمة رئيس مجلس الإدارة». وتابع «في هذا الدور، سيمون سيركز على الحوكمة والعمليات الاستراتيجية لاتحاد لاعبات التنس المحترفات داخل الرياضة، وقضايا النزاهة، وتطوير أسواق وحدود جديدة للاتحاد».
وقال الاتحاد إن سيمون سيواصل رئاسته لمجلس إدارة الذراع الاقتصادية للاتحاد، وهو كيان تجاري جديد تم تشكيله في وقت سابق هذا العام.
وقال سيمون في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «تفضيلنا لإيجاد مرشحة سيدة، الأمر منطقي، سيكون ذلك في صالح المنظمة على المدى البعيد». وأوضح سيمون أن قراره غير مرتبط بأي شيء حدث في كانكون أو «تصورات» تتعلق بأنه لم يكن عاماً سهلاً.
واختيرت كانكون لاستضافة البطولة الختامية هذا العام قبل أقل من شهرين على انطلاقها في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتعرضت لانتقادات شديدة من المصنفة الثانية عالمياً أرينا سبالينكا بشأن مستوى التنظيم.
