دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتفظ بحصة 29 % من صادرات الغاز المسال العالمية

تشكل الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - وعلى رأسها قطر - نحو ثلث الصادرات العالمية في 2022 (قطر للغاز)
تشكل الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - وعلى رأسها قطر - نحو ثلث الصادرات العالمية في 2022 (قطر للغاز)
TT

دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحتفظ بحصة 29 % من صادرات الغاز المسال العالمية

تشكل الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - وعلى رأسها قطر - نحو ثلث الصادرات العالمية في 2022 (قطر للغاز)
تشكل الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - وعلى رأسها قطر - نحو ثلث الصادرات العالمية في 2022 (قطر للغاز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى رأسها قطر، ستشكل نحو ثلث الصادرات العالمية في 2022، وسط منافسة متزايدة من أستراليا والولايات المتحدة.

وأوضحت الإدارة في تقرير على موقعها الإلكتروني نقلاً عن بيانات المجموعة الدولية لمستوردي الغاز الطبيعي المسال، أن حصة الدول المصدرة في المنطقة، وهي قطر وسلطنة عمان والإمارات والجزائر ومصر، بلغت 29 في المائة من الصادرات العالمية انخفاضاً من 47 في المائة في 2013 ونحو 30 في المائة بحلول 2020 بسبب نمو الصادرات من أستراليا والولايات المتحدة، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وأشار التقرير إلى أن معظم الصادرات من المنطقة تذهب إلى دول جنوب وشرق آسيا التي استقبلت 65 في المائة من صادرات المنطقة في 2022، بواقع 9.7 مليار قدم مكعبة يومياً. وأضاف أن حصة صادرات الغاز المسال من المنطقة إلى جنوب وشرق آسيا ظلت مستقرة على مدار السنوات العشر الماضية عند مستوى يتراوح بين 60 و70 في المائة من الإجمالي.

أما الصادرات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أوروبا، التي تتفاوت بحسب الطلب الأوروبي على الغاز، فقد بلغت 4.5 مليار قدم مكعبة يومياً في المتوسط خلال 2022، أي ما يعادل 30 في المائة من إجمالي صادرات المنطقة، في حين تراوحت بين 3.5 مليار و4.8 مليار قدم مكعبة يومياً خلال السنوات العشر الماضية. وتحصل الكويت والإمارات نحو أربعة في المائة من صادرات المنطقة من الغاز المسال، بحسب التقرير.

وتحتل قطر المرتبة الأولى بين مصدري الغاز المسال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث شكلت صادراتها 70 في المائة من صادرات المنطقة في 2022. كما أنها واحدة من أكبر ثلاثة مصدرين في العالم بمتوسط 10.3 مليار قدم مكعبة يومياً في السنوات العشر الماضية.

وأوضح التقرير أن سلطنة عمان والإمارات تحتلان المركزين الثاني والثالث على التوالي بين مصدري الغاز المسال بالشرق الأوسط، حيث بلغ متوسط صادرات عمان 1.2 مليار قدم مكعبة يومياً في العقد الماضي بينما بلغ متوسط الإمارات 700 مليون قدم مكعبة يومياً.

وفي شمال أفريقيا، أشار التقرير إلى أن صادرات الجزائر، التي لها تاريخ طويل يمتد 40 عاماً من تصدير الغاز المسال، ظلت مستقرة على مدى العقد الماضي بمتوسط يتراوح بين 1.3 مليار و1.7 مليار قدم مكعبة يومياً.

أما مصر، فقد صدرت 900 مليون قدم مكعبة يومياً في 2021 و2022، لكن حجم الصادرات يتفاوت باختلاف الموسم، حيث يتأثر بمستويات الإنتاج والطلب المحليين والكميات التي تستقبلها مصر من المنتجين الإقليميين عبر خطوط الأنابيب.

وذكر التقرير أن الصادرات المصرية بلغت 200 مليون قدم مكعبة يومياً في المتوسط بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 ومارس (آذار) 2023، وفقاً لبيانات المجموعة الدولية لمستوردي الغاز المسال. وأشار إلى أن الاستهلاك المحلي للغاز الطبيعي في مصر ارتفع في السنوات الأخيرة تزامناً مع تراجع الإنتاج، وهو ما ساهم في تعليق صادرات الغاز المسال المصرية في 2015.

وتستورد مصر الغاز الطبيعي من إسرائيل عبر خط أنابيب غاز شرق المتوسط بقدرة تصل إلى 700 مليون قدم مكعبة يومياً وخط الغاز العربي بما يصل إلى 200 مليون قدم مكعبة يومياً، إلا أن إسرائيل أوقفت الصادرات مع بدء الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) بسبب توقف الإنتاج في حقل تمار المغذي لخط الأنابيب، الذي أعيد تشغيله منذ ذلك الحين.



الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.


قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
TT

قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)

ارتفع سهم شركة «ناس» السعودية للطيران بنسبة ​5.7 في المائة ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء ‌شركة طيران ‌جديدة باسم «ناس ⁠سوريا».

وقالت ​الشركة ‌إن الجانب السوري سيمتلك 51 في المائة من المشروع المشترك وستمتلك «طيران ناس» 49 في المائة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ⁠الربع الرابع من 2026.

وأعلنت السعودية السبت حزمة استثمار ضخمة في سوريا في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة ​السورية الجديدة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية ⁠محللين في المتوسط للسهم هي «شراء» مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً.

وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8 في المائة ‌اليوم الأحد.


محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأوضح خلال كلمته في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في العديد من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية، لافتاً إلى أن تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعبت دوراً مهماً في ذلك.

وأشار إلى أن ظروف الأسواق كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير، معتبراً أن عدم حدوث ذلك يعكس عدة عوامل من بينها أن الأسواق أصبحت أكثر حذراً في ردود فعلها وأن بعض إعلانات التحولات في السياسات لم تنفذ بالكامل، كما أُعلن عنها، فضلاً عن تردد الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية عندما تكون بعض أصول الملاذ الآمن التقليدية قريبة من بؤر هذه المخاطر نفسها.

وأضاف أن هناك أيضاً ميلاً لدى الأسواق للاعتقاد بأن «هذه المرة مختلفة»، مدفوعاً بتوقعات فوائد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذَّر من مخاطر الاطمئنان المفرط، مشيراً إلى أن أحدث تقييم للمخاطر في الاقتصاد العالمي يظهر أنها تميل إلى الجانب السلبي، معدداً أربعة مصادر رئيسية لهذه المخاطر: احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعطل التوازن الهش في سياسات التجارة، وظهور هشاشة مالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، إلى جانب احتمال خيبة الآمال بشأن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتطرق بيلي إلى الخلفية الهيكلية للاقتصاد العالمي، موضحاً أن الصدمات الاقتصادية في السنوات الأخيرة كانت أكبر بكثير من تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وأن معظمها جاء من جانب العرض، وهو ما يصعب على الأطر الاقتصادية التقليدية التعامل معه.

ولفت إلى تراجع معدلات النمو المحتمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية نتيجة ضعف نمو الإنتاجية.

وأضاف أن شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإحلال في العديد من الدول يضغطان على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية العامة، محذراً من أن هذه القضية رغم تداولها منذ سنوات لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي في النقاشات العامة.

كما نبَّه إلى أن تراجع الانفتاح التجاري ستكون له آثار سلبية على النمو، لا سيما في الاقتصادات الأكثر انفتاحاً.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، أبان أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

وتطرق إلى التحولات الكبيرة في أسواق السندات الحكومية وصعود أسواق الأصول الخاصة وابتكارات تهدف إلى توسيع نطاق النقود في القطاع الخاص.

وعن الإنتاجية، رجح بيلي أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات «التكنولوجيا العامة التالية» القادرة على دفع النمو، معرباً عن تفاؤله الواقعي بإمكاناتهما، لكنه شدَّد على أن أثر هذه الابتكارات يحتاج وقتاً للظهور كما حدث سابقاً مع الكهرباء وتقنيات المعلومات.

وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل قد يأتي عبر أربعة مسارات: تعزيز الإنتاجية، وإحلال بعض الوظائف، وخلق مهام جديدة، وإعادة توزيع الوظائف بين القطاعات، مؤكداً أن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وأكد أهمية التعليم والتدريب على المهارات، داعياً إلى تجنب الاستنتاجات المبسطة بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على التوظيف.